موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

أخبار .. بحث.. سياسة .. آدب .. ثقافة عامة .. حرية رأي .
 
الرئيسيةبوابة فلسطينالتسجيلالأعضاءدخول
من حروف أسم الدوايمة يتكون وطني الدوايمة(د .. دم)(و..وطني)( أ .. أوثقه)(ي.. يأبى)(م .. مسح )(هـ .. هويته) (دم وطني أوثقه يأبى مسح هويته)...نضال هدب


أن نسي العالم مجزرة الدوايمة أو تناسىى فان طور الزاغ الكنعاني سيظل شاهداً أميناً على المجزرةالمتواجدون الآن ؟
المواضيع الأخيرة
» البيع المُحرّم في الإسلام . الجزء الأول
الخميس يوليو 05, 2018 7:35 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» رباه إنا طامعين بجنة - الشاعر : عطا سليمان رموني
الخميس يناير 18, 2018 12:11 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» رباه إنا طامعين بجنة - الشاعر : عطا سليمان رموني
الأحد يناير 14, 2018 12:36 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» كفارة الغيبة والنميمة .
الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:46 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» كيف تخشـــع في صلاتك ؟
السبت أغسطس 05, 2017 3:52 am من طرف الشيخ جميل لافي

» إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشرّ ومنهم من يُهاب لله ومنهم إذا رؤوا ذُكر الله
السبت يناير 30, 2016 5:48 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» مشروع وثيقــــة شـــرف عشائر الدوايمة”
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:24 am من طرف نضال هديب

» ادخل احصاء ابناء الدوايمة في الشتات
الإثنين نوفمبر 30, 2015 5:41 pm من طرف أدارة الدوايمة

» الدوايمة ليست قبيله ولا عشيرة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 3:18 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة ..أنا لاجىء من فلسطين في الداخل والشتات اوقع لا تنازل عن حقي بالعودة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:23 am من طرف نضال هديب

» لإحياء المجزرة التي تعرضت لها قريتهم «غزة» توقد ذاكرة أبناء الدوايمة وتدفعهم للتحرك قانونياً
الإثنين نوفمبر 02, 2015 5:45 pm من طرف نضال هديب

» مجزرة الدوايمة وصرخة الدم النازف.بقلم .نضال هديب
الخميس أكتوبر 29, 2015 10:54 am من طرف نضال هديب

» صباح الخير يا دوايمة
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:24 am من طرف نضال هديب

» خربشات نضال . قال القدس لمين
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:22 am من طرف نضال هديب

» المستوطنون يستعدون لاكبر عملية اقتحام للأقصى
الخميس سبتمبر 17, 2015 2:04 pm من طرف نضال هديب

» اخي ابن الدوايمة \ البوم صور لقاءات ومناسبات ابناءالدوايمة في الداخل والشتات
الخميس سبتمبر 17, 2015 1:44 pm من طرف نضال هديب

» اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد الذين انظمو لقافلة منتديات الدوايمة وهم السادة
الخميس أغسطس 20, 2015 1:04 pm من طرف ahmad-lafi

» ما هوَ ثمن الجـنـّة ؟؟ .
الخميس أغسطس 06, 2015 7:18 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» حرمة الإحتفال بعيد الأم المزعوم
الأربعاء مارس 18, 2015 5:13 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» القناعة للشاعر عطا سليمان رموني
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 11:04 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» قرية الدوايمة المغتصبة لا بديل عنها ولو بالقدس
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:08 pm من طرف أحمد الخضور

» عن حقي ابد ما احيد للشاعر عطا سليمان رموني
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:16 pm من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» بابي لعبدي مشرع للشاعر عطا سليمان رموني
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:25 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» الذكرى الـ97 لوعد بلفور المشؤوم
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

»  نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن اقتحم الحرم القدسي
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» يووم سقوط الدوايمة
الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 9:37 pm من طرف نضال هديب

» حذاري ان تعبثوا بالوطن
السبت أكتوبر 25, 2014 9:34 pm من طرف نضال هديب

» اعلان وفاة زوجة الحاج عبد الحميد ياسين هديب وحفيدة ابن رامي عبد الحميد
الجمعة أكتوبر 24, 2014 9:32 pm من طرف نضال هديب

» جرح مجزرة الدوايمة يأبى الإلتئام بقلم نضال هديب
السبت سبتمبر 27, 2014 11:04 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة / كتاب توراة الملك ........ دليل لقتل الفلسطينيين
السبت سبتمبر 27, 2014 10:58 pm من طرف نضال هديب

» غداً السبت الموافق 27ايلول 2014 تحتفل بالعام السادس لتاسيس منتدى الدوايمة
الجمعة سبتمبر 26, 2014 3:27 pm من طرف نضال هديب

» أحاديث لا تصح في الأضحية وفي المسح على رأس اليتيم
الجمعة سبتمبر 26, 2014 1:34 am من طرف الشيخ جميل لافي

» فضائل صوم ست من شوال
الجمعة أغسطس 08, 2014 1:46 am من طرف الشيخ جميل لافي

» قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-
السبت أغسطس 02, 2014 12:27 am من طرف نضال هديب

» بان كي مون يطالب بـ "الافراج فورا" عن الجندي الاسرائيلي الاسير
السبت أغسطس 02, 2014 12:17 am من طرف نضال هديب

» لقناة البريطانية العاشرة الجندي الاسراييلي الاسير بريطاني الجنسية
السبت أغسطس 02, 2014 12:12 am من طرف نضال هديب

» الاسير هدار غولدين ابن عم وزير الدفاع الاسرائيلي
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:08 pm من طرف نضال هديب

» اسر الجندي الصهيوني الملازم الثاني هدار غولدين
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:07 pm من طرف نضال هديب

» في ذكرى رحيل أمي
الجمعة أغسطس 01, 2014 6:20 pm من طرف نضال هديب

» ينعى موقع منتدى الدوايمة الاكتروني بشديد الحزن والاسى الجامعه العربية
الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:34 am من طرف نضال هديب

» تضامنا مع غزة شبكة منتديات الدوايمة تدعوا اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينية
السبت يوليو 26, 2014 7:45 pm من طرف نضال هديب

» توفيت الصحفية عزة سامي، نائب رئيس صحيفة الأهرام التي قالت «كتر خيرك يا نتنياهو ربنا يكتر
السبت يوليو 26, 2014 1:43 am من طرف نضال هديب

» أغنية الجندي المخطوف (شاؤول ارون)عملوها الفدائية
الخميس يوليو 24, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

» اظرب اظرب تل أبيب
الخميس يوليو 24, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» أخوتي في غزة الصمود والله دمائكم عزيزة وابنائكم ابنائنا
الإثنين يوليو 21, 2014 4:08 am من طرف نضال هديب

» يوم اسود على اسرائيل مقتل قائد اللواء الجولاني واسر جندي صهيوني
الإثنين يوليو 21, 2014 3:13 am من طرف نضال هديب

» طلاق صلية صواريخ من مدينة صور جنوب لبنان اتجاه الجليل الاعلى ومدينة نهارية
الأحد يوليو 13, 2014 3:42 am من طرف نضال هديب

» التلفزيون الاسرئيلي المقاومة الفلسطينية فعلت مالاتفعلة الجيوش العربية
الأحد يوليو 13, 2014 1:52 am من طرف نضال هديب

» خبر عاجل القسام تمطر تل ابيب بصواريخ جديدة ج 80
الأحد يوليو 13, 2014 1:38 am من طرف نضال هديب

» هزة غربال
السبت يوليو 12, 2014 9:29 pm من طرف نضال هديب


شاطر | 
 

 حكاية جفرا الفلسطينيه - قصة جفرا وهي يا الربع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: حكاية جفرا الفلسطينيه - قصة جفرا وهي يا الربع   الأحد سبتمبر 20, 2009 6:06 am

عن : رحلة البحث عن جفرا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


جفرا...اختزلت معاني الوطن واللجوء والحب والألم في راحتها...تغنت بها حروف الشعراء
والزجالون...جفرا..."ومن لا يعرف جفرا؟ ومن لم يعشق جفرا؟" أسئلة رددها الشاعر
الفلسطيني عزالدين مناصرة...

استيقظنا ذات يوم لنعرف بأن عشاق جفرا لا يعرفونها...بأنها كغيرها وقعت فريسة فخ
"الشعار"...ضاعت بين أوراق السياسة والقرارت الدولية ...وتاهت في أروقة مجلس الأمن ...جفرا...إحدى الأرقام في صفحة اللجوء القديمة...فلم يعرفها أحد...ومات عاشقها...فهل
نشنق أنفسنا..."ونشرب كأس السم العاري" ...!

قصة الـ"جفرا" هي حكاية من عشرات الحكايات التي صنعت وبلورت التراث الفلسطيني, والتي
تركت بصمتها في الحياة الثقافية الفلسطينية. هذه القصة التي بقيت طي الكتمان منذ عشرات السنين
ستكشف فصولها لأول مرة , في رحلة بحث امتدت من الخليج إلى بيروت إلى دمشق
إلى اسكتلندا إلى الدنيمارك, لعلها تحفظ قبل أن تضيع كغيرها من صفحات التراث الفلسطيني.

جفرا...خلف أسوار عكا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قرية كويكات

ولدت الـ"جفرا" في قرية اسمها "كويكات" في الجزء الشرقي من سهل عكا ,وهي إحدى قرى
قضاء عكا في لواء الجليل الأعلى, وتقع إلى الشمال الشرقي منها وتبعد عنها حوالي 9كم.

وتبلغ مساحة قرية "كويكات" 4723 دونما, وقد اشتغل أهلها في الفلاحة والرعي كباقي
قرى الجليل الأعلى.

كانت الـ"جفرا" وحيدة أبويها فلا إخوة ولا أخوات, ولم تتلق التعليم, في حين كان أولاد القرية الذكور
يتلقون التعليم في مدرسة (كفر ياسيف) القريبة من قرية "كويكات". وتقول الإحصاءات بأن عدد
سكان القرية كان يقارب الـ 1050 في عام 1945، ومتكون من 163 بيتاً.
وتقول الحاجة (هـ.ح) , واحدة من العشرة المتبقين من أبناء قرية "كويكات "من جيل النكبة الأولى
حول الحياة في القرية : (( كان أهالي قريتنا يشتغلون بالفلاحة، كان لنا أرض نزرعها بالزيتون.

في "ترم" الصيف كنا نزرع البطيخ والتين والصبر والحمضيات و القمح والشعير والحمص
والبامية والكوسا والخيار من أرضنا و"برسيم" نطعمه للخيل.كنا نزرعه في أول الصيف وفي
شهر 6 نحصدها ثم نضعها على "البيدر"... كنا جميعا فلاحين.

في "ترم" الشتاء كنا نأكل الزيتون الذي حفظناه ونأكل التين الذي جففناه والذي يسمى الـ "قطين"،
من خلال وضعه على أسطحة الدور ليجفف وهو موضوع على "البلان" وهي نبتة يسرها الله لنا
لقضاء حاجات الناس، هذه النبتة مرتفعة عن الأرض وتحتها مجرى هواء وبذلك يجفف التين وهو
معرض للشمس. وكنا نزرع السمسم ونحفظه أيضا للشتاء ونأكله مع "القطين" وكنا أيضا نعتمد
على الذرة الصفراء لفصل الشتاء.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

شجر الزيتون في قرية الكويكات

كان أهالي القرية يملكون الكثير من الدجاج والأرانب ويعتمدون عليها في أكلهم.لكن لم يكن كل
الفلاحين يحبون الاشتغال في الزراعة، مع أنهم كانوا يملكون أراضي، فاشتغلوا بالتجارة ومنهم
زوج الـ"جفرا"))

من لم يعشق جفرا ...


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


"الجفرا" لم يكن اسما بطبيعة الحال، وإنما لقب أطلقه الشاعر "أحمد عبد العزيز علي الحسن"
عليها تشبيها لها بابنة الشاة الممتلئة الجسم. وقد عرف الشاعر بين أبناء القرية باسم "أحمد
عزيز".

أما اسم الجفرا الحقيقي فهو كما تروي لنا الحاجة (هـ.ح) : (( "رفيقة نايف نمر الحسن" من
عائلة "الحسن" وامها "شفيقة إسماعيل". كانت سمراء اللون، ذات ملامح ناعمة، وكانت أمها
خياطة تهتم بابنتها الوحيدة وتحرص عليها وتعززها وتكرمها وتظهرها بأجمل حلة. وكان "أحمد
عزيز" ابن عمها مفتول العضلات ويحترف قول العتابا والزجل ،تقدم لخطبتها وتمت الموافقة
وتزوجوا فعلا وهي في سن الـ16 تقريبا. أما " أحمد عزيز" فكان في حوالي الـ20 من عمره.
وأعراسنا كانت كسائر أعراس الفلاحين في فلسطين، يعزف فيها المجوز والشبابة والدربكة،
وكان الأهالي يرقصون الدبكة نساءا ورجالا.


عدل سابقا من قبل امل فلسطين في الأحد سبتمبر 20, 2009 6:29 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: حكاية جفرا الفلسطينيه - قصة جفرا وهي يا الربع   الأحد سبتمبر 20, 2009 6:15 am


ولم يتوفقا في زواجهما، وأرادت أمها ان يتم الطلاق وطلقت فعلا. ولم يستمر زواجهما سوى
أسبوع واحد، ولم يكن الطلاق أمرا سهلا فقد قامت بالهروب، وهو قام بملاحقتها حتى استقرت
في بيت أهلها. وتمت محاولات لإرجاع الجفرا لبيت زوجها إلا أنها رفضت ذلك.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بعد ذلك بفترة تزوجت الجفرا من إبن خالتها " محمد إبراهيم العبدالله " .وعندما قطع "أحمد عزيز " أي أمل في رجوع جفرا إليه شعر بمرارة شديدة لحبه الشديد لها.
وكان أهالي القرية يمرون امام بيت الجفرا لأنه يطل على الطريق المؤدية لعين الماء، وكانت هي
\أيضا تخرج مع الأهالي متوجهة للعين، فكان يقول فيها شعرا كلما رآها وهي في طريقها للسقاية
من عين الماء، حاملة جرة من فخار :

جفرا يا هالربع نزلت على العين جرتها فضة وذهب وحملتها للزين
جفرا يا هالربع ريتك تقبرينــي وتدعسي على قبري يطلع ميرامية

* اختلف الزجالون حول كلمة "ميرامية"، منهم من استبدلها بـ"بير مية" ، لكننا هنا نورد
رواية أهل القرية ومن رافق الجفرا في حياتها).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وقد رزقت الجفرا ونحن في فلسطين بعد زواجها من ابن خالتها بابن اسمه "سامي" وبنت
اسمها "معلا".

أما "أحمد عزيز" فقد استمر بالتشبيب بالجفرا في قصائده وعتاباه ، وجمعها في كتاب أسماه
كتاب "الجفرا".))

وقد لقب الشاعر نفسه بـ"راعي الجفرا"، وذكر الشاعر عز الدين مناصرة بأن الأغنية ولدت
حوالي عام 1939، وأصبحت نمطا غنائيا مستقلا في الأربعينات، وانتشرت في كافة انحاء فلسطين
ثم وصلت بعد عام 1948 إلى الأردن ولبنان وسوريا.

وقد عرف الشاعر الشعبي "أحمد عزيز" بصوته الشجي الحنون، ومن أغانيه (على دلعونا):

ست الجفاري يا ام الصـنارة وأخدت الشهرة عاكل الحارة
لوفُت السـجن مع النظـارة عن كل اوصالك ما يمنعونـا

إجا لعنّا حبــي بــالسهرة راكب عَ كحيلة ووراها مهرة
واسمعت إنو صارت له شهرة بقول الغناني وشعر الفنونـا

ويقول الحاج عبدالمجيد العلي في كتابه عن قرية كويكات : (( كان موقع "أبوعلي" (أحمد عزيز)
في أول الصف روّاسا على تقسيمات الشبابة ونقتطف من بستانه جفرا ويا هالربع بعض المقاطع:

جفرا ويـا هالربـــع بتصيح يـا اعمـامي
ماباخـــذ بنيّكــم لو تصحـنوا عظامي
وان كان الجيزه غصب بالشـرع الإسلامـي
لرمي حالي في البـحر للسمـك في المــيه

تمنيت حـالي أكــون ضابـط بالوظــيفة
لاعمل عليـها حـرس مع وقـف الدوريـه
وقعد لــها خــدام حتى تـظل نظيـفـه
يظلوا يخــدموا فيها في الصبح وعشـية))

والقارئ للأبيات الأخيرة يلحظ بأن الشاعر "أحمد عزيز" يغني على لسان الجفرا التي رفضته
زوجا، ثم لسانه وهو يصف حبه لها.
في الفصل الثاني..

وثائق تاريخية وصور تعود إلى ما قبل النكبة، تكشف لنا أبعاد أخرى لقصتنا. مصير الشاعر
"أحمد عزيز" والجفرا بعد النكبة..

يا ترى هل ستفرق الغربة بين القلوب المعتقة بالشوق كما فرقت بين الوطن وأبنائه؟ هل تحصد
ليالي الغربة السرمدية تلك الأرواح المسافرة في ربوع "كويكات" البعيدة؟ وهل تتسع خيمة
اللجوء للحب؟..معاناة اللجوء وتفاصيل الغربة محور الفصل الثاني من تحقيق


"رحلة البحث عن جفرا"..إلى ذلك الحين، تصبحون على وطن



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: حكاية جفرا الفلسطينيه - قصة جفرا وهي يا الربع   الأحد سبتمبر 20, 2009 6:45 am


رحلة البحث عن جفرا ـ الفصل الثاني

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هنا وطن الغياب، كل الفرح يمضي , كل بسمة تنزف حتى الموت. الخيمة المهترئة ترتعش كلما رمقتها عين البرد اللعينة؟وجفرا تدفئ جدرانها بهمس لطيف يثير غضب الرياح العاتية فتجلدها بسياط الزمهرير والقهر؟
ليل الغربة طويل، وما بين بكاء الأطفال وآهات العجائز تقف الجفرا مذهولة أمام هول الكارثة. مرت 10 أيام كما قال ؟كبار؟ البلاد، ولم يسمح لأهالي القرية بالعودة بعد. والمسافة بين وطن الأرواح ووطن الأجساد تزداد وتطول. وما زال اللاجئون ملتحفين بدعواتهم و صلواتهم؟لعلهم يدركون سراب الوعود.
وثايق تاريخية وصور
في بحثنا المستمر عن أي معلومة متعلقة بالشاعر ؟أحمد عزيز؟ أو الجفرا، وقعت بين أيدينا وثائق متعلقة بالشاعر ؟أحمد عزيز؟ تعود إلى فترة ما قبل النكبة. وهي وثائق تاريخية شاهدة

على الحق الفلسطيني، وجميعها كانت في ظل ؟حكومة فلسطين ؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الوثيقة الأولى هي عقد زواج الشاعر ؟احمد عزيز؟ من زوجته الثانية، والتي يبدو أنه تزوجها بعد بضعة سنين من طلاقه من الـ؟جفرا؟. وتعود الوثيقة إلى الـ29 من شهر مارس عام 1941. وقد تزوج الشاعر بـ؟خديجة خليل خالد؟ وهي أيضا من قرية ؟كويكات؟. وكان أهالي القرى في ذلك الوقت يبدلون من عمر الزوجة حتى تكون أكبر سنا مما هي عليه ، حتى يرضى القاضي بتزويجها !
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الوثيقة الثانية شهادة ميلاد ابن الشاعر ؟أحمد عزيز؟ الاول واسمه ؟علي؟ في عام 1945.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الوثيقة الثالثة ؟هوية؟ الشاعر ؟أحمد عزيز؟ بتاريخ 1946، وفيها صورته وقد بلغ الـ30 من

العمر. وكان الشاعر حلاقا في قرية كويكات.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

صورة لأخ ؟أحمد عزيز؟ واسمه ؟حسن عزيز؟ مشيرا بيده إلى جانب أحد جنود جيش الإنقاذ.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

صورة لبندقة ؟أحمد عزيز؟ والذي شارك ببسالة في المقاومة الفلسطينية ضد الانجليز.
وقد روى ؟أحمد عزيز؟ بلهجته الفلسطينية الجميلة تجربته في وقعة ؟البروه؟ وذكرها الحاج عبدالمجيد العلي في كتابه عن قرية كويكات، يقول ؟أحمد عزيز؟ : (( شاركت في وقعة البروه سنة 1936. وكان عمري 18 سنة. كان الشيخ عارف حمدان وأبو زعرورة مطوقين في تمرة. وأجانا الخبر أنهم مطوقين.فزعنا. وصلنا إلى الليات، مرقت مصفحة، ضربنا عليها، لمصفحة أعطت خبر للطيارات في تمرة، أجوا الطيارات ورحنا انزلنا على البروه: طيارات تروح وطيارات تيجي: يرموا أزانات علينا وانحشرنا كان معي كتاب قيادي إنه لما تيجي طياره علي لازم أركي على صخرة أو زتونة أعبطها ولا أعمل ولا حركة. في وقعة البروه كنت لابس أواعي الثوار، إنأسرنا في البروه وفي البيوت هناك كانوا يعلقوا على الحيطان أطباق قش، قمت شلحت الأواعي وخبيتها تحت أطباق القش إللي على الحيط. ولمن دخل الإنجليز ما شافوا علي لبس الثوار. أهل البيت كانوا جابوا لي منديل حرير وفستان حرير ولبستها وقعدت بين البنات)).
ويبدو أن الإنجليز سرعان ما كشفوا أمره، يكمل راعي الجفرا : (( أخذونا الإنجليز في السيارة وكان في السيارة وجوه طمره وكانت القيادة عندهم : الشيخ عارف، أبوعلي زعرورة، صالح سليمان، عبدالسلام الحاج، أنزلونا في حيفا وبعدين في عكا. قال المحامي إنه كان ضايع لي جمل ورحت أدور عليه، حكموني 3 أشهر وكل ما تخلص يمددوها.ظليت سنة في المعتقل (منع جرايم) وبعدين طلعت وحملت البارودة، وكان أبو محمود من صفوريه والشيخ سلمان أبوعلي وأبوعلي النجار)).

جفرا؟والوطن المسبي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بعد انتهاء الإنتداب البريطاني وخروج قواته بدأت القوات الصهيونية بالاعتداء على المدن والقرى العربية. وكان رجال القرية يقومون بالحراسة بما لديهم من بنادق وعددها حوالي 50 بندقية ،ورشاش (برنغن) واحد. وقد نقم الجيش الصهيوني على أهل القرية بسبب مشاركتهم بمعركة الكابري عام 1947، وقامت قوة منه بأول هجوم على القرية في ليلة 19 كانون الثاني 1948 فصدهم الأهالي ، وليلة 7 شباط قاموا بهجوم آخر وصدهم أهل القرية مرة أخرى. ولم يصب أي من أهل القرية بأذى، ولم يقم الجيش الصهيوني بأي اعتداء بعد ذلك.
وقبل الهجوم الأخير، جرت عدة اتصالات غير مباشرة من قبل الصهاينة بوجود وجهاء وكبار القرية، يدعونهم إلى البقاء فيها والعيش بأمان. رفض أهالي القرية هذا العرض، وقرروا الدفاع عنها والمقاومة، على أمل أن تنجدهم الجيوش العربية. وبدأت قرى تتساقط وحدة تلو الأخرى في معارك طاحنة ،غير متكافئة. وارتكب الجيش الصهيوني مجازر في المناطق التي احتلوها، وقد تردد بين القرى روايات الناجين بأن القوات الصهيونية بقروا بطون النساء الحوامل ومزقوا الأطفال أمام أمهاتهم.

كانت قرية كويكات وأهلها على موعد مع الموت في ليلة الحادي عشر من شهر يناير عام 1948، والذي صادف أول يوم من شهر رمضان. قامت الكتائب الصهيونية ؟شيفا؟ و ؟كرميلي؟ بالهجوم على القرية في عملية ؟ديكيل؟. وقد دمرت هذه المنظمات الصهيونية المسلحة القرية وشردت أهلها.وفر معظم أهالي هذه القرية مذعورين باتجاه الأراضي اللبنانية. وقد نجحت الجفرا وعائلتها وابن عمها ؟أحمد عزيز؟ من الفرار من موت مؤكد، وبدأت بذلك أولى فصول النكبة، والتي لم يتصور أهلها الذين أخبروا بأنهم سيبتعدون لمدة 10 أيام فقط، بأنها ستسمر لـ61 سنة قادمة!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: حكاية جفرا الفلسطينيه - قصة جفرا وهي يا الربع   الأحد سبتمبر 20, 2009 6:55 am



هنا بيروت !

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مخيم برج البراجنة


عد رحلة طويلة وشاقة، وصل معظم لاجئي قرية كويكات إلى بيروت حيث أقاموا في برج البراجنة، ومنهم من لجأؤوا إلى مخيمات أخرى كالراشدية وعين الحلوة ؟
وتقول الحاجة (هـ.ح) : (( قالوا لنا أن نخرج من القرية لمدة 10 أيام، وقد صدق الناس هذا الكلام وظنوا أنهم سيرجعون. وشيئا فشيئا مرت الأيام وبدأت الأمم المتحدة بتوزيع أماكن للسكن
وكانت ضيقة)).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مخيم برج البراجنة

وقد لجأت الجفرا وعائلتها إلى مخيم برج البراجنة والذي أنشئ في عام 1948، على مساحة 104 دونم، ويقع على الطريق الرئيس المؤدي لمطار بيروت. وعاش أهل المخيم ولا زالوا ظروف معيشية صعبة للغاية في مساحة 500 متر طولا و400 عرضا. ويبلغ عدد اللاجئين فيها اليوم ما يقارب الـ20405 لاجئ.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مخيم برج البراجنة


ومع مرور الأيام ازداد المخيم اكتظاظا حتى أن 13 فردا ينامون في حجرة واحدة مساحتها 4*4 امتار، مع انتشار كبير لمختلف أنواع الامراض. وقد شهد المخيم في عام 1985 حصارا من قبل حركة ؟أمل؟ ، فاضظر الناس لأكل العشب، وكان مصير أي إنسان يحاول الخروج من المخيم القتل، فأكل الناس القطط والكلاب.
تقول الحاجة (هـ.ح) : (( عاشت الجفرا في مخيم برج البراجنة، وعملت في الخياطة والتطريز كأمها، إلى أن كبر ابنها كامل وتعلم ثم توظف واشترى بيتا في حارة حريك، بعدما ضاق البيت بساكنيه. وقد رزقت بأبناء :كامل ،عاهد ،خليل ،صائب ،مايز. منهم من ترك لبنان ليعيش في كندا وأمريكا الشمالية.))
وقد توفي زوج الجفرا ؟ محمد إبراهيم العبدالله ؟ قبل ما يقارب 3 سنوات كما روت لنا الحاجة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


صورة قبر الحاج محمد إبراهيم العبدالله في مقبرة برج البراجنة في بيروت

راعي الجفرا

أما ؟أحمد عزيز؟ فقد فرقت النكبة بينه وبين الجفرا إذ لجأ إلى مخيم الراشيدية كما تروي لنا الحاجة، بينما قالت روايات أخرة بأنه لجأ إلى مخيم عين الحلوة. وكان الشاعر المناصرة قد التقى بالشاعر ؟أحمد عزيز؟ وكنيته ؟أبو علي؟ في مخيم عين الحلوة في أواخر شهر شباط عام 1982.
وعن لقائه بالشاعر ؟أحمد عزيز؟، يقول الشاعر المناصرة في كتابه ؟الجفرا والمحاورات؟ : (( لقد التقيت أحمد عزيز علي حسن من أهالي كويكات، في مخيم عين الحلوة، وهو من مواليد 1915 تقريباً، وفق ؟وثيقة اللاجئين الفلسطينيين؟ التي تصدرها الحكومة اللبنانية، وأجريت معه مقابلات شخصية، في أواخر شباط (فبراير) عام 1982. على شريطين ؟.. وأحمد عزيز (كما رأيته) إنسان هادئ ووقور وعلى وجهه مسحة من الأسى والغموض. وخلال الحوار استمر يجيب على الأسئلة دون أن يقاطعنا إلا مرة واحدة للصلاة، وقد غنى معظم النصوص، وهو يمتلك صوتاً حنوناً وجميلاً رغم هذا السن((.
وعن كتاب ؟الجفرا؟ الذي ألفه يقول ؟أحمد عزيز؟ Sad(أنا أول واحد ألف كتاب عن الجفرا، طلبوني لإذاعة القدس سنة 1944، عشان أغني، كنت أعرف فخري بن عارف يونس الحسيني من أيام وقعة البروة سنة 1936، وكان عمري 18 سنة، ذهبت عند فخري فأوصلني للإذاعة وهناك التقيت يحيى السعودي. فقال لي إنه سيدفع لي 4 ليرات فلسطيني عن كل ربع ساعة أغنيها في الإذاعة. فقلت له إنني أستطيع أن أغني من أول الجمعة إلى آخر الجمعة، فقال لي: سنعطيك ربع ساعة فقط لكل أسبوع، لأن هناك مغنيين آخرين سيغنون أيضاً كل أسبوع))
((أول ما طلّعت الجفرا كان عمري 25 سنة، بعدين طبعت كتاب الجفرا في مطبعة نعيم فرح في حيفا، وبعدين انطبع في عكا عند أولاد البياع، طبعة عكا كانت صورتي على الجلدة.. أنا انشهرت قبل الإذاعة))
وتاريخ الكتاب يعود إلى ما بين 1940-1941، ونقل عزالدين المناصرة في كتابه (الجفرا والمحاورات) عن الشاعر الفلسطيني سعود الأسدي الذي يعيش في الناصرة: ((؟لم أعثر خلال تنقيبي عن كتب الشعر الشعبي عندنا إلا على كتاب لأحمد حسن عبد العزيز من كويكات قضاء عكا، والنسخة بدون تاريخ، وقد طبعت في عكا، إلا أن فترتها تخميناً قد تعود إلى أواخر الثلاثينات)).

وبعد احتلال جزء من الأرض اللبنانية في الجنوب والبقاع، وانطلاق المقاومة اللبنانبة ضد الاحتلال الصهيوني كان لراعي الجفرا عدة أغنيات، وقد اخترنا مطلعا منها نقتبسها مما أورده الحاج عبدالمجيد العلي :
جفرتنا يــالهربـــع نزلت عالمديـنة
صارت تغني وتــقول يحيا الفلسطـيني
تحيا يا إبــن لـبـنان يا ذراعي اليمين
يا شريكي بدرب التحرير ضد الصـهيونية

هات سلاحك والحــقني فردك والســكين
تانزل عافلسـطـــين نعمل عمـــلية
وناخذ معنا الـــقنابل شغل بلاد الصين
ونهجم عاموشي داـيان هجمة عربــية
وقبل أن يبدأ بالعتابا يغني كسرة ميجانا:
ناوي بأرض الخصم يا صاحب أمر
وأسقي لاخصم كاسات من علقم أمر
لمن فدائيينا بتتلقى أمر
بينفذوا ولو كان في آخر دنا
اللازمة : أهلا وسهلا شرفونا احبابنا
أراضي بلادنا لازم أمرها وأسقي الخصم كاسا ما أمرها
فدائينا إذا القائد أمرهــا بتهجم عالخصم هجمة ذياب


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
راعي الجفرا بالحطة والعقال في أحد الأعراس في آخر أيامه


ومن المفارقات أن اسم ؟أبو علي الجفرا؟ غلب على اسم ؟أحمد عزيز؟ بعد فترة ، حتى عرفت زوجته ؟خديجة الخالد؟ بـ؟أم علي جفرا؟ مع أنها ليست هي الجفرا!
وقد توفي راعي الجفرا ؟أحمد عزيز؟ كما أفادنا الكاتب والصحفي الفلسطيني ؟ياسر علي؟ في عام 1987 في منطقة الناعمة، في أثناء حرب ؟مغدوشة؟ ،عندما انتقلت حرب المخيامات إلى عين الحلوة، بعد عمر من النضال والإبداع والصبر.

رحلة البحث عن جفرا ؟ الفصل الثالث والأخير

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مضت 84 سنة ولحظات، وجفرا تنظر حولها بعيون ناعسة ثم تبتسم؟وأعلن الخبر ! لم يعرف برحيلها سوى قلة من أهل القرية الذين فرقتهم الغربة..تناقلوا الخبر بهدوء. وصوت يتحسر : رحمها الله ! كانت تحافظ على أناقتها وتمشي بالـ؟كعب العالي؟ حتى آخر أيامها ! وصغير يسأل : أبي! ومن هي الجفرا ؟! وموظف الأونورا يضيف اسما جديدا لقائمة اللاجئين الأموات. وعامل يكتب على لوح من الرخام : الفاتحة. بسم الله الرحمن الرحيم. وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا.تستريح المرحومة الحاجة رفيقة نايف حماده.أم كامل الجفرة. مواليد كويكات فلسطين 1923. توفيت في 10-1-2007.الموافق 20 ذو الحجة 1427؟

عند قبرك ذرفت دموع الصمت

كنت أتسائل طوال هذه الرحلة الفريدة، لو كانت الجفرا وعاشقها يهوديان، فهل كانت لتبقى هذه القصة طي الكتمان حتى نفجع بخبر وفاة جميع أبطال هذه القصة ؟! يا ترى كم من الأفلام كانت ستخرج في هوليوود ، وكم أغنية ورواية وقصيدة كانت ستتغنى بها؟
الجفرا الآن ترقد في مقبرة برج البراجنة في بيروت، ماتت في غربة الأرواح بعيدة عن نكهة الوطن؟والمخيم الذي عاشت فيه سنين من عمرها اكتظ باللاجئين وتزداد أوضاعهم سوءا يوما بعد يوم. أما قريتها الصغيرة ؟كويكات؟، فقد أقيمت على أنقاذها مستعمرة ؟بيت عميق؟ ليهود بريطانيا وأوروبا !
يا ترى كم شخصية ماتت قبل أن ينتبه إلى وجودها أحد ؟ وهل ستبقى ؟الصدفة؟ وحدها التي تقرر تدوين ما تبقى من التراث فلسطيني؟! هل ستموت أغاني الجفرا كما ماتت هي ؟ ربما كانت هذه القصة ببعدها الإنساني وغيرها الكثير فرصتنا للخروج من حالة ؟التعميم؟ و؟الترقيم؟ التي باتت تلاحق آلام هذا الشعب وشهدائه !

أما أنتِ يا جفرا ؟فتقبلي عذري وأسفي على ما اقترفته حروفي من تقصير؟ورود أنثرها فوق ثراكِ، ووعد باللقاء في جنان السماوات؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: حكاية جفرا الفلسطينيه - قصة جفرا وهي يا الربع   الأحد سبتمبر 20, 2009 7:27 am



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


مخطئ من اعتقد ان الرحلة عن جفرا انتهت عند قبر الحاجة رفيقة نايف حمادة (أم كامل الجفرة )
في مخيم عين الحلوة فبتاريخ 10/1/2007

ولا عجب في ذالك !!....

فمن لم يعرف جفرا فليدفن رأسه
ومن لم يعشق جفرا فليشنق نفسه
وليشرب كأس السم الهاري
هكذا قال شاعرنا "عز الدين" المناصرة


لعيونك يا جفرا ساغني

للشعر المكتوب على أرصفة الشهادة أغني
للأشجار العاشقة أغني
للطلقة في صدر الفاشستي سأغني
للسيدة الحاملة الأسرار الثورية
للشجر المحروق الأخضر في ذاكرتي
لرفاق آه لي في السجن أغني
لرفاق آااااه لي في القبر أغني
و لجفرا سأغني
سأغني لجفرا سأغني

و لجفرا سأغني
سأغني لجفرا سأغني

جفرا أمي إن غابت أمي
جفراء الوطن المسبي
الزهرة و الطلقة و العاصفة الحمراء

جفرا إن لم يعرف من لم يعرف
غابة زيتون و لفيف حمام و قصائد للفقراء

جفرا .........
من لم يعشق جفرا فليدفن رأسه في الرمضاء
أرخيت سهامي قلت يموت القاتل
من لم يدفن وجه الغول الأصفر تبلعه الصحراء

جفرا كانت في قصر الإقطاعي تنوح
جفرا كانت في الجبهة تحمل طلقتها و تبوح
بالسر المدفون على شاطىء عكا ..... و تغني
و أنا لعيونك يا جفرا سأغني

جفرا أمي إن غابت أمي
جفراء الوطن المسبي
الزهرة و الطلقة و العاصفة الحمراء

للشعر المكتوب على أرصفة الشهادة أغني
للأشجار العاشقة أغني
للطلقة في صدر الفاشستي سأغني
للسيدة الحاملة الأسرار الثورية
للشجر المحروق الأخضر في ذاكرةٍ
لرفاق آاااااه لي في السجن أغني
لرفاق آه لي في القبر أغني
و لجفرا سأغني
سأغني لجفرا سأغني

و لجفرا سأغني
سأغني لجفرا سأغني
سأغنيييييييييييييييييي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجوهرة
مشرف سابق
مشرف سابق



مُساهمةموضوع: رد: حكاية جفرا الفلسطينيه - قصة جفرا وهي يا الربع   الإثنين سبتمبر 21, 2009 2:45 am

عزيزتي أمل فلسطين

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

رائحة المعسل تعبق بالأجواء.. تمتزج بدخان الأراجيل وبترنيمات "نسم علينا الهوى" التي تتناثر بخورا بين فوانيس ومصابيح أيام زمان.. صور فيروز وأم كلثوم وسميح شقير ومارسيل خليفة تحرس المكان كتعويذة شرقية ذات سطوة بالغة التأثير على كل من هم هنالك..

إنه مقهى "جفرا".. الذي استطاع برغم حداثة عهده استحضار طقوس الماضي وعبقها التراثي، كما تمكن من اختزال مفردات رمضان ذات الخصوصية العالية، مازجاً إياها بالطابع الثقافي المهيمن على المكان..

بينما يدندن مندمجا مع مطرب المقهى "كلموني تاني عنك فكروني.. فكروني"، ينفث دخان أرجيلته "كلما أتيت إلى هذه الأجواء وسمعت صوت المطرب الذي يرافقه العود تعود بي الأيام إلى بيروت في السبعينيات.. كم تذكرني أجواء جفرا بتلك السنوات وبطابعها الثقافي وشخصياتها التي كانت مهيمنة على فكرنا"، يقول أبو ثائر (61 عاماً).

يردف، بينما يتأمل في صورة جيفارا المنتصبة أمامه، "أفضّل هذا المكان على غيره من الأماكن التي تلهث وراء الطابع الغربي في أثاثها وأجوائها وحتى الموسيقى التي تفرضها على المرتادين". ينفث أبو ثائر في أرجيلته من جديد، بينما يعود لحالة الاندماج مع الغناء، مرددا مع المطرب "الليل يا ليلى يعاتبني ويقول لي سلّم على ليلى".

حسن الحلبي (34 عاما) يتأمل هو الآخر في جنبات المكان، بينما تعلو طاولته صورة الشاعر السوري أدونيس.. يقول "لا أصنف جفرا كمقهى ثقافي، بل على العكس فالفئة الشعبية هي المهيمنة عليه، كما أن تفرّده جاء من اجتراحه خطاً تراثيا بسيطاً". يكمل الحلبي "ثمة خلط بين الثقافي والتراثي.. غير أن جفرا بكل حالاته يثري مرتاده.. فعلى الأقل يتطرق لأجواء الماضي ويحيط كثيرين بها علما".

على الجهة المقابلة، تجلس رانيا محمود (27 عاماً) على شرفة "جفرا" بينما يتناهى لسمعها صوت المطرب نصري خالد وهو يردد "قلي عملك إيه قلبي.. قلبي اللي إنت ناسيه".

تقول "كم أتوق دوما للجلوس على هذه الشرفة أكثر من داخل المقهى، فهنا دخان الأراجيل أقل كثافة، كما أنني أرقب مشهدا عمانيا أصيلا لوسط البلد من مكاني هنا".

تكمل رانيا بينما تلتفت نحو ضجيج السيارات وصوت المشادة العابرة بين شباب يمضون في الطريق الذي تملؤه المحال المتناثرة صخبا شعبياً، "بعد أن أجلس هنا طويلا لاستنشاق نسائم ليالي رمضان بنكهة عمانية خالصة أتصفح الكتب المعروضة في رواق المقهى، والتي يهيمن عليها عبق الفكر اليساري كدواوين الشاعر محمود درويش التي تزيد قيمتها كما التحف كلما تعتقت".

من جهته، يعلق مدير المقهى سيد صابر على ما سبق قائلا "يتبنى المقهى رؤية إحياء الطبقة الوسطى التي تعد عماد أي مجتمع ومعول التغيير فيه". ويوضح قائلا "ويكون هذا الإحياء من خلال الأسعار المناسبة لهذه الطبقة، ومن خلال المعاملة الخاصة التي يحظون بها هنا، كما من خلال ترسيخ الهوية الثقافية العربية لهم عبر استضافة رموز ثقافية في جفرا ومنها مريد البرغوثي وعز الدين المناصرة وأدونيس ورضوى عاشور وسميح شقير ومارسيل خليفة وفرقة بلدنا ويافة الناصرة وغيرهم".

وعلى أنغام "أنا قلبي إليك ميّال.. ومفيش غيرك عالبال" "يتسامر عاشقين، فضلا عدم ذكر اسميهما، بينما يقولان "عشقنا هذا المكان ليس لطابعه التراثي الدافئ فحسب، بل عندما علمنا سر اسم جفرا"."

يقولان بتأثر واضح "كنا نعلم أن جفرا من أسماء فلسطين، وأنها تعني الفتاة الجميلة، بيد أننا عرفنا أيضا قصة مطلع الأغاني الفلسطينية الكثيرة التي تقول: جفرا وهيه يالربع". يكملان باندماج واضح "كان هنالك عاشق فلسطيني لقريبته تقدم لخطبتها يوما وعندما رفضته لحبها غيره صار يغني لها في كل المحافل: جفرا وهيه يالربع."

برغم أن اسمها ليس جفرا، ولكنه كان يسعى لإخفائه، حتى درج هذا المطلع وصار مقدمة لأغان فلسطينية كثيرة منها الغرامية ومنها النضالية"."

ويقول القائمون على جفرا أن القصة بدقة هي أنه كان شاب ما اسمه أحمد عزيز علي حسن يعيش في قرية كويكات- قضاء عكا في العام 1939م، وبأنه تقدم لخطبة ابنة خاله التي رفضته لحبها غيره، ليهيم حينها عشقاً بها وليذهب إلى الأعراس ويغني لها "جفرا وهيه يالربع" التي أخفى من خلالها اسم معشوقته لأنها قريبته. واشتهر مطلع الأغنية منذ ذلك الحين في كل فلسطين.

وبعدما حلت نكبة العام 1948 حينها لجأت جفرا إلى لبنان، كما لجأ العاشق أحمد عزيز إلى لبنان أيضا، وبرغم زواج جفرا من رجل آخر وزواجه هو من امرأة اخرى إلا أن الأغنية ظلت تساهر ليالي المخيم وفلسطين المنكوبة.

وبعد ذلك بسنوات طوال جاء من أكمل أسطورة جفرا، وهو الشاعر عز الدين المناصرة الذي رثى حبيبته التي استشهدت في القصف الإسرائيلي لبيروت في العام 1975 من خلال قصيدة "جفرا أمي إن غابت أمي".

واشتهرت القصيدة مغناة بصوت المطربين اللبنانيين خالد الهبر ومارسيل خليفة، كما عُرِضت فيلما بعنوان "جفرا" في مهرجان موسكو الدولي في العام 1980.

وفي العام 1982 شاءت الأقدار أن تجمع عاشقي جفرا معاً في بيروت، إذ التقى العاشق أحمد عزيز والعاشق عزالدين المناصرة في مخيم عين الحلوة في لبنان، عندما ذهب المناصرة لإحياء أمسية شعرية في المخيم وألقى قصيدة "جفرا أمي إن غابت أمي"، وإذ برجل يسأله إن كان يريد التعرف إلى "راعي الجفرا" الحقيقي، وعندما أجابه المناصرة بالقبول عرّفه بذاته وتحاورا طويلا، ثم سنحت الفرصة للمناصرة بأن يرى "جفرا الحقيقية" التي تقطن في مخيم برج البراجنة من دون أن يكلمها، لينشر على إثر ذلك بحثا مطولاً عن الموضوع في مجلة "شؤون فلسطينية" في العام 1982.

وتُرجِمت "جفرا" إلى لغات عدة، كما ألقاها أحد رموز المسرح الفرنسي على خشبة مسرح موليير في باريس بحضور الشعراء الفلسطينيين محمود درويش وفدوى طوقان والمناصرة والفيلسوف الفرنسي دريدا، ليخلّدوا جميعا وكل من تسمىّ باسم جفرا من فتيات ومحال ودواوين شعر قصة "راعي الجفرا" الحقيقي ومعشوقته اللذين توفيا في منتصف التسعينيات في مخيمات لبنان من غير أن ينعما بالعودة إلى أرض جفرا.

تقبلي مروري

الجوهرة
[center][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: حكاية جفرا الفلسطينيه - قصة جفرا وهي يا الربع   الإثنين سبتمبر 21, 2009 4:52 am



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

جفرا...اختزلت معاني الوطن واللجوء والحب والألم في راحتها...تغنت بها حروف الشعراءوالزجالون..
جفرا..."ومن لا يعرف جفرا؟ ومن لم يعشق جفرا؟

قصة الـ"جفرا" هي حكاية من عشرات الحكايات التي صنعت وبلورت التراث الفلسطيني, والتي
تركت بصمتها في الحياة الثقافية الفلسطينية. هذه القصة التي بقيت طي الكتمان منذ عشرات السنين

كشفت فصولها لأول مرة , في رحلة بحث امتدت من الخليج إلى بيروت إلى دمشق
إلى اسكتلندا إلى الدنيمارك, لعلها تحفظ قبل أن تضيع كغيرها من صفحات التراث الفلسطيني.


تحولت اغاني الجفرا من مواضيع الغزل إلى أغاني وطنية تمجد الثوار والفدائيين؟


تعتبر أغنية الجفرا من أغاني الدبكات ، التي تتميّز بالجاذبية اللحنية والجمل القصيرة ، وتكرار اللازمة


التي تشدّ المستمع وتثير الحماسة في الدبّيكة ، ويعيد العروضيّون لحنها إلى البحر المتوازي ، البسيط
في الأصل ، المبني على شطر واحدٍ مقسومٍ إلى شطرين ، وعليه تؤدّى أغاني " يمّا مويل الهوى " و"
هيهات يا بو الزّلف " ، وتفعيلاته هي : مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن ، ويُلحّن موسيقيا على مقام
البيات .




ولقد تطوّرت هذه الأغنية كمثيلاتها من الأغاني الشعبية الفلسطينيّة وشهدت تحوّلا كبيرا في مواضيعها
لأسباب عديدة ، أهمّها على الإطلاق التوازي مع تطوّر القضيّة الفلسطينيّة وتوالي ثوراتها قبل النكبة
وبعدها ، ولم تعد الجفرا مجرّد إمراة جميلة ، بل أصبحت تمثل الأرض والبندقيّة والمقاومة والأمل
بالتحرير والعودة ، فتحوّلت الأغنية من جفرا ويا هالرّبع إلى :
ثورة ويا هالرّبع شعب وفدائيّه
ماشيين حتّى النصّر على الصهيونيّه



وربّما كانت أغنية فرقة العاشقين هي الشّاهد الأبرز في هذا المجال ، ومنها
جفرا ويا هالرّبع ربع المراتينِ
شلاّل ينبع نبع دمّ الفلسطيني
لمّا يغيب القمر تضوي شراييني
وتزخّ زخّ المطر عَ دروب الحريّة



ومنها أيضا ما قاله الشّاعر أبو عرب :
جفرا ويا ها الرّبع وتقول استنّوني
ما بنسى قطاف الشّجر و قطاف زيتوني
ما بنسى منسف هلي وخبزات طابوني
مهباج دقّ قهَوَه و سهرات ليليّه



وأيضا ما غنّته فرقة الروابي في شريط عهد ووفاء من كلمات الشّاعرة مريم العمّوري:
جفرا وهيه يالرّبع ويا مين يناديني
فِدائي واسمي القسّام ودمّي فلسطيني
من زولي هاب العدو مَ استرجى يلاقيـني
عهدا ي بلادي مَ تهوني وقلبي لِك هديّة



وما تزال الجفرا تلهم الشّعراء والزجّالين إلى يومنا هذا ، وتشهد منتديات الزجل الإنترنتية محاورات


يوميّة بين محترفي وهواة الزجل في موضوع الجفرا


الجوهرة
شكرا لمرورك واضافتك
ودمتي
امل فلسطين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
avatar

العمر : 53
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جفرا الفلسطينيه - قصة جفرا وهي يا الربع   الأحد أكتوبر 02, 2011 1:45 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
avatar

العمر : 53
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جفرا الفلسطينيه - قصة جفرا وهي يا الربع   الإثنين سبتمبر 24, 2012 2:13 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nadeen samir
عضوجديد
عضوجديد


الدولة : فلسطين

مُساهمةموضوع: شكرا على المعلومة    الأربعاء فبراير 27, 2013 3:35 pm

اشكرك على المعلومة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكاية جفرا الفلسطينيه - قصة جفرا وهي يا الربع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008  :: خيمة القضيه الفلسطينية :: منتدى توثيق _ الذاكرة الفلسطينية-
انتقل الى: