موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

أخبار .. بحث.. سياسة .. آدب .. ثقافة عامة .. حرية رأي .
 
الرئيسيةبوابة فلسطينالتسجيلالأعضاءدخول
من حروف أسم الدوايمة يتكون وطني الدوايمة(د .. دم)(و..وطني)( أ .. أوثقه)(ي.. يأبى)(م .. مسح )(هـ .. هويته) (دم وطني أوثقه يأبى مسح هويته)...نضال هدب


أن نسي العالم مجزرة الدوايمة أو تناسىى فان طور الزاغ الكنعاني سيظل شاهداً أميناً على المجزرةالمتواجدون الآن ؟
المواضيع الأخيرة
» كيف تخشـــع في صلاتك ؟
السبت أغسطس 05, 2017 3:52 am من طرف الشيخ جميل لافي

» البيع المُحرّم في الإسلام . الجزء الأول
الأحد مارس 06, 2016 1:45 am من طرف الشيخ جميل لافي

» إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشرّ ومنهم من يُهاب لله ومنهم إذا رؤوا ذُكر الله
السبت يناير 30, 2016 5:48 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» مشروع وثيقــــة شـــرف عشائر الدوايمة”
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:24 am من طرف نضال هديب

» ادخل احصاء ابناء الدوايمة في الشتات
الإثنين نوفمبر 30, 2015 5:41 pm من طرف أدارة الدوايمة

» الدوايمة ليست قبيله ولا عشيرة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 3:18 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة ..أنا لاجىء من فلسطين في الداخل والشتات اوقع لا تنازل عن حقي بالعودة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:23 am من طرف نضال هديب

» لإحياء المجزرة التي تعرضت لها قريتهم «غزة» توقد ذاكرة أبناء الدوايمة وتدفعهم للتحرك قانونياً
الإثنين نوفمبر 02, 2015 5:45 pm من طرف نضال هديب

» مجزرة الدوايمة وصرخة الدم النازف.بقلم .نضال هديب
الخميس أكتوبر 29, 2015 10:54 am من طرف نضال هديب

» صباح الخير يا دوايمة
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:24 am من طرف نضال هديب

» خربشات نضال . قال القدس لمين
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:22 am من طرف نضال هديب

» المستوطنون يستعدون لاكبر عملية اقتحام للأقصى
الخميس سبتمبر 17, 2015 2:04 pm من طرف نضال هديب

» اخي ابن الدوايمة \ البوم صور لقاءات ومناسبات ابناءالدوايمة في الداخل والشتات
الخميس سبتمبر 17, 2015 1:44 pm من طرف نضال هديب

» اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد الذين انظمو لقافلة منتديات الدوايمة وهم السادة
الخميس أغسطس 20, 2015 1:04 pm من طرف ahmad-lafi

» ما هوَ ثمن الجـنـّة ؟؟ .
الخميس أغسطس 06, 2015 7:18 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» حرمة الإحتفال بعيد الأم المزعوم
الأربعاء مارس 18, 2015 5:13 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» القناعة للشاعر عطا سليمان رموني
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 11:04 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» قرية الدوايمة المغتصبة لا بديل عنها ولو بالقدس
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:08 pm من طرف أحمد الخضور

» عن حقي ابد ما احيد للشاعر عطا سليمان رموني
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:16 pm من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» بابي لعبدي مشرع للشاعر عطا سليمان رموني
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:25 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» الذكرى الـ97 لوعد بلفور المشؤوم
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

»  نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن اقتحم الحرم القدسي
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» يووم سقوط الدوايمة
الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 9:37 pm من طرف نضال هديب

» حذاري ان تعبثوا بالوطن
السبت أكتوبر 25, 2014 9:34 pm من طرف نضال هديب

» اعلان وفاة زوجة الحاج عبد الحميد ياسين هديب وحفيدة ابن رامي عبد الحميد
الجمعة أكتوبر 24, 2014 9:32 pm من طرف نضال هديب

» جرح مجزرة الدوايمة يأبى الإلتئام بقلم نضال هديب
السبت سبتمبر 27, 2014 11:04 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة / كتاب توراة الملك ........ دليل لقتل الفلسطينيين
السبت سبتمبر 27, 2014 10:58 pm من طرف نضال هديب

» غداً السبت الموافق 27ايلول 2014 تحتفل بالعام السادس لتاسيس منتدى الدوايمة
الجمعة سبتمبر 26, 2014 3:27 pm من طرف نضال هديب

» أحاديث لا تصح في الأضحية وفي المسح على رأس اليتيم
الجمعة سبتمبر 26, 2014 1:34 am من طرف الشيخ جميل لافي

» فضائل صوم ست من شوال
الجمعة أغسطس 08, 2014 1:46 am من طرف الشيخ جميل لافي

» قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-
السبت أغسطس 02, 2014 12:27 am من طرف نضال هديب

» بان كي مون يطالب بـ "الافراج فورا" عن الجندي الاسرائيلي الاسير
السبت أغسطس 02, 2014 12:17 am من طرف نضال هديب

» لقناة البريطانية العاشرة الجندي الاسراييلي الاسير بريطاني الجنسية
السبت أغسطس 02, 2014 12:12 am من طرف نضال هديب

» الاسير هدار غولدين ابن عم وزير الدفاع الاسرائيلي
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:08 pm من طرف نضال هديب

» اسر الجندي الصهيوني الملازم الثاني هدار غولدين
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:07 pm من طرف نضال هديب

» في ذكرى رحيل أمي
الجمعة أغسطس 01, 2014 6:20 pm من طرف نضال هديب

» ينعى موقع منتدى الدوايمة الاكتروني بشديد الحزن والاسى الجامعه العربية
الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:34 am من طرف نضال هديب

» تضامنا مع غزة شبكة منتديات الدوايمة تدعوا اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينية
السبت يوليو 26, 2014 7:45 pm من طرف نضال هديب

» توفيت الصحفية عزة سامي، نائب رئيس صحيفة الأهرام التي قالت «كتر خيرك يا نتنياهو ربنا يكتر
السبت يوليو 26, 2014 1:43 am من طرف نضال هديب

» أغنية الجندي المخطوف (شاؤول ارون)عملوها الفدائية
الخميس يوليو 24, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

» اظرب اظرب تل أبيب
الخميس يوليو 24, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» أخوتي في غزة الصمود والله دمائكم عزيزة وابنائكم ابنائنا
الإثنين يوليو 21, 2014 4:08 am من طرف نضال هديب

» يوم اسود على اسرائيل مقتل قائد اللواء الجولاني واسر جندي صهيوني
الإثنين يوليو 21, 2014 3:13 am من طرف نضال هديب

» طلاق صلية صواريخ من مدينة صور جنوب لبنان اتجاه الجليل الاعلى ومدينة نهارية
الأحد يوليو 13, 2014 3:42 am من طرف نضال هديب

» التلفزيون الاسرئيلي المقاومة الفلسطينية فعلت مالاتفعلة الجيوش العربية
الأحد يوليو 13, 2014 1:52 am من طرف نضال هديب

» خبر عاجل القسام تمطر تل ابيب بصواريخ جديدة ج 80
الأحد يوليو 13, 2014 1:38 am من طرف نضال هديب

» هزة غربال
السبت يوليو 12, 2014 9:29 pm من طرف نضال هديب

» الخارجية الامريكية: اسرائيل اتخذت خطوات لمنع سقوط ضحايا بينما لم تفعل حماس ذلك
السبت يوليو 12, 2014 9:03 pm من طرف نضال هديب

» القيادة الفلسطينية: الأولوية لوقف العدوان
السبت يوليو 12, 2014 9:01 pm من طرف نضال هديب

» أردن الدولة «الأكثر إحراجا» بسبب العدوان الإسرائيلي
السبت يوليو 12, 2014 8:54 pm من طرف نضال هديب


شاطر | 
 

 الدوايمة / مقدسيات 03-07-2011

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو جهاد
نائب المدير مسؤول التوثيق الشفوي والأعلامي
نائب المدير مسؤول التوثيق الشفوي والأعلامي



مُساهمةموضوع: الدوايمة / مقدسيات 03-07-2011   الأحد يوليو 03, 2011 5:15 am

المصدر :الأقصى اون لاين




نوّاب القدس.. صمود مُغيّب!

لمى خاطر -بعد عدة أيام، وفي الأول من تموز ستحل الذكرى السنوية الأولى على القرار الإسرائيلي القاضي بإبعاد نواب القدس ووزيرها السابق عن مدينتهم، وهم: محمد أبو طير ومحمد طوطح وأحمد عطون، والوزير السابق خالد أبو عرفة. وهي الذكرى المقترنة باعتصامهم في مقرّ الصليب الأحمر في المدينة منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، باستثناء الشيخ أبو طير الذي تم ترحيله إلى رام الله فور خروجه من السجن
إن نظرة عابرة للحدث توحي بأنه عادي في جوهره وتفصيلاته، وبأن الاعتصام الدائم في مقرّ مؤسسة دولية لا يكلّف صاحبه الكثير من العناء والمشقة، لكن التفكّر في مغزى صنيع نواب القدس وإصرارهم على عدم الرضوخ للقرار الإسرائيلي، وتوجههم للاعتصام في مقرّ دولي، وتحملهم تبعات المكوث في سجن حقيقي وبعدهم عن أهلهم وبيوتهم يعني الكثير دون شكّ، ويشير قبل كل شيء إلى حقيقة تجسيد الثوابت وعلى رأسها القدس واقعاً وفعلاً وليس مجرد تنظيرات إعلامية.
ولعلّه كان سيبدو مفهوماً أن يضطر النواب ووزير القدس السابق إلى الرضوخ لمقتضيات القرار الإسرائيلي كونه غير قابل للمجابهة من أناس عزّل، وكانوا سيجدون من يلتمس لهم العذر لو أنهم انتقلوا إلى مناطق الضفة أو إحدى البلدات القريبة من القدس، ولو أنهم غلّفوا فعلهم بسيل من التبريرات والإدانات للمسلك الإسرائيلي، لكنهم اتجهوا مباشرة للخيار الأصعب، وآثروا الصمود في مدينتهم - ولو داخل جدران بناية- على التماشي مع قرار الإبعاد والقبول به، وكانوا بكل تأكيد يوقنون أن خيارهم هذا سيكلفهم الكثير، وأنه مجهول النهاية، وأن مآلاته غير معروفة.
هذا الموقف العملي في تجسيد المبادئ لا يكاد يختلف كثيراً عن قرار الصمود على حدود الوطن في تجربة مرج الزهور عام 1992، عندما أبعد الاحتلال الإسرائيلي 415 فلسطينيا من قادة حماس والجهاد الإسلامي، وهي التجربة التي انتهت بانتصار إرادة المبعدين على طغيان الاحتلال، وأرغمته على التراجع عن قراره والسماح بعودتهم إلى ديارهم دون أن يقدموا تنازلاً واحدا.
الفرق في الحالتين لا يتعلق بمدى الإرادة والاستعداد للصمود الذي أبداه المبعدون، بل في حجم التفاعل الشعبي والرسمي، المحلي والخارجي، مع القضيتين، فالأولى (أي تجربة الإبعاد إلى مرج الزهور) شهدت تفاعلاً كبيراً وواسعاً على النطاق الفلسطيني والعربي والعالمي، وحتى داخل أروقة مجلس الأمن، الذي لم يجد مناصاً أمام إصرار المبعدين على البقاء على حدود الوطن من إقرار حقّهم في العودة إلى ديارهم، وهو ما تمّ لاحقا.
أما اليوم، فلا تكاد تجد قضية مبعدي القدس أدنى اهتمام أو اكتراث، بل لا تكاد تحظى بالتغطية الإعلامية المناسبة رغم أن التقنيات الإعلامية قبل عشرين عاماً لا تكاد تساوي شيئاً أمام نظيرتها اليوم، وحيث أصبح الإعلام يمتلك مفتاح تشكيل الوعي وصناعة الرأي العام، غير أن هناك انتقائية واضحة في التعاطي الإعلامي مع القضايا المهمة والمثيرة، رغم أن الأمر في هذه الحالة متعلق بنواب منتخبين من قبل شعبهم وليس قادة فصائل وأحزاب.
ولن نبالغ لو قلنا إن الإثارة في الحدث حين تصدر عن (إسلامي) أو (إسلاميين) تجابه بالتجاهل أو بالتعاطي الخجول معها، في حين أن أحداثاً أقل قيمة يصنعها آخرون تجد أصداءً مبالغاً فيها، والأمثلة على الصعيد الفلسطيني فقط أكثر من أن تحصى
وهذا ما يفسر كذلك تعامي السلطة ومن خلفها منظمة التحرير التي تقدم نفسها ممثلة للشعب الفلسطيني عن قضية نواب القدس المهددين بالإبعاد، وغضّها الطرف عن وقع صمودهم وأثره على قضية القدس برمتها، وعلى لغة الثوابت التي لا مكان لها على أجندة المنظمة إلا في النصوص الإنشائية، وإلا فما كان يضيرها لو أنها فعّلت قضيتهم في المحافل الدولية، ولو من باب رفع العتب وتسجيل موقف سياسي يحسب لها؟
على كل حال، ما زال التاريخ يثبت أن المواقف المفصلية لا يصنعها إلا الرجال المؤمنون بمبادئهم، وأن كسر عنفوان المستحيل لا يكون إلا بفعل السواعد الحرة، أما التائهون والمفلسون فكراً وسلوكاً فقد تجاوزهم التاريخ منذ زمن بعيد.
المصدر: صحيفة فلسطين
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



الاحتلال يجرف نحو 100 قبر بمقبرة مأمن الله في القدس

جرفت آليات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس وأخرى تابعة لشركات إسرائيلية، ليلة الأحد 26-6-2011، نحو مائة قبر من مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس المحتلة
وأوضح القيمون على وقف المقبرة أن الجرافات شرعت بهدم القبور وجرفها منذ ساعات منتصف الليلة الماضية واستمرت حتى ساعات الفجر، وتركزت أعمال التجريف في الجهة الشرقية مما تبقى من المقبرة، وفي منطقة شرق بركة المقبرة مأمن الله، والمنطقة الغربية بجانب المنطقة التي تخطط سلطات الاحتلال بناء ما يسمى بـ 'متحف التسامح '، حيث كانت الجرافات تهدم القبور وتقوم بتحميلها في صناديق الشاحنات، أو تجمعها أكواماً أكواماً، لتحميلها في صناديق حديدية.
وكانت محكمة الصلح الإسرائيلية ردت التماسا قبل أشهر، ضد هدم القبور في مقبرة مأمن الله، وهو القرار الذي أعطى إذناً وموافقة من المحكمة للاستمرار بعمليات الهدم والتجريف في مقبرة مأمن الله.
يذكر أن مقبرة مأمن الله أكبر وأعرق مقبرة إسلامية في القدس، وكانت تقدر مساحتها بـ 200 دونم، لكنها تعرضت منذ العام 1948م إلى جرائم متواصلة من قبل سلطات الاحتلال وحولت أغلبها إلى حديقة باسم 'حديقة الاستقلال'، وشقت الشوارع وبنت الفنادق ومواقف المركبات على أجزاء أخرى منها، ولم يتبق منها إلا نحو 24 دونما، وتستهدف المقبرة في الوقت الحالي ثلاث مخططات وهي بناء ما يسمى بـ 'متحف التسامح '، وخطط لبناء مجمع محاكم إسرائيلية، وآخر لإقامة موقف مركبات إضافي.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



“اليونسكو” تصوت لصالح القرار الاردني حول القدس وباب المغاربة

صوتت لجنة التراث العالمي- الهيئة التنفيذية العليا لمنظمة اليونسكو لصالح القرار الأردني والعربي حول مدينة القدس وممر باب المغاربة، التي كان الأردن، ورداً على قرار الكنيست الإسرائيلي بضم القدس، قد أدرجها على لائحة التراث العالمي عام 1981 ولائحة التراث العالمي المعرض للخطر 1982.

وجاء التصويت خلال جلسة عقدت الاثنين بمشاركة وفد اردني ضمن أعمال الدورة السنوية 35 للجنة المنعقدة حالياً في باريس.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية محمد الكايد ان الموقف الموحد للمجموعة العربية في اليونسكو مكّن من اعتماد القرار الأردني والعربي المقترح على جدول أعمال اللجنة، مشيرا الى أن وفد الأردن المشارك في هذه الاجتماعات بذل جهودا كبيرة بالتنسيق مع الوفود العربية وغيرها لدى اليونسكو بهدف التوصل إلى توافق على صيغة القرار.
واعرب الكايد عن الاسف لتعذر الوصول الى توافق مع بعض الاطراف المعنية، بسبب التعنت الإسرائيلي حول بعض البنود الواردة في القرار بالنسبة للإجراءات الأحادية الإسرائيلية على الأرض وفي اليونسكو، ما حدا باللجنة الى اعتماد القرار بالتصويت وليس بتوافق الآراء.
واضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن اليونسكو أعربت في القرار عن قلقها العميق من استمرار الحفريات الإسرائيلية داخل وحول المدينة القديمة وأسوارها، وكذلك لعدم تزويد إسرائيل لمركز التراث العالمي بمعلومات عن هذه الحفريات، كما طلبت اليونسكو بموجبه من إسرائيل التوقف فوراً عن هذه الأعمال والحفريات، إلى جانب أن يبين مركز التراث العالمي في تقاريره الدورية إلى لجنة التراث العالمي جميع العراقيل التي تضعها إسرائيل، وأسباب عدم تزويدها للمركز بالمعلومات المطلوبة منها في هذا السياق، وأن يتحقق مركز التراث العالمي بطريقة ملموسة منها.
و اشار الكايد الى ان القرار العربي والأردني نجح بتوسيع نطاق آلية الرصد المعزز لليونسكو التي نصت عليها القرارات السابقة لتشمل مدينة القدس القديمة بكاملها بعد أن كانت مقتصرة فقط على باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى.
كما عبر القرار عن أسف اليونسكو لرفض إسرائيل التعاون مع مركز التراث العالمي والامتثال لقرارات اليونسكو، وطلب منها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال تسهيل تنفيذ قرار لجنة التراث العالمي الذي اتخذ في برازيليا العام الماضي، الذي طالبها بإرسال بعثة مشتركة بين مركز التراث العالمي والهيئات الاستشارية الفنية لليونسكو، لمراقبة ورصد الحفريات الإسرائيلية داخل وحول مدينة القدس القديمة وأسوارها، وهو الأمر الذي رفضته إسرائيل.
وافاد أن القرار العربي والأردني الذي اعتمدته اليونسكو تضمن لغة متقدمة بشأن ممر باب المغاربة (الملاصق والمؤدي إلى داخل الحرم الشريف) تعالج بعض المشاغل الأردنية الأساسية، إذ أبدت اليونسكو أسفها لقيام إسرائيل بتسليم مخططها وتصميمها احادي الجانب لبناء ممر باب المغاربة إلى اليونسكو قبيل اجتماعات لجنة التراث، فيما رحبت اليونسكو بالمقابل بتسليم مخطط المشروع الأردني لترميم وصيانة الممر إلى اليونسكو بتاريخ 27 ايار 2011 ، وشكرت المملكة أيضاً على تعاونها مع اليونسكو لحماية الموقع، بموجب مقررات اليونسكو والمواثيق الدولية ذات الصلة، وبصفة الأردن السلطة الشرعية المختصة بصيانة وحماية الموقع والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، إلى جانب تأكيد القرار على وجوب أن تنسق اليونسكو الخطوات القادمة مع الأطراف المعنية لدراسة التصميم الأردني من قبل هيئات اليونسكو الاستشارية.
وقال الكايد ان القرار الأردني نص على توسيع صلاحية آلية الرصد المعزز الخاصة بباب المغاربة، من خلال متابعة أي تطور ذي علاقة بدراسة مخطط المشروع الأردني، بغض النظر عن قيام إسرائيل بتسليم ما وصفته بأنه “المخطط النهائي البديل” لمشروع الموقع بشكل أحادي إلى اليونسكو ودون الاتفاق مع الأردن.
وكان الاردن قد تقدم بمشروع القرار هذا بعد ان قامت اسرائيل بتقديم مخططها الأحادي الذي جاء بالرغم من توصل الاطقم التفاوضية من حيث المبدأ إلى تفاهم في 15 آذار الماضي، يقضي بعدم اتخاذ أي إجراء أحادي في الموقع، وضمان عدم المساس بالمسار الأصلي لممر باب المغاربة، وكذلك وجوب موافقة الأردن المسبقة على أية أعمال أو إجراءات متعلقة بتلة باب المغاربة أو أية أعمال ترميمية في التلة، التي كانت قد انهارت جزئياً عام 2004 نتيجة عاصفة ثلجية ثم قامت إسرائيل بتجريف أجزاء كبيرة منها.
واكد الكايد ان الاردن ملتزم باحترام ما تم التوصل اليه بين الطواقم الفنية التفاوضية الاردنية والاسرائيلية في 15 اذار، وتم التأكيد عليه مرة اخرى في تفاهم لاحق بين هذه الاطقم في 21 حزيران طالما احترمت اسرائيل جوهر وروح ونصوص هذه التفاهمات والتزمت بها بحسن نية ، موضحا بان تفاهم 21 حزيران يقضي بضمان عدم المساس بالمسار الاصلي لجسر تلة باب المغاربة، ويسمح ببناء جسر خشبي مؤقت ليكون طريقا بديلا ومؤقتا لمسار الجسر المؤقت الحالي على ان لا يمس هذا الجسر الخشبي المؤقت بأي شكل كان وان لا يؤثر بأي صورة او طريقة على الاثار الموجودة في الموقع ولا على بنية محيط تلة باب المغاربة بأي صورة كانت وعلى ان لا يؤثرايضا بأي طريقة على جهود اعادة بناء المسار الاصلي للجسر كما كان عليه قبل انهياره والتزام عدم قيام اسرائيل بذلك بشكل احادي الجانب.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,




قوات الاحتلال تنكل بعائلة عبد القادر ابوسنينه المقدسية بحي باب حطة


دأبت قوات الاحتلال كعادتها بالتعامل مع المقدسيين بالبطش والتنكيل، حيث تقوم قوات الاحتلال بشكل دائم باقتحام منزل المواطن المقدسي عبد القادر ابوسنينه من حي باب حطة بالبلدة القديمة , وتثير باقتحامها منزل

العائلة المكونة من 9 انفار الرعب والهلع والخوف وخاصة عند الاطفال، حيث ان اقتحام المنزل يكون في الساعات الاولى من الفجر.
ويقول المواطن عبد ابوسنينة ان قوات الاحتلال قد اقتحمت بقوات معززة بيتي اكثر من 30 مرة في السنة الاخيرة فقط واعتقلت اولادي، فقد اعتقلت قوات الاحتلال ابني راغب عبدالقادر ابوسنية،22 عام أكثر من 25 مرة
وابعد عن المنزل والبلدة القديمة ثلاث مرات كان اخرها في شهر حزيران الحالي، الى شمال القدس،
وفرضت علية غرامة بمبلغ 20000 شيكل ,حيث يعمل ابني مشرفا على الاطفال ومدربا رياضيا في احدى مؤسسات القدس الوطنية داخل البلدة القديمة .
واما ابني الثاني غالب عبد القادر ابوسنينه 20 عام فقد اعتقلتة ايضا قوات الاحتلال اكثر من 17 مرة وابعد هو الاخر عن المنزل لعدة مرات ,ويعمل في مهنة السباكة, ةفرضت علية غرامات باهظة هو الاخر.
ويضيف ابوسنينه، ان هذه الاساليب الوحشية من قبل قوات الاحتلال للتضييق علينا جسديا ونفسيا واقتصاديا حيث اولادي هم من يعيلون العائلة، لاجبارنا على الرحيل من القدس، وتفريغها من سكانها العرب لتهويدها، وتحقيق مخططانهم بطرد المقدسيين منها.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



بمرور عام على اعتصامهم نواب القدس المهددون بالإبعاد يوجهون رسالة مفتوحة للعالم

وجه نواب القدس ووزيرها السابق المهددون بالإبعاد رسالةً مفتوحةً، قدموا خلالها كلمتهم للعالم أجمع، في ذكرى مرور عامٍ على اعتصامهم في مقر الصليب الأحمر بالمدينة، وطالب النواب في رسالتهم بمبادرةٍ فلسطينيةٍ للإعلان عن رؤية إستراتيجية بعنوان "القدس أولاً"، تترجم على

أرض الواقع صدقاً وفعلاً.
كما استنكر النواب صمت وعجز سلطة رام الله عن العمل على كشف ما سموه " الانتهاك الأشد خطورةً في عرف العهود والمواثيق الدولية" المتمثل بالإبعاد عن مدينة القدس، مؤكدين استمرار استنكافها عن وضع هذه المهمة على رأس أولوياتها وواجباتها تجاه المدينة.
وجاء نص الرسالة على النحو التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
في ذكرى مرور عامٍ على اعتصام نواب ووزير القدس المهددين بالإبعاد
رسالة مفتوحة
من نواب القدس المهددين بالإبعاد
تحية طيبة
لما كانت القدس درة أرض العرب والمسلمين، ومن عزتها عزتهم وكرامتهم، ولا مستقبل حرًا لهم ولا أبيًا دون تحريرها، كان الواجب يقتضي - وفي غمرة البحث المتجدد عن الهوية والحرية - أنْ يُلتفت إلى القدس وأهلها ومقدساتها، كبوصلة لصحة المسير ووجهة النضال.
التحديات اليوم جسامٌ بما لا يقاس، فالمخطط الصهيوني لما يَطمح أنْ تكون عليه المدينة قد شارف على الانتهاء، فالاحتلال قد سابق الزمن لملء المدينة باستيطانٍ إسرائيليٍّ حاقدٍ وشريرٍ، يزاحم أهلها في مقدساتهم وأحيائهم ومعيشتهم، وينافسهم عدة وعددًا، ويستجلب التبرعات من منظماتٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ وبدعم من أنظمتها السياسية، وذلك بهدف تهويد المدينة وطمس معالمها وتاريخها وطرد سكانها وأبنائها وتطهير المدينة عرقيًّا، في وقت لا زال فيه "المجتمع الدولي" يدّعي نظريًّا تقديس الحقوق والعهود والديمقراطيات، بدل المبادرة الفورية لتفعيل القرارات الدولية التي تنص على حقوق القدس والمقدسيين، بالرغم من قيام سفراء هذه الدول أواخر العام 2010 بمطالبة حكوماتهم بالتعامل مع المدينة المحتلة كعاصمة للفلسطينيين.. ولا من مجيب!
وإنّ أهل "المدينة المنكوبة" ورجالاتها الذين ما توانوا منذ احتلالها في العام 1967 في الدفاع عنها وبذل التضحيات ومواجهة التحديات المختلفة في سبيلها : من اعتقالات وهدم للمنازل ومصادرة للأراضي وتعرض للضرائب والمخالفات الباهظة، لا يزالون يخوضون هذه الحرب الضروس من أجل البقاء والصمود في المدينة المقدسة برغم قسوة الاحتلال وبشاعته، ومن أجل الإبقاء على هويتها عربيةً إسلاميةً طاهرةً، ولكل أبنائها المسلمين والمسيحيين، في ظلّ غياب إرادةٍسياسيةٍ تحقق الإستراتيجية القومية المرجوة بهدف تحرير المدينة وكامل الأراضي الفلسطينية.
مصادرة إقامات النواب وقرار إبعادهم
إننا منذ اعتقالنا بتاريخ 29/6/2006، على أثر خوضنا الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وتشكيلنا للحكومة العاشرة، ضمن كوكبة المعتقلين "الأربعة والستين" من النواب والوزراء ورؤساء البلديات، في سابقةٍ تاريخيةٍ، وعلى مرأى ومسمعٍ من العالم كله، ومنذ خضنا المواجهة "نحن المقدسيين" مرة أخرى مع الاحتلال بعد الإفراج عنا، على أثر قراره إبعادنا وعزلنا عن أهلنا ومجتمعنا، بذريعة "ولائنا لغير سلطات الاحتلال"، ودخولنا في اعتصامٍ مفتوحٍ منذ 355 يوماً، في مقر الصليب الأحمر في المدينة، وتحديدًا منذ 1/7/2010، ولا نزال معتصمين حتى كتابة هذه السطور، فإننا ندرك أنّ أهمية وحساسية قضيتنا التي بلغ خبرها كل صعيد، (لا تكمن في ماهية شخوصنا، وإنما في تمثيلنا لشعبنا ومجتمعنا الذي اختارنا عبر انتخاباتٍ حرةٍ للتعبير عن مواقفه وإرادته، في العيش في حريةٍ وكرامةٍ، في دولةٍ مستقلةٍ كباقي الشعوب، وانسجامًا مع مواثيق الحق والعدل والإنسانية) .
السلطة الفلسطينية
وكان يتطلب القرار الجائر بإبعادنا - والذي جاء مكملاً لإبعادات سبقتنا، ونذيراً لإبعادات تلتنا - أنْ تسارع قيادة السلطة الفلسطينية ودون تلكؤ ولا تردد، بانتهاج الآليات الموصلة إلى الطلب بإعادة تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 799 ، والقاضي بإعادة المبعدين إلى منازلهم فوراً، الطلب الذي بادرت لبنان إلى تحقيقه يوم أبعدَ الاحتلال 416 فلسطينياً إلى جنوبها عام 1992 . ولا تزال قيادة السلطة حتى هذه الساعة، مستنكفة عن وضع هذه المهمة على رأس أولوياتها وواجباتها تجاه المدينة، فالإبعاد عن مدينة القدس يشكل الخطر الأبرز الذي يهدد حاضرها ومستقبلها، ناهيك عن كونه الانتهاك الأشد خطورة في عرف العهود والمواثيق الدولية .
وأما بخصوص محاكم الاحتلال التي تنظر في قضيتنا، وتحديداً تلك المسمّاة "محكمة العدل العليا"، فإننا لم نعوّل يوماً على نتائجها، فقرارات الاحتلال ضد الفلسطينيين قرارات سياسية استيطانية عنصرية، منبثقة عن أجهزة احتلالية بالجملة، وتاريخ محاكم الاحتلال يشهد على ما اقترفته أيدي قضاتها في التوقيع على التنكر لحقوق الفلسطينيين عبر ثلاث وستين سنة، وتعاملنا مع هذه المحاكم هو من باب استنفاد السبل المفروضة علينا بحكم الأعراف والتقاليد الدولية، ولا يستمد الفلسطينيون شرعيتهم يوماً من محاكم الاحتلال... واعتدنا أنْ نلحظ أحياناً وجود مندوبين لمؤسسات دولية يأتون لحضور جلسات "المحكمة العليا" كعامل ضغط يحذر القضاة من مغبة مخالفة القوانين الدولية، ويؤدي إلى تقليل الخسائر المترتبة على ظلم القرارات .
القدس أولاً
إننا إذ نوجه انتباه عنايتكم، لما تدبر له مخططات الاحتلال تجاه القدس وأهلها، لنؤكد لكم أنّ الأحداث والقرارات والممارسات العملية على الأرض، في ظل العجز أو التواطؤ الدولي، تدفع في جعل المدينة المقدسة - من وجهة نظر الاحتلال - إحدى أهم الخنادق الأيديولوجية التي يلتقي عليها المجتمع الصهيوني كعمق استراتيجي، وما يلزم لذلك من تسريع للتهويد ومسارعة في التنفيذ، مما يعني أنّ القدس والمقدسيين سيظلون يدفعون فواتير الاحتلال الغاشم لسنوات طويلة قادمة، وسيظل المسجد الأقصى المبارك ينزف من حجره وشجره وتربته، كما تنزف كل المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ما لم يبادر الفلسطينيون، "كونهم رأسُ الحربة"، في الإعلان عن رؤية استراتيجية بعنوان "القدس أولاً"، ثم ترجمة ذلك صدقاً وفعلاً، وما لم يساند العرب والمسلمون - تبعاً لذلك - أشقاءهم الفلسطينيين في تحرير المدينة وإنقاذ أهلها، فالقدس قدسهم أجمعين، والمسجد الأقصى ثاني مساجدهم وقبلتهم الأولى، ولا عزّ لهم أبداً ولا كرامة، إلا بعزة وكرامة هذه المدينة ومقدساتها ومستضعفيها الذين يقولون ربّنا سلمنا من هذا الاحتلال، واجعل لنا من لدنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيراً .
في الختام..
ومع ذكرى السنة لاعتصامنا، نستذكر "أربعمائة وخمسة عشر" فلسطينياً أبعدوا عام 1992 خارج وطنهم، إلى مرج الزهور جنوب لبنان، ثم عادوا جميعاً إلى منازلهم، بمجرد أنْ توفرت إرادتان: إرادة المبعدين في الثبات، وإرادة القادة العرب والمسلمين والأصدقاء في تفعيل قرار عودتهم. ولا شك أنّ المقدسيين قد برهنوا عن إرادة في الثبات في مدينتهم المقدسة، فهل تبرهن القيادتان الفلسطينية والعربية عن إرادة حقيقية في حماية المقدسيين ؟
اللهم إنا قد بلغنا.. اللهم فاشهد.
النائب الشيخ محمد أبو طير - (المبعد إلى رام الله) .
النائب أحمد عطون
النائب محمد طوطح
وزير القدس السابق خالد أبوعرفة

القدس المحتلة - فلسطين
22 رجب 1432 هجرية
24 حزيران 2011 ميلادية
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



سقطت القدس لأننا لانستحقها!


ماهر أبوطير - شطبت إسرائيل،مؤخراً،آلاف الاقامات لمقدسيين يحملون جنسيات اوروبية،وفي المعلومات ان كل من بلغ الثامنة عشرة من ابناء هؤلاء يتم شطب اقامته،دون سؤال أو جواب، الضغط على المدينة يبدأ من السكان،لان المدينة بدون سكان،تتحول الى موقع ديني اثري،ولاجل اتمام عملية


التهويد،يجري تفريغ المدينة من السكان بكل الوسائل،مابين شطب الاقامات،او العزل في قرى خارج حدود القدس،وفي حالات الترحيل الى غزة والضفة.
كل هذا يجري والصناديق والمؤسسات العربية التي اقيمت من اجل القدس لاتفعل شيئاً،ونصف مليار دولار وعد بها العرب قبل سنوات قليلة لاجل القدس في احدى القمم لم تصل حتى الان،لان العرب شركاء بشكل مباشر في تهويد المدينة.
لماذا نضحك على ذقون بعضنا البعض؟ تهويد المدينة المحتلة يجري بموافقة عربية رسمية،لان العرب لاتسمع لهم سوى بيانا استنكارياً،ولغة حامية لاتنفع ولاتضر،وقد رأينا سرعة اسرائيل الهائلة خلال الشهور الاخيرة،في تطبيق اجراءات ضد عروبة المدينة مستفيدة من الربيع العربي!.
مستفيدة لان الدول العربية تمر في وضع مأساوي،والشعوب غاضبة،والانظمة تتساقط،وعنوان فلسطين ضاع وسط هذه الامواج العاتية،باستثناء اعلام نراها مرفوعة هنا وهناك في تونس والقاهرة واليمن،فيما كل الحراكات الشعبية باتت مكرسة لقضايا الداخل في كل دولة عربية.
الذي ينفقه ثري عربي في عام على نوادي القمار،وعلى الجواري،وفساد الليل والنهار،كفيل بالانفاق على كل بيوت القدس،والذي ينفقه ثري عربي لشراء نادٍ رياضي اجنبي،كفيل بدفع غرامات بيوت المقدسيين وضرائب متاجرهم.
هذه المصيبة تنسحب على المال الفلسطيني كما اشرت سابقاً،والشعب الفلسطيني من اغنى الشعوب العربية،مقارنة بكونه غير نفطي،وفيه اكبر طبقة مالية وسطى بين العرب،ومئات المليارات المخزنة لاتفيد فلسطين الا بكفالة يتيم،او بإعمار جامع في قرية.
مابين الحل الوحيد اي تحرير فلسطين،وتلك الحلول الاخرى من الجهد السياسي والمالي والمعنوي،بعنا كلنا القدس وقضيتها،ولم نفعل لها شيئا،سوى مزيد من النواح على اطلالها،حتى بتنا لانستحقها فعلا،ولو كنا نستحقها لبقيت بأيدي العرب،ولما نزعت منا هذا الانتزاع المهين.
القدس ضاعت،ولم يتبق من عروبتها واهلها الا القليل،وهي في اعناقنا،حكاما وانظمة وشعوباً،وماهو مشترك بين كل هؤلاء هو ان جميعهم اكتنزت اردافهم باللحم،فلا حركة ولاما يتحركون،وقست قلوبهم،ولا كأن القدس امانة من الله بأيديهم.
ضاعت القدس،لاننا لانستحق هذه اللؤلؤة،ولاتعود الا للاكف البيضاء التي تستحقها فعلا ذات وعد رباني،وانتزاعها من بين ايدينا كان اكبر اهانة وجهها التاريخ للعرب والمسلمين.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



الإحتلال يفتتح رسمياً قصور الخلافة الأموية جنوبي الأقصى على أنها “مطاهر الهيكل”


كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان إخباري لها ظهر الثلاثاء 21/6/2011م أنّ الإحتلال الإسرائيلي افتتح رسمياً منطقة قصور الخلافة الأموية جنوبي المسجد الأقصى على أنها “مطاهر الهيكل” المزعوم، حيث قام رئيس البلدية العبرية في القدس “نير برقات” وما يسمى بـ “سلطة الآثار الإسرائيلية” بإفتتاح رسمي للمنطقة، بمشاركة عشرات الطلاب الإسرائيليين وبعض الشخصيات الرسمية، وتكشف “مؤسسة الأقصى” أنه تم الإنتهاء شبه الكامل من بناء مدرجات ومنصات حديدية تربط بين أجزاء واسعة في منطقة القصور الأموية، على شكل مسار أطلق عليه الإحتلال “مسار توراتي لمطاهر الهيكل”، حيث نصبت العديد من اللافتات واللوحات على طول المسار التهويدي الجديد، تتحدث باطلاً وزوراً عن فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين، وعن أسوار هذين الهيكلين، كما تم وضع موجودات أثرية جديدة في المنطقة لم تكن من قبل، على انها آثار من فترة الهيكل المزعوم، وبحسب معلومات “مؤسسة الأقصى” سيتمّ إفتتاح المنطقة كمسار توراتي تهويدي امام الجمهور في الأيام القريبة.
هذا واعتبرت مؤسسة الأقصى أن ما قام به الإحتلال إلإسرائيلي هو إعتداء مباشر على المسجد الأقصى المبارك، إذ أن منطقة قصور الخلافة الأموية هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، واشارت مؤسسة الأقصى في بيانها ان الإحتلال الإسرائيلي يصعد من استهدافه للمسجد الأقصى ومحيطه الملاصق.
وكانت مؤسسة الأقصى كشفت قبل ايام أن الإحتلال الإسرائيلي يسارع الزمن لتهويد منطقة القصور الأموية لتحولها الى مطاهر الهيكل المزعوم وان أعماله تتواصل الى ساعات الليل المتأخرة.
وجاء في بيانها السابق أنّ الإحتلال الإسرائيلي يسارع الزمن لإنهاء تهويد منطقة قصور الخلافة الأموية الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك من الجهة الجنوبية، وتحويلها إلى “مطاهر للهيكل” المزعوم ومساراً توراتياً ضمن مخطط تحويل محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس إلى حدائق توراتية.
وذكرت “مؤسسة الأقصى” أن هذه الأعمال تتم وسط طمس وتدمير للمعالم الإسلامية الأثرية التاريخية والسيطرة على أوقاف إسلامية تعتبر جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي يدعو الى تحرك فوري لمنع مواصلة هذه المشاريع التهويدية الإحتلالية الخطيرة، والإعتداء المتواصل على المسجد الأقصى ومدينة القدس.
وأكدت “مؤسسة الأقصى” أنه ومن خلال زيارات ميدانية في اليومين الأخيرين لمنطقة قصور الخلافة الأموية فقد رصدت أعمال واسعة ومتتابعة يقوم بها عشرات العمال، تبدأ من ساعات الصباح الباكرة وتتواصل الى ساعات الليل المتأخرة، بمرافقة مهندسين ومختصيين ومراقبين، حيث تمّ خلال اليومين الأخيرين فقط تركيب عشرات الدُرُج الحديدية، في جميع أنحاء منطقة القصور الأموية، ما بين الزاوية الشرقية الجنوبية للمسجد الأقصى/المنطقة الواقعة خلف المصلى المرواني، والمنطقة التي تقع خلف محراب ومنبر المسجد الأقصى من الخلف – أو ما يعرف بالزاوية الخنثنية/الختنية – ، كما يتم بناء عدد من المنصات الحديدية متوزعة ما بين الدرج المذكورة، وفي نفس الوقت تتواصل أعمال الحفريات وتنفيذ إنشائيات حديثة على شكل رصف وسبل ضيقة توصل بين الدرج والمنصات ، وقالت “مؤسسة الأقصى” :” إن تنفيذ هذه الأعمال بهذه السرعة ، وبهذه الأعداد من العمال والمهندسين ، وبهذه الساعات المتواصلة من العمل يتضح جلياً أن الإحتلال الإسرائيلي يسارع الزمن لإنهاء مخططه التهويدي لهذه المنطقة”.
وبحسب معلومات وخرائط إطلعت عليها “مؤسسة الأقصى” في أوقات سابقة – تعذّر عليها تصويرها لأسباب خارجة عن إرادتها – فإن الإحتلال الإسرائيلي يخطط الى تهويد منطقة القصور الأموية وتحويلها الى “مطاهر للهيكل” المزعوم، بحيث سيحوّل عدد من الحفر الى “مطاهر للهيكل” ، وسيربط بين هذه “المطاهر” بالدرج الحديدية التي ينصبها ، وعند كل “مطهر للهيكل” ينصب منصة حديدية ستكون بماثبة نقطة إستراحة وشرح عن هذه المطاهر المزعومة، كما وعلمت “مؤسسة الأقصى” أنه سيتمّ الإعلان عن المنطقة بأنها جزء من مسار توراتي، يستمر من منطقة العيساوية شمالي القدس المحتلة، يمر من منطقة جبل المشارف، ومنه إلى منطقة الصوانة – وادي الجوز، ثم إلى منطقة مقبرة باب الرحمة – الملاصقة لشرق المسجد الأقصى المبارك – ثم إلى منطقة قصور الخلافة الأموية ومنطقة حائط البراق / الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، مرورا بوادي حلوة-سلوان، وإنتهاء بوسط سلوان في منطقة حي البستان، وهذا المخطط هو ضمن مخطط الإحتلال إقامة تسع حدائق توراتية في محيط المسجد الاقصى والبلدة القديمة بالقدس.

......................................................



في ذكرى الإسراء والمعراج- مستقبل القدس؛ الخطاب الصريح والجواب الأكثر صراحة!!!!

ليلة الأربعاء 29/6/2011 وفق 27 رجب 1432هـ هي ليلة الإسراء والمعراج، الليلة التي أكرم الله سبحانه رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم برحلة ومعجزة الإسراء والمعراج، حيث انتقاله صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى القدس الشريف، وهي معجزة الإسراء، ثم انتقاله صلى الله عليه وسلم من القدس الشريف

إلى السموات العُلى، وهي معجزة المعراج، ثم عودته إلى مكة المكرمة في نفس تلك الليلة… وليس هذا وحسب، بل إنه رجع إلى مكة وفراشه -الذي كان نائمًا فيه قبل رحلته- لا يزالُ دافئًا.
قال في هذا الله سبحانه: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) (آية 1 من سورة الإسراء).
وقال في هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أتيتُ البراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه، قال: فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت، فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن، فقال جبريل عليه السلام: اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء…”، والحديث طويل ورد في صحيح الإمام مسلم.
إنه المسجد الأقصى المبارك إذن؛ مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبلتنا الأولى، وثالث المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها، كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: “لا تُشَدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد؛ المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا”.
المسجد الأقصى في القدس الشريف؛ الذي بُني من لدن آدم عليه السلام، بنته الملائكة بأمر الله سبحانه، بعد بناء الكعبة المشرفة بأربعين سنة.
صحيحٌ أن أمما كثيرة تعاقبت على هذه الأرض احتلالًا وعبورًا، منها من طال احتلالها ومنها من كانت سريعة العبور، ومن يوم أن كان الفتح العمري المبارك للقدس الشريف في العام 15 للهجرة وفق العام 636 للميلاد وقد بكى بطريركها لما سلم مفاتيحها للفاتح عمر بن الخطاب رضي الله عنه, فسأله عمر بن الخطاب عن سبب بكائه فكان جوابه: “والله ما على زوال ملكي بكيت، وإنما بكائي أني أعلم أن ملككم عليها سيظل أبد الدهر يرق ولا ينقطع”.. فمن يومها وحتى يومنا هذا لم ينقطع الحضور الإسلامي عن القدس الشريف وبقيت تحت السيادة الإسلامية إلا في فترتين تاريخيتين كان هذا الحضور رقيقًا أي ضعيفًا، أما الأولى فكانت منذ احتلال الصليبيين لها عام 1096م، واستمرت هذه الفترة إلى حين حررها صلاح الدين الأيوبي رحمه الله بعد معركة حطين عام 1187م، فكان المسلمون موجودين في القدس مع أنها تحت السيطرة الصليبية الأوروبية. وأما الفترة الثانية فكانت منذ الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967 وحتى يومنا هذا؛ حيث القدس إسلامية عربية فلسطينية، ولكنها تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني. فترة الاحتلال الصليبي امتدت إلى 91 سنة ثم انتهت ورحل الصليبيون. وها هي فترة الاحتلال الصهيوني تمتد منذ 44 سنة، وهي حتمًا ستنتهي وسيرحل الاحتلال الصهيوني عن القدس والمسجد الأقصى بإذن الله تعالى.
ما أقبح وما أغبى هذا الاحتلال الذي لا يتعلم من غيره ولا يستفيد من سابقيه! ما أشقى المحتلين الإسرائيليين وهم يظنون أنهم بدعٌ من الاحتلالات ونموذج فريد وطراز مميز وأنهم خارجون عن القاعدة فلا مثيل لهم، وأنهم سيمكثون في القدس أبد الدهر، وأنها ستبقى عاصمتهم الأبدية وأنهم سيبنون هيكلهم على أنقاض أقصانا، فيا للعناء ويا للشقاء!
ولقد رأينا “بنيامين نتنياهو”، رئيس الحكومة الإسرائيلية، وهو ينتفش مثل الديك الرومي أمام مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين، وهو يتحدث عن القدس الموحدة والأبدية عاصمة لإسرائيل. بل إنه وفَوْر عودته من أمريكا وإذا به يعقد اجتماعًا للحكومة في مسجد القلعة داخل أسوار القدس المحتلة، الذي سبق ودنسوه وهوّدوه، ويتم إقرار ميزانية إضافية بقيمة مائة مليون دولار لدعم مشاريع الاستيطان والتهويد في القدس.
وإن المتتبع لمشروع التهويد والأسرلة لمدينة القدس الشريف يجد أنه يحمل في طياته كل المعاني الدينية والتوراتية غير المنفصلة عن المعاني السياسية للمشروع الصهيوني، ولعل هذا يبرز جليًا عبر سيل الفتاوى الدينية للحاخامات اليهود الذين كانوا وإلى الأمس القريب يُحرّمون دخول اليهود إلى ساحات الأقصى المبارك، بدعوى أنهم بذلك سيدنسون آثار هيكلهم المزعوم الذي يزعمون أن المسجد الأقصى قد بُني على أنقاضه. هؤلاء الحاخامات -وبخاصة من التيار القومي المتدين- بدأوا يصدرون الفتاوى التي تشجع وتحفز اليهود لدخول ساحات المسجد الأقصى المبارك.
وفي مؤتمر ديني رسمي عقد في العام 2009 اعترف الحاخام “يعقوب مَدَان”، رئيس المدرسة الدينية المسماة زورا “هار عتصيون” (في منطقة مستوطنات “غوش عتصيون” على أراضي بيت لحم المحتلة)، أنه اقتنع بالحاجة والضرورة لتشجيع اليهود على دخول المسجد الأقصى، بعد أن وبخه مسؤول أمني كبير جدًا لم يذكر اسمه، لأن جماعته ما زالت لم تستوعب أن الدخول إلى المسجد الأقصى هو صراع وجود ستخسر فيه المؤسسة الإسرائيلية إذا لم تتغير الفتاوى الدينية. وقد ورد هذا الكلام للحاخام “يعقوب مدان” في مقالة نشرتها مجلة “تخيلت” في عدد ربيع 2011.
هكذا إذن هو الخلط بين الدين وبين الأمن، ومثله كذلك الخلط بين الدين وبين السياسة، كما ورد في تصريحات رئيس الكنيست السابق “أبراهام بورغ” يوم 1/6/2011، التي تحدث فيها أنه وخلال العشرين سنة القادمة وتحديدًا حتى العام 2031 فإنه سيقام حفل تدشين الهيكل الثالث الذي سيُبنى مكان المسجد الأقصى، مضيفا أنه خلال فترة رئاسة “نتنياهو” الحالية للحكومة الإسرائيلية فإن نارًا ستنزل من السماء تأكل وتلتهم المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، وبذلك يتم تطهير المكان من هذين المسجدين، وستبدأ مرحلة بناء الهيكل الثالث بعد تعيين وزير خاص في حكومة “نتنياهو” مهمته بناء الهيكل.
إن هذه ليست أحلامًا ولا تنبؤات بقدر ما أنها تحمل وتعبق منها رائحة الغدر والمشاريع السوداء التي يتم التخطيط لها في دهاليز السياسة الإسرائيلية، التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك.
يبدو أن تفاؤل “أبراهام بورغ”، رئيس الكنيست السابق ومنافس باراك على رئاسة حزب “العمل” في انتخابات العام 2000 وابن “يوسف بورغ”، رئيس حزب “المفدال” السابق والذي يؤمن بالنبوءات والمعتقدات الدينية التي تتحدث عن نار تنزل من السماء تلتهم المسجد الأقصى المبارك، يبدو أن هذا التفاؤل الغيبي يتعارض تمامًا مع ما كتبه “أبراهام بورغ” نفسه في كتابه “أن انتصر على هتلر” الذي صدر في العام 2007، والذي نصح فيه الإسرائيليين بأن يحصل كل منهم على جواز سفر آخر غير الإسرائيلي، في إشارة واضحة على تشاؤمه من مستقبل المؤسسة الإسرائيلية. ولعل ما نشرته وسائل الإعلام العبرية قبل أسبوعين من أن مائة ألف إسرائيلي يحملون جواز سفر ألماني (مع أن هذا كان يُمثل عارًا وخزيًا على من يفعله نظرًا لما فعله الألمان باليهود خلال الحرب العالمية الثانية) وقد تحدثت وسائل الإعلام هذه عن سبعة آلاف إسرائيلي يحصلون على جواز السفر الألماني سنويًا، هذا عدا عن عشرات الآلاف الذين يحصلون على جواز سفر من دول أخرى سنويًا، ليدل على أن المستقبل القاتم عند “بورغ” لمصير إسرائيل جعله يتعلق بالأوهام والأحلام و”النبوءات” في محاولة منه للهروب من حالة التردي التي تعيشها المؤسسة الإسرائيلية، والمتغيرات الكبيرة المتسارعة التي تعيشها المنطقة العربية والإسلامية، والتي تمس مسًا مباشرًا بالواقع الإسرائيلي. وليس أدل على ذلك من التصريح الواضح والجريء الذي صرح به رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عشية فوزه وحزبه في الانتخابات البرلمانية التركية، وذلك عندما أعلن أن ذلك الفوز “هو فوزٌ لكل الشرق الأوسط؛ إنه فوزٌ للبوسنة وفوزٌ للقدس ولرام الله ولغزة…”، إنها إشارة واضحة إلى أن تركيا ستقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وأنها لن تدير له الظهر، وأن القدس وغزة وكل القضية الفلسطينية ستستفيد من فوز حزب “العدالة والتنمية” عبر سياسته الداعمة للحق الفلسطيني، وأن القدس ومستقبلها ليست مشاعًا للسياسة الإسرائيلية والأحلام الصهيونية، فبورك فوزك يا رجب في شهر رجب.
وإذا كان “أبراهام بورغ” يتحدث عن حفل تدشين الهيكل الثالث، وإذا كانت خطوات الاحتلال واضحة في الاستعداد عبر خطوته الأخيرة ببناء بعض المرافق في مكان القصور الأموية جنوبي المسجد الأقصى باعتبارها ستكون “مطاهر” الهيكل المزعوم، وإذا كان “نتنياهو” يتحدث عن القدس عاصمة المؤسسة الإسرائيلية الأبدية والموحدة، وإذا كانت الفتاوى الدينية راحت تتوالى وتتسارع وتيرتها ووضوح خطابها بضرورة الدخول إلى المسجد الأقصى، ويُلمس هذا جليًا عبر كثرة اقتحامات هذه الجماعات الدينية للمسجد الأقصى المبارك…
إذا كان هذا كله ضمن المشهد الإسرائيلي العام الذي يريد أن ينفي حقنا كمسلمين وعرب وفلسطينيين في مدينة القدس والأقصى الشريف، وإذا كان كل هؤلاء يتحدثون بصراحة عن أحلامهم وآمالهم ومستقبلهم الزاهر كما يتصورون، فإنني سأكون أكثر صراحة منهم وأكثر وضوحًا في تذكيرهم أن كل هذا الذي يقومون به إنما هو من الملامح الأبرز والخطوات المتقدمة في نهاية المشروع الصهيوني. وإذا كان موقفي وقراءتي هذه قراءة منحازة فليقرأوا ما قاله “شمعون بيرس”، رئيس المؤسسة الإسرائيلية، خلال احتفاله بمرور أربع سنوات على إشغاله رئاسة الدولة، حيث أورد ذلك الصحافي، “يوسي قارطر”، في الملحق الأسبوعي لصحيفة “هآرتس” (عدد الجمعة 17/6/2011)، حيث قال: إن “بيرس” في يوم عيده قد خرج كل من سمعه بانطباع ونبوءات ومستقبل سوداوي ينتظر إسرائيل لم يكن له مثيل من قبل، لقد قال “شمعون بيرس”: إننا على وشك أن نتلقى ضربة قاضية!!!!
إنها آيات سورة “الإسراء”، التي لها اسم آخر هو سورة “بني إسرائيل”، نعم؛ إنها السورة التي مطلعها وآياتها الأولى تتحدث عن المسجد الأقصى والأرض المباركة حوله؛ (سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير)، وأما تسميتها بسورة “بني إسرائيل” فلأن فيها تشردهم في الأرض مرتين بسبب فسادهم؛ (وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن عُلُوًّا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادًا لنا أولي بأسٍ شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدًا مفعولا * ثم رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها، فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبّروا ما عَلَوا تتبيرا * عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا. وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا) (الآيات 4-8 من سورة الإسراء).
إنها الآيات الواضحة التي تتحدث عن إفسادين لبني إسرائيل، حيث يرافق كل إفساد وعلوٍّ ظلمٌ كبير وسلطة وهيمنة. لقد كان الإفساد الأول فعوقبوا بالتسليط الأول والتشتيت، قام به نبوخذ نصر، ملك بابل، وها هو العلوّ والإفساد الثاني، الذي تزداد معالمه وضوحًا بأن لهم دولة وبأن لهم سلطانا وهيمنة عالميَّيْن، وإنها السيطرة الخفية على عديد من بلدان العالم الغربي والعربي، وإن هذا الإفساد الثاني (فإذا جاء وعد الآخرة) لا بد أن يأتي بعده التسليط الثاني (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبّروا ما عَلَوا تتبيرا)، ولكن قبل ذلك كان لا بد من تجميع الشتات في دولة كما ذهب المفسرون في قول الله تعالى (فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا) (آية 104 من سورة الإسراء)، وهل أدلّ على التجميع لهم من هذه الهجرات الكبيرة من دول العالم إلى فلسطين على حساب تشريد شعبها واحتلال أرضه؟ وهل أدلّ على هذا الإفساد من المذابح ترتكب في حق شعبنا ومن قتل النساء والأطفال وهدم البيوت وسجن الآلاف، ومصادرة الأراضي واغتيال القيادات وتدنيس المساجد وسكب الخمرة في المسجد الأقصى ومنع المسلمين من الوصول إليه، وغير ذلك كثير من أشكال الظلم الواقع على شعبنا، وليس بعد هذا فساد؟ ولا بد بعد هذا الفساد من تسليط. وإنّ المرشحين لهذا التسليط الثاني كما يقول الشيخ سعيد حوى في تفسيره “الأساس” هم المسلمون. وكيف لا يكون هؤلاء المسلمين وهم الذين احتُلَّت أرضهم واغتُصبت قدسهم ويُراد لمسجدهم الأقصى أن يُهدم ويُبني مكانه هيكل مزعوم؟
لقد جاءت معجزة الإسراء والمعراج بعد عام مليء بالمآسي والنوائب نزلت برسول الله صلى الله عليه وسلم, ومنها موت زوجه خديجة رضي الله عنها وعمه أبي طالب، ورحلة المعاناة والآلام إلى الطائف، حتى أن العام سُمي بعام الحزن، فكانت رحلة الإسراء والمعراج رحلة تخفيف ومواساة من الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم.
وها نحن على مسيرة أيام من ذكرى الإسراء والمعراج، تأتي بعد نصف عام من انتفاضات وثورات عربية مباركة امتزجت فيها الآلام والآمال والأفراح والأحزان. وإنني على يقين أنها تحمل كل معاني الخير والأمل لأمتنا عمومًا وللقدس والمسجد الأقصى خصوصًا.
إن كتب التاريخ تروي لنا أن الفاتح صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى قد فتح وحرر القدس من الاحتلال الفرنجي ليلة 27 رجب، أي ليلة الإسراء والمعراج، هذا الفتح والتحرير سبقه تحرير الممالك والمدن الإسلامية من الأمراء والملوك الفاسدين الذين تحالفوا يومها مع الصليبيين، حتى إنه لما حرر مدينة حلب من الملك الفاسد الصالح إسماعيل، وكان ذلك قبل فتح القدس بأربع سنوات، قال له الشاعر والخطيب ابن الزكي البغدادي:
وفتحكم حلبًا بالصيف في صفرٍ مبشر بافتتاح القدس في رجب
وفعلًا فقد فتحت القدس في رجب بعد فتح حلب بأربع سنوات، وإن ما يحدث اليوم من ثورات مباركة، وإن تحرير القاهرة وتونس وصنعاء وطرابلس ودمشق وحلب من الحكام الفاسدين والمأجورين والعملاء، هو الطريق بإذن الله وهو المبشر لفتح القدس، لأن رجال وأبطال طرابلس والقاهرة وتونس ودمشق وحلب وحماة هم أبطال وشبان الفتح الآتي، كما أن فوز رجب في شهر رجب في أنقرة وإسطنبول وكل تركيا مبشرٌ لفتح القدس التي أهداها رجب أردوغان هذا النصر. ولقد سمعت الدنيا كيف كان يهتف ثوار مصر وصنعاء وتونس والقاهرة وطرابلس للقدس، وإنه ذاك المجاهد الشاب البطل الليبي الذي سمعنا قصته بعد أن انتصر ثوار بنغازي ومجاهدوها على مرتزقة القذافي وطردوهم من مقر الكتيبة الشهيرة المعروفة باسم “كتيبة الفضيل بو عمر”، فتقدم رجلٌ من ذلك الشاب المجاهد يقول له: مبروك هذا الانتصار. فقال له ذلك الشاب: لا يا أخي إن انتصارنا الحقيقي لم يحصل، وإنه لن يكتمل إلا بتحرير القدس والأقصى وانتصارنا فيها.
إننا بين يدي ذكرى الإسراء والمعراج التي تمر ذكراها في خضم هذا البحر المتلاطم من الأمواج العاتية؛ أمواج التغيير المصحوبة بالفتن والآلام، تمر ذكرى الإسراء والمعراج في ظل كلام صريح جدًا من قادة المؤسسة الإسرائيلية حول القدس وزيادة إفسادهم فيها وضد أهلها، الأمر الذي يجعلنا نوقن أكثر وأكثر أن الإفساد الثاني قد بلغ ذروته، حيث لا بد أن يكون التسليط والإذلال لهم وإساءة الوجوه وتتبير العلوّ ودخول المسجد (تحريره) كما دخلوه أول مرة، وحيث سيكون القدس الشريف بإذن الله تعالى عاصمة الخلافة الإسلامية القادمة.
لقد خـُتم المقطع الذي يتحدث عن فساد بني إسرائيل بقوله سبحانه لهم ومخاطبته إياهم بالقول: (وإن عدتم عدنا)، أي أنكم إذا عدتم للإفساد مرة ثالثة عدنا لإذلالكم وتسليط عباد لنا عليكم.
يا “بورغ”، يا “نتنياهو”، يا “بيرس”، يا كل السياسيين ويا كل الحاخامات؛ لقد أصبح خطابكم عن القدس ومستقبل المسجد الأقصى صريحًا، لذلك كان لا بد أن يكون جوابنا لكم عن مستقبلكم أصرح، وإنها الأيام سترينا أن البقاء ليس للإفساد


عذراً فلسطين قد أطلـــــنا الغيــــــــــــــــبــة ؟؟؟
وعائدون اليـــــك رغم الحزن والخيبــــــــة ؟؟؟
أقصانا اعذرنا فلــــــــن نطيل المســــــافات ؟؟؟
فزيت سراجك دمنا وقلمنا لن يكون ذكريات ؟؟؟]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدوايمة / مقدسيات 03-07-2011
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» جواكت حلوة
» المادة وتحولاتها شرح رائع للدرس بالصوت والصورة
» افتراضي حـصريـا - أهداف مباراه الاهلي × انبي في الدوري المصري
» عالم الالوان_اللون الاحمر ملك الرومانسية واميرالشهية
» لن نرضى بغير كأس اسيا2011

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008  :: خيمة القضيه الفلسطينية :: منتدى - القضية الفلسطينية والقدس ومخيمات الشتات-
انتقل الى: