موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

أخبار .. بحث.. سياسة .. آدب .. ثقافة عامة .. حرية رأي .
 
الرئيسيةبوابة فلسطينالتسجيلدخول
من حروف أسم الدوايمة يتكون وطني الدوايمة(د .. دم)(و..وطني)( أ .. أوثقه)(ي.. يأبى)(م .. مسح )(هـ .. هويته) (دم وطني أوثقه يأبى مسح هويته)...نضال هدب


أن نسي العالم مجزرة الدوايمة أو تناسىى فان طور الزاغ الكنعاني سيظل شاهداً أميناً على المجزرةالمتواجدون الآن ؟
المواضيع الأخيرة
» البيع المُحرّم في الإسلام . الجزء الأول
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالخميس يوليو 05, 2018 7:35 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» رباه إنا طامعين بجنة - الشاعر : عطا سليمان رموني
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالخميس يناير 18, 2018 12:11 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» رباه إنا طامعين بجنة - الشاعر : عطا سليمان رموني
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالأحد يناير 14, 2018 12:36 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» كفارة الغيبة والنميمة .
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالجمعة أكتوبر 20, 2017 10:46 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» كيف تخشـــع في صلاتك ؟
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالسبت أغسطس 05, 2017 3:52 am من طرف الشيخ جميل لافي

» إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشرّ ومنهم من يُهاب لله ومنهم إذا رؤوا ذُكر الله
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالسبت يناير 30, 2016 5:48 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» مشروع وثيقــــة شـــرف عشائر الدوايمة”
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:24 am من طرف نضال هديب

» ادخل احصاء ابناء الدوايمة في الشتات
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالإثنين نوفمبر 30, 2015 5:41 pm من طرف أدارة الدوايمة

» الدوايمة ليست قبيله ولا عشيرة
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالإثنين نوفمبر 30, 2015 3:18 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة ..أنا لاجىء من فلسطين في الداخل والشتات اوقع لا تنازل عن حقي بالعودة
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالإثنين نوفمبر 30, 2015 4:23 am من طرف نضال هديب

» لإحياء المجزرة التي تعرضت لها قريتهم «غزة» توقد ذاكرة أبناء الدوايمة وتدفعهم للتحرك قانونياً
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالإثنين نوفمبر 02, 2015 5:45 pm من طرف نضال هديب

» مجزرة الدوايمة وصرخة الدم النازف.بقلم .نضال هديب
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالخميس أكتوبر 29, 2015 10:54 am من طرف نضال هديب

» صباح الخير يا دوايمة
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالخميس أكتوبر 29, 2015 1:24 am من طرف نضال هديب

» خربشات نضال . قال القدس لمين
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالخميس أكتوبر 29, 2015 1:22 am من طرف نضال هديب

» المستوطنون يستعدون لاكبر عملية اقتحام للأقصى
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالخميس سبتمبر 17, 2015 2:04 pm من طرف نضال هديب

» اخي ابن الدوايمة \ البوم صور لقاءات ومناسبات ابناءالدوايمة في الداخل والشتات
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالخميس سبتمبر 17, 2015 1:44 pm من طرف نضال هديب

» اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد الذين انظمو لقافلة منتديات الدوايمة وهم السادة
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالخميس أغسطس 20, 2015 1:04 pm من طرف ahmad-lafi

» ما هوَ ثمن الجـنـّة ؟؟ .
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالخميس أغسطس 06, 2015 7:18 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» حرمة الإحتفال بعيد الأم المزعوم
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالأربعاء مارس 18, 2015 5:13 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» القناعة للشاعر عطا سليمان رموني
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالأربعاء ديسمبر 24, 2014 11:04 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» قرية الدوايمة المغتصبة لا بديل عنها ولو بالقدس
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:08 pm من طرف أحمد الخضور

» عن حقي ابد ما احيد للشاعر عطا سليمان رموني
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالإثنين ديسمبر 22, 2014 1:16 pm من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» بابي لعبدي مشرع للشاعر عطا سليمان رموني
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:25 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» الذكرى الـ97 لوعد بلفور المشؤوم
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالأحد نوفمبر 02, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

»  نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن اقتحم الحرم القدسي
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالأحد نوفمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» يووم سقوط الدوايمة
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالثلاثاء أكتوبر 28, 2014 9:37 pm من طرف نضال هديب

» حذاري ان تعبثوا بالوطن
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالسبت أكتوبر 25, 2014 9:34 pm من طرف نضال هديب

» اعلان وفاة زوجة الحاج عبد الحميد ياسين هديب وحفيدة ابن رامي عبد الحميد
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالجمعة أكتوبر 24, 2014 9:32 pm من طرف نضال هديب

» جرح مجزرة الدوايمة يأبى الإلتئام بقلم نضال هديب
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالسبت سبتمبر 27, 2014 11:04 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة / كتاب توراة الملك ........ دليل لقتل الفلسطينيين
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالسبت سبتمبر 27, 2014 10:58 pm من طرف نضال هديب

» غداً السبت الموافق 27ايلول 2014 تحتفل بالعام السادس لتاسيس منتدى الدوايمة
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالجمعة سبتمبر 26, 2014 3:27 pm من طرف نضال هديب

» أحاديث لا تصح في الأضحية وفي المسح على رأس اليتيم
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالجمعة سبتمبر 26, 2014 1:34 am من طرف الشيخ جميل لافي

» فضائل صوم ست من شوال
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالجمعة أغسطس 08, 2014 1:46 am من طرف الشيخ جميل لافي

» قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالسبت أغسطس 02, 2014 12:27 am من طرف نضال هديب

» بان كي مون يطالب بـ "الافراج فورا" عن الجندي الاسرائيلي الاسير
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالسبت أغسطس 02, 2014 12:17 am من طرف نضال هديب

» لقناة البريطانية العاشرة الجندي الاسراييلي الاسير بريطاني الجنسية
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالسبت أغسطس 02, 2014 12:12 am من طرف نضال هديب

» الاسير هدار غولدين ابن عم وزير الدفاع الاسرائيلي
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالجمعة أغسطس 01, 2014 10:08 pm من طرف نضال هديب

» اسر الجندي الصهيوني الملازم الثاني هدار غولدين
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالجمعة أغسطس 01, 2014 10:07 pm من طرف نضال هديب

» في ذكرى رحيل أمي
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالجمعة أغسطس 01, 2014 6:20 pm من طرف نضال هديب

» ينعى موقع منتدى الدوايمة الاكتروني بشديد الحزن والاسى الجامعه العربية
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالثلاثاء يوليو 29, 2014 2:34 am من طرف نضال هديب

» تضامنا مع غزة شبكة منتديات الدوايمة تدعوا اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينية
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالسبت يوليو 26, 2014 7:45 pm من طرف نضال هديب

» توفيت الصحفية عزة سامي، نائب رئيس صحيفة الأهرام التي قالت «كتر خيرك يا نتنياهو ربنا يكتر
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالسبت يوليو 26, 2014 1:43 am من طرف نضال هديب

» أغنية الجندي المخطوف (شاؤول ارون)عملوها الفدائية
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالخميس يوليو 24, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

» اظرب اظرب تل أبيب
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالخميس يوليو 24, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» أخوتي في غزة الصمود والله دمائكم عزيزة وابنائكم ابنائنا
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالإثنين يوليو 21, 2014 4:08 am من طرف نضال هديب

» يوم اسود على اسرائيل مقتل قائد اللواء الجولاني واسر جندي صهيوني
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالإثنين يوليو 21, 2014 3:13 am من طرف نضال هديب

» طلاق صلية صواريخ من مدينة صور جنوب لبنان اتجاه الجليل الاعلى ومدينة نهارية
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالأحد يوليو 13, 2014 3:42 am من طرف نضال هديب

» التلفزيون الاسرئيلي المقاومة الفلسطينية فعلت مالاتفعلة الجيوش العربية
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالأحد يوليو 13, 2014 1:52 am من طرف نضال هديب

» خبر عاجل القسام تمطر تل ابيب بصواريخ جديدة ج 80
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالأحد يوليو 13, 2014 1:38 am من طرف نضال هديب

» هزة غربال
يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالسبت يوليو 12, 2014 9:29 pm من طرف نضال هديب


شاطر
 

 يهودية الكيان تعني القومية الدينية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
نضال هديب

العمر : 54
المزاج :

يهودية الكيان تعني القومية الدينية Empty
مُساهمةموضوع: يهودية الكيان تعني القومية الدينية   يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالإثنين ديسمبر 07, 2009 4:28 pm

( الحلقة 5 والأخيرة )
بقلم:سعيد صبح
يهودية الكيان تعني القومية الدينية
يهودية الكيان تعني القومية الدينية ، و تكريس لفلسفة عنصرية غير مسبوقة بالتاريخ ، على حساب الوحدة القومية للشعب الفلسطيني .


إن قراءة متأنية لما يعتقد فيه الصهاينة ، في "كتابهم المقدس" ، الذي ناله ما ناله من التحريف ، والخزعبلات ، وإلقاء الضوء على الأسفار الصهيونية ، التي أصبحت مسلمات عند الكثيرين، هذه الأسفار ، التي جيء فيها ، من اجل خدمه أهداف قيام وطن قومي لليهود ، وكأنه صك تمليك لهم بقرار من الرب ، على حد زعمهم ! .... وقد منحهم إياه على ارض فلسطين .
المروجين لهده الأسفار ، العنصرية ، عصبة من أنصار الحركة الصهيونية، التلاميذ البررة لهذه المدرسة الفاشية ، التي تغلغلت كالنار في الهشيم ، في ما يسمونه طوائف الانجيليين ، وشهود يهوه ، و البهائيين ، والمجددين الصهاينة ، والفرق والطوائف ، المتفرعة من البروتستانتية المتعصبة للفكرة الصهيونية ، جميع هؤلاء ، وكثيرون غيرهم ، من شتى الطوائف ،أصبحوا جنودا لهذه الفئة ، الضالة وجعلوا من تاريخهم ، ووجودهم في الحياة ، من اجل خدمة الأهداف الصهيونية ، المتضمنة حق إقامة" الوطن اليهودي" في فلسطين.
فإلى متى هذا التعامي المقصود عن قراءة التاريخ ، والتجاهل الدائم للحقائق الدامغة ؟

لماذا لا يكون الموقف الثقافي العربي موحدا ، في تشخيصه لمشروع الكيان الصهيوني ، و وظيفته ، و الذي يقوم على أشلاء الكيان الفلسطيني ، الذي يمتد لآلاف السنين ، وان عرب فلسطين ليسوا ( عرب إسرائيل) بالمصطلح المتعارف عليه اليوم ؟
و أن الشعب الفلسطيني ، في كل أماكن تواجده يمثل وحدة قومية ، لا يقبل القسمة ، أو التجزئة ، وحق العودة ، للأرض الفلسطينية التاريخية ، حق ثابت ، أبدي ، شرعي ، لا يسقط بالمشاريع و لا بالتقادم.
و لماذا لا نقول أن الدين اليهودي ليس قومية ،كما هي تماما جميع الديانات السماوية ؟
و أن ( الوطن القومي اليهودي ) تعبير خاطئ ، و ظالم ، لما يحمله من تزوير، للقيم ، والمبادئ ،التي تقوم على أساسها القوميات ، وتتوحد ، وتتكامل ، ضمن خصوصياتها الأوطان ، ولأن اليهود ، ليسو وحدهم ، يعيشون على الأرض الفلسطينية ، و لم يتجاوز عددهم مع بدايات القرن الماضي ، نسبة الواحد بالمائة ، فقد حاول الصهاينة ، تصوير فلسطين "أنها أرض بلا شعب" .
إنه تزوير خطير ، حمل بين ثناياه الجريمة ، النكبة ، وحمل بذور الشؤم ، والعنصرية للبشرية، لذلك واجه مقاومة حقيقة عنيفة ، من الشعب الفلسطيني الذي ما زال ممسكاً بالجمر ، يعاند العالم " المتمدن " بحقه في الحياة فوق الأرض ، و لن يفرط بذرة تراب من فلسطين، فإذا انحنى الشعب للعاصفة و الهجمة المسعورة عليه ، فلدى الشعب من الأسلحة الغير مرئية للمقاومة ، ما يعجز عن حل رموزها أحد ، لأن شيفرته معقدة و مركبة ، تماما كما هي كل الشعوب التي نالت استقلالها ، بالصمود و المقاومة بكل أشكالها ، و لن يعدم الشعب الفلسطيني الوسيلة ، لتحقيق أهدافه بالحرية و التحرير ، و ما زال يقاوم الغزوة الصهيونية ، منذ بدايات القرن العشرين ، و حتى اليوم ، و يدفع فاتورة الانتماء للوطن .
إن أخطر مصطلح ، إعلامي متداول ، و يسوقه الليبراليين الجدد ،من الأعراب بخصوص وحدة الشعب الفلسطيني ، ليسهل عليهم تقبل قسمة المواطنة الفلسطينية ، بمسمى اصطلح عليه الإعلام الرسمي (عرب إسرائيل ) ، إنهم الفلسطينيون أبناء الأرض المقدسة ، الذين قدموا دمائهم رخيصة ، في سبيل أن يبقى الوطن شامخاً من الكرمل إلى النقب ، مروراً بكل قرية و مدينة ما زالت تشمخ بعروبتها الفلسطينية .
إن الكفر الذي تحول إلى إيمان بعقيدة الغير ، من قبل الذين اعتقدوا ، و اعتنقوا ، عالم المرحلية "الخشبية" ، و الواقعية ، وأعلنوا عن يساريتهم ، أي يسار اليسار ، وسلموا بما أملته عليهم أفكار غيرهم ، و جندوا أنفسهم للدفاع و التنظير ، عما أسموه الواقع الاجتماعي الجديد ، الذي تمخض عن وجود كيان مصطنع ، هؤلاء من قبلوا على أنفسهم أن يتداولوا ، بمصطلحات من الصناعة الصهيونية ، بحجة المنطق" الواقعي و الحضاري " ، الذي خالف التاريخ و الجغرافيا، و الديموغرافيا ، و حتى الانتماء، واليوم أصبحوا يمين، اليمين ، يمارسون الدجل ، و التزوير ، و كل الموبقات ، باسم شرعية زائفة ، و زائلة ، و يعملون مع المشروع الصهيوني الأمريكي الغربي الظالم ،على تصفية حق العودة ، تحت يافطة "السلام" و المفاوضات من أجل المفاوضات .
إنه قطار الموت الصهيوني ، الذي يرتكب العدوان ، و التهويد ، و القتل ، و المجازر ، وهدم البيوت ، و اقتلاع الشجر ، و الحجر ، و مصادرة الأرض ،على مراحل ، و خلق حقائق بالمستعمرات العشوائية ، و الثابتة حتى يصبح الشعب الفلسطيني ، صاحب الأرض تاريخيا ، يقيم على أرضه بكانتونات ، و معازل ، مقطع الأوصال ، ليسهل عليهم تحقيق حلمهم التوراتي الخرافي ، و ذلك بالتخلص التدريجي لموضوع الكثافة السكانية الفلسطينية .
من جهة ثانية ، تعمل أيضا و للأسف الماكينات ، و الأبواق العاملة بالأجر ، و الهيئات ، وما يسمى الجمعيات ( الإنسانية) ، و النوادي الرياضية المدعومة لخدمة التطبيع ، و المؤسسات الثقافية ، الممولة من الغرب الاستعماري ، و كذلك بعض الجهات الرسمية ، الإعلامية العربية ، والعالمية ، عن قصد بهدف تجهيل المواطن العربي ، و العالم عن الخصوصية ، و الأهمية التاريخية ، لوجود الشعب الفلسطيني الذي لم يستطع الاحتلال ، اقتلاعه ، أ و تهويده ، في الجليل ، و المثلث ، و النقب ، و في عكا و حيفا ، و يافا ، و الدور التاريخي ، المميز الذي يمكن أن يلعبه الشعب الفلسطيني ، الراسخ في أ رضه ، في المناطق المحتلة عام 1948، و صموده و بقائه ، فوق أرضه متشبثا ، متمسكا ،بهويته الوطنية القومية .
كذلك دور الشعب الفلسطيني ، في مخيمات اللجوء ، و في الشتات ، المتحفزين للعودة ، و الذين لا يسقط حقهم ، بالموت ، أو بالتقادم .
بينما يتوجه الدعم الرسمي العربي ، و الدولي لفئات ، ضالة ، و من بقايا فترة تاريخية ، بدأت بشعارات وطنية تحررية ، ثم انقلبت على تاريخها ، بحكم بنيتها و مصالحها ، و أصبحت أولى مهامها ، الأساسية ، التقاسم الوظيفي ، مع الاحتلال ، و التعاون الأمني على حساب الوطن ، و المقاومة ، و هذه الفئات كونها وكيلة للمحتل ، ُتحسن الخنوع ، و التفاوض من اجل التفاوض ، على وهم سياسة "السلام " ، وهم تجار ، و سماسرة طفيليين ، قابلين للمساومة ، و حتى ارتكاب آخر المحطات ، فقد تعدوا كل المحرمات ، بل تآمروا على كل ثوابت الشعب الفلسطيني .
و ما زال أصحاب الأفكار المهندسين ، لهذه السياسات ، هم على شاكلة حكام الأنظمة العربية ، يفلسفون السياسة وفق أهوائهم ، و مصالحهم ، ويعتقدون بحل القضية الفلسطينية ، دون ممارسة الشعب المشرد و اللآجيء في المخيمات ، المنتشر في مناطق الضفة الغربية و غزة ، و في الأردن و سوريا و لبنان و العراق و مصر ، و في الشتات ، لممارسة حقه الطبيعي بالعودة ، لأرضه و ممتلكاته ، التي هُجر منها بالمجازر و الإرهاب ، و التآمر المتواصل ، على وحدته القومية ، لأن الهدف الأساس فيها ، تكوين أرضية مقبولة ، من البعض لتتساوق ، وفق الأجندات الصهيونية ، المفروضة على حكام المنطقة ، كل فيما يخصه ، و بشروط ، لإدامة استمرار أنماط الحكم في بلدانهم.
هذه المفارقة، في تفكير هؤلاء، الذين أعمتهم الحقائق، عن رؤية الواقع، واخذوا يتنافسون بولائهم و طاعتهم ، و يتناوبون حول موائد اليهود الصهاينة ،نقول لهم ، انه لن تنفعهم، كل ضمانات بلاد العم سام، و لا الغرب الاستعماري ،الذي ينهل من نفس المعين الصهيوني. . نبشر دعاة شعار الأمر الواقع، أن منطقهم الأسود لصيق بمفاهيمهم ، العاجزة عن رؤية الأشياء على حقيقتها، ويتناغم طرحهم ، الذي يسمونه " واقعي " ، في جوهره مع الفكرة ،المتعلقة بالوطن القومي لليهود في فلسطين، بل ترجمة فعلية لما تبقى لديهم.
فلماذا لا نتحدث في أدبياتنا ،عن سلالات اليهود، الذين لا ينتمون لقومية واحدة ،وهم من مناطق مختلفة في العالم، ولا ينتمون إلى جنس واحد؟
لماذا نخجل من قول الحقيقة ،عن اليهود الوثنيين، الذين ينحدرون من قبائل الخزر، وهم الغالبية العظمى في فلسطين؟
لماذا نخاف من القول ، أن اليهود العرب ،هم من يحق لهم العيش في فلسطين و البلدان العربية ؟
إن العالم العربي ، إن لم يدرك خطورة ، فكرة يهودية الدولة ، و يتصدى لها بمنطق علمي ، يدفع عن المنطقة شر هذا التفكير العنصري ، فإن الصهاينة سيواصلون نهجهم التوراتي الخرافي ، المستند على الدعم الاستراتيجي الأمريكي و الغربي ، و بهذه الحالة ، لا يمكن لأحد من حكام الاعتدال ، أن يحيد عن نهج رسمه الصهاينة علنا لمشروعهم ، فهل يمكن أن نتوقع تحقيق بصيص أمل ، مع المفاوضات التي يرعاها الغرب و أمريكا ، و هم من يمهدون الطريق لفلسفة الأرض الموهوبة من الرب ؟
أي تفكير هذا عن السلام ! ... مع فئات تحمل بذور فناء البشرية ، و تفاخر بالقتل و الجريمة المنظمة ، و تستخف بالرأي العام العالمي ، و لا تعير اهتمام لحلفائها ، و من يظاهرونهم بالإثم و العدوان ، لقد دخل الصراع الوجودي مع الصهيونية مرحلة الخطر ، فإما أن تتوحد الجبهة الداخلية الفلسطينية ، و العربية على الثوابت الوطنية و القومية ، و من خلال إستراتيجية ثابتة تعتمد لغة الصمود و المقاومة ، و إما القبول و الخنوع و الاستسلام ، للشروط و المخططات الصهيونية كما هي ، وهذا يعني استمرار ممارسة العربدة و الإذلال ، و لعنة الأجيال القادمة .
لأن ما يجري سيحدد مصير الكيانات العربية ، بحدودها و أقلياتها الإثنية و المذهبية ، و بمياهها و ثرواتها الطبيعية ، و بتعدادها السكاني الذي سيتحول ، إلى مجزأ و مقسم .
إن قراءة تاريخ الحركة الصهيونية ، و طبيعة من حكموا " إسرائيل " منذ النكبة ، الجريمة عام 1948 ، يمكن تعريفه و تحديده بدقة متناهية ، إنه أسلوب المراوغة الذي يتقنونه بامتياز ، و خاصة موضوع الانسحاب ، من الأراضي المحتلة عام 1967 ، و قيام دولة فلسطينية .
الإستراتيجية الصهيونية لم تتغير أو تتبدل ، و إنما العرب و الفلسطينيون " المعتدلون" ، هم من بدلوا جلودهم ، و أصبحت مطالبهم دون الحد الأدنى ، مما عزز نهج التطرف الصهيوني ، الذي أصبح من أولى أهدافه المرحلية ، تعزيز التهويد و بناء المستعمرات الجديدة ، و ذلك خطوة خطوة ، لأنه الشعار الاستراتيجي الذي يمكن تحقيقه ، بالتضليل و الخداع و المراوغة ، و بالمفاوضات العبثية ، و أخيراً و ليس آخراً ، مطلب الاعتراف بيهودية الكيان .
إن إقامة الجدار العنصري ، الذي أدانته محكمة العدل الدولية ، و قالت فيه حكمها الواضح ، ماذا كانت نتيجته ، مازال متواصل البناء لأنه من صلب العقيدة الصهيونية ، و من يعتقد بإزالة الجدار ، و المستعمرات الجديدة و القديمة ، دون مقاومة واهم و غبي و متآمر ، فمنذ أن نشأت الحركة الصهيونية ، كان شعارها ، امتلاك و احتلال أكبر قسم من الأراضي العربية ، و الاحتفاظ بأقل عدد ممكن من السكان العرب ، و بغض النظر عمن يحكم الكيان ، فكل الصهاينة سواء في ولائهم لمبادئهم التوسعية ، و لإقامة الوطن القومي اليهودي ، و إنه ما من صهيوني ، بدأ ً من يوسي بيلين، و انتهاءً بنتنياهو ، يمكنه أن يحيد قيد أنملة ، عما جاء في التلمود و التوراة .
إن من يكره السلام ، ليس إنساناً سوياً و لن يكون عاقلاً ، فكل الشعوب تسعى لتحقيق السلام ، الذي يحقق الرخاء ، و التركيز على التنمية ، و محاربة الفقر و التخلف ، فهل تقبل الصهيونية ، و حلفائها أن يحقق الشعب الفلسطيني أمانيه ، بالتحرر و الاستقلال ، و التوحد فوق أرضه ؟
الجواب واضح ، من طبيعة المفاوضات العبثية ، ومن الكذب و النصب السياسي الذي تمارسه الدول الغربية و أمريكا ، ومن المشاريع الوهمية التي ُتسوق مع كل مرحلة ، إن توراة "إسرائيل " تقول : " كل أرض تطأها أقدامكم هي ملك لكم ..." فهل ما زال لدى البعض أي تبرير ، للإستراتيجية الصهيونية و مفهومها للسلام .
آمل أن أكون قد وفقت في عرضي للخطر ، الممثل بالاعتراف بيهودية الدولة ، و أن يتفهم كل فلسطيني و عربي و مسلم ، و كل الوطنيين و التقدميين من أحرار العالم ، أن صراعنا مع الغزوة الاستعمارية الصهيونية ، ليس صراع على كيلومترات و حدود ، و ليس صراعاً إقليمياً محدوداً ، بل هو صراع قومي و إنساني ، صراع وجودي مع عدو ، التناقض لا يمكن حله معه بالتسويات و المفاوضات ، إنه صراع تناحري على الأرض و المكان و الكيان .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيخ جميل لافي
عميد منتديات الدوايمة المستشار العام
عميد منتديات الدوايمة المستشار العام
الشيخ جميل لافي

الدولة : الأردن - عمان

العمر : 61
المزاج : هــــــــــادي

يهودية الكيان تعني القومية الدينية Empty
مُساهمةموضوع: رد: يهودية الكيان تعني القومية الدينية   يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالأحد فبراير 07, 2010 6:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين
وبعد ،
أشكرك أخي نضال على هذا الإهتمام ،
صدق الكاتب حيث قال ونبه على يهودية الدولة ، وليفهم كل إنسان وكل مسلم أن صراعنا مع الكيان الصهيوني ليس على أرض أو صراع إقليمي بل هو صراع قومي وإنساني وصراع وجودي مع عدو ....
أذكرّ المسلمين والعرب (والمفروض أنهما ملة واحدة ، ونجمع ولا نـُفرق )، أن الصراع بيننا وبين يهود هو صراع ديني عقائدي فقط ، ودليل ذلك أن المُتدين منهم يصل إلى أعلى المناصب ، بل جاهل من يعتقد أنها كيان قومي أو علماني كما حال كثير من الدول ألإسلامية وللاسف !!
فلا ننسى أن الحرب إبتدأت منذ بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) فما سكن اليهود في المدينة المنورة إلا لنبوءة عندهم بخروج النبي الخاتم في هذه الأرض فسكن قسمٌ منهم المدينة والقسم الآخر خيبر ، فكانوا يأملون أن يخرج النبي الخاتم منهم ، ليقتصوا من جميع أهل الأرض ويقيموا دولتهم ، ففشلهم الله تعالى وأخرجه من العرب فخابوا ونصبوا العداء له ولأمته .
ولا ننسى أن النبي (صلى الله عليه وسلم ) أخبرنا أننا سنقاتل اليهود وهم غربي النهر ونحن شرقيه ، وأخبرنا أننا سنقاتل اليهود ونقتلهم حتى يختبىء اليهودي خلف الشجر والحجر ، فيقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله ، إلا شجر الغرقد فإنهُ من شجرهم .
وقد أخبرنا أيضاً أن الجهاد ماض ٍ لا يُعطلهُ جور جائر ولا عدل عادل .
وقد أخبرنا لا تزالُ طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ، حتى يأتي أمرُ الله وهم على ذلك ، قالوا وأين هم ؟ قال : ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس .
** لولا أن هذا سيحصل لما حذرنا النبي من يهود !!
وأن الله إبتلانا بيهود لسببين :
الأول : ليتخذ الله منا شهداء . والثاني : ليميز الله الخبيث من الطيب .
وانظروا ما أكثر الخبثاء ؟ وما أقل الطيبين ؟ وما أقل الشهداء بالنسبة لعدد الأمة ؟
ولكن لو تأملنا حديث الذين يُقاتلون اليهود ويقتلونهم من هُم ؟
الجواب هو : يا مسلم يا عبد الله .
وليس يا قومي ، ولا يا عربي ، ولا يا فتحاوي ، ولا يا حمساوي، ولا يا ماركسي ولا يا لينيني ، ولا يا جيفاري ، ولا يا شيوعي ،ولا يا مصري ، سعودي ، اردني ، .......... !! .
ولكن إذا حققنا يا مسلم يا عبد الله كمسلمين أنتصرنا بإذن الله تعالى ، فقد تعهد الله جل عُلاه بالنصر والتمكين للمؤمنين قديماً وحاضراً ومُسقبلاً فقال : ( ... وكان حقاً علينا نصر ُ المؤمنين ) الروم 47 . وقال : ( .... ولينصرن الله ُ من ينصره إن الله لقويّ ٌ عزيز ) الحج 40 . وقال : ( ... وليعلم الله ُ من ينصره ُ ورُسله ُ بالغيب إن الله قويٌّ عزيز ) الحديد 25 .
وخلاصة الأمر : أن يهود يُقاتلوننا عن عقيدة وتدين ولقد رأينا جُندهم يتلون صلواتهم في حربهم على لبنان وغزة وكل حروبهم معنا ، وكان عمر بن الخطاب يُوصي قادته : أوصيكم بتقوى الله عز وجل وإياكم والمعاصي والذنوب ، فإذا تساويتم مع أعدائكم بالمعاصي ، كانت الغلبة في المعركة للقوة والعدة والعدد ، ولم يكن جيش المسلمين بأكثر من عدد الكفار في جميع المعارك ، إلا يوم حُنين إذ أعجبتهم كثرتهم واعتدوا بها فلم تـُغني عنهم من الله في شيء .
فإذا لم نقاتلهم عن عقيدة ودين كانت النتيجة كما رأينا في جميع حروبنا معهم ، ونحن كمسلمين نزيد عن مليارغُثاء كغثاء السيل ، والسلاح والقوة معهم والعالم كلهُ مُرتزقة لهم !! .
*والله ِ إني ناصح ٌ أمين لأمة الإسلام *

أخوكم / جميل لافي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو جهاد
نائب المدير مسؤول التوثيق الشفوي والأعلامي
نائب المدير مسؤول التوثيق الشفوي والأعلامي



يهودية الكيان تعني القومية الدينية Empty
مُساهمةموضوع: رد: يهودية الكيان تعني القومية الدينية   يهودية الكيان تعني القومية الدينية Emptyالأحد فبراير 07, 2010 10:57 pm

بداية لنتكلم عن نشاة اليهود في فلسطين

عرفت فلسطين بأرض كنعان قديماً حوالي 2500 ق. م. وفي عام 2100 ق. م تعرضت لغزو القبائل الكريتية التي سكنت شواطئها بين يافا وغزة، فسميت تلك المنطقة باسم (فلسطين) ثم صار هذا الاسم لكل المنطقة فيما بعد وبحكم موقعها تعرضت لحروب طاحنة وغزوات وهجرات متوالية لكن معظم الغزاة عابرين إلا من استقر فقد اندمج مع السكان وصارمنهم.
اعداد اليهود في فلسطين :
أول تنفيذ عملي لفكرة الاستعمار اليهودي حدث عام 1837 على يد اليهودي البريطاني الثري ( موشي مونتسفوري ) الذي أنشأ أول مستعمرة يهودية في أرض فلسطين التي كانت أبان ذلك تحت الحكم المصري واستطاع مونتسفوري ان يحصل على ضمانات من الدولة العثمانية بالحماية والامتيازات .
وكان عددهم عام 1837------- 1500 يهودي
وعام 1840 ------ عشرة الآف يهودي
وعام 1860 ----- 15000 يهودي
وعام 1881 --- 22000 يهودي
وكانت غالبيتهم تتمركز في متصرفية القدس وقتها .
حيث يرجع تاريخ أول محاولة استيطانية سنة 1859 عندما اقيم اول حي يهودي خارج اسوار القدس وسمي يمين موشي نسبة الى مونتيفوري الذي حصل على فرمان عثماني عام 1855 بشراء الأرض وإقامة مستشفى عليها وحولها سنة 1859 الى مساكن شعبية لليهود .
اصول اليهود واليهودية للكاتب احمد محمود قاسم
كانت خطواتهم ثقيلة متعبة.. وجوه أتعبها السفر والصحراء المترامية، نبي وزوجته، وأحد عشر ابنًا، يتجاوزون الحد الفاصل بين الجوع والشبع، كان ذلك حوالي القرن السابع عشر قبل الميلاد، حين هاجر سيدنا يعقوب-عليه السلام-وعائلته من كنعان، حيث الأزمة الاقتصادية الخانقة، إلى مصر، حيث يوسف، يملك مفاتيح خزائن مصر، وانقسم بنو يعقوب إلى اثنتي عشرة قبيلة، منهم قبيلة لاوي، التي كان منها موسى وهارون و مريم وعيسى-عليهم السلام-وكان المصريون يعاملون اليهود معاملة قاسية، فقد استقروا في وادي الطليمات، ومديرية الشرقية، ولكنهم تعرضوا للانتقام الشديد من المصريين، بسبب تعاونهم مع الهكسوس، غزاة مصر، حتى خرج بهم نبيهم موسى إلى صحراء سيناء، فتعرضوا للتيه فيها أربعين عاما، بسبب عصيانهم ومخالفتهم لتعاليم نبيهم، ثم استولوا في القرن الثالث عشر قبل الميلاد على بلاد كنعان بعد صراع طويل مع أصحابها الأصليين، وبلغوا قمة تفوقهم في عهد الملكين، داود وسليمان، ولكن بعد وفاتهما، انقسمت المملكة اليهودية إلى مملكتين هما:

1. مملكة يهوذا
2. مملكة إسرائيل

هاتان الملكتان، نشبت بينهما المعارك، حتى تم احتلاهما من قبل القائد الكلداني (نبوخذ نصر) وهجّر معظم أهلها إلى بابل، وهو ما عرف بالسبي البابلي، ولكنهم عادوا بعد خمسين عام، حين أطلق (كورش) ملك الفرس سراحهم، عندما أحتل مملكة بابل، و بعد أن سيطر على مدينة بيت المقدس، التي دمرها الرومان تمامًا، إثر ثورة قام بها اليهود عام 70م، بقيادة المسمى (باركوبخا)، وحقيقة، أن اليهود، الذين عادوا إلى مدينة بيت المقدس، لم يعودوا كلهم، بل غالبيتهم بقيت في بابل، حيث كانوا ينعمون بالثراء والرخاء الفاحش، ففضلوا رخاؤهم على عودتهم، وكانت عودتم بقيادة المدعو (عزرا)، والذي عمل على كتابة كتاب التوراة وهو في بابل خلال سبيهم، وسمي التوراة الذي كتبه (بالتوراة البابلي)، وفيه الكثير عن أوضاع اليهود، وهم في السبي، وهذه التسمية، تمييزا لها عن التوراة التي كتبت في أورشليم، والذي سمي بالتوراة الأورشليمي، تمييزا عن غيرها من كتب التوراة، وتبحث في أوضاع اليهود ومعاناتهم في ظل الحكم الكلداني، حيث فضلوا البقاء والمعاناة على السبي.

كان من آثار نفي اليهود المتكرر، أنهم انتشروا في أماكن عديدة من العالم القديم، فظهرت منهم جماعات في الجزيرة العربية قبل الإسلام، واندمج كثير من الطوائف اليهودية في المجتمعات الإسلامية بمرور الزمن، حتى كان لهم تواجدهم الواضح في العالم الإسلامي المعاصر.

مَنْ هُمْ اليَهود؟ ومَنْ هي إسرائيل؟

قال الله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ)(1).

من الخطأ أن نتصور أن يهود اليوم هم أنفسهم قوم موسى (عليه السلام)، ومن الخطأ أيضاً أن نتصور أن بني إسرائيل اليوم هم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز وفضلهم على العالمين. في قوله تعالى: (يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَــالَمِينَ)(2).

أو الذين اختار الله تعالى منهم كثيراً من الأنبياء عليهم السلام أمثال موسى ويوسف، وإلياس، ويونس بن متى، والذين جعل منهم الملوك كما قال تعالى: (…إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً…)(3).

وليسوا هم المقصودين في الآية الكريمة حينما كانوا أبراراً وأتاهم الله ما لم يأته لأحد في زمانهم، كما قال الله تعالى: (وآتاكم ما لم يؤتِ أحداً من العالمين)(4).

إن يهود اليوم و(إسرائيل) اليوم هم من سلالة أولئك العصاة الذين تكبروا في الأرض فجعلهم الله قردة وخنازير (وجعل منهم القردة والخنازير وعَبَد الطاغوت)(5).

إذن يهود اليوم… يختلفون عن يهود الأمس وبنو إسرائيل اليوم غير بني إسرائيل الأمس.

الأصل الجديد ليهود اليوم

وسنعرف ذلك من هذه القطعة التاريخية: (… ما بين القرنين السابع والعاشر، سيطر شعب مغولي هو شعب (الخزر) على الطرف الشرقي من أوروبا ما بين (الفولغا والقفقاز) وكان يواجه الدولة الإسلامية في الشرق والجنوب الشرقي والدولة المسيحية المحيطة به، وهو اختيار يحير المؤرخين كما أنه لم يكن صدفة كما يقول (أحد المؤرخين)(6) ويفسره البعض بأنه حرص شعب (الخزر) على الاحتفاظ بشخصيته الخاصة بين القوتين العالميتين حينذاك (أي القوة الإسلامية والقوة المسيحية).

وفي القرن (الثاني عشر ـ الثالث عشر) انهارت دولة الخزر، وفروا في اتجاه الغرب إلى القرم وأوكرانيا وهنغاريا وبولندا وليتوانيا. يحملون معهم ديانتهم اليهودية (التي عرفها العصر الحديث) وبذلك فإن يهود العالم اليوم في غالبيتهم الساحقة، ينحدرون من هذا الشعب المغولي خاصة وإن اليهود الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل الإسرائيلية (الاثنتي عشرة) في التاريخ القديم قد ضاعت آثارهم)(7).

هذه الحقيقة التاريخية تثبت أن اليهود اليوم لا علاقة لهم (تاريخية أو غيرها) من قريب أو بعيد بيهود الأمس، وإسرائيل اليوم لا علاقة لها ببني إسرائيل الأمس.

(كما أن يهود إسرائيل اليوم) لا علاقة لهم (بفلسطين).

مزاعم اليهود

الحقيقة التاريخية السالفة الذكر ـ المحصورة بين عام 100 إلى 1800 م ـ أطلق اليهود عليها اسم (الشتات) وجعلها اليهود عنواناً (لمظلوميتهم) كما يدعون حيث تزعم (الصهيونية) الآن أن القوى الظالمة (أي الإسلامية والمسيحية) فرضت الشتات، وحالت عبر التاريخ بينهم وبين عودتهم إلى (أرض الميعاد) لكن التاريخ ينسف هذه المزاعم وهذه الأسطورة.. فالمعروف أنهم رحلوا طلباً للعيش قبل أن يطاردهم أحد، بل هاجروا قبل السبي البابلي وبعد قيام (مملكة إسرائيل) التي ظهرت على أثر انقسام فلسطين إلى مملكتين (مملكة يهوذا في القدس) (ومملكة إسرائيل) في السامرة بعد وفاة نبي الله سليمان (عليه السلام) عام 935 (ق.م) وفي القرن السادس قبل الميلاد زال كل أثر فعلي لليهود في فلسطين إلا من اندمج منهم بسكان البلاد الأصليين.

ثم اتسع (تشتت) اليهود في مراكز الاقتصاد والتجارة (الإسكندرية وقرطاجه) قبل تدمير الهيكل سنة (70 م)…

الطابع التجاري لديانة اليهود

اليهود أينما تجمّعوا فذلك يعني أنهم تجمّعوا حول نواة تجارية مالية ولا يهمهم شيء حول ما إذا كانت تجارتهم هذه دنيئة أم لا، المهم عندهم جمع المال من التجارة والتحكم بالعصب الاقتصادي والسياسي للمنطقة، فلو جاء عشرة رجال من اليهود الفقراء إلى أي منطقة لوجدناهم غالباً يتحكمون بالسوق في بضع سنوات بغض النظر عن الوسائل التي يتبعونها في ذلك.

وفي أوروبا وجد الغربيون أن رأسمالية اليهود تنافس رأسماليتهم، وكان الربا في مقدمة التجارة والأعمال لكسب الربح السريع. ويعود عملهم بالربا إلى أن الكنيسة الكاثوليكية حرّمت الربا على النصارى. فبقي فراغ شغله اليهود أي أن الربا بقي حلالاً في دينهم ويتعاملون به بجشع.

وجود اليهود في البلاد العربية عدا فلسطين

بدأت موجات اليهود المتتالية بالنزوح إلى البلاد العربية من القرن السادس قبل الميلاد (النفي البابلي) ثم جاءت موجات أخرى تلت تلك الموجات بعد سقوط القدس (القرن الأول الميلادي) ونزحت هذه الموجات شرقاً نحو العراق وجنوباً نحو الجزيرة العربية وبالاتجاه الجنوبي الغربي نحو مصر، وتسرّبت أعداد من هذه الموجات وامتزجت بأهل البلاد الأصليين واختلطت بهم اختلاطاً مباشراً في كلّ جوانب حياتهم وظروفها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية كما شاركوهم في ـ اللغة والتقاليد وأسلوب التفكير ـ .

وقد ضاعت وحدتهم العنصرية رغم تقوقعهم ورغم تعصبهم العنصري لديانتهم كما فقدوا لغتهم المشتركة (العبرية) فتكلموا بلغات مختلفة حسب الموقع الذي يعيشون فيه وهذا يبين أنهم هجين من عدة قوميات ومن عدة لغات.

ومن كتاب الدكتور جمال حمدان أكاذيب اليهود
فضحه أكاذيب اليهود

كان جمال حمدان صاحب السبق في فضح أكذوبة ان اليهود الحاليين هم أحفاد بني إسرائيل الذين خرجوا من فلسطين خلال حقب ما قبل الميلاد، واثبت في كتابه "اليهود أنثروبولوجيًا" الصادر في عام 1967، بالأدلة العملية أن اليهود المعاصرين الذين يدعون أنهم ينتمون إلى فلسطين ليسوا هم أحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين قبل الميلاد، وإنما ينتمي هؤلاء إلى إمبراطورية "الخزر التترية" التي قامت بين "بحر قزوين" و"البحر الأسود"، واعتنقت اليهودية في القرن الثامن الميلادي، وهو ما أكده بعد ذلك بعشر سنوات "آرثر كويستلر" مؤلف كتاب "القبيلة الثالثة عشرة" الذي صدر عام 1976.

يعد جمال حمدان واحدا من ثلة محدودة للغاية من المثقفين المسلمين الذين نجحوا في حل المعادلة الصعبة المتمثلة في توظيف أبحاثهم ودراساتهم من اجل خدمة قضايا الأمة، حيث خاض من خلال رؤية استراتيجية واضحة المعالم معركة شرسة لتفنيد الأسس الواهية التي قام عليها المشروع الصهيوني في فلسطين.

إذا كان الباحث المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري قد نجح من خلال جهد علمي ضخم في تفكيك الأسس الفكرية للصهيونية، فإن جمال حمدان كان سباقا في هدم المقولات الإنثروبولوجية التي تعد أهم أسس المشروع الصهيوني، حيث أثبت ان إسرائيل - كدولة - ظاهرة استعمارية صرفة، قامت على اغتصاب غزاة أجانب لأرض لا علاقة لهم بها دينياً أو تاريخياً أو جنسياً، مشيرا إلى ان هناك "يهوديين" في التاريخ، قدامى ومحدثين، ليس بينهما أي صلة أنثروبولوجية، ذلك أن يهود "فلسطين التوراة " تعرضوا بعد الخروج لظاهرتين أساسيتين طوال 20 قرناً من الشتات في المهجر: خروج أعداد ضخمة منهم بالتحول إلى غير اليهودية، ودخول أفواج لا تقل ضخامة في اليهودية من كل أجناس المهجر، وأقترن هذا بتزاوج واختلاط دموي بعيد المدى، انتهى بالجسم الأساسي من اليهود المحدثين إلى أن يكونوا شيئاً مختلفاً كلية عن اليهود القدامى.

في وقت كان الصهاينة يروجون لأنفسهم كأصحاب مشروع حضاري ديمقراطي وسط محيط عربي إسلامي متخلف، لم تخدع تلك القشرة الديمقراطية الصهيونية المضللة عقلية لامعة كجمال حمدان، كما أنه لم يستلم للأصوات العربية الزاعقة التي لا تجيد سوى الصراخ والعويل، واستطاع من خلال أدواته البحثية المحكمة ان يفضح حقيقة إسرائيل، مؤكدا " أن اليهودية ليست ولا يمكن أن تكون قومية بأي مفهوم سياسي سليم كما يعرف كل عالم سياسي، ورغم أن اليهود ليسوا عنصراً جنسياً في أي معنى، بل "متحف " حي لكل أخلاط الأجناس في العالم كما يدرك كل أنثروبولوجي، فإن فرضهم لأنفسهم كأمة مزعومة مدعية في دولة مصطنعة مقتطعة يجعل منهم ومن الصهيونية حركة عنصرية أساساً ".

على الرغم من أن البعض استغرب مطالبة رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون الفلسطينيين الاعتراف بـ "إسرائيل كدولة يهودية "، وهو الأمر الذي روج له الرئيس الأمريكي جورج بوش في قمة العقبة، فان جمال حمدان كشف قبل نحو ثلث قرن تلك الحقيقة الطائفية البحتة للمشروع الصهيوني، ووصف في كتابه " استراتيجية الاستعمار والتحرير " إسرائيل بأنها " دولة دينية صرفة، تقوم على تجميع اليهود، واليهود فقط، في جيتو سياسي واحد، ومن ثم فأساسها التعصب الديني ابتداء، وهي بذلك تمثل شذوذاً رجعياً في الفلسفة السياسية للقرن العشرين، وتعيد إلى الحياة حفريات العصور الوسطى بل القديمة ".

أدرك حمدان مبكرا من خلال تحليل متعمق للظروف التي أحاطت بقيام المشروع الصهيوني ان " الأمن " يمثل المشكلة المحورية لهذا الكيان اللقيط، واعتبر ان وجود إسرائيل رهن بالقوة العسكرية وبكونها ترسانة وقاعدة وثكنة مسلحة، مشيرا إلى أنها قامت ولن تبقى -وهذا تدركه جيداً- إلا بالدم والحديد والنار. ولذا فهي دولة عسكرية في صميم تنظيمها وحياتها، ولذا أصبح جيشها هو سكانها وسكانها هم جيشها.

حدد جمال حمدان الوظيفة التي من أجلها أوجد الاستعمار العالمي هذا الكيان اللقيط، بالاشتراك مع الصهيونية العالمية، وهي ان تصبح قاعدة متكاملة آمنة عسكرياً، ورأس جسر ثابت استراتيجياً، ووكيل عام اقتصادياً، أو عميل خاص احتكارياً، وهي في كل أولئك تمثل فاصلاً أرضياً يمزق اتصال المنطقة العربية ويخرب تجانسها ويمنع وحدتها وإسفنجة غير قابلة للتشبع تمتص كل طاقاتها ونزيفاً مزمناً في مواردها ".

إذا ما قلبنا في صفحات كتاب "جمال حمدان.. صفحات من أوراقه الخاصة"، نجد حالة نادرة من نفاذ البصيرة والقدرة الاستراتيجية على المستقبل، ففي الوقت الذي رأى البعض في إقرار قمة بروكسيل (13، 14 ديسمبر 2003) تشكيل قوة عسكرية أوروبية منفصلة عن حلف الأطلسى بداية لانهيار التحالف التاريخي بين الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، نجد ان جمال حمدان قد تنبأ بهذا الانفصال منذ نحو 15 عاما، مشيرا إلى انه " بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وزواله، بدأ البحث عن عدو جديد، قيل‏:‏ إنه الإسلام، نؤكد أن الإسلام خارج المعركة والحلبة، هو فقط كبش فداء مؤقت، أما العدو الحقيقي الفعال فسيظهر من بين صفوف المعسكر المنتصر بالغرب، وسيكون الصراع الرهيب بين أمريكا وأوربا الغربية أو اليابان ". ويضيف في موضع آخر من الكتاب " ‏" ‏لقد بدأت الحـرب البـاردة بالفعل بين شـاطئ الأطلسي، بين أوروبا وأمريكا، لقد انتقلت الحرب الباردة من الشرق - الغرب، أو الشيوعية- الرأسمالية، إلى داخل الغرب نفسه، وداخل الرأسماليين القدامى خاصة بين فرنسا وألمانيا في جبهة، بريطانيا وأمريكا في الجبهة المضادة.


وهنا اخواني اليهود كما ذكر اخي جميل لافي وأخي نضال ان اليهود ليست صراع دولة وانما ديانة وعقيدة وليست الديانة اليهودية بل المقلدة والمزيفة .


عوض غوانمة / ابو جهاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يهودية الكيان تعني القومية الدينية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008  :: خيمة فلسطين التاريخية المغتصبة عام 48 :: منتدى تاريخ اليهود والحركه الصهيونيه-
انتقل الى: