موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

أخبار .. بحث.. سياسة .. آدب .. ثقافة عامة .. حرية رأي .
 
الرئيسيةبوابة فلسطينالتسجيلالأعضاءدخول
من حروف أسم الدوايمة يتكون وطني الدوايمة(د .. دم)(و..وطني)( أ .. أوثقه)(ي.. يأبى)(م .. مسح )(هـ .. هويته) (دم وطني أوثقه يأبى مسح هويته)...نضال هدب


أن نسي العالم مجزرة الدوايمة أو تناسىى فان طور الزاغ الكنعاني سيظل شاهداً أميناً على المجزرةالمتواجدون الآن ؟
المواضيع الأخيرة
» كفارة الغيبة والنميمة .
الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:46 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» كيف تخشـــع في صلاتك ؟
السبت أغسطس 05, 2017 3:52 am من طرف الشيخ جميل لافي

» البيع المُحرّم في الإسلام . الجزء الأول
الأحد مارس 06, 2016 1:45 am من طرف الشيخ جميل لافي

» إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشرّ ومنهم من يُهاب لله ومنهم إذا رؤوا ذُكر الله
السبت يناير 30, 2016 5:48 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» مشروع وثيقــــة شـــرف عشائر الدوايمة”
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:24 am من طرف نضال هديب

» ادخل احصاء ابناء الدوايمة في الشتات
الإثنين نوفمبر 30, 2015 5:41 pm من طرف أدارة الدوايمة

» الدوايمة ليست قبيله ولا عشيرة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 3:18 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة ..أنا لاجىء من فلسطين في الداخل والشتات اوقع لا تنازل عن حقي بالعودة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:23 am من طرف نضال هديب

» لإحياء المجزرة التي تعرضت لها قريتهم «غزة» توقد ذاكرة أبناء الدوايمة وتدفعهم للتحرك قانونياً
الإثنين نوفمبر 02, 2015 5:45 pm من طرف نضال هديب

» مجزرة الدوايمة وصرخة الدم النازف.بقلم .نضال هديب
الخميس أكتوبر 29, 2015 10:54 am من طرف نضال هديب

» صباح الخير يا دوايمة
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:24 am من طرف نضال هديب

» خربشات نضال . قال القدس لمين
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:22 am من طرف نضال هديب

» المستوطنون يستعدون لاكبر عملية اقتحام للأقصى
الخميس سبتمبر 17, 2015 2:04 pm من طرف نضال هديب

» اخي ابن الدوايمة \ البوم صور لقاءات ومناسبات ابناءالدوايمة في الداخل والشتات
الخميس سبتمبر 17, 2015 1:44 pm من طرف نضال هديب

» اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد الذين انظمو لقافلة منتديات الدوايمة وهم السادة
الخميس أغسطس 20, 2015 1:04 pm من طرف ahmad-lafi

» ما هوَ ثمن الجـنـّة ؟؟ .
الخميس أغسطس 06, 2015 7:18 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» حرمة الإحتفال بعيد الأم المزعوم
الأربعاء مارس 18, 2015 5:13 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» القناعة للشاعر عطا سليمان رموني
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 11:04 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» قرية الدوايمة المغتصبة لا بديل عنها ولو بالقدس
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:08 pm من طرف أحمد الخضور

» عن حقي ابد ما احيد للشاعر عطا سليمان رموني
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:16 pm من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» بابي لعبدي مشرع للشاعر عطا سليمان رموني
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:25 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» الذكرى الـ97 لوعد بلفور المشؤوم
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

»  نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن اقتحم الحرم القدسي
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» يووم سقوط الدوايمة
الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 9:37 pm من طرف نضال هديب

» حذاري ان تعبثوا بالوطن
السبت أكتوبر 25, 2014 9:34 pm من طرف نضال هديب

» اعلان وفاة زوجة الحاج عبد الحميد ياسين هديب وحفيدة ابن رامي عبد الحميد
الجمعة أكتوبر 24, 2014 9:32 pm من طرف نضال هديب

» جرح مجزرة الدوايمة يأبى الإلتئام بقلم نضال هديب
السبت سبتمبر 27, 2014 11:04 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة / كتاب توراة الملك ........ دليل لقتل الفلسطينيين
السبت سبتمبر 27, 2014 10:58 pm من طرف نضال هديب

» غداً السبت الموافق 27ايلول 2014 تحتفل بالعام السادس لتاسيس منتدى الدوايمة
الجمعة سبتمبر 26, 2014 3:27 pm من طرف نضال هديب

» أحاديث لا تصح في الأضحية وفي المسح على رأس اليتيم
الجمعة سبتمبر 26, 2014 1:34 am من طرف الشيخ جميل لافي

» فضائل صوم ست من شوال
الجمعة أغسطس 08, 2014 1:46 am من طرف الشيخ جميل لافي

» قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-
السبت أغسطس 02, 2014 12:27 am من طرف نضال هديب

» بان كي مون يطالب بـ "الافراج فورا" عن الجندي الاسرائيلي الاسير
السبت أغسطس 02, 2014 12:17 am من طرف نضال هديب

» لقناة البريطانية العاشرة الجندي الاسراييلي الاسير بريطاني الجنسية
السبت أغسطس 02, 2014 12:12 am من طرف نضال هديب

» الاسير هدار غولدين ابن عم وزير الدفاع الاسرائيلي
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:08 pm من طرف نضال هديب

» اسر الجندي الصهيوني الملازم الثاني هدار غولدين
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:07 pm من طرف نضال هديب

» في ذكرى رحيل أمي
الجمعة أغسطس 01, 2014 6:20 pm من طرف نضال هديب

» ينعى موقع منتدى الدوايمة الاكتروني بشديد الحزن والاسى الجامعه العربية
الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:34 am من طرف نضال هديب

» تضامنا مع غزة شبكة منتديات الدوايمة تدعوا اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينية
السبت يوليو 26, 2014 7:45 pm من طرف نضال هديب

» توفيت الصحفية عزة سامي، نائب رئيس صحيفة الأهرام التي قالت «كتر خيرك يا نتنياهو ربنا يكتر
السبت يوليو 26, 2014 1:43 am من طرف نضال هديب

» أغنية الجندي المخطوف (شاؤول ارون)عملوها الفدائية
الخميس يوليو 24, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

» اظرب اظرب تل أبيب
الخميس يوليو 24, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» أخوتي في غزة الصمود والله دمائكم عزيزة وابنائكم ابنائنا
الإثنين يوليو 21, 2014 4:08 am من طرف نضال هديب

» يوم اسود على اسرائيل مقتل قائد اللواء الجولاني واسر جندي صهيوني
الإثنين يوليو 21, 2014 3:13 am من طرف نضال هديب

» طلاق صلية صواريخ من مدينة صور جنوب لبنان اتجاه الجليل الاعلى ومدينة نهارية
الأحد يوليو 13, 2014 3:42 am من طرف نضال هديب

» التلفزيون الاسرئيلي المقاومة الفلسطينية فعلت مالاتفعلة الجيوش العربية
الأحد يوليو 13, 2014 1:52 am من طرف نضال هديب

» خبر عاجل القسام تمطر تل ابيب بصواريخ جديدة ج 80
الأحد يوليو 13, 2014 1:38 am من طرف نضال هديب

» هزة غربال
السبت يوليو 12, 2014 9:29 pm من طرف نضال هديب

» الخارجية الامريكية: اسرائيل اتخذت خطوات لمنع سقوط ضحايا بينما لم تفعل حماس ذلك
السبت يوليو 12, 2014 9:03 pm من طرف نضال هديب

» القيادة الفلسطينية: الأولوية لوقف العدوان
السبت يوليو 12, 2014 9:01 pm من طرف نضال هديب


شاطر | 
 

 قصة مريم --بمناسبة الذكرى الحادية والستين لمجزة الدوايمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصراحمد اسماعيل هديب
عضوجديد
عضوجديد
avatar


مُساهمةموضوع: قصة مريم --بمناسبة الذكرى الحادية والستين لمجزة الدوايمة   الأربعاء أكتوبر 21, 2009 2:25 am














قصة من الواقع

بقلم :- ناصر أحمد هديب


مــــــــريــــــم



هذا الاسم المعتق الذي يحمل بين طياته الكم الأكبر من أسماء فتيات ونساء قرية الدوايمة.

هذا الاسم المقترن بعذرية الأرض وطهر الروح والملتسق بطور الزاغ الطور الذي يجسد المدبحة التي ارتكبت بحق أهالي قرية الدوايمة حيث احتضن العدد الأكبر من أجساد الشهداء بين ثناياه ......




وللحكاية بداية .........
************


في خريف عام 1948
ومع رياح بدأت تشتد لتعري الأشجار من كسائها القديم
كي تستقبلا رذاذ المطر المشبع بالحنين لعناق الأرض العطشى ......
كانت مريم طفلة برئةً تداعب وجه الشمس بكفيها وتجدل خيوطها الذهبية
لتصنع منها ظفيرة لعروس من خشب الزيتون لتفاخر بها صويحباتها .

ترقبها من بعيد عين حامية ...... عين تعمل بوصية الأب
(( ديربالك على أختك يا إسماعيل إنت زلمة الدار بعدي ))...

إسماعيل إنه أخاها الذي يكبرها بأعوام والذي بقي مع أخته
وزوجة أبيه الخالة صبحه بعد ذهاب أبيه وأمه لطلب الرزق والمعاش في إحدى القرى المجاورة لكن ماهذا؟
ما الذي حصل ؟


غيوم سوداء مكفهره تهاجم وجه الشمس وتغطيه حتى لا يرى الحقيقة ويغلق المشهد أمامها
كي لا تكون شاهدة على الفصل الأخير من حياة قرية وادعة أمنه.

فكان أخر ما رأته الشمس وميضاً يتلألأ بعين مريم وسمعت ضحكة
جذلى من القلب فقد إكتملت العروسة وحان الوقت كي تلعب.

لكن الغيوم وصلت ...
وأصوات بدأت تتعالى وصراخ هنا وهناك ماذا يحصل؟ ما يجري؟

لقد حاصروا القرية من ثلاث جهات تتقدمهم أرتال الدبابات والدروع وخلفها
عصابات الهاجناه وشتيرن والأراغون توقف الزمن ... وتوقفة دقات القلوب ..
. تجمدت الضحكات على شفتاه الطفولة وغارت العيون في محاجرها
وارتسمت المسائة على وجه الزمن .

وتدخل القوى الغاشمة المتعطشة للدم ....
وتزداد الحلقة ضيقاً ....
فلا الاستسلام ينفع ولا رفع الرايات بجميع الألوان يجد فقط أعدت
الطقوس ليوم دموي يصبغ لون الأرضي ويغير وجه التاريخ ...

لم يكن أما الشيوخ العجز الا بيت الله ليحتمو به وأكفهم ضارعةً لله أن يرفع عنهم البلاء...
. لكن الدبابات والدروع أبت إلا شق طريق يمر فوق قبة المسجد ليكون أول قبر جماعي لما يزيد عن مئة كهل وعاجز في القرية ...

بينما القوات الأخرى تجوب أنحاء القرية لتقتلى كل ما يتحرك حتى إذا ما فرغوا منهم ألقوهم في (( غيابت الجب )) وردموا عليهم البئر ليكون القبر الجماعي الثاني ويتضاعف أعداد الشهداء .


أما مريم .....

فقد فزعت وبكت وركضت إلى حضن الخالة زوجة الأب لتحتمي بها وليكون هذا الحضن الدافىء هو الملاذ الأمن ويكون أخر القلاع والحصون بالنسبة لها.


فتحملها زوجة الأب وتنظر يميناً ويساراً تبحث وتنادي (( إسماعيل إسماعيل تعال يمه تعال يا حبيبي )) ...


يركض اليها ويهرع الجميع يحثون الخطى إلى طور الزاغ
حيث لجأ اليه أكثر من 80 عائلة بأكملها ليحتموا فيها
(( طور الزاغ .. هو تجويف في بطن الجبل )) وهنالك حيث الفصل الأخير من الماساه يكتشف الجزارون مكانهم ويخرجوهم للعراء ويصفوهم أما الطور ليلقوا المصير المحتوم.


وتتجلى في تلك اللحظات أعظم وأروع صور الحب ومعاني التضحيات والفداء
وترتسم صورة لا يمكن لكل فنون العالم أن تجسدها.


حين تحتض الخاله (( صبحه )) مريم الصغيرة وتربت على كتفيها
لتهدأ ثم تضعها في عب الثوب بين ساقيها وتضم الساقين عليها ليكون أخر معقل لها من الموت .


لحظات كئيبة وثقيلة تسبق رائحة الموت المحتوم وينفجر الرصاص حاقداً ليقتل كل من كان في طور الزاغ .

وتسقط الخاله صبحه ليعانق جسدها الطاهر أرض فلسطين ترويه بدمها الزكي وتكتب على حبات الرمل ..... لن نركع.


وتحت الجسد الطاهر بقيت مريم والخوف قد أسكن حركتها وعقد الفزع لسانها وتحجرت العيون اللامعة من الرعب ..... لم تتحرك لم تنبس ببنت شفه.... يجاورها أخاها إسماعيل الذي أصابته شظية من رصاصة أطلقت على إحدى نساء القرية لتستقر في إحدى عينيه وتطفىء نورها وليسقط مغشياً عليه بجوار أخته وزوجة أبيه.


وحال إنتهاء ذئاب بني صهيون من رقصة الموت على جثث الشهداء خرجوا من القرية بعد قتل من فيها وسلب كل ما وقعت أيديهم عليه.

وفي ذلك اليوم هبط الليل حزيناً كئيباً وأشد سواداً وحلكةً وكأنه إبتدأ قبر الجميع مراسم الحداد.

وذاع الخبر في القرى المجاورة ليصل أسماع كل من له أحبه ومنهم أبا محمود والد مريم عاد يبحث ...... يقلب الجثث فيرى وجه أحبة له كانوا بالامس القريب يملئون الدنيا حباً وفرحاً منهم الأخوالي والأعمام والأصحابوا وغيرهم الكثير.


لكن القلب يرتجف كلما قلب جثة يخاف أن تكون جثث من تركهم ورائه في القرية.


ويصل طور الزاغ فيرى من بعيد جثة ...... أه لالالا إنه ثوبها المطرز بلون ورود القرية يحث الخطا يتأملها .... يقلبها ليرى وجهين حبيبين يحمل أحدهما عمق الجرح والأخر بسمة الغد فتختلط دموع الحزن بدموع الفرح .


ويسمع بالجوار أنين إسماعيل المصاب فيحضنه ثم يودع زوجته الوداع الأخير ويواريها في تراب القرية ويحمل ولديه في عباءة إحد الشهداء على ظهره ويمضي بهما إلى أقرب قرية ليداوي الجرحى ويلملم بقاي أسرته لتبدأ رحلة الشتات والهجرة.


وهذه السنون تمضي وتكبر مريم وتبقى الذكرى بين أهداب العينين تروي ما حدث في ذالك اليوم حين عانق الدم الطاهر حضن الأرضي لينموا فيها الدحنون مصبوغاً بلون الدم ..... ليتجدد مه قصة أخرى وحكاية أخرى من حكايا المجزرة.......


· مريم :- هي والدة كاتب هذه القصة وتعيش الأن في إحدى مخيمات الشتات

في الأردن ولا تزال تروي ما تبقى في الذاكرة للأبناء والأحفاد.

· إسماعيل :- هو إسماعيل أحمد شحاده العامري ويعيش الأن في نفس

المخيم.

· زوجة الأب:- صبحه الغوانمة رحمها الله.

· الأب :- هو أحمد شحاده عبد الجواد العامري رحمه الله.

· الشهيد صاحب العباءة :- هو سالم إسماعيل أحمد سلمان هديب رحمه الله.


ناصر أحمد هديب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيفاء
عضو هيئة ادارية المدير الاداري
عضو هيئة ادارية المدير الاداري


الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: قصة مريم --بمناسبة الذكرى الحادية والستين لمجزة الدوايمة   الأربعاء أكتوبر 21, 2009 5:28 am




قصة من الواقع تفوح منها رائحة الدماء الطاهرة

ودناءة ووحشية المجازر التي ارتكبها اليهود في حق

اهلنا
رحم الله شهدائنا الابرار
و

حسبنا الله نعم الوكيل

الاخ ناصر هديب

الله يعطيك العافية

لك كل التقدير

دمت بخير

هيفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: قصة مريم --بمناسبة الذكرى الحادية والستين لمجزة الدوايمة   الأربعاء أكتوبر 21, 2009 9:09 pm

ناصراحمد اسماعيل هديب كتب:




وهذه السنون تمضي وتكبر مريم وتبقى الذكرى بين أهداب العينين تروي ما حدث في ذالك اليوم حين عانق الدم الطاهر حضن الأرضي لينموا فيها الدحنون مصبوغاً بلون الدم ..... ليتجدد مه قصة أخرى وحكاية أخرى من حكايا المجزرة.......







قصة مؤلمة من وقع نكبتنا

تصلح لعمل تلفزيوني حتى يشهد عالمنا العربي كله وحشيت ما ارتكبه العدو

وليرى كل من يطالب بسلام مع اعداء الله والانسانية وحشيته وقذارة تاريخه



اراد الغاصب بوحشيته المعهودة ان يقوم بجريمه تطهير عرقي ومحو كل معالم القرية

ولكن ارادت الله كانت اكبر من اجرامه

وان كانو بوحشيتهم المنظمه حاولو تزوير الحقائق وانكار ما اقترفته اياديهم

ف مريم الشهيدة الحية شاهدة


على التاريخ الاسود للصهاينه وما ارتكبوه من سفك دماء واجرام


مريم بطفولتها البريئه كانت ترى وتسمع

ما يقنرفه العدو

ترى بما ذا كانت تفكر

هل كانت مستوعبه ما يجرى

شهدت بشاعه واجرام المحتل

فها هي ذاكرتها اختزنتها لترويها لنا ولكل الاجيال

ولتبقى المجزرة راسخه في اذهاننا

رحم الله كل الشهداء الابرار

وان شاء الله عائدون

رغم جبروت العدو

رغم كل ما يقترفه

فنحن شعب المجازر والنكبات تزيدنا اصرار واندفاع للمطالبه بحقنا المشروع

وان لا نتنازل عن حقنا بالعودة

ولن نتنازال ولن نستهين باي قطرة دم من دماء هؤلاء الشهداء الابطال

اخ ناصر

الله يعطيك الف عافية

والف تحية للحاجة مريم واطال الله بعمرها

التي اصبحت شاهد على وحشية وهمجية العدو الغاصب

تقبل مروري

امل فلسطين



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سناء ابو دوش
عضو فضي
عضو فضي



مُساهمةموضوع: رد: قصة مريم --بمناسبة الذكرى الحادية والستين لمجزة الدوايمة   السبت أكتوبر 24, 2009 9:04 pm


ناصراحمد اسماعيل هديب كتب:



فقد فزعت وبكت وركضت إلى حضن الخالة زوجة ا

لأب لتحتمي بها وليكون هذا الحضن الدافىء هو الملاذ الأمن
ويكون أخر القلاع والحصون بالنسبة لها.






ونحن

الى من نلجأ

من يفزع لنا

للقدس

وللاقصى المبارك

ولاهلنا في غزة


قصة حقيقة

سجلت

ووثقت

التجاوزات

القانونية

وحقوق

الانسان

وكل الاعراف

وووو ...

اخي ناصر

لك الف تحية لابداعتك التي لا تتوقف

والف تحية لاهلنا جميعا ولابطال القصة
احياء
وشهداء

ودمت لفلسطين والدوايمة ولاهلك

ودام قلمك

مع ارق التحيات

سناء ابودوش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة مريم --بمناسبة الذكرى الحادية والستين لمجزة الدوايمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008  :: خيمة الدوايمة :: منتدى قرية الدوايمة - توثيق الرواية الشفوية لمجزرة وشهداءالدوايمة-
انتقل الى: