موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

أخبار .. بحث.. سياسة .. آدب .. ثقافة عامة .. حرية رأي .
 
الرئيسيةبوابة فلسطينالتسجيلالأعضاءدخول
من حروف أسم الدوايمة يتكون وطني الدوايمة(د .. دم)(و..وطني)( أ .. أوثقه)(ي.. يأبى)(م .. مسح )(هـ .. هويته) (دم وطني أوثقه يأبى مسح هويته)...نضال هدب


أن نسي العالم مجزرة الدوايمة أو تناسىى فان طور الزاغ الكنعاني سيظل شاهداً أميناً على المجزرةالمتواجدون الآن ؟
المواضيع الأخيرة
» كيف تخشـــع في صلاتك ؟
السبت أغسطس 05, 2017 3:52 am من طرف الشيخ جميل لافي

» البيع المُحرّم في الإسلام . الجزء الأول
الأحد مارس 06, 2016 1:45 am من طرف الشيخ جميل لافي

» إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشرّ ومنهم من يُهاب لله ومنهم إذا رؤوا ذُكر الله
السبت يناير 30, 2016 5:48 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» مشروع وثيقــــة شـــرف عشائر الدوايمة”
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:24 am من طرف نضال هديب

» ادخل احصاء ابناء الدوايمة في الشتات
الإثنين نوفمبر 30, 2015 5:41 pm من طرف أدارة الدوايمة

» الدوايمة ليست قبيله ولا عشيرة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 3:18 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة ..أنا لاجىء من فلسطين في الداخل والشتات اوقع لا تنازل عن حقي بالعودة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:23 am من طرف نضال هديب

» لإحياء المجزرة التي تعرضت لها قريتهم «غزة» توقد ذاكرة أبناء الدوايمة وتدفعهم للتحرك قانونياً
الإثنين نوفمبر 02, 2015 5:45 pm من طرف نضال هديب

» مجزرة الدوايمة وصرخة الدم النازف.بقلم .نضال هديب
الخميس أكتوبر 29, 2015 10:54 am من طرف نضال هديب

» صباح الخير يا دوايمة
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:24 am من طرف نضال هديب

» خربشات نضال . قال القدس لمين
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:22 am من طرف نضال هديب

» المستوطنون يستعدون لاكبر عملية اقتحام للأقصى
الخميس سبتمبر 17, 2015 2:04 pm من طرف نضال هديب

» اخي ابن الدوايمة \ البوم صور لقاءات ومناسبات ابناءالدوايمة في الداخل والشتات
الخميس سبتمبر 17, 2015 1:44 pm من طرف نضال هديب

» اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد الذين انظمو لقافلة منتديات الدوايمة وهم السادة
الخميس أغسطس 20, 2015 1:04 pm من طرف ahmad-lafi

» ما هوَ ثمن الجـنـّة ؟؟ .
الخميس أغسطس 06, 2015 7:18 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» حرمة الإحتفال بعيد الأم المزعوم
الأربعاء مارس 18, 2015 5:13 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» القناعة للشاعر عطا سليمان رموني
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 11:04 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» قرية الدوايمة المغتصبة لا بديل عنها ولو بالقدس
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:08 pm من طرف أحمد الخضور

» عن حقي ابد ما احيد للشاعر عطا سليمان رموني
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:16 pm من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» بابي لعبدي مشرع للشاعر عطا سليمان رموني
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:25 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» الذكرى الـ97 لوعد بلفور المشؤوم
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

»  نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن اقتحم الحرم القدسي
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» يووم سقوط الدوايمة
الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 9:37 pm من طرف نضال هديب

» حذاري ان تعبثوا بالوطن
السبت أكتوبر 25, 2014 9:34 pm من طرف نضال هديب

» اعلان وفاة زوجة الحاج عبد الحميد ياسين هديب وحفيدة ابن رامي عبد الحميد
الجمعة أكتوبر 24, 2014 9:32 pm من طرف نضال هديب

» جرح مجزرة الدوايمة يأبى الإلتئام بقلم نضال هديب
السبت سبتمبر 27, 2014 11:04 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة / كتاب توراة الملك ........ دليل لقتل الفلسطينيين
السبت سبتمبر 27, 2014 10:58 pm من طرف نضال هديب

» غداً السبت الموافق 27ايلول 2014 تحتفل بالعام السادس لتاسيس منتدى الدوايمة
الجمعة سبتمبر 26, 2014 3:27 pm من طرف نضال هديب

» أحاديث لا تصح في الأضحية وفي المسح على رأس اليتيم
الجمعة سبتمبر 26, 2014 1:34 am من طرف الشيخ جميل لافي

» فضائل صوم ست من شوال
الجمعة أغسطس 08, 2014 1:46 am من طرف الشيخ جميل لافي

» قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-
السبت أغسطس 02, 2014 12:27 am من طرف نضال هديب

» بان كي مون يطالب بـ "الافراج فورا" عن الجندي الاسرائيلي الاسير
السبت أغسطس 02, 2014 12:17 am من طرف نضال هديب

» لقناة البريطانية العاشرة الجندي الاسراييلي الاسير بريطاني الجنسية
السبت أغسطس 02, 2014 12:12 am من طرف نضال هديب

» الاسير هدار غولدين ابن عم وزير الدفاع الاسرائيلي
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:08 pm من طرف نضال هديب

» اسر الجندي الصهيوني الملازم الثاني هدار غولدين
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:07 pm من طرف نضال هديب

» في ذكرى رحيل أمي
الجمعة أغسطس 01, 2014 6:20 pm من طرف نضال هديب

» ينعى موقع منتدى الدوايمة الاكتروني بشديد الحزن والاسى الجامعه العربية
الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:34 am من طرف نضال هديب

» تضامنا مع غزة شبكة منتديات الدوايمة تدعوا اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينية
السبت يوليو 26, 2014 7:45 pm من طرف نضال هديب

» توفيت الصحفية عزة سامي، نائب رئيس صحيفة الأهرام التي قالت «كتر خيرك يا نتنياهو ربنا يكتر
السبت يوليو 26, 2014 1:43 am من طرف نضال هديب

» أغنية الجندي المخطوف (شاؤول ارون)عملوها الفدائية
الخميس يوليو 24, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

» اظرب اظرب تل أبيب
الخميس يوليو 24, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» أخوتي في غزة الصمود والله دمائكم عزيزة وابنائكم ابنائنا
الإثنين يوليو 21, 2014 4:08 am من طرف نضال هديب

» يوم اسود على اسرائيل مقتل قائد اللواء الجولاني واسر جندي صهيوني
الإثنين يوليو 21, 2014 3:13 am من طرف نضال هديب

» طلاق صلية صواريخ من مدينة صور جنوب لبنان اتجاه الجليل الاعلى ومدينة نهارية
الأحد يوليو 13, 2014 3:42 am من طرف نضال هديب

» التلفزيون الاسرئيلي المقاومة الفلسطينية فعلت مالاتفعلة الجيوش العربية
الأحد يوليو 13, 2014 1:52 am من طرف نضال هديب

» خبر عاجل القسام تمطر تل ابيب بصواريخ جديدة ج 80
الأحد يوليو 13, 2014 1:38 am من طرف نضال هديب

» هزة غربال
السبت يوليو 12, 2014 9:29 pm من طرف نضال هديب

» الخارجية الامريكية: اسرائيل اتخذت خطوات لمنع سقوط ضحايا بينما لم تفعل حماس ذلك
السبت يوليو 12, 2014 9:03 pm من طرف نضال هديب

» القيادة الفلسطينية: الأولوية لوقف العدوان
السبت يوليو 12, 2014 9:01 pm من طرف نضال هديب

» أردن الدولة «الأكثر إحراجا» بسبب العدوان الإسرائيلي
السبت يوليو 12, 2014 8:54 pm من طرف نضال هديب


شاطر | 
 

 لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
avatar

العمر : 52
المزاج :

مُساهمةموضوع: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الثلاثاء مارس 30, 2010 2:30 am




لأنهــا القدس...




القـدس لنـا ...
وحجارتها تشهـد ..
بأنها لنـا وستبقى لنـا ما بقيت

مجموعة من الكتب سوف انقلها تباعا على صفحات المنتدى

ودعوة عامة لكل اغضاء المنتدى لاضافة كتب اخرى

الفكرة هنا


هي تقديم أفضل الكتب التي تمت قراءتها عن القدس و فلسطين
و التي تنصح بها غيرك حتى تعم الفائدة على الجميع



و البداية...من هنا



القدس.. المدينة والحكاية


حمل هنا

-----------------------------------------------------

معالم المسجد الأقصى


حمل هنا


-----------------------------------------------
الأفعى اليهودية في معاقل الإسلام


حمل هنا


-----------------------------------------------
الفتنة المقدسة



الدوايمة حمل هنا
-----------------------------------------------

الجذور التاريخية للقضية الفلسطينية



حمل هنا

-----------------------------------------------
تاريخ فلسطين القديم منذ أول غزو يهودي حتى آخر غزو صليبي



حمل من هنا

-----------------------------------------------
تاريخ فلسطين المصور


حمل هنا


عدل سابقا من قبل نضال هديب في الإثنين مارس 05, 2012 2:34 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو جهاد
نائب المدير مسؤول التوثيق الشفوي والأعلامي
نائب المدير مسؤول التوثيق الشفوي والأعلامي



مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الثلاثاء مارس 30, 2010 12:43 pm

أخي نضال هذه هي الطريق الى العودة
هذه هي طريق التنوير لشعبنا
أشكرك فعلاً لأني بدأت في كتاب تاريخ فلسطين القديم

وسأقرأه على فترات

وسيتم قراءة باقي الكتب والعمل على توفير كتب تحمل نفس الهدف

تسلم يا نضال هديتك رائعة ودائما سباق لها


ابو جهاد / منتدى الدوايمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الأربعاء مارس 31, 2010 6:14 am







شكرا لكـ اخ نضال

على هذا الموضوع المتكامل و المجهود الجبار

في رفع مثل هذه الكتب المفيدة والمهمة جدا

فعلا نحن بحاجة كثيرا للقراءة لنتعرف ونطلع اكثر

مرة اخرى اشكرك ويعطيك الف عافية





-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الأربعاء مارس 31, 2010 6:31 am






لأنهــا القدس...

تراث القدس.. ذاكرة المكان والإنسان



. فيصل الحفيان



الكتاب:
تراث القدس.. ذاكرة المكان والإنسان
تنسيق وتحرير:
: د. فيصل الحفيان
الناشر:
معهد المخطوطات العربية وجمعية الدعوة الإسلامية – الطبعة الأولى 2008 م
عدد الصفحات:
409 صفحات من القطع المتوسط .
عرض:
محمد بركة

يتجلى التاريخ في القدس أكثر مما يتجلى في أي مكان؛ باعتباره بُعدًا من أبعاد الحاضر ... القدس ... بوابة الأرض إلى السماء ... مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعراجه .. مهد المسيح عليه السلام ، وهي قلب فلسطين النابض روحيًّا وحضاريًّا وتراثيًّا، وهي مدينة مقدسة ليس عند المسلمين فحسب، ولكن عند النصارى واليهود أيضًا.

القدس ... المدينة الرابضة، والتي تَرْزَحُ منذ سنوات طويلة تحت نير الاحتلال الصهيوني، تعيش المعاناة الفلسطينية بكامل أشكالها في ظل ما نُفِّذَ، وما زال يُنَفَّذُ، وعلى جميع المستويات، من مشروعٍ صهيونيٍّ وُضع لترويض المدينة بمجتمعها المقدسي، والذي إن كان يحمل في ظاهره التهويد، ولكنه إلى جانب ذلك، يستهدف التهويد للمدينة بتاريخها وواقعها وخطابها، هويةً وسكانًا ومؤسساتٍ.
في وسط ذلك كله، يظهر جليًّا المشهدُ الثَّقافيُّ الْمَقْدِسِيُّ بِهُوِيَّتِهِ الفلسطينيَّة العربيَّة، وبتاريخه الإسلامي المسيحي، يغادر القدس عبر الأيام والسنوات والعقود. مخلِّفًا في القدس حاراتٍ ومراكزَ ثقافيةً ومؤسساتٍ سياسيةً وأخرى مجتمعيَّة ومتاحفَ ونواديَ عريقةٍ وفنادقَ ومواقعَ تاريخيَّةٍ سياحيَّةٍ، كلُّ ذلك يترك في القدس صمودًا يلهثُ مُلاحَقًا من مكانٍ إلى مكانٍ، يحاول مُرْهَقًا الهروبَ من احتلالٍ لم يَفْتَأْ يتربصُ به وبعناوينه الإنسانُ والشارع والبيت. ذلك الصمود الذي يقاوِم التنازلَ واليأسَ، ويحملنا من شارع إلى شارع، في البلدة العتيقة، يطمئننا على القيامة في حارة النصارى، وعلى أقصى الإسراء والمعراج بمسار درب الآلام...
تُعَدُّ قضية تراث القدس من القضايا الشائكة التي ستظل حيةً، ما دامت قضية المدينة المقدسة نفسها حية، فالتراث العربي الإسلامي عمومًا، وتراث القدس خصوصًا، همٌّ كبير من هموم الأمة، ولا بد من الإلحاح عليه، ليظلَّ حاضرًا عند صُنّاع القرار والمؤسسات التراثية العربية والإسلامية، والغيورين على أمتهم وتراثهم.
جاء ذلك في كتاب "تراث القدس: ذاكرة المكان والإنسان"، الصادر عام 2008، والذي تولى تنسيقَه وتحريرَه فيصل الحفيان، جامعًا بحوثَ ومداخلاتِ المؤتمر الدولي الذي عقدتْه المنظَّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (معهد المخطوطات العربية)، بالتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية (ليبيا)، في القاهرة عام 2006، وشاركت فيه مجموعة كبيرة من الأساتذة والخبراء والباحثين والمتخصصين المعنيِّين بقضية تراث القدس بجوانبه المختلفة من داخل مصر وخارجها. وكان العدد الأكبر من داخل القدس من المسؤولين عن المكتبات الرسمية والأهلية، وكان يهدِف بصورةٍ أساسيةٍ للخروج بما يمكن تسميتُه وثيقة تراث القدس، وهي وثيقة للمخطوطات بصفة أساسية، ووثيقة أيضًا لغير المخطوطات من ألوان التراث.
وتدور مَحَاوِرُ الكتاب وموضوعاتُه حول الذاكرة التاريخية للمجموعات الخَطِّيَّة التي تحتضنها القدسُ لِنَتَعَرَّفَ إلى كيفية تكوينها والمراحل التي مرّت بها، وما طرأ عليها من تحوُّلاتٍ، وكيفيةِ وضع الخُطط والاستراتيجيات الخاصة بِصَوْنِ هذه المخطوطات وتحسين أوضاع حِفْظِهَا، وكذلك التعريفِ بالمخطوطات المكتوبة بالعثمانية (التركية بالحرف العربي)، والتي تدخل في نسيج ذاكرة القدس نفسِها من ناحيةٍ، وذاكرة تراث هذه المدينة من ناحيةٍ أخرى، إضافةً إلى البحث في الأوعية (غير المخطوطات)، مثل الوثائق والسجلَّات والخرائط والرسومات والنقوش وغيرها، وهي ثروةٌ محفوظةٌ في المدينة، وذاتُ علاقة وثيقة بها، وتثير قضايا مركَّبةً تاريخية وحضارية وسياسية وثقافية ومعرفية عمومًا. وتم تقسيم هذا الكتاب إلى ثلاثة محاور..
جاء المحور الأول بعنوان: "في قلب الذاكرة"، وتناول فكرة القدس المملوكية، من خلال الاطِّلاع على أهمِّ المصادر التي كَتَبَتْ عن المدينة، مثل كتاب "الأنس الجليل"، إذ ترجع أهمية المدينة بالنسبة للمماليك إلى أن تاريخَها هو تاريخٌ دينيٌّ في الأساس. وقد يكون هذا الاهتمام له جانبٌ آخرُ يتمثل في أن القدس كانت في العصر المملوكي مركزًا للحكَّام والأمراء المنفيِّين من المماليك، وقد ورثت المرحلة المملوكية المرحلة الأيوبية القصيرة، وفيها تطورت المدينة بشكلٍ كبير، فانتشرت المدارسُ والزوايا والخوانق في مختلَف أنحاء البلدة القديمة في الحي الإسلامي، وتركّزت في محيط المسجد الأقصى من الجهة الشمالية والغربية. وكانت المكتبات في العصر المملوكي ضمن المحتويات الأساسية للمدارس والمساجد والزوايا، وفيها المصاحف وكتب العلوم الدينية واللغة العربية والآداب. وتدلُّ كثرةُ الكتب والعلماء في العصر المملوكي على اهتمام السلاطين والأمراء بالعلم، وتحسن الوضع الاقتصادي، وقد وصل إلينا من كتب هذا العصر 864 مخطوطة ورسالة.
أما المرحلة العثمانية فتُعَدُّ ضعيفةً بِأَبْنِيَتِهَا إذا ما قارنَّاها بالمرحلة المملوكية، ولكن استمرَّ التعليم في العهد العثماني على النمط المملوكي نفسِه، كما حدث توسُّعٌ في التعليم ونسخ المخطوطات؛ إذ بلغ عدد المخطوطات، التي ترجع للمرحلة العثمانية والمُقْتَنَاةِ في مكتبات القدس، إلى 3592 مخطوطةً، أي أن عَدَدَهَا أكثرُ من أربعة أضعاف المخطوطات في العصر المملوكي.
وتُعَدُّ مخطوطات الفقه في مكتبات القدس الأكثر عددًا في عناوينها من المواضيع الأخرى، فعدُدها يزيد قليلًا عن 20 في المئة من العدد الإجمالي للمخطوطات، وربما يعود ذلك إلى أن الذين جمَعوا هذه المخطوطات هم من العلماء والقضاة والمُفْتِين، ومن ثمَّ فَهُمْ يحتاجون إلى كتب الفقه أكثرَ من غيرها، للرجوع إليها في فتاواهم ودروسهم وأحكامهم الشرعية، ذلك أن الفقه هو نظام حياة المسلمين، وهو الذي يسيِّر حياتَهم.
وتشير المخطوطات الموجودة حاليًا في القدس إلى أن غالبيَّتَها كانت تُجْتَلَبُ من القاهرة ودمشق، حيث كان العلماء والطلبة يشترونها خلال إقامتهم، وكان بعض علماء القدس ينسخون مخطوطات في أثناء وجودهم خارج فلسطين ويحملونها معهم إلى مدينتهم، ولكن هذا الواقع لا يعكس حقيقة ما كان عليه الأمر في القرون الماضية، فقد تم نسخُ أعدادٍ كبيرةٍ من الكتب في القدس ذاتِها، ولكن مئاتٍ من المخطوطات نُقِلَتْ خارج القدس بعد سقوط الدولة العثمانية.
ثم جاء المحور الثاني بعنوان : "القدس في مِرْآة التراث"، الذي تحدث عن أن مكتبات القدس تضمُّ عددًا متواضعًا من مخطوطات الحديث، على رغم أن معظم التراث المخطوط في فلسطين موجود في مكتبات القدس، ويرجع ذلك إلى تعرُّضِ خزائن المخطوطات في القدس لِنَكْبَتَيْنِ أساسيَّتين: الأولى على يد الجيش البريطاني في الحرب العالمية الثانية، والثانية على يد الصهاينة عند احتلالهم لفلسطين عام 1948، إذ دمرُّوا وسرقوا وصادروا واستولَوْا على كثير من المخطوطات والوثائق المتعلقة بالقدس.
هذا، إضافةً إلى عواملَ أخرى أسهمت في ضياع تراث المدينة المخطوط، تتلخص في عدم القدرة على العناية به وحفظه من العوامل البيولوجية والجوية، إضافةً إلى ما أصاب المدينة من حرائق وزلازل عبر التاريخ. وفي حالات كثيرة كانت المخطوطات تضيع لجهل أصحابها بقيمتها، فَتَتْلَفُ أو تذهب إلى سارقي المخطوطات بأبخس الأثمان.
واختص هذا الجزء من الكتاب بدراسة نفائس مخطوطات الحديث الشريف الموجودة في مكتبات القدس حاليًا، أخذًا في الاعتبار قِدَمَ النسخة، وكونَها مكتوبةً في زمن المؤلِّف وبخطه، أو بخط أحد العلماء، إضافة إلى وجود إجازات على النسخة أو قراءات أو سماعات مهمة على العلماء. وكثُرت المؤلفات التي وضعها العلماء في فضائل بيت المقدس وتاريخها، ابتداءً من القرن الثالث الهجري إلى القرن الرابع عشر الهجري، وتناول هذا الجزء كتابًا من هذه الكتب، كاشفًا عن مؤلِّفه الأصلي، مُعَرِّفًا بالكتاب، ومبيِّنًا بعض ما في طبعته من أغلاط. ويدعو هذا الجزء أيضًا إلى إيلاء كتب فضائل بيت المقدس وتاريخها العناية التامة؛ فهرسةً وتحقيقًا وتعليقًا ونشرًا، لتبقى المدينة في الذاكرة، وتبقى كتُبُها أمام الأعين.
كما تناول هذا المحور قراءة في مخطوط "مَوَانِحُ الأُنس برحلتِي لوادي القدس"، للشيخ مصطفى أسعد اللقيمي الدمياطي (1171 هـ/ 1750 م)، والذي يُعَدُّ من أروع المخطوطات التاريخية التي تناولت تاريخ بيت المقدس وأكنافِ بيت المقدس، فهو ليس مَسْرَدًا تاريخيًا عن دُرَّةِ المدائن، مدينةِ السلام فحسب، بل هو وصفٌ حيٌّ لمشاهدات حية رآها اللقيمي بعينه، ووصفها بفكره وبيانه، وسطرها بقلمه. وركز الجزء الأخير من هذا المحور على سجلات محكمة القدس الشرعية، وهي مقسَّمة إلى جزأين: الأول موجز عن مشروع فهرسة الوثائق والمخطوطات في الجامعة الأردنية، الذي بُوشِرَ العملُ به منذ مطلع عام 2006، والثاني عن أوقاف القدس الإسلامية من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية، ووقفية خاصكي سلطان على العمارة العامرة في القدس- أنموذجًا.
بينما جاء المحور الثالث والأخير من الكتاب، وهو بعنوان: "تجاذبات الذاكرة والمكان والإنسان"، وتناول القدس في الرؤية التاريخية والجغرافية العربية والإسلامية، إذ تعامل الوعي الإسلامي التاريخي مع تاريخ القدس باعتباره ركامًا من أحداث ذات أهمية مقدَّسة، وَرِثَتْهُ الأمة المسلمة، بحكم استخلافها على النبوة، بعد أن نُزعت من بني إسرائيل الذين انحرفوا عنها. وبهذا المعنى يرى الوعي الإسلامي أن الله استبدل أمة النبي، صلى الله عليه وسلم، بالأمم السالفة، ولذلك فإن هذه الأمة هي آخر أمم الوحي قبل يوم القيامة، لذا كان لا بد لهذا الوعي من أن يدوِّن سرديَّتَهُ لتاريخ القدس في إطار سردية أشمل للتاريخ الكوني؛ إذ أَدْمَجَ الإسلامُ القدسَ في صُلْبِ منظومته الجغرافية المقدسيَّة المكونة من البيت الحرام في مكة، والمسجد النبوي في المدينة، والمسجد الأقصى في القدس.
ويركِّزُ الجزء الأخير من هذا المحور على جهود المؤسَّسات السعودية في خدمة تراث القدس، والتي تبدو في جوانبَ علميةٍ متنوعةٍ، منها: جمعُ مخطوطات القدس وتصويرُها، وجمع الكتب والمراجع الوثائق والسِّجلات واللَّوْحات والرُّسوم المتعلقة بالقدس، وإقامة الندوات والمؤتمرات العلميَّة عن القضيَّة الفلسطينيَّة عمومًا، وقضيَّة القدس الشريف بخاصة، وإعداد البحوث والدِّرَاسَات عن فلسطين والقدس، وأخيرًا إقامةُ مراكزَ وَوَحَدَاتٍ عِلْمِيَّةٍ للعناية بتراث القدس، ومن هذه المؤسسات دار الملك عبد العزيز، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.


-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سناء ابو دوش
عضو فضي
عضو فضي



مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الأربعاء مارس 31, 2010 11:50 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

لأنها القدس








الكتاب: القدس..المدينة والتهويد
المؤلف: د. خالد عزب
الناشر: هلا للنشر والتوزيع
عدد الصفحات: 171 صفحة



كتاب " القدس..المدينة والتهويد"،

المقدمة تشير بشكل مباشر الى المستوطنات مع إشارة إلى تعدادات اليهود مقابل السكان العرب والتي أصبحت الآن 230 ألف يهودي يسكنون القدس الغربية مقابل 190 ألف يسكنون القدس الشرقية. فان المعادلة مرشحة للانقلاب في الأعوام القليلة المقبلة، فابتداء من 2003 صار تعداد السكان اليهود في القدس الشرقية أعلى منه في القدس الغربية وأغلب هؤلاء في القدس من اليهود الأرثوذكس.
يقول خالد عزب في مقدمة كتابه" القدس ظلت على مدار أربعة آلاف عام رمزاً للقداسة والسلطة السياسية، وعلى امتداد هذا الردح من الزمن، دأب الذين سادوا المدينة المقدسة على تشكيل وجهها المعماري وإعادة تشكيله مراراً لتوجيه رسائل ذات دلالة على القوة الإلهية، وعلى قوتهم هم أيضاً. لذا فالمستوطنات التي تطوق المدينة، تهدف إلى طبع صورة ذهنية أن هذه المدينة مدينة يهودية وليست عربية".
يقدم المؤلف مدخل إلى تهويد القدس يسرد فيه تاريخ عملية التهويد في فلسطين منذ عام 1948م، والتي زادت حدتها واتسع نطاقها منذ يونيو 1967م. مشيراً إلى أن السياسة الإسرائيلية ارتكزت على محاولة تغيير طابع المدينة السكاني والمعماري بشكل بنيوي فاستولت السلطات الإسرائيلية على معظم الأبنية الكبيرة في المدينة واتبعت أسلوب نسف المنشآت وإزالتها لتحل محلها أخرى يهودية، كما قامت بالاستيلاء على الأراضي التي يمتلكها عرب وطردهم وتوطين صهاينة بدلاً منهم.
وألمح المؤلف إلى أن التهويد الثقافي والإعلامي أحد المحاور الهامة في مخططات تهويد القدس، ويمس هذا التهويد تراث المدينة بدرجة كبيرة ذلك لأنه التعبير الحي عن هويتها، لذا بات التراث هاجس يمس بصورة يومية المقولات اليهودية الدارجة حول المدينة، بل تحول مؤخرا إلى قلق دائم لدى اليهود. وهم يحاولون من آن لآخر الإجابة على التساؤلات المطروحة أمامهم حول تاريخ القدس وتراثها ومدى يهوديتها. وللتهويد الثقافي والإعلامي صور شتى، منها التربوي، ومنها ما يمس مفاهيم ماهية القدس وحدودها، ومنها ما يتعلق بتزييف الحقائق التاريخية حول مدى قدسية القدس لدى اليهود ومنها ما يمس حقيقة الهيكل وهل له مكان ثابت مقدس يجب أن يبنى فيه؟
استعان اليهود بعلم الآثار كوسيلة لتدعيم تصوراتهم حول القدس فاكتشاف الماضي يوفر عامل حاسم في بناء الهوية السياسية أو تأكيد الحاضر، وهو ما يوفره علم الآثار لليهود، ولذا نراهم يحرصون على أن تكون جميع الرموز الوطنية الإسرائيلية مستمدة من عناصر ذات طبيعة تراثية، مثل شعار الدولة، والأوسمة والنياشين، وطوابع البريد والنقود.
على الجانب الآخر مازال العرب مغيبين في مجال الدراسات الأثرية التي تتعلق بفلسطين خاصة في عصور ما قبل التاريخ التي يركز عليها اليهود حاليًا لإثبات وجودهم في فلسطين بصفة عامة والقدس بصفة خاصة. بل إن التركيز على تراث المدينة الإسلامي لم يخرج عن الحرم القدسي، ولذا بات من الملح الاهتمام بهذا المجال كجزء من الخطاب السياسي الإسلامي والعربي الخاص بالقدس، فوضع خريطة طبوغرافية لتطور عمران القدس من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الحديث أمر حيوي، خاصة إذا أردنا الحديث عن ملكيات الأوقاف الإسلامية في المدينة التي استولت عليها إسرائيل. ومع توافر الوقفيات الأيوبية والمملوكية والعثمانية التي توضح بالتفصيل الدقيق عمران المدينة في هذه العصور وملكيات الأراضي والمباني بها وبالمناطق المحيطة بها والتي أصبحت اليوم جزء لا يتجزأ من المدينة. إن هذا العمل لا شك سيكون مفيدًا للباحثين وللسياسيين حين حديثهم عن المدينة كجزء من مقدسات وأملاك المسلمين التي لا يجوز التنازل عنها.
ويؤكد المؤلف إننا نستطيع من خلال وثائق القدس وآثارها المعمارية الإسلامية والمسيحية التي مازالت باقية إلى اليوم رسم صورة متكاملة للقدس في العصور المختلفة، وتحديد ملكية أراضيها خاصة ما يقع في ملكية الأوقاف منها. ومما يساعد على ذلك أن الوقفيات وسجلات محكمة القدس الشرعية تحدد حدود كل منشأه وأبعادها والطرق التي تقع عليها ومكوناتها والأراضي التي وقفت عليها إن كانت منشأه دينية أو خيرية أو منشأه اقتصادية تدر ريعًا. إن هذه الخريطة الطبوغرافية التاريخية ستساعد بلا أدنى شك في استرداد الأراضي التي استولت عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. سواء في القدس أو في باقي أراضى فلسطين المحتلة . لقد فهم اليهود أهمية وثائق القدس فقاموا في 18 نوفمبر 1991م بالاستيلاء على بعضها من مبنى المحكمة الشرعية في المدينة.
إن التصور الإسرائيلي يطرح القدس وكأنها مدينة خالية من البشر والعمران، إحدى دور النشر الغربية عكست هذا التصور حين نشرت كتاب ديفيد روبرت (الأرض المقدسة) وديفيد رحالة إسكتلندي رسم العديد من اللوحات لمصر وفلسطين بين عامي 1838 و 1839 وسجل مع هذه اللوحات انطباعاته عن الأماكن التي مر بها. وإلى هذا الحد الأمر ليس فيه ما يثير أي تساؤل إلا أن دار النشر التي أعادت نشر اللوحات عام 1990م وتعليقاتها تمر دون أن ترفق بها سرد تاريخي للأب كروللي لا يمت لعلم الآثار بصلة قدر ما يمت بصلة قوية إلى الرائج من روايات وخرافات العصور الوسطى، ففي وصفه لا وجود للعرب وإنما هناك التسمية الخطأ التي يتعمد بعض الأوربيون استخدامها وهي (السرسيون) نسبة إلى السيدة سارة، ولا يرد ذكرهم إلا في سياق أنهم سبب معاناة المدينة المقدسة -القدس- تلك التي لا ترتفع معاناتها إلا مع سيطرة الصليبين عليها!
ويستند وصف الأمكنة إلى مخيلة كروللي المستمدة من روايات التوراة على الرغم من إثبات الدراسات الأثرية حديثًا شكوكًا واسعة حول صحة روايات التوراة حتى أن العديد من علماء الآثار الغربيين بدءوا يصرفون النظر عن اعتماد التوراة كمرجع للأبحاث الأثرية في فلسطين لتناقض ما جاء بها مع المكتشفات الأثرية الحديثة.
الصورة هنا صورة قدس جديدة رأى اليهود أن تشيع في العالم سواء من خلال الكتاب الذي يقدم مسار رحلة الحج التاريخية إلى مسيحي العالم كما رآها رحالة في القرن 19، وكما رأتها دار النشر في القرن العشرين، هذه الصورة هي للقدس عاصمة إسرائيل الأبدية، التي سعى اليهود إلى تكريسها حتى أصبحنا نحن العرب نتقبل جانب من هذه المقولات كحقيقة صادقة لا تقبل النقاش، فالقول بوجود قدسين شرقية وغربية، أشبه بالهراء، إذ لا توجد سوى قدس واحدة، هي المدينة القديمة وضواحيها، التي هي عاصمة فلسطين المحتلة، ومنشأ شيوع هذا الخطأ السياسيين ووسائل الإعلام، إذ كانت القدس حتى عام 1917، ومنذ ذلك التاريخ بدأت الهوية العربية للقدس في التغير خلال فترة الانتداب البريطاني الذي منحته عصبة الأمم لبريطانيا في عام 1922 على فلسطين، وترتب على ذلك زيادة هجرة اليهود لفلسطين، وبدأت ديموغرافية القدس في التغير، وتضاعف عدد اليهود فيها في الفترة من 1917 إلى 1948 ليقفز من ثلاثين ألفا إلى حوالي مائة ألف بنهاية فترة الانتداب. اغتصب اليهود القدس على مرحلتين في المرحلة الأولى عام 1948 استولوا على القدس الجديدة وضموا إليها المدن العربية المحيطة بها، كان يسكن هذه المدينة فلسطينيون عرب ويهود، وقد سكنت الأغلبية من أهال القدس العرب في خمس عشرة ضاحية سكنية في القدس الجديدة وامتلكت ثلاثة أرباع أراضيها ومبانيها، وكانت المناطق العربية تفتقر إلى الحماية ولذا احتلت إسرائيل ثلاث عشر ضاحية منها وبذلك يكون من الخطأ أن نتصور أن اليهود في 1948 استولوا على الجزء الغربي اليهودي من المدينة بينما فرض العرب سيادتهم على الجزء العربي.
وجاء الفصل الأول من الكتاب "المدينة وتراثها المعماري" ليتحدث عن المدينة القديمة، حيث تبلغ مساحة القدس ضمن الأسوار كيلو مترًا مربعًا واحدًا.. يشغل الحرم الأقصى الشريف ما يقارب 500×300 متر مربع في الناحية الجنوبية الشرقية، وهذه المساحة هي البؤرة الرئيسية للمدينة.. يحيط بالمدينة سور حجري مرتفع يشتمل على خمسة أبواب مفتوحة هي باب الزاهرة، وباب الأسباط، وباب العامود، والباب الجديد، وباب الخليل، وباب النبي داود عليه السلام، وأربعة أبواب مقفلة هي: الباب المفرد، والباب المزدوج، والباب الثلاثي، والباب الذهبي.
يتصل الحرم الشريف بباقي أجزاء المدينة بطرق تتفرع من أبواب الحرم الشريف التسعة وتمتد بين أجزاء المدينة المختلفة ذات الوظائف المتعددة، ولم يقف اختلاف المناسيب الطبوغرافية ضمن المدينة حائلاً أمام المخطط والمصمم، حيث تم التغلب على هذه العقبة باستعمال أدراج حجرية عريضة ومريحة لتنقل الشخص من منسوب إلى آخر.تمتاز طرق المدينة المقدسة بأنها ضيقة ومخصصة للمارة وبعضها مغطى ببائكات معقودة، ونجد بعضها الآخر مفتوحًا، وبنيت المدارس والمساكن، والزوايا، والسبل للسقاية على جانبي الطريق، ومثل هذه النوعية من الطرق توفر الظلال المريحة للمشاة وتخفف من حدة حرارة الجو، وتمنع سقوط أشعة الشمس مباشرة على المارة وخصوصًا في الصيف.
ويتعمق المؤلف في هذا الفصل خصائص العمارة الإسلامية بالقدس، مشيراً إلى أن جميع أبنية القدس الشريف من الحجر، استعمل في بنائها مونة الجير، فلم يكن الأسمنت معروفًا والعقود الحاملة للأسمنت معروفًا والعقود الحاملة للأسقف بنيت من الحجر أيضًا، وشبابيك الأبنية صغيرة المساحة ومفتوحة في جدران سميكة لتؤمن التهوية والإضاءة. وتمنع دخول الأشعة المباشرة في نفس الوقت، تطل بعض الأبنية على الطريق من خلال مشربيات خشبية جميلة الصنع تساعد في تهوية البيت، وتستعمل أيضًا للجلوس والاستراحة ومشاهدة الطريق دون أن تعرض أهل البيت إلى نظر المارة، وتتلاصق الأبنية بعضها مع بعض، وكأن القدس عبارة عن مبنى واحد متشابك الأجزاء، ومكونًا لنسيج المدينة الجميل الهادئ المتعاضد.
تتجلى بساطة التصميم في المساكن بتوفير الساحات الداخلية المكشوفة، (الصحن أو الفناء) كما يعرف أحيانًا، والتي تعد من أهم مميزات العمارة الإسلامية، كما أن النقاء الهندسي والبساطة وتأدية الوظيفة، واستعمال المواد الإنشائية المحلية والتهوية الجيدة والتجانس بين الأبنية في المدينة المقدسة كل ذلك يعد من الأسس الهامة في تطبيق فن العمارة الإسلامية، وتعد مدينة القدس مدرسة للفن المعماري الإسلامي، وتغطي مرحلة ليست قصيرة من العصور الإسلامية ابتداءً من الأمويين حتى العثمانيين.
كما يقدم هذا الفصل وصفاً معمارياً دقيقاً لكل آثار القدس وأهمها: الحرم القدسي الشريف، باب الأسباط، ومئذنته، باب الحطة، و مئذنة الغوانمة، وحائط البراق، والمسجد الأقصى وقبة الصخرة، والقصور الأموية ، وسور القدس ، كما قدم شرحاً تفصيلياً لأعمال الترميم الحديثة التي تمت بها .
وتناول الفصل الثاني بالتفصيل قضية تهويد القدس، اغتصبت اليهود السيادة والسيطرة على القدس على مرحلتين في المرحلة الأولى عام 1948 استولوا على القدس الجديدة وضموا إليها المدن العربية المحيطة بها ، وكان يسكن هذه المدينة فلسطينيون عرب ويهود، وقد سكنت الأغلبية من أهالي القدس العرب في خمس عشرة ضاحية سكنية في القدس الجديدة وامتلكت ثلاثة أرباع أراضيها ومبانيها، وكانت المناطق السكنية العربية تفتقر إلى الحماية تمامًا ولذا احتلت إسرائيل ثلاث عشرة ضاحية منها، وبذلك يكون من الخطأ أن نتصور أن اليهود في 1948 استولوا على الجزء اليهودي من القدس بينما فرض العرب سيادتهم على الجزء العربي، وبعد أن اجتاح اليهود الضواحي العربية في القدس الجديدة اعتدوا على المدينة القديمة وحاولا اغتصابها عن طريق الاقتحام ودافع الفلسطينيون عنها في الفترة 14- 18 مايو 1948، واستطاعوا درء الاعتداءات اليهودية بفضل بسالتهم وبفضل السور الضخم المحيط بالمدينة الذي بناه السلطان سليمان القانوني، وفي 19 مايو دخل الجيش الأردني القدس القديمة وظلت المدينة في أيدي الأردن حتى عام 1967 ، وعمل اليهود منذ أن حطوا أقدامهم في القدس بعد عدوان 1948 على نقل أجهزة دولتهم الرئيسية من تل أبيب إلى القدس بالرغم من أنها تمثل من وجهة نظرهم "مدينة على الحدود في كل شيء، تنقصها القاعدة الاقتصادية الواسعة، كما تنقصها الوفرة في الأرض" إلا أنهم يهدفون إلى أبعد من ذلك.
فبعد أن يحققوا أحلامهم القديمة (من النيل إلى الفرات) سوف تصبح القدس في مركز الدائرة والدليل على ذلك، أنه جاء في بعض الرسوم اليهودية القديمة 1585م تخطيطًا للعالم تصور صاحبه أورشليم في الوسط وقارات العالم المعروفة في ذلك الوقت حولها (أوروبا- إفريقيا- آسيا).
وفي 14 أكتوبر 1958 ثم إرساء حجر أساس الكنيست وتم بناؤه إلى خمسة طوابق، ضاربة عرض الحائط بما اتخذ من قرارات دولية بحياد القدس، وبدا اليهود في تدعيم مركزهم في القدس حتى استولوا عليها يوم الأربعاء 7 يونيه 1967م.
في يونية 1967 أصدر الكنيست ثلاثة قوانين أعطت لإسرائيل وحدها الحق في تطبيق القوانين التابعة لها على أي أرض ترغب في ضمها، وموجب هذه القوانين وقعت كل من المدينة القديمة فيما بين قرية قلنديا ومطارها في الشمال وسور باهر وبيت صفافا في الجنوب وقرى طور والعزارية وعيناتا ورام في الشرق تحت حكم إسرائيل المباشر ، وتم حل مجلس البلدية العربي في القدس والاستيلاء على كل ما كان بحوزته وأمواله ووثائقه. وأغلقت المحاكم المدنية العربية وفرض القانون الإسرائيلي على المدينة، وأجبرت المدارس والمعاهد التعليمية على أن تطبق المناهج الإسرائيلية، كما فرض على كل الجمعيات والشركات وأصحاب المهن أن يسجلوا أنفسهم مرة أخرى لدى السلطات الإسرائيلية، وأجبرت البنوك العربية على الإغلاق وسيطرت إسرائيل على المتحف الفلسطيني، وعلى كل ما بداخله.
ويكشف خالد عزب عن إحصائيات وحقائق المصادرات وطرد السكان ويقدر عدد سكان القدس حاليًا 600 ألف نسمة منهم 500 ألف يهودي بينما لم يزد عدد العرب على 100 ألف بسبب ممارسات إسرائيل الاقتصادية والسياسية ضد السكان العرب وإجلاء الآلاف منهم خارج القدس وعدم السماح بإنشاء أبنية سكنية جديدة للعرب في القدس إلا ما ندر وخارج أسواق القدس الشريف. إن تعزيز الإسكان اليهودي في القدس يشير إلى تغيير معالم القدس والوضع الراهن فيها سكانيًا وامتلاكيًا وحضاريًا وسيادةً. وقد أعلن وزير الإسكان اليهودي في مؤتمر عام 1971 أن المنشآت اليهودية الجديدة قد تمت إقامتها لغرض محدد وهو تقوية الطابع اليهودي للمدينة .
ويشير الكتاب إلى ما تمارسه إسرائيل من تشويه وتدمير معالم المدينة، حيث سعت السلطات اليهودية منذ استيلائها الكامل على المدينة إلى تشويه وتدمير المعالم الإسلامية، فعندما استولت على حي المغاربة وهدمته هدمت مسجدين كانا يخدمان سكانه، وجاء بعد ذلك قرار من وزير المالية اليهودية بمصادرة مساحة واسعة للمسجد الأقصى، واعتبارها أملاكًا إسرائيلية، واشتملت هذه المساحة على 5 مساجد، و4 مدارس، ومركزين ثقافيين إسلاميين هما زاوية أبي مدين الغوث والزاوية الفخرية.
وذيل الكتاب بمجموعة من الملاحق التي تقدم معلومات مستفيضة للقارئ عن القدس وتاريخها، حيث جاء الملحق الأول بعنوان" القدس تواريخ لا تنسى"، والثاني" من أقوال قادة الصهاينة وحاخاماتهم وزعمائهم السياسيين حول القدس"، والثالث" معلومات موجزة عن الأحياء العربية خارج أسوار المدينة"، والرابع" الاعتداءات المسلحة على الأقصى".
كما أرفق بالكتاب كتالوج للصور يضم خرائط بها تخطيط المدينة القديمة، والحرم القدسي من الجو، والمسقط الأفقي للمسجد الأقصى، وقبة المعراج وقبة النبي، وخريطة لفلسطين عام 1915، واقتراح التقسيم الذي تقدمت به اللجنة الملكية عام 1936.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاخ نضال

تحياتي لك ولمجهوداتك الرائعة دوما

مع تحياتي

حرة الرملة


الاردن - عمان 2011 ليس البلاغة معنى ... فيه الكلام يطول بل صوغ معنى كثير ... يحويه لفظ قليل فالفضل في حسن لفظ ... يقل فيه الفضول يظنه الناس سهلا ... وما إليه سبيل والعي معنى قصير ... يحويه لفظ طويل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الجمعة أبريل 23, 2010 3:46 am






لأنهــا القدس...

'دراسات في التراث الثقافي لمدينة القدس'

كتاب جديد من إصدار الزيتونة

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتابا جديدا يتناول التراث الثقافي لمدينة القدس ضمن فعاليات الحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009، وهو كتاب تأصيلي ينتمي إلى تصنيفات الحضارة، ويختلف في مضامينه عن موضوعات المركز السياسية والإستراتيجية التي يصدرها عادة.

ويتناول الكتاب 13 فصلا موضوعيا، شارك في تحرير كل فصل كاتب واحد أو عدة كتاب، فتناول الفصل الأول تاريخ الصراع على القدس، وتناول الفصل الثاني نماذج لأعلام مقدسية تعود للحقب المملوكية والعثمانية والانتدابية أسهمت في رقي الفكر الإنساني وإعطاء دور ثقافي وحضاري للمدينة.

أما الفصل الثاني فقد سلط الضوء على الهوية الهندسية والمعمارية في المدينة المقدسة، وعلاقاتها بالأديان الثلاثة، وتفنيد الادعاءات الصهيونية بشأنها.

وفي الفصل الثالث تركز اهتمام الباحث على تصحيح مفاهيم تاريخية تتعلق بالدور العثماني في الحفاظ على الدور الثقافي والحضاري للقدس.

بينما ركز الفصل الرابع على إعادة قراءة ملف واقع مؤسسات الوقف في القدس قبل احتلال المدينة وبعده، ودور الأوقاف في تثبيت هوية المدينة ونموذج التعايش الحضاري فيها.

ويكشف الفصل الخامس عن الممتلكات والأوقاف المسيحية في المدينة وما تتعرض له من اعتداءات.

ويتبع الحديث عن مؤسسات الوقف الإسلامي والمسيحي تقرير بحثي مفصل عن واقع المؤسسات التعليمية والمكتبات العربية والإسلامية والأجنبية فيها.

ويتلو هذا الفصل تقرير وصفي يركز على أدوار بعض هذه المؤسسات وإمكاناتها في خدمة المشروع التعليمي والثقافي في القدس.

وفي الفصل الثامن يتحول البحث إلى قضايا الصراع على المستوى الثقافي، وأسس الفكرة الصهيونية وفلسفتها في احتواء المكان ونفي الصبغة العربية الإسلامية عنها، وتطبيقات ذلك على الأرض.

ويتحول الفصل التاسع لتوصيف واقع التعامل مع تراث القدس الثقافي في المعاهدات والقرارات الدولية، والروافع القانونية التي يمكن استخدامها في حماية التراث الثقافي لمدينة القدس من وجهة نظر دولية.

ثم يستمر الحديث في الفصل العاشر عن نوع مختلف من الصراع الثقافي على المدينة، من خلال استخدام الموسوعات العلمية اليهودية والأجنبية ذات الامتدادات الأكاديمية في تأكيد انتماء القدس للتراث اليهودي، وأثر ذلك في التطبيقات السياسية والدينية على العقلية الغربية، وهذا الفصل خطير وهام للغاية يجدر بالباحثين إثارته على الصعد العلمية كافة.

وفي الفصل الحادي عشر يعود إلى تفصيل آخر عن الجمعيات التي تعنى بحفظ التراث المقدسي من التزوير الإسرائيلي ودور هذه الجمعيات وإمكانية تعميم الانتفاع بها.

وفي الفصل الثاني عشر تظهر لنا قلة الكتب التي اهتمت بالبيلوغرافيا الثقافية لمدينة القدس وأهمية الاستدراك على ذلك، وضرورة تأهيل متخصصين في هذا الجانب لكتابة رواية تاريخية حضارية للقدس خالية من العبث والتزوير.

ويشتمل الفصل الأخير وهو الفصل الثالث عشر على ثلاثة مباحث هامة ركزت على الأبعاد العملية للحفاظ على التراث الثقافي للقدس، فتناول المبحث الأول المستوى الرسمي الفلسطيني والعربي والإسلامي في هذا الجهد والإطار السياسي العام الذي تعمل عليه هذه الجهات، ومدى هذا الدور.

ويتناول المبحث الثاني المستوى العلمي الممثل بالعلماء والأكاديميين في مواجهة المخاطر التي يتعرض لها التراث الثقافي المقدسي، فيما يتناول المبحث الأخير أدوار مؤسسات المجتمع المدني في المجال الثقافي وواقعها مع قراءة تطبيقية لتجربة مؤسسة القدس الدولية في حماية التراث الحضاري والثقافي لمدينة القدس.


-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الإثنين مايو 03, 2010 5:38 am



لأنهــا القدس...





اصدارات دائرة شئون اللاجئين

اللاجئون الفلسطنيون في العراق واقع مرير ومصير مجهول

لتحميل الكتاب اضغط هنا




-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الإثنين مايو 03, 2010 5:51 am








لأنهــا القدس...

اصدارات دائرة شئون اللاجئين



اللاجئون الفلسطينيون قرارات ومعاهدات واتفاقيات






لتحميل الكتاب اضغط هنا


*********************



اللاجئون الفلسطنيون.. حقائق وأرقام

اصدارات دائرة شئون اللاجئين


لتحميل الكتاب اضغط هنا




-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الجمعة يونيو 04, 2010 6:32 am





لأنهــا القدس...

أساطيرهم وحقيقتهم ومصير دولتهم




صدر حديثا عن دار مجدلاوي للنشر والتوزيع في عمان كتاب جديد للدكتور محمد علي الفرا حمل عنوان « اليهود.. الإسرائيليون... العبرانيون.. الصهاينة ـ أساطيرهم وحقيقتهم ومصير دولتهم»، والذي يقدم فيه الكاتب دراسة تاريخية وعلمية ترد على إدعاءات الصهاينة وتسحقها وتكشف زيف الأسس التي قامت عليها دولتهم.


-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الأربعاء يونيو 16, 2010 7:02 am






لأنهــا القدس


من يهودية الدولة حتى شارون: دراسة في تناقض الديمقراطية الاسرائيلية

عزمي بشارة



هذا كتاب خطير.. فهو يحلل بنية الديموقراطية اليهودية إلى عناصرها المكونة، و يتناول فى تحليله أوجها متعددة لنشاط دولة إسرائيل، كعملية بناء الأمة من خلال الاقتصاد، و العناصر و الأفكار المكونة للأيديولوجية الإسرائيلية السائدة. و إلى جانب ذلك، فهو مساهمة علمية و بحثية لفهم المجتمع و الدولة الإسرائيلية، إذ يتناول بشكل ديناميكى الخارطة السياسية الإسرائيلية و تطورها، كما يتطرق إلى الاقتصاد و قضية العولمة ، و النموذج الإسرائيلى للتفاعل مع العولمة، بالقدر اللازم لفهم فعل تناقضات الديموقراطية اليهودية فى الخارطة السياسية الإسرائيلية. إن هذا الكتاب هو حصيلة بحث و تجربة طويلة يمكن اعتبارها تجمع بين النظرية الاجتماعية و الفلسفة و المراقبة الميدانية التى تضاف إلى الجهد النظرى، و الغرض: تفكيك و نقد و إعادة تركيب لجوانب أساسية فى المجتمع و السياسة الإسرائيلية تمكن من نقد شامل لهذا المجتمع مبنى على المعرفة.



-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن القدس
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الخميس يونيو 17, 2010 2:24 am


اشكركم جميعا على هذه الكتب القيمة التي تتحدث عن القدس والصهاينة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الأحد يوليو 11, 2010 1:21 am









لأنهــا القدس...

كتاب جديد عن فلسطين بعد ستين عاما من النكبة



صدر في الولايات المتحدة كتاب جديد بعنوان 'فلسطين بعد 60 عاما: صور وملاحظات' والمقصود ما يعيشه الفلسطينيون في الوقت الحاضر، بعد مرور ستة عقود على النكبة. مؤلف الكتاب توماس سواريز موسيقي وكاتب أميركي، وعضو اللجنة الاستشارية لبرنامج غزة للصحة النفسية.

نشرت الكتاب منظمة 'أميركيون لتعميم المعرفة بالشرق الأوسط'، في أيار (مايو) الماضي، ويقع في 112 صفحة من القطع الكبير، ويضم 171 صورة يعقّب عليها المؤلف بالشرح والتعليق لتفسير الواقع الفلسطيني من خلال المشاهد البصرية، والمعلومات المصاحبة لها، إضافة إلى مقدمة حاول الكاتب من خلالها تعريف القارئ الأميركي بالجذور التاريخية للواقع الراهن الذي يعيشه الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة، بعدما طُرد أغلبهم من بيوتهم وحقولهم في العام 1948 وأصبحوا لاجئين، ولماذا ما تزال المسألة الفلسطينية بلا حل حتى الآن.

ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام يركّز كل قسم منها على منطقة محددة: القدس الشرقية، الضفة الغربية، وقطاع غزة، كما يضع الصور والتعليقات تحت عناوين رئيسة تعالج كيفية استغلال إسرائيل للغرب، والمفاوضات بين طرفين غير متكافئين، واستغلال إسرائيل للمحرقة والعداء للسامية في الغرب لتبرير سياساتها المعادية للفلسطينيين، والتي لا تستهدف إزاحتهم وحسب، بل ومحو آثارهم كما يقول الكاتب.

وفي كل قسم من الأقسام المذكورة يستعرض الكاتب من خلال الصور والتعليق والمعلومات التاريخية، كيف يحاول الفلسطينيون عيش حياتهم اليومية، رغم الاحتلال ومصادرة الأراضي، وجدار الفصل، والاعتقال، والتضييق على سبل العيش، والحواجز ونقاط التفتيش، ومختلف أشكال التنكيل التي يمارسها الاحتلال.

وفي السياق نفسه، يخصص الكاتب حيّزا لروايات الناس العاديين عمّا يعانونه، ويدعمها بالصور، كما فعل مع أشخاص نجوا من عمليات القصف والقتل التي مارسها الإسرائيليون خلال عملية 'الرصاص المصبوب'، وهي التسمية التي أطلقها الإسرائيليون على حربهم الأخيرة على غزة.

ومن خلال تلك القصص والصور والتعليقات يحاول الكاتب التدليل على حقيقة أن الفلسطينيين، وعلى الرغم مما يعانونه، يبتكرون وسائل مختلفة للبقاء، ويكيّفون حياتهم بطريقة تمكنهم من الصمود في ظل أقسى الظروف.

ومن اللافت للنظر أن الكاتب يهدي كتابه هذا لذكرى امرأة لا يعرف اسمها اغتصبها الجنود الإسرائيليون في النقب في العام 1949 ثم قتلوها بدم بارد. وقد شاعت حكاية تلك المرأة البدوية على نطاق واسع قبل سنوات بعدما نشرت صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية تقريرا مفصلا عن الحادثة، التي بقيت حتى ذلك الوقت في طي الكتمان.

وفي تعليقه على الكتاب يقول جيمس أبو رزق، وهو عضو سابق في مجلس الشيوخ الأميركي، و'مؤسس اللجنة الأميركية ـ العربية لمكافحة التمييز': تُظهر صور سواريز كيف يعيش الفلسطينيون في ظل الاحتلال الإسرائيلي، الاحتلال الذي لو كان قائما في مكان آخر من العالم، لأرسلت الولايات المتحدة جنودها لتخفيف حدة المعاناة التي يعيشها السكان الخاضعون لاحتلال من هذا النوع.

ولكن الحكومة الأميركية لا تحرك ساكنا والسبب، كما يعتقد أبو رزق، يكمن في حقيقة أن أعضاء مجلس الشيوخ يغضون الطرف عن انتهاك إسرائيل للقانون الدولي، وبدلا من المسارعة إلى إنهاء الاحتلال، وما ينطوي عليه من سرقة متواصلة لأراضي الفلسطينيين وبيوتهم، فإنهم يرسلون المزيد من أموال الدعم لإسرائيل.

حسن خضر*****


-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الإثنين يوليو 26, 2010 5:31 am








لأنهــا القدس...




مشاريع الاستيطان اليهودي منذ قيام الثورة الفرنسية حتى نهاية الحرب العالمية الأولى

تأليف : د . أمين عبد الله محمود


تحميل

http://www.4shared.com/file/51104214/e6a1e261/___--____________.html?s=1







-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحامي رمضان أبوخضره
عضو هيئة ادارية مستشار قانوني منسق الرواية الشفوية وحق العودة
avatar

العمر : 65
المزاج : هاديء

مُساهمةموضوع: كنوز القدس   الإثنين يوليو 26, 2010 5:41 pm

<


كنوز القدس من كتب بيت المقدس









كنوز القدس


كتاب تخصص في آثار القدس كلمة وصورة ، وهو من تأليف :




  • المهندس رائف يوسف نجم : جامعة اليرموك - مدير المكتب الهندسي ، عضو لجنة إعمار المسجد الأقصى والصخرة المشرفة.


  • الدكتور عبد الجليل عبد المهدي :الجامعة الأردنية - كلية الآداب


  • يوسف النتشة : دائرة أوقاف القدس القدس - رئيس قسم الآثار


  • المهندس بسام الحلاق: دائرة أوقاف القدس القدس - قسم الآثار


  • عبد الله كلبونة :دائرة أوقاف القدس القدس - قسم الآثار


الكتاب من تمويل منظمة المدن العربية ممثلة بأمينها العام عدنان العدساني ، ومديرها العام طالب الطاهر.

قام بتنسيق الكتاب المهندس رائف نجم ، وصور آثاره المصوران:




  • عبــــــــــــــد الله العزه


  • كمال المنيِّــــــــــــرك


  • كتاب قيم يستحق الاقتناء والاطلاع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مظفر
عضوجديد
عضوجديد



مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الخميس يوليو 29, 2010 3:33 am

الاخ نضال انت دائما سباق للخير وخصوصا بما يختص بقضيتنا الام
جهودك جبارة وهمتك عالية ولن يضيع اللة لك اجرا
ودمت ذخرا للوطن ولهاذا المنتدى
تقبل مروري
ودمتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الأحد أغسطس 08, 2010 4:45 am




لأنهــا القدس...


إصدار جديد: أكذوبة تأبى الموت مائة عام على بروتوكولات حكماء صهيون



جورج فرح ******

صدرت في مطلع حزيران الماضي، عن مكتبة "كل شيء" للطباعة والنشر في حيفا، الترجمة العربية لكتاب "أكذوبة تأبى الموت" لمؤلفتة القاضية هداسا بن عيتو، ترجمة الشاعر الأديب جورج جريس فرح.

يقع الكتاب في 530 صفحة من الحجم المتوسط، ويتناول موضوع "بروتوكولات حُكماء صهيون" وما أثارته هذه البروتوكولات من جدل على مدى مائة عام ونيف، وما كان لها من إسقاطات سياسية واجتماعية في مختلف دول العالم، كما يسلط الأضواء على قضيتين رئيستين، الواحدة في جنوب أفريقيا والثانية في بيرن سويسرا، حول الادعاء بوجود مؤامرة يهودية للسيطرة على العالم.

سبق وأن ترجم الكتاب إلى تسع لغات هي: العبرية، الإنجليزية، الألمانية، الروسية، الإسبانية، الهولندية، الرومانية، الهنغارية، والبلغارية.

تقول المؤلفة في كلمتها إلى القارئ العربي إنها تتحمل شخصيًا كل المسؤولية عن مضمون الكتاب.

بغية إطلاع القارئ العربي على الوقائع والحجج والبينات التي وردت في الكتاب لتدحض الادعاءات القائلة بوجود مثل تلك المؤامرة، وليكون مثارًا لبحث موضوعي يتوخّى المنطق السليم والحقيقة المجرّدة، بعيدًا عن العصبية والآراء المسبقة، قام الشاعر جورج جريس فرح بترجمة الكتاب إلى العربية، بأسلوب قصصي شيق، مراعيًا أقصى حدود الدقة والحياد والأمانة للأصل.




-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الجمعة أغسطس 13, 2010 8:05 am







لأنهــا القدس...

كتاب/" المشروع الصهيوني"

( من التاريخ الأوروبي إلى إعلان الدولة(
غطاس أبو عيطة*****

في كتابه الصادر حديثاً عن دار كنعان بدمشق, يعيد الباحث المختص بقضايا الصراع العربي- الصهيوني محمد رشاد الشريف, يعيد كتابة التاريخ الأوروبي للجماعات اليهودية منذ العصور الوسطى وحتى قيام الحركة الصهيونية في أواخر القرن التاسع عشر, كما يعيد رواية مجريات تحقق المشروع الصهيوني على أرض فلسطين بعد أن احتضنته القوى الاستعمارية الغربية وأخرجه إلى حيز الوجود الاستعمار البريطاني.

ففي الباب الأول من الكتاب وعبر أربعة فصول, يدحضْ الباحث نظرية العداء الأبدي لليهود التي بنت عليها الصهيونية مشروعها, مبيناً بأن الوظيفة التي اختصت بها الجماعات اليهودية والمتعلقة بجمع المال, هي التي جعلتهم موضوع اضطهاد في مراحل تاريخية, وموضوع رعاية من السلطات الحاكمة في مراحل أخرى, ثم أن حياة الغيتو ( الانعزال في أحياء خاصة), لم تفرض على الجماعات اليهودية من خارجها بقدر ما كانت خيار أغنياء اليهود للتكتُّم على ثرواتهم ولإخفاء أساليبهم في تكديس الأموال بدءاً من الربا ومروراً بتمويل الحروب وانتهاءً بالسيطرة على المصارف وخاصة في المراحل الأولى من النظام الرأسمالي قبل أن تشاركهم وتنافسهم في ذلك البرجوازية المسيحية .

وعن ظروف نشأة الصهيونية وطرحها لمشروعها في إقامة دولة يهودية, يتوقف الكتاب عند مرحلتين متناقضتين بشأن أوضاع اليهود في مطلع وفي نهاية القرن التاسع عشر, فحين ساد النموذج التقدمي للدولة القومية في أوروبا الذي عممته الثورة الفرنسية, اتجه اليهود نحو الإندماج في إطار تلك الدولة التي قامت على مبدأ المواطنة, وحين انحدر هذا النموذج إلى الشوفينية ارتباطاً بالنشاط الإستعماري, عادت موجة العداء لليهود وللآخر بصورة عامة, مما دفع البرجوازية اليهودية لأن تتطلع إلى دولة خاصة بها تشكِّل حاضناً لنشاطها الإقتصادي والمالي, ليكون هذا النزوع القومي للبرجوازية اليهودية مرتبطاً بقومية رجعية تبرِّر الغزو الإستعماري, حيث غدا نموذج النظم الاستيطانية التي أنشأتها الحركة الاستعمارية في عدد من بلدان إقريقيا هو ملهم الصهيونية في إنجاز مشروعها الاستيطاني الذي استقر على فلسطين متقاطعاً مع المشاريع الاستعمارية الرامية إلى الإستحواذ على هذه المنطقة من العالم ذات الأهمية الاستراتيجية, وموظفاً الأساطير التوراتية بشأن أرض الميعاد والدولة اليهودية القديمة, التي أريد لها أن تحتل تاريخ فلسطين لكي تحتل مستقبلها.

وفي الباب الثاني من الكتاب وعبر أربعة فصول أخرى, يعرض الباحث مجريات تحقق هذا المشروع عبر الهجرة والإستيطان, ومن خلال بناء أسس النظام الإستعماري الاستيطاني الذي أُعلن دولة بقرار من الأمم المتحدة صادر عام 1947, ليكون انفصال هذه الدولة عن الدولة المستعمرة الأم ممثلة في بريطانيا, مشابهاً لما جرى لسائر النظم الإستيطانية التي نشأت في العالمين الجديد والقديم.

وإذ نتوقف عند تقييم هذا الكتاب, فإننا نرى بأن قيمته, تأتي من كثافة المراجع التي استند لها الكاتب, كاشفاً عن طبيعة المشروع الصهيوني بوصفه مجسداً لقومية رجعية وعنصرية وتلفيقية, ووليد الحركة الإستعمارية الغربية التي تحولت عقب الحرب العالمية الثانية من الكولنيالية إلى الإمبريالية, لتنزع في نهاية القرن العشرين نحو كولنيالية أشد عدوانية وهمجية واستخفافاً بالحياة الإنسانية, ومن هنا نرى بأن الكتاب, يشكِّل مصدراً هاماً للأجيال الشابة تتعرف من خلاله على جذور المشروع الصهيوني الذي ارتبط بما عرف بالمسألة اليهودية في بلدان أوروبا, كما يشكل مرجعاً كبير الفائدة, لأي باحث علمي يريد أن يعي طبيعة الصراع مع هذا المشروع بمعزلٍ عن الرواية الملفقة التي أشاعتها الحركة الصهيونية والتي تختلط فيها الأساطير مع تزوير التاريخ, ثم مع التهويل بشأن ما تعرَّض له اليهود من مذابح واضطهاد في سياق عملية تبريرٍ ممنهجة لما سترتكبه الحركة الصهيونية من إجرام بحق الشعب الفلسطيني وبحق المحيط العربي والإقليمي مدعومة من القوى الإستعمارية.

ويمكن أن نعلم القارئ هنا, بأن هذا الكتاب, أتى حصيلة جهد بحثي انصب عليه الكاتب على مدى أكثر من ثلاثين عاماً, أصدر خلالها مئات الدراسات والأبحاث والعديد من الكتب, ليعود عبر جهد بحثيٍ متميِّز, إلى تعميق رؤيته تجاه المشروع الصهيوني وإزاء تجسيده في الدولة الصهيونية.

وحين نعلم أن هذا الكتاب, هو توطئة لجزءٍ ثانٍ ينكبُّ الباحث على إنجازه, مدققاً فيما استطاع المشروع الصهيوني تحقيقه, وفيم ما زال يواجهه من تحدٍ وجودي, فإننا ندرك أهمية المشروع الفكري الذي أراد باحثنا التصدي له, وذلك ضمن قراءَة معمقة ومدققة لمسار الصراع مع القاعدة الصهيونية, وضمن رؤية موضوعية لعوامل القوَّة والضعف التي تحكم مستقبل هذه القاعدة التي لم تحسم بعد قضية بقائها, كونها لم تحل" المسألة اليهودية" بطريقة تجعلها تتسق مع القيم الإنسانية ومع مسار التاريخ, ولم تحقق تحولها إلى دولة طبيعية تتعايش مع محيطها الإقليمي, ولأنها- وذلك هو الأساس- قصًّرت كنظام استيطاني عن إنهاء الوجود المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني وعن إخضاع شعوب المنطقة لوجود توسعي وعدواني.

وإذا كان لدينا من ملاحظة على سياق الكتاب, فهي تنصب على الفكرة السائدة في محيطنا الثقافي والتي يبرزها الكتاب, والتي تنطلق من أن اليهود لا يشكلون أمة كما ادعت الصهيونية, وأن ذلك هو مصدر هشاشة البنية الداخلية للكيان الغاصب, ومكمن استعداده الذاتي للإنهيار. وحقيقة الأمر, هي أن هذا المشروع كان بمقدوره صهر الجماعات اليهودية المهاجرة في إطار قومي متماسك شأن العديد من النظم الاستيطانية لو أنه أتى في زمن متقدم ولم يأت تأسيسه في عصر الثورة التقنية وثورة الإتصالات التي تختصر زمن امتلاك الشعوب المتأخرة لما تدافع به عن وجودها, بعكس ما كان عليه الوضع في أمريكا الشمالية وفي أستراليا, حيث سهُّل على الغزاة المستوطنين إنهاء الوجود المادي والمعنوي لسكان البلاد المستعمرة, وفيما لو لم تكن الأمة العربية بالطبع, تملك ذلك الموروث الحضاري.

وهنا نريد القول مجدداً, هو أن ما تحتاجه الأمة العربية لكي تنتصر في صراعها مع الحلف الإستعماري- الصهيوني, هو أي فكرة جامعة تحشِّد طاقاتها, وأنه كما شكلت الفكرة الجامعة القومية إطاراً لتحشيد الطاقات العربية في مرحلة من التاريخ المعاصر, فإن الفكرة الجامعة الدينية غير المتعارضة مع الفكرة القومية, يمكنها أن تشكل الإطار المطلوب, إذ ليس دقيقاً ما يطرحه البعض من مثقفينا, بأن الفكرة الدينية التي يراد لها أن تسود وعينا العربي, تشكل دعماً للأساس الديني الذي استند له المشروع الصهيوني, فما نراه على هذا الصعيد , هو ان هذا المشروع قد استند إلى كل ما يخدم أهدافه من الناحية الإيديولوجية, وان تفوقه العسكري القائم على تقدم بنيته الإقتصادية, وتطورها في المجال العلمي والمعرفي, وفي النظام السياسي, هو ما يضفي قوة على هذا المشروع, وهو ما يحوِّل باطله إلى حقائق تظل متماسكة ما دام هذا المشروع محافظاً على تفوق القوَّة.

ونضيف على ذات الصعيد, بأن الهوية القومية ليست معطىً ناجزاً تملكه جماعة بشرية ولا تملكه جماعة أخرى, وأن الطابع الأصيل للهوية القومية العربية لا يشكل بصورة تلقائية الضمانة للإنتصار على هوية قومية ملفَّقة استندت لها الحركة الصهيونية, لتكون الهوية الدينية كما يرى البعض هي مدخل الأمة للخروج من العصر, ذلك أننا في الصراع الذي نخوضه كأمة, في حاجة لكل ما يحقق تلاحمنا وما يستنهض طاقاتنا, ومن هنا يمكن القول بأن حركات المقاومة العربية التي تتصدر الآن مجابهة المشروع االاستعماري الصهيوني , إنما تستمد قوتها من عدم اغفالها للهوية الوطنية والقومية وهي تستند إلى الهوية الدينية.

وفي الختام نقول, بأننا إزاء كتاب تستند علميته إلى منظورٍ ماركسي لا يحوِّل الماركسية إلى إيديولوجيا مغلقة بقدر ما يتخذها منهجاً لقراءَة التاريخ في سياق رؤية أكثر مطابقة للواقع, وهي الرؤية التي يمكن ان تبلغها كل مقاربة عقلانية بغض النظر عن مرجعيتها الفكرية, ذلك أن المعرفة العلم والموضوعية ليست حكراً على مرجعية دون أخرى.


-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال زراره
المدير العام المساعد لشؤون الأعلام والعلاقات العامة
المدير العام المساعد لشؤون الأعلام والعلاقات العامة



مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   السبت أغسطس 14, 2010 3:59 am


لانها القدس نذكرها كلما ارتد النور الى المقل

لاتها القدس تهوي اليها القلوب ونغازلها بلا خجل

لانها نبض القلب وسر الحب سندافع عنها بلا وجل

ستبقى الحبيبة

ستبقى البعيدة القريبة

فكيف ذا نتركها سليبة0000


الاخ نضال والاخت امل مع الحب والتقدير

اخوكم جمال زرارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الثلاثاء أغسطس 24, 2010 6:46 am





لأنهــا القدس...



رسائل من فلسطين...كتاب جديد يحمل صوت فلسطين إلى العالم

صدر في الولايات المتحدة، في أواخر تموز (يوليو) الماضي، كتاب جديد بعنوان 'رسائل من فلسطين: ما يقوله الفلسطينيون عن حياتهم وبلادهم وقوّة اللاعنف'.
صدر الكتاب عن دار ويتمارك للنشر، ويقع في 384 صفحة، وقد أشرف على إعداده وتحريره الأميركي كينيث رينغ، الذي يدرّس علم النفس في الولايات المتحدة، وغسان عبد الله، الفلسطيني المقيم في رام الله، الناشط في العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بالمجتمع المدني والتراث والفنون.
يضم الكتّاب، الموّجه إلى القارئ الأميركي في المقام الأوّل، 30 حكاية شخصية، جاءت في صورة رسائل كتبها فلسطينيون يعيشون في فلسطين وخارجها، وتتجلى من خلالها حقيقة ما يعانيه الفلسطينيون في ظل الاحتلال، والتواريخ الشخصية وأشكال التماهي، التي يعبّر عنها فلسطينيون يعيشون خارج فلسطين، مع بلادهم، والانطباعات التي تنشأ لديهم بحكم الصلات العائلية، وزيارة فلسطين.
الناظم المشترك لتلك الرسائل ليس مدى ارتباط الفلسطينيين ببلادهم، ولا مدى ما يعانونه من انتهاك لحقوقهم الإنسانية وحسب، ولكن مدى ما لديهم من قوّة التحمل، وإرادة البقاء أيضا. وفي هذا الصدد تقول آنا بالتزر، الأميركية، التي سبق ونشرت كتابا بعنوان 'شاهد في فلسطين' ـ وأخرجت أيضا شريطا مصوّرا عن فلسطين ـ مخاطبة القرّاء:
'الرسائل في هذا الكتاب تثير الأسى في قلوبكم، لكنها تدفع أيضا بالبسمة إلى شفاهكم، ولدىّ حماسة قوية لدعوة الآخرين إلى التعلّم من تلك الرسائل كما تعلمتُ أنا، وآمل أن تلهمكم تلك الرسائل، كما ألهمتني، الإيمان بأن تحقيق العدل والسلام لفلسطين ليس ضروريا وحسب، بل وممكن أيضا'.
الناشر، بدوره، أشار إلى أن العديد من الكتب المنشورة في الولايات المتحدة عن الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي تعبّر عن وجهة النظر الإسرائيلية، لذا يطمح هذا الكتاب إلى تمكين الفلسطينيين من إسماع أصواتهم واطلاع الآخرين على معنى العيش تحت الاحتلال، أو العيش كفلسطينيين في الولايات المتحدة بالنسبة لأشخاص ولدوا وترعرعوا هناك.
ولعل القصيدة التي وضعها محررا الكتاب في صفحاته الأولى، وهي لطفل في الرابعة عشرة من العمر، تختزل الكثير من المعاني التي عبّر عنها كتّاب وكاتبات الرسائل الواردة في هذا الكتاب. يقول الطفل في ختام القصيدة:
'كنّا شعبا هادئا وطيباً،
ولكن اليوم أصبحنا غاضين وساخطين،
نتيجة ما حدث لبلادنا،
فلسطين ليست مجرّد وطن بالنسبة لي،
فلسطين أنا'.


-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الخميس سبتمبر 09, 2010 6:43 am







لأنهــا القدس...




وزارة الإعلام تصدر "تاريخ فلسطين وقائع وأحداث، أيام الألم والامل"

صدر عن وزارة الإعلام كتاب جديد بعنوان "تاريخ فلسطين وقائع وأحداث ايام الألم والأمل".

ويتناول الكتاب في محوره الأول سردا لأبرز الأحداث الفلسطينية مرتبة حسب الشهور التي وقعت فيها، وفي المحور الثاني إعلان وثيقة الأستقلال، وفي الثالث ثبت بالقرى الفلسطينية المدمرة عام 1948، وفي المحور الرابع معلومات عن المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات ، وفي محوره الخامس يتناول الكتاب ابرز المجازر التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، وفي المحور السادس أهم القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ويقع الكتاب في 296 صفحة من القطع المتوسط.

"دفاعا عن شرعيتنا التاريخية وتأصيلا لروايتنا" عنوان اختاره الدكتور المتوكل طه وكيل الوزارة لكلمة افتتاحية اوضح فيها الهدف الذي جاء الكتاب اسنادا وداعما له في الكلمة الافتتاحية كتب الدكتور المتوكل طه، محذرا من خطورة حرب التاريخ والجغرافيا الهادفة لتدمير الجغرافية واحلال غيرها، وطمس التاريخ وابراز غيره، على طريق محو هوية قومية وتكريس نقيض لها.

فعلى مدى اثنين وستين عاما من النكبة تكرس زمنان متصارعان، زمن احتلالي قوي جامح حداثي متمكن، يسعى الى اقامة جغرافية جديدة، باسماء جديدة ، تحاول أن تؤسس لتاريخ جديد، ويمسح التاريخ القديم ويلغيه. وزمن فلسطيني تشظى في أصقاع الدنيا ليخلق مناطق متعددة جديدة واهتمامات مختلفة وأولاويات متباينة، ستصبح متغايرة الى حد التناقض لولا تلك الثورة، التي بحثت عن الذات المشتتة، وعملت على اعادة تجميعها، لتحقق ذاتها ويكون لها موقع قدم على الارض.

إن الأليات الاكثر جدوى لحماية الحق الفلسطيني تكمن في العمل على تأصيل مدارك الاجيال الفلسطينية الطالعة، وتعبئة وجدانهم بالحق الفلسطيني الكامل ليبقى الحلم الفلسطيني محروسا بالوجدان والذاكرة، حتى تكون لنا روايتنا الكاملة في مواجهة الادعاء الخرافي التلمودي، ونرد على رواية الاحتلال عن نفسه وعنا، وحتى لا تحقق فينا العدمية القومية أو يحقق الاخرون ما يشتهون من استلاب وتغريب وتذويب والغاء ونفي يصيبنا بالتلاشي.

يذكر الكتاب بأحداث بارزة تضمنت اغتيالات لقيادات سياسية وطنية مثل الشهيد احمد موسى اول شهداء حركة فتح عام 1965، واغتيال سعيد حمامي عام 1979، وعلي حسن سلامة في العام ذاته،وعلي ابو طوق عام 1987،ومحمود الهمشري عام 1973،واحمد الاطرش 1967، وعبد الفتاح حمود 1968 وحسن ابو الخير 1972 ومحمد صالح 1977 ويوسف مبارك 1980 ومحمد البحيص وحمدي التميمي ومروان كيالي 1988 واحمد الشقيري 1980 .

كما يورد أبرز المجازر ومنها حوالي عشر مجازر في مدينة القدس وحدها فضلا عن التي جرت في ضواحيها مثل مجزرة دير ياسين. ابتدأت هذه المجازر في اواخر كانون اول 1937 استشهد فيها العشرات، وتلا ذلك مجازر في 13/7/38 استشهد فيها 10 مواطنين، وفي 15/7/38 استشهد 10 مواطنين، وفي 27/8/39 استشهد 27 شخصا، وفي 29/12/47 استشهد 14 مواطنا، وفي 7/1/48 استشهد 18، وفي 20/2/48 استشهد 14، وفي 22/4/53 استشهد 10 مواطنين، وفي 5-7/ 6/1967 استشهد مئتا مواطن، وفي 5/1/48 استشهد 19 مواطنا.

وكذلك شهدت مدينة حيفا وحدها 8 مجازر بين العامين 1937-1948 ، فضلا عن التي وقعت في ضواحيها مثل يازور وبلد الشيخ ، ، ففي 6/7/37 استشهد 18 مواطنا جراء اطلاق قنبلة في السوق، وفي 25 /7/38 استشهد47 مواطنا جراء انفجار سارة في السوق، وفي 19/6/39 استشهد 9 مواطنين نتيجة القاء قنبلة في السوق، وفي 20/6/47 استشهد 78 مواطنا جراء انفجار عدد من القنابل في سوق الخضار ،وفي 16//1/48 انفجرت قنبلة موقوتة في عمارة اسفرت عن استشهاد 32 مواطنا، وفي 28/1/48 دحرج برميل مليئ بالمتفجرات فهدم البيوت الواقعة أسفل المنحدر على ساكنيها واستشهد 20 مواطنا، وفي 20/2/48 استشهد 6 مواطنين جراء اطلاق قذائف من مدافع هاون على البيوت، وفي 22/4/ 48 استشهد 150 مواطنا في مرفأ حيفا.

ويستذكر الكتاب صدور قرارات دولية بارزة، ومعارك مقاومة، وابرام اتفاقات سياسية مثل اتفاقية فيصل وايزمن، وانطلاق تيارات ثورية، وكذا مؤتمرات لها اهمية بارزة في التاريخ الفلسطيني.



-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 4:15 am








لأنهــا القدس...




أرض أكثر وعرب أقلّ: سياسة " الترانسفير " الإسرائيلية في التطبيق ( 1949 - 1996 ).



نور الدين مصالحة

في هذا الكتاب، يوثّق المؤلف لمفهوم " الترانسفير " ( ترحيل الفلسطينيين ) في الفكر الصهيوني، منذ عهد هيرتزل، كما يشرح كيف أن " الترانسفير " شكّل تفكير المسؤولين الإسرائيليين، سواء أكانوا من اليساريين أم من اليمينيين أم من الوسط، منذ إيجاد إسرائيل عام 1948. ويركز الكتاب على تطور مفهوم الترحيل من سنة 1948 وحتى سنة 1967، ويناقش مقترحات الترحيل المتعددة، الرسمية وغير الرسمية، المقدمة منذ حزيران/ يونيو 1967، مبيّناً أن سياسة " المزيد من الأرض، والأقل من العرب " اعتُبرت لدى شخصيات قيادية في المؤسسة السياسية - العسكرية الإسرائيلية، حلاً جدياً لمشكلات إسرائيل الديموغرافية، ما حداهم إلى التحدث علناً عن دعمهم لإخراج الفلسطينيين من الأراضي المحتلة. تنقسم هذه الدراسة منهجياً إلى قسمين رئيسين، ينسجمان مع مرحلتين مختلفتين عبر مجموعات من الأوضاع المتباينة. فخلال الفترة من سنة 1949 إلى سنة 1967، كان على الحكومة الإسرائيلية أن تتعامل مع أقلية عربية صغيرة مُنحت المواطَنة الإسرائيلية، أما بعد احتلالات 1967، فقد بات عليها أن تتعامل مع منطقة آهلة كلياً بغير اليهود، ومع مشكلة ديموغرافية متصورة كبرى. ومن ثم تغيرت نماذج الترحيل ومشاريعه بعد سنة 1967، وأدى إحياء مفهوم الترحيل منذ ذلك الوقت، إلى الكشف عن الموازاة الموجودة بين مشاريع الترحيل الصهيونية في مرحلة ما قبل 1948، والمرحلة منذ حزيران/ يونيو 1967. وقد قامت هذه الدراسة، على المادة الأرشيفية التي أزيلت عنها السرية في أرشيفات دولة إسرائيل والأرشيف المركزي الصهيوني في القدس، بالإضافة إلى الأوراق الخاصة في معهد أبحاث الاستيطان في الكيان الصهيوني. كما كانت الصحافة الإسرائيلية بالعبرية مصدراً مهماً جداً بالنسبة إلى المرحلة منذ سنة 1967، وتمّ تدعيم المصادر الأولية بأعمال ثانوية بالعبرية والإنجليزية والعربية.


-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
avatar

العمر : 52
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الثلاثاء يناير 11, 2011 3:39 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
avatar

العمر : 52
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الخميس يناير 13, 2011 12:26 pm






لأنهــا القدس...




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن القدس
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الإثنين أبريل 18, 2011 2:21 am

القدس بحاجتكم القدس والاقصى في خطر والعدو الصهيوني يخطط لانهاء القدس العربية من الخارطة ويريد هدم الاقصى وبناء هيكلهم المزعوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
avatar

العمر : 52
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الثلاثاء يناير 10, 2012 12:26 am


لأنهــا القدس...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فلسطينية وأفتخر
عضوجديد
عضوجديد
avatar


مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الثلاثاء يناير 10, 2012 9:24 am

امل فلسطين كتب:





لأنهــا القدس...

تراث القدس.. ذاكرة المكان والإنسان



. فيصل الحفيان



الكتاب:
تراث القدس.. ذاكرة المكان والإنسان
تنسيق وتحرير:
: د. فيصل الحفيان
الناشر:
معهد المخطوطات العربية وجمعية الدعوة الإسلامية – الطبعة الأولى 2008 م
عدد الصفحات:
409 صفحات من القطع المتوسط .
عرض:
محمد بركة

يتجلى التاريخ في القدس أكثر مما يتجلى في أي مكان؛ باعتباره بُعدًا من أبعاد الحاضر ... القدس ... بوابة الأرض إلى السماء ... مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعراجه .. مهد المسيح عليه السلام ، وهي قلب فلسطين النابض روحيًّا وحضاريًّا وتراثيًّا، وهي مدينة مقدسة ليس عند المسلمين فحسب، ولكن عند النصارى واليهود أيضًا.

القدس ... المدينة الرابضة، والتي تَرْزَحُ منذ سنوات طويلة تحت نير الاحتلال الصهيوني، تعيش المعاناة الفلسطينية بكامل أشكالها في ظل ما نُفِّذَ، وما زال يُنَفَّذُ، وعلى جميع المستويات، من مشروعٍ صهيونيٍّ وُضع لترويض المدينة بمجتمعها المقدسي، والذي إن كان يحمل في ظاهره التهويد، ولكنه إلى جانب ذلك، يستهدف التهويد للمدينة بتاريخها وواقعها وخطابها، هويةً وسكانًا ومؤسساتٍ.
في وسط ذلك كله، يظهر جليًّا المشهدُ الثَّقافيُّ الْمَقْدِسِيُّ بِهُوِيَّتِهِ الفلسطينيَّة العربيَّة، وبتاريخه الإسلامي المسيحي، يغادر القدس عبر الأيام والسنوات والعقود. مخلِّفًا في القدس حاراتٍ ومراكزَ ثقافيةً ومؤسساتٍ سياسيةً وأخرى مجتمعيَّة ومتاحفَ ونواديَ عريقةٍ وفنادقَ ومواقعَ تاريخيَّةٍ سياحيَّةٍ، كلُّ ذلك يترك في القدس صمودًا يلهثُ مُلاحَقًا من مكانٍ إلى مكانٍ، يحاول مُرْهَقًا الهروبَ من احتلالٍ لم يَفْتَأْ يتربصُ به وبعناوينه الإنسانُ والشارع والبيت. ذلك الصمود الذي يقاوِم التنازلَ واليأسَ، ويحملنا من شارع إلى شارع، في البلدة العتيقة، يطمئننا على القيامة في حارة النصارى، وعلى أقصى الإسراء والمعراج بمسار درب الآلام...
تُعَدُّ قضية تراث القدس من القضايا الشائكة التي ستظل حيةً، ما دامت قضية المدينة المقدسة نفسها حية، فالتراث العربي الإسلامي عمومًا، وتراث القدس خصوصًا، همٌّ كبير من هموم الأمة، ولا بد من الإلحاح عليه، ليظلَّ حاضرًا عند صُنّاع القرار والمؤسسات التراثية العربية والإسلامية، والغيورين على أمتهم وتراثهم.
جاء ذلك في كتاب "تراث القدس: ذاكرة المكان والإنسان"، الصادر عام 2008، والذي تولى تنسيقَه وتحريرَه فيصل الحفيان، جامعًا بحوثَ ومداخلاتِ المؤتمر الدولي الذي عقدتْه المنظَّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (معهد المخطوطات العربية)، بالتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية (ليبيا)، في القاهرة عام 2006، وشاركت فيه مجموعة كبيرة من الأساتذة والخبراء والباحثين والمتخصصين المعنيِّين بقضية تراث القدس بجوانبه المختلفة من داخل مصر وخارجها. وكان العدد الأكبر من داخل القدس من المسؤولين عن المكتبات الرسمية والأهلية، وكان يهدِف بصورةٍ أساسيةٍ للخروج بما يمكن تسميتُه وثيقة تراث القدس، وهي وثيقة للمخطوطات بصفة أساسية، ووثيقة أيضًا لغير المخطوطات من ألوان التراث.
وتدور مَحَاوِرُ الكتاب وموضوعاتُه حول الذاكرة التاريخية للمجموعات الخَطِّيَّة التي تحتضنها القدسُ لِنَتَعَرَّفَ إلى كيفية تكوينها والمراحل التي مرّت بها، وما طرأ عليها من تحوُّلاتٍ، وكيفيةِ وضع الخُطط والاستراتيجيات الخاصة بِصَوْنِ هذه المخطوطات وتحسين أوضاع حِفْظِهَا، وكذلك التعريفِ بالمخطوطات المكتوبة بالعثمانية (التركية بالحرف العربي)، والتي تدخل في نسيج ذاكرة القدس نفسِها من ناحيةٍ، وذاكرة تراث هذه المدينة من ناحيةٍ أخرى، إضافةً إلى البحث في الأوعية (غير المخطوطات)، مثل الوثائق والسجلَّات والخرائط والرسومات والنقوش وغيرها، وهي ثروةٌ محفوظةٌ في المدينة، وذاتُ علاقة وثيقة بها، وتثير قضايا مركَّبةً تاريخية وحضارية وسياسية وثقافية ومعرفية عمومًا. وتم تقسيم هذا الكتاب إلى ثلاثة محاور..
جاء المحور الأول بعنوان: "في قلب الذاكرة"، وتناول فكرة القدس المملوكية، من خلال الاطِّلاع على أهمِّ المصادر التي كَتَبَتْ عن المدينة، مثل كتاب "الأنس الجليل"، إذ ترجع أهمية المدينة بالنسبة للمماليك إلى أن تاريخَها هو تاريخٌ دينيٌّ في الأساس. وقد يكون هذا الاهتمام له جانبٌ آخرُ يتمثل في أن القدس كانت في العصر المملوكي مركزًا للحكَّام والأمراء المنفيِّين من المماليك، وقد ورثت المرحلة المملوكية المرحلة الأيوبية القصيرة، وفيها تطورت المدينة بشكلٍ كبير، فانتشرت المدارسُ والزوايا والخوانق في مختلَف أنحاء البلدة القديمة في الحي الإسلامي، وتركّزت في محيط المسجد الأقصى من الجهة الشمالية والغربية. وكانت المكتبات في العصر المملوكي ضمن المحتويات الأساسية للمدارس والمساجد والزوايا، وفيها المصاحف وكتب العلوم الدينية واللغة العربية والآداب. وتدلُّ كثرةُ الكتب والعلماء في العصر المملوكي على اهتمام السلاطين والأمراء بالعلم، وتحسن الوضع الاقتصادي، وقد وصل إلينا من كتب هذا العصر 864 مخطوطة ورسالة.
أما المرحلة العثمانية فتُعَدُّ ضعيفةً بِأَبْنِيَتِهَا إذا ما قارنَّاها بالمرحلة المملوكية، ولكن استمرَّ التعليم في العهد العثماني على النمط المملوكي نفسِه، كما حدث توسُّعٌ في التعليم ونسخ المخطوطات؛ إذ بلغ عدد المخطوطات، التي ترجع للمرحلة العثمانية والمُقْتَنَاةِ في مكتبات القدس، إلى 3592 مخطوطةً، أي أن عَدَدَهَا أكثرُ من أربعة أضعاف المخطوطات في العصر المملوكي.
وتُعَدُّ مخطوطات الفقه في مكتبات القدس الأكثر عددًا في عناوينها من المواضيع الأخرى، فعدُدها يزيد قليلًا عن 20 في المئة من العدد الإجمالي للمخطوطات، وربما يعود ذلك إلى أن الذين جمَعوا هذه المخطوطات هم من العلماء والقضاة والمُفْتِين، ومن ثمَّ فَهُمْ يحتاجون إلى كتب الفقه أكثرَ من غيرها، للرجوع إليها في فتاواهم ودروسهم وأحكامهم الشرعية، ذلك أن الفقه هو نظام حياة المسلمين، وهو الذي يسيِّر حياتَهم.
وتشير المخطوطات الموجودة حاليًا في القدس إلى أن غالبيَّتَها كانت تُجْتَلَبُ من القاهرة ودمشق، حيث كان العلماء والطلبة يشترونها خلال إقامتهم، وكان بعض علماء القدس ينسخون مخطوطات في أثناء وجودهم خارج فلسطين ويحملونها معهم إلى مدينتهم، ولكن هذا الواقع لا يعكس حقيقة ما كان عليه الأمر في القرون الماضية، فقد تم نسخُ أعدادٍ كبيرةٍ من الكتب في القدس ذاتِها، ولكن مئاتٍ من المخطوطات نُقِلَتْ خارج القدس بعد سقوط الدولة العثمانية.
ثم جاء المحور الثاني بعنوان : "القدس في مِرْآة التراث"، الذي تحدث عن أن مكتبات القدس تضمُّ عددًا متواضعًا من مخطوطات الحديث، على رغم أن معظم التراث المخطوط في فلسطين موجود في مكتبات القدس، ويرجع ذلك إلى تعرُّضِ خزائن المخطوطات في القدس لِنَكْبَتَيْنِ أساسيَّتين: الأولى على يد الجيش البريطاني في الحرب العالمية الثانية، والثانية على يد الصهاينة عند احتلالهم لفلسطين عام 1948، إذ دمرُّوا وسرقوا وصادروا واستولَوْا على كثير من المخطوطات والوثائق المتعلقة بالقدس.
هذا، إضافةً إلى عواملَ أخرى أسهمت في ضياع تراث المدينة المخطوط، تتلخص في عدم القدرة على العناية به وحفظه من العوامل البيولوجية والجوية، إضافةً إلى ما أصاب المدينة من حرائق وزلازل عبر التاريخ. وفي حالات كثيرة كانت المخطوطات تضيع لجهل أصحابها بقيمتها، فَتَتْلَفُ أو تذهب إلى سارقي المخطوطات بأبخس الأثمان.
واختص هذا الجزء من الكتاب بدراسة نفائس مخطوطات الحديث الشريف الموجودة في مكتبات القدس حاليًا، أخذًا في الاعتبار قِدَمَ النسخة، وكونَها مكتوبةً في زمن المؤلِّف وبخطه، أو بخط أحد العلماء، إضافة إلى وجود إجازات على النسخة أو قراءات أو سماعات مهمة على العلماء. وكثُرت المؤلفات التي وضعها العلماء في فضائل بيت المقدس وتاريخها، ابتداءً من القرن الثالث الهجري إلى القرن الرابع عشر الهجري، وتناول هذا الجزء كتابًا من هذه الكتب، كاشفًا عن مؤلِّفه الأصلي، مُعَرِّفًا بالكتاب، ومبيِّنًا بعض ما في طبعته من أغلاط. ويدعو هذا الجزء أيضًا إلى إيلاء كتب فضائل بيت المقدس وتاريخها العناية التامة؛ فهرسةً وتحقيقًا وتعليقًا ونشرًا، لتبقى المدينة في الذاكرة، وتبقى كتُبُها أمام الأعين.
كما تناول هذا المحور قراءة في مخطوط "مَوَانِحُ الأُنس برحلتِي لوادي القدس"، للشيخ مصطفى أسعد اللقيمي الدمياطي (1171 هـ/ 1750 م)، والذي يُعَدُّ من أروع المخطوطات التاريخية التي تناولت تاريخ بيت المقدس وأكنافِ بيت المقدس، فهو ليس مَسْرَدًا تاريخيًا عن دُرَّةِ المدائن، مدينةِ السلام فحسب، بل هو وصفٌ حيٌّ لمشاهدات حية رآها اللقيمي بعينه، ووصفها بفكره وبيانه، وسطرها بقلمه. وركز الجزء الأخير من هذا المحور على سجلات محكمة القدس الشرعية، وهي مقسَّمة إلى جزأين: الأول موجز عن مشروع فهرسة الوثائق والمخطوطات في الجامعة الأردنية، الذي بُوشِرَ العملُ به منذ مطلع عام 2006، والثاني عن أوقاف القدس الإسلامية من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية، ووقفية خاصكي سلطان على العمارة العامرة في القدس- أنموذجًا.
بينما جاء المحور الثالث والأخير من الكتاب، وهو بعنوان: "تجاذبات الذاكرة والمكان والإنسان"، وتناول القدس في الرؤية التاريخية والجغرافية العربية والإسلامية، إذ تعامل الوعي الإسلامي التاريخي مع تاريخ القدس باعتباره ركامًا من أحداث ذات أهمية مقدَّسة، وَرِثَتْهُ الأمة المسلمة، بحكم استخلافها على النبوة، بعد أن نُزعت من بني إسرائيل الذين انحرفوا عنها. وبهذا المعنى يرى الوعي الإسلامي أن الله استبدل أمة النبي، صلى الله عليه وسلم، بالأمم السالفة، ولذلك فإن هذه الأمة هي آخر أمم الوحي قبل يوم القيامة، لذا كان لا بد لهذا الوعي من أن يدوِّن سرديَّتَهُ لتاريخ القدس في إطار سردية أشمل للتاريخ الكوني؛ إذ أَدْمَجَ الإسلامُ القدسَ في صُلْبِ منظومته الجغرافية المقدسيَّة المكونة من البيت الحرام في مكة، والمسجد النبوي في المدينة، والمسجد الأقصى في القدس.
ويركِّزُ الجزء الأخير من هذا المحور على جهود المؤسَّسات السعودية في خدمة تراث القدس، والتي تبدو في جوانبَ علميةٍ متنوعةٍ، منها: جمعُ مخطوطات القدس وتصويرُها، وجمع الكتب والمراجع الوثائق والسِّجلات واللَّوْحات والرُّسوم المتعلقة بالقدس، وإقامة الندوات والمؤتمرات العلميَّة عن القضيَّة الفلسطينيَّة عمومًا، وقضيَّة القدس الشريف بخاصة، وإعداد البحوث والدِّرَاسَات عن فلسطين والقدس، وأخيرًا إقامةُ مراكزَ وَوَحَدَاتٍ عِلْمِيَّةٍ للعناية بتراث القدس، ومن هذه المؤسسات دار الملك عبد العزيز، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
avatar

العمر : 52
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   الإثنين مارس 05, 2012 2:35 am

القـدس لنـا ...
وحجارتها تشهـد ..
بأنها لنـا وستبقى لنـا ما بقيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
avatar

العمر : 52
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين   السبت أغسطس 11, 2012 9:20 pm

القدس عروس عروبتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لأنهــا القدس دعوة لرفع مجموعة من الكتب عن القدس و فلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008  :: خيمة القضيه الفلسطينية :: منتدى - القضية الفلسطينية والقدس ومخيمات الشتات-
انتقل الى: