موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

أخبار .. بحث.. سياسة .. آدب .. ثقافة عامة .. حرية رأي .
 
الرئيسيةبوابة فلسطينالتسجيلالأعضاءدخول
من حروف أسم الدوايمة يتكون وطني الدوايمة(د .. دم)(و..وطني)( أ .. أوثقه)(ي.. يأبى)(م .. مسح )(هـ .. هويته) (دم وطني أوثقه يأبى مسح هويته)...نضال هدب


أن نسي العالم مجزرة الدوايمة أو تناسىى فان طور الزاغ الكنعاني سيظل شاهداً أميناً على المجزرةالمتواجدون الآن ؟
المواضيع الأخيرة
» البيع المُحرّم في الإسلام . الجزء الأول
الأحد مارس 06, 2016 1:45 am من طرف الشيخ جميل لافي

» إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشرّ ومنهم من يُهاب لله ومنهم إذا رؤوا ذُكر الله
السبت يناير 30, 2016 5:48 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» مشروع وثيقــــة شـــرف عشائر الدوايمة”
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:24 am من طرف نضال هديب

» ادخل احصاء ابناء الدوايمة في الشتات
الإثنين نوفمبر 30, 2015 5:41 pm من طرف أدارة الدوايمة

» الدوايمة ليست قبيله ولا عشيرة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 3:18 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة ..أنا لاجىء من فلسطين في الداخل والشتات اوقع لا تنازل عن حقي بالعودة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:23 am من طرف نضال هديب

» لإحياء المجزرة التي تعرضت لها قريتهم «غزة» توقد ذاكرة أبناء الدوايمة وتدفعهم للتحرك قانونياً
الإثنين نوفمبر 02, 2015 5:45 pm من طرف نضال هديب

» مجزرة الدوايمة وصرخة الدم النازف.بقلم .نضال هديب
الخميس أكتوبر 29, 2015 10:54 am من طرف نضال هديب

» صباح الخير يا دوايمة
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:24 am من طرف نضال هديب

» خربشات نضال . قال القدس لمين
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:22 am من طرف نضال هديب

» المستوطنون يستعدون لاكبر عملية اقتحام للأقصى
الخميس سبتمبر 17, 2015 2:04 pm من طرف نضال هديب

» اخي ابن الدوايمة \ البوم صور لقاءات ومناسبات ابناءالدوايمة في الداخل والشتات
الخميس سبتمبر 17, 2015 1:44 pm من طرف نضال هديب

» اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد الذين انظمو لقافلة منتديات الدوايمة وهم السادة
الخميس أغسطس 20, 2015 1:04 pm من طرف ahmad-lafi

» ما هوَ ثمن الجـنـّة ؟؟ .
الخميس أغسطس 06, 2015 7:18 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» حرمة الإحتفال بعيد الأم المزعوم
الأربعاء مارس 18, 2015 5:13 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» القناعة للشاعر عطا سليمان رموني
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 11:04 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» قرية الدوايمة المغتصبة لا بديل عنها ولو بالقدس
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:08 pm من طرف أحمد الخضور

» عن حقي ابد ما احيد للشاعر عطا سليمان رموني
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:16 pm من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» بابي لعبدي مشرع للشاعر عطا سليمان رموني
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:25 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» الذكرى الـ97 لوعد بلفور المشؤوم
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

»  نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن اقتحم الحرم القدسي
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» يووم سقوط الدوايمة
الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 9:37 pm من طرف نضال هديب

» حذاري ان تعبثوا بالوطن
السبت أكتوبر 25, 2014 9:34 pm من طرف نضال هديب

» اعلان وفاة زوجة الحاج عبد الحميد ياسين هديب وحفيدة ابن رامي عبد الحميد
الجمعة أكتوبر 24, 2014 9:32 pm من طرف نضال هديب

» جرح مجزرة الدوايمة يأبى الإلتئام بقلم نضال هديب
السبت سبتمبر 27, 2014 11:04 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة / كتاب توراة الملك ........ دليل لقتل الفلسطينيين
السبت سبتمبر 27, 2014 10:58 pm من طرف نضال هديب

» غداً السبت الموافق 27ايلول 2014 تحتفل بالعام السادس لتاسيس منتدى الدوايمة
الجمعة سبتمبر 26, 2014 3:27 pm من طرف نضال هديب

» أحاديث لا تصح في الأضحية وفي المسح على رأس اليتيم
الجمعة سبتمبر 26, 2014 1:34 am من طرف الشيخ جميل لافي

» فضائل صوم ست من شوال
الجمعة أغسطس 08, 2014 1:46 am من طرف الشيخ جميل لافي

» قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-
السبت أغسطس 02, 2014 12:27 am من طرف نضال هديب

» بان كي مون يطالب بـ "الافراج فورا" عن الجندي الاسرائيلي الاسير
السبت أغسطس 02, 2014 12:17 am من طرف نضال هديب

» لقناة البريطانية العاشرة الجندي الاسراييلي الاسير بريطاني الجنسية
السبت أغسطس 02, 2014 12:12 am من طرف نضال هديب

» الاسير هدار غولدين ابن عم وزير الدفاع الاسرائيلي
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:08 pm من طرف نضال هديب

» اسر الجندي الصهيوني الملازم الثاني هدار غولدين
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:07 pm من طرف نضال هديب

» في ذكرى رحيل أمي
الجمعة أغسطس 01, 2014 6:20 pm من طرف نضال هديب

» ينعى موقع منتدى الدوايمة الاكتروني بشديد الحزن والاسى الجامعه العربية
الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:34 am من طرف نضال هديب

» تضامنا مع غزة شبكة منتديات الدوايمة تدعوا اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينية
السبت يوليو 26, 2014 7:45 pm من طرف نضال هديب

» توفيت الصحفية عزة سامي، نائب رئيس صحيفة الأهرام التي قالت «كتر خيرك يا نتنياهو ربنا يكتر
السبت يوليو 26, 2014 1:43 am من طرف نضال هديب

» أغنية الجندي المخطوف (شاؤول ارون)عملوها الفدائية
الخميس يوليو 24, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

» اظرب اظرب تل أبيب
الخميس يوليو 24, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» أخوتي في غزة الصمود والله دمائكم عزيزة وابنائكم ابنائنا
الإثنين يوليو 21, 2014 4:08 am من طرف نضال هديب

» يوم اسود على اسرائيل مقتل قائد اللواء الجولاني واسر جندي صهيوني
الإثنين يوليو 21, 2014 3:13 am من طرف نضال هديب

» طلاق صلية صواريخ من مدينة صور جنوب لبنان اتجاه الجليل الاعلى ومدينة نهارية
الأحد يوليو 13, 2014 3:42 am من طرف نضال هديب

» التلفزيون الاسرئيلي المقاومة الفلسطينية فعلت مالاتفعلة الجيوش العربية
الأحد يوليو 13, 2014 1:52 am من طرف نضال هديب

» خبر عاجل القسام تمطر تل ابيب بصواريخ جديدة ج 80
الأحد يوليو 13, 2014 1:38 am من طرف نضال هديب

» هزة غربال
السبت يوليو 12, 2014 9:29 pm من طرف نضال هديب

» الخارجية الامريكية: اسرائيل اتخذت خطوات لمنع سقوط ضحايا بينما لم تفعل حماس ذلك
السبت يوليو 12, 2014 9:03 pm من طرف نضال هديب

» القيادة الفلسطينية: الأولوية لوقف العدوان
السبت يوليو 12, 2014 9:01 pm من طرف نضال هديب

» أردن الدولة «الأكثر إحراجا» بسبب العدوان الإسرائيلي
السبت يوليو 12, 2014 8:54 pm من طرف نضال هديب

» غزة الصمود 2014
الأربعاء يوليو 09, 2014 2:45 am من طرف نضال هديب


شاطر | 
 

 صفة لباس الرجل والمرأة في الإسلام الجزء الأول 1 .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ جميل لافي
عميد منتديات الدوايمة المستشار العام
عميد منتديات الدوايمة المستشار العام
avatar

الدولة : الأردن - عمان

العمر : 58
المزاج : هــــــــــادي

مُساهمةموضوع: صفة لباس الرجل والمرأة في الإسلام الجزء الأول 1 .   الأحد يوليو 18, 2010 6:45 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

صفة لباس الرجل والمرأة في الإسلام
من صفة لباس النبي (صلى الله عليه وسلم) والصحابة والصحابيــــــــــــات


الجزء الأول 1



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المُـتقين , محمداً وعلى آله وصحبه , ومن سار على
نهجهِ وهديهِ إلى يوم الدين , وأشهد ان لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له , وأشهدُ أنَ مُحمداً عبدهُ ورُسوله ,
وخاتمَ انبياءهِ ورسلهِ .

أما بعد ،

إختلفَ الناسُ في زمننا هذا على ملابس الرجال والنساء أهيَ من الشرع ِ والدين ، أم هيَ حُرية شخصية ؟؟

أم ليس للشرع والدين دخلٌ بذلك ؟؟ بل ذهبَ كثيرٌ من الناس ِ على أنَّ اللباس ليس من الدين ، وللمسلم أن
يلبس ما يشاء وكيفما شاء ، وقد صدّقَ إبليسُ ظنهُ عليهم ، وزين لهم أن المُسلم لو طبقَ أركان الإسلام
فهو بذلك مُلتزم ، بل وعلى السُنة الصحيحة ، ومنهم من لبّسَ عليهم ، إذا لبس لبسة الكُفار ولبس
الطاقية البيضاء التي تـُلبس تحت الغـُطرة فهو على السُنة ، وكذلك َ المرأة إذا لبست بنطال وقميص
( محزّق) ولبست إشارب فهي كخديجة وعائشة وفاطمة (رضي الله عنهن) ، ولو اطلقوا لأنفسهم العنان ،
كما فعل النصارى حيث قالوا : ( دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر ) ، وهذه هيَ العلمانية ، ومن المُفارقات
أن نرى موظفة في دائرة او شركة تخرج كاسية عارية وتضع ملابس الصلاة في حقيبتها ، فإذا حضر
وقت الصلاة ، أخرجت ملابس الصلاة ولبستها وصلت بين زملائها ، ورجل خرج من صفقة ِربا مُلوثة من
بنك ما ، وتحضرهُ الصلاة فيذهب للمسجد ويُصلي ، أليست هذه هي العلمانية ؟؟ بل ذهب عدد ٌ من
حملة ِ شهادة الدكتوراة في الشريعة والفقه إلى أبعد من ذلك ، بفتواهم بأنَ المرأة حُرة ٌ بلباسها ، وأنَ
الجلباب غيرُ مفروضٍ عليهن لا في الكتاب ولا في السُنة !! ومنهم من قال إذا سترت المرأة صدرها
وعورتها المُغلظة جاز لها ذلك !! وقال آخر إذا لبست المرأة (باروكة) فهي بمثابةِ غطاء ٍ للرأس !!
وقالت دكتورة بجامعة الزيتونة في تونس ـ وهي المُدرسة للفقهِ وعلوم القرآن وتفسيره ـ في مُقابلة
على إحدى الفضائيات : للمرأة حُرية اللباس ولم يُلزمها الإسلام بشيء مُعين من جلباب وخمار ونقاب
( طبعاً وهي مُتكشفة ومُتبرجة ) !! ومُحاضر أخر يقول النقاب بدعة فارسية تـُركية صهيونية إبتدعوهُ
ليحجروا على المرأة !! وآخر يقول : لا نـُريدُ هذا التخلف والتشدد في اللباس للرجل والمرأة ، وأننا
لا نـُريدُ أن نعودَ إلى الوراء ، فلنـُجاري ونـُواكب الحضارة والعصر والعولمة !! وآخر يقول لن نصل
بالدعوة إلى قلوب الشباب والشابات إلا إذا لبسنا مثلهم !!

فيا حضرة الداعية المُـثقف المُحترم ، الشباب اليوم يلبسون الخصرالساحل من البنطال ، ويضعون
الـُحلقان في آذانهم ومنهم من يتبرج بزينة النساء ، فهيا تشبه بهم والبس مثلهُم لتصلَ إليهم ،
فما أجُملكَ من داعيةإذا فعلت !!! وآخر يقول إئتني بالأدلة على أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم)
كانَ يلبس كما يلبس المشايخ اليوم ، وسألتزم باللباس الذين تدّعونَ أنهُ السُـنـّة ، فأوردتُ لهُ
الأحاديثَ الصحيحة وسأتي على ذكرها لاحقاً ،ولكن هو العناد (والجدل للجدل) !!
وذلك للتغطية على تقصيره ِ !! قال تعالى :
( ولقد صرفنا في هذا القرآن ِ للناس ِ من كل ِ مثل ، وكانَ الإنسانُ أكثرَ شيء ٍ جدلاً ) الكهف 54 .

وقال (صلى الله عليه وسلم) : ( ما ضلَ قومٌ بعدَ هُدى كانوا عليه ِ إلا أوتوا الجدلْ )
رواه أحمد والترمذي وغيرهما .

* ليسَ عيباً أن يقولَ المُسلمُ أنني مُقصرٌ في تطبيقي للسُنن ، ولكن العيبُ والخطأ أن أتهمَ المُلتزمينَ
بالتطرف ِ والجهل ِ والتخلف ِ ، وأن أسخرَ منـُهم ، أليسَ لكل ِ مهنة ٍ لباس ٍ مُعينٍ بما يُسمى
( يوني فورم) ؟؟ كالطيار، والمُضيف ، والعسكري والبحار، والطبيب .... وغيرهم ؟؟
أليسَ للقساوسة والراهبات والحاخامات والبوذيين لباسٌ يُميزهم عن سائر الناس ؟؟ ألا تلبس الراهبات
لباس يُغطي جميع الجسد والرأس ؟؟ أيهنَّ أغلى ُهنَّ أم المُسلمات يا دُعاة التحضر والتنصل من
عراقتنا الإسلامية ؟؟ لماذا لا يكونُ لنا لباسٌ خاصٌ بنا كمسلمين يُميزنا عن غيرنا من الأمم ونتفاخرُ به ِ؟؟
ألا يفتخر الِسيخ الهندي ، والبوذي الصيني ، والياباني ، والكوري ،
والأسكتلندي ، والأيرلندي بلابسهم التقليدي والذي يرمز في الغالب إلى التدين ؟؟؟
(وحتى اليهودي يفتخر بطاقيته وبلابسه ) لماذا لا يُنكرُ العالمُ أجمع والمُسلمين على هؤلاء القوم ،
بل إذا رأينا أحداً منهم سارعنا لأخذ الصور التذكارية معه ؟؟؟ وكيفَ نتشبهُ بالكفار وبلباسهم وقد نهانا
النبيّ (صلى الله عليه وسلم) أن نتشبه بالكفار ِعامة ً ، وأن يكون لنا هوية وشكل خاص بنا ، فقال :
( من تشبهَ بقوم ٍ فهوَ منهم )أخرجه أحمد وأبو داود . (ويُحُشرَ معهم يومَ القيامة )،
فتارة ً نتشبهُ بالغرب وتارةً نتشبهُ بالشرق ، وما هذا إلا لنقص ٍ في عقيدتنا ولبعدنا عن ديننا ، فلو أحببنا
ديننا ونبينا وصحابته ِلتشبهنا بهم وبلباسهم ولتتبعنا أدق التفاصيل عن سيرتهم ، ألا يوجد من أبناء ِ
المُسلمينَ من يُحبُ لاعب كورة أجنبي أو مُغني فاسق ، فتجدهُ يقلدهُ باللباس والشكل والأكل والحَلـّقة والمِشية ،
وتجدهُ يضع ُصورهُ في بيته ِ وعلى قمصانه ِ وعلى هاتفه النقال ، أهؤلاء ِ أهدى أم خيرُ من مشى على
وجه ِ الأرض ، وسيدُ الخلق ِ أجمعين محمدٌ (صلى الله عليه وسلم) وصحبه ِ؟؟

والغريب العجيب : أن هناك هجمة شرسة من أبناء ِ ِديننا وممن ينتسبونَ لهذا الدين على المشايخ ،
وعلى اللحى ، وعلى لباس السُنـّّة القصير للرجال ، واللباس الطويل للنساء ، فإذا كان الإنسانُ مُقصراً
بإلتزامه ِ،يريدُ كلَ من حولهُ مثلهُ .

* سمعتُ مُقابلة مع أحد دكاترة الشريعة على إذاعة تـُسمى (دينية) وهو مدير محطة فضائية (دينية)
سابقة ، ومدير محطة فضائية (دينية) جديدة ومن بلاد ِ مهد الإسلام يقول : ( اللباس ليس من الدين وأنَّ
لباس النبي (صلى الله عليه وسلم) ليس كلباس المشايخ وأهلَ السعودية اليوم ، وإنما هوَ يشبهُ لباسِ الأفغان
اليوم ، ـ وقد تنصل من لباس قومه ِ وخرج من جلده ِ كالثعبان ، وهو حانق وغاضب على هذا الزي ـ
يقول : لقد ذهبت لألقي مُحاضرة في مسجد في إحدى الولايات الأمريكية ، فعاتبوه المُصلينَ على لبسه ِ
( البدلة والجرافة )وقالوا له : أنه لا فرق بينكَ وبين رئيس أمريكا (بوش) ورفضوا أن يستمعوا له ،
والغريب أن المُذيعَ أ ُعجبَ بأفكاره ِ وبفتواه ( المُديرن ) هذه ، وأثنى عليه ِ ، وِلمَ لا ؟؟ ، وقد أعطاهُ مُبرراً
لما يلبس هو الأخر !! .

* ودكتور شريعة آخر يتسائل ويستغرب ، لماذا عندما أُصلي في أي مسجد تغيبَ عنهُ إمامُهُ فلا يقدموهُ
الناسُ للإمامة وهو الدكتور الفقيه ؟؟ وعادة ً الناسُ تقدمُ للإمامة من يلبس لباس السُنّة ومُلتحي ، وحتى لو
كان أمّـياً ؟؟ .
* أقولُ لهُ ولأمثاله ِ : لماذا لا تكتب على البدلة أو على الجرافة التي تلبسها بأنكَ فقيه ودكتور ليقدموك
الناسُ للإمامة ؟؟ .

وأقولُ لكَ كما قال الشاعـــر :

تعصـــي الإلهَ وأنــتَ تـُظهرُ حُبــــهُ ............................ هــذا مُـــحالٌ في القيــاس ِ بديـــــعُ

لو كـــــان حُبـكَ صـادقـاً لأطعتـــهُ .............................. إنَّ المُحـــــبَ لمــــن يُـــــحبُ مُطيعُ

فـــي كل ِيوم ٍ يبتديـــكَ بنعمـة ٍمنــهُ ............................ وأنـــتَ لشــــكر ِ ذلكَ مُـضيـــــــــعُ

~~~~~~~~~~~~~~~~

* حقاً لو كانَ حُبُ هؤلاء ِ الدعاة ِ المُزيفين وأمثالهم للنبي (صلى الله عليه وسلم) لتشبهوا به ِ ولأطاعوة
بالشكل والفعل وكلَ شيء ، وحتى بأدق التفاصيل ، كما فعل عبدالله بن عمر(رضي الله عنهما) بعد وفاة
النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يقتفي أثرهُ بناقته ِ في شوارع المدينة ِ ، فسُئلَ عن ذلكَ فقال : لعلَ
خُـف ٍ يقعُ على خُـف ٍ ، أو قدم ٍ يقعُ على قدم ، أنظر إلى هذا الحُـب والوفاء والإتباع ، لا عجبَ أنهم
إفتدوهُ بأراوحهم وأموالهم ، وبكل ِ غال ٍ ونفيس ٍ .

* * * * * * * * * *


* والعجيب الغريب ، أنَّ شبابنا هذه الأيام ارتدوا السروال القصير لأنصاف الساقين ليسَ إقتداءً بالسُنة
المُطهره ، ولكن إقتداءً لسُنة ِ الغرب الكافر وتقليعاته ولأنهُ أصبحَ موديلاً هذه الأيام ، فما قبلوها من محمد
(صلى الله عليه وسلم)، ولكن قبلوها من أعداءه ِ، وممن يشتمونهُ ويستهزئونَ به ِ، أليسَ ذلكَ بأمر ٍ مرير ؟؟ .


********************************


* ساوضح وسأقتفي أثرَ النبيّ (صلى الله عليه وسلم) بلباسه ِ، وشكله ِالشريف ، ولباس الصحابة
والصحابيات من الكتاب ِ والسُنة ِ وبالأحاديث الصحيحة إن شاء الله تعالى ، لأردَ على من يتنكر لسنتنا ،
ويهاجم لِباسنا ولِحانا ، ولِباس نسائِـنا :

** أولاً : في لباس الرجال والعمامة :

1 ــ عن أم ِ سلمة (رضي الله عنها) قالت : ( كانَ أحبُ الثياب ِ إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القميص)
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن . والقميص : كالقميص العادي ولكن طولهُ إلى ما تحت الركبة ،
كقميص الأفغان والباكستان اليوم ، وهم أخذوه عنهُ وتركناهُ نحن .

2 ــ وعن أسماء بنت زيد الأنصاري (رضي الله عنها) قالت : ( كانَ كُم النبيّ (صلى الله عليه وسلم) إلى الرسغ )
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن .

3 ــ وعن أنس ٍ (رضي الله عنه) قال : ( كانَ أحبُ الثياب إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يلبسها الحِبَرة )
متفق عليه .
والحِبَرة : من البرود ِ ما كانَ موشياً أيّ مُخططاً .

4 ــ وقالت عائشة (رضي الله عنها) : ( خرجَ النبي (صلى الله عليه وسلم) ذاتَ غداة ٍ وعليه ِ مِرط ٌ مُرحلٌ
من شعر ٍ أسود ) أخرجهُ مسلم .

والمرط : كِساءٌ من خز ٍ وصوف ٍ . ومُرحل ٌ : من برود اليمن . وهذا من باب التواضع في اللباس مع القدرة .

5 ــ وعن المُغيرة ُ بن شـُعبة (رضي الله عنه) : ( أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) لبسَ جُـبة ً رومية ً
ضيقة الكُمين ) متفق عليه .

فهل قلدَ أصحابُ العُبيّ النبي (صلى الله عليه وسلم) بوضع اليدين في الكُمين ، وليس بوضعها على
الكتفين أو على أحدهما ، فما فعلوه إلا كِبراً وتفاخراً وعُلواً .

6 ــ وعن أبي بُردة (رضي الله عنه) قال : ( أخرجت إلينا عائشة (رضي الله عنها) كِساءً مُلبداً وإزاراً
غليظاً ، فقالت : قـُُبضَ رسول اللهِ (صلى الله عليه وسلم) في هذين ) متفق عليه .

والكساء : ما يسترُ أعلى البدن كالرداء ، والإزار : ما يسترُ من وسط الجسم إلى أسفله ِ ( سروال أو بنطال ) .

7 ــ وعن إبن عباس (رضي الله عنهما) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : ( إلبسو من ثيابكم
البياض فإنها من خير ِ ثيابكم ، وكفنوا فيها موتاكم ) رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن .

8 ــ وعن البراء بن عازب (رضي الله عنه) قال : ( كان رسول اللهِ (صلى الله عليه وسلم) مربوعاً ولقد
رأيتهُ في حُلة ٍ حمراء ما رأيتُ قط أحسنَ منه ) متفق عليه .

و الحُلة ٍ الحمراء : كان بها تقليم أسود وليس أحمر صرف ، فالأحمر الصرف منهيٌ عنه .

9 ــ وعن أبي جُحيفة وهب بن عبدالله (رضي الله عنه) قال : ( رأيتُ النبي (صلى الله عليه وسلم) بمكة
وهو بالأبطح في قـُبة ٍ حمراء كأني أنظرُ إلى بياض ِ ساقيه ِ ....) متفق عليه .

10 ــ وعن أبي رمثة رفاعة التميمي (رضي الله عنه) قال : ( رأيتُ النبي (صلى الله عليه وسلم) وعليه ِ
ثوبان أخضران ) رواه أبو داود والترمذي وقال بإسناد صحيح .

11 ــ وعن جابر بن عبدالله (رضي الله عنه) قال : ( أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) دخلَ يومَ فتح
مكة وعليه ِ عِمامة سوداء ) رواه مسلم .

* وفي رواية : وعليه ِ عِمامة سوداء قد أرخى طرفيها بينَ كتفيه ِ .

12 ــ وعن عائشة (رضي الله عنها) قالت : ( كُفنَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في ثلاثة أثوابٍ
بيضٍ سُحولية ( تـُنسب إلى اليمن ) من كُرسف ٍ ( القطن) ليس فيها قميص ولا عِمامة ) متفق عليه .

13 ــ وعن أبي سعيد الخـُدريّ (رضي الله عنه) قال : (سمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول :
( إزرة ُ المؤمن على أنصاف ِ ساقيه ِ ، لا جُناحَ عليه ِ فيما بينه وبين الكعبين ، ما أسفلُ من ذلكَ ففي النار ،
وقال ذلك ثلاث مرات ، ولا ينظر اللهُ يوم القيامة ِ إلى من جرَّ إزارهُ بطراً ) أخرجهُ مالك وأحمد وأبو داود
والنسائي وابن ماجة وذكرهُ المنذري بإسناد ٍ صحيح .

14 ــ وعن سالم عن أبيه ِ (رضي الله عنهما) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : ( الإسبال في الإزار
والقميص والعِمامة ، من جرَّ منها شيئاً خُيلاء لم ينظر الله إليه ِ يومَ القيامة ) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة.

* والذي لا ينظرُ اللهُ إليه ِ يومَ القيامة أينَ يكون ؟؟

والإسبالُ : مُفصلاً ، في السروال ، والبنطال ، والعِمامة المُذنبة التي لها ذيلٌ من الخلف .

والسدلُ : يكون في الدشداشة والقميص والثوب والعباءة والجُبة .

15 ــ وعن أبي كبشة (رضي الله عنه) قال : ( كانت كِمامُ أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بُطحـاً )
أخرجهُ الترمذي . والـ كِمام : جمع كُمّة وهي القلنسوة المدورة ، سُميت بها لأنها تـُغطي الرأس ،
وبُطحـاً : أي مبسوطة على رؤوسهم . وهي : ( كالطاقية والغـُطرة عليها مبسوطة ) .

16 ــ وعن عبدالرحمن بن عوف (رضي الله عنه) أنه قال : ( عَمََّمَني رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
فسدلها بين يديّ ومن خلفي ) أخرجهُ لأبو داود في السُنن .

* وهذا أقوى وصف للعِمامة وهي ( كالطاقية والغـُطرة عليها مبسوطة ) .

* ولأربعين أو خمسين عاماً مضت لم يكن أحدٌ يخرج من بيته ِ حاسرَ الرأس من الرجال ، وحتى الشباب الصغار .

17 ــ وعن أبي ذرّ الغِفاري (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : ( ثلاثة ٌ لا يُكلمهم اللهُ
يومَ القيامة ِ ولا ينظرُ إليهم ولا يُزكيهم ، ولهم عذابٌ عظيم ، قالها ثلاث مرات ، فقال أبو ذرّ : خابوا وخسروا
من هُم يا رسول الله ؟؟ قال : ( المُسبل والمنان والمُنفق سِلعتهُ بالحلف الكاذب ) رواه مسلم .

* إسمع يا أخي في الله ، هذه أربع عقوبات عظيمة يوم القيامة لثلاث أصناف من المُسلمين ، ولإمور نحسُبها هينة ،
وهي عند الله عظيمة لعظم العقوبة ، وبعد سماعكَ لهذا الحديث ، هل ترضى أن تكونَ منهم يا منّ آمنت بربك ؟؟
فهل تقبل أن تكونَ تحت الوعيد الشديد من أجل ِ إسبال ِ بنطال ٍ أو سروال ٍ أو إزار ٍ أو عِمامة ٍ؟؟

18 ــ وعن عبدالله بن عُمر(رضي الله عنهما) أن رجلاً قال : يا رسول الله ما يلبس المُحْرِمُ من الثياب ؟؟
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( لا تلبسوا القـُمصَ ولا العمائمَ ، ولا السراويلات ، ولا البرانس ،
ولا الخِفاف ، إلا أحدٌ لا يجدُ النعلين فليلبس خُفين وليقطعهما أسفلَ من الكعبين ، ولا تلبسوا من الثياب شيئاً مسهُ الزعفران ولا الورَسْ ) البخاري في الفتح . وهذا دليلٌ على أنَّ ما منعهُ النبي (صلى الله عليه وسلم) في حال
الإحرام ، هوَ ما يُلبس في حال الحِلّْ .

19 ــ وقالَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( ما أسفلَ من الكعبين من الإزار ِ ففي النار ِ ) رواه البخاري .
والكعبين : الرمانتين أو العظمين الناتئين من أعلى القدم والكعب .

20 ــ ( نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن السدل ِ في الصلاة ، وأن يُغطي الرجلُ فاهُ ) رواهُ الأربعة
وصححه الحاكم . قال الخطابي : السدلُ : إرسال الثوب حتى يُصيبُ الأرض ، وبمعنى أرخاه ، والسدلُ يكونُ في
الثوب ِ وما شابههُ ، والإسبالُ في الإزار ِ والقميص ِ والعِمامة .

21 ــ وفي الحديث ِ الذي ذكرهُ الإمامُ النووي (رحمه الله) في رياض الصالحين عن النبي (صلى الله عليه وسلم)
قال: ( ... وارفع إزاركَ إلى نصف ِالساق ِ، فإن أبيتَ فإلى الكعبين ، وإياكَ وإسبال الإزار ِ فإنها من المخيلة ،
وإنَّ اللهَ لا يُحبُ المخيلة ... ) رواه أبو داود والترمذي بإسناد ٍ حسن صحيح .

* فاعلم أخي في الله أنَّ الأفضل بنص الحديث رفع الإزار إلى نصف الساق ، ومن ُيحبُ ذلك ؟؟ اللهُ ورسوله .

22 ــ وقالَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( لا يدخلَ الجنة َ من كانَ في قلبه ِ مثقالَ ذرة ٍ من كِبرْ )
قال رجل : إنَّ ألرجلَ يُحبُ أن يكونَ ثوبهُ حسناً ونعلهُ حسنة ؟

فقال (صلى الله عليه وسلم) : ( أنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُ الجمال ، الكِبرُ بطرُ الحق ِ وغمط ُ الناس ) رواه مسلم .
أيّ إحتقارهم ومُعاملتهُم بدونيّة .

* وهذا دليلٌ آخرٌ قويٌ على أن الثوبَ من لباس النبي (صلى الله عليه وسلم) والصحابة ، كما وردَ في أحاديث َ أخرى .


يتبــــــع الجزء الثاني 2 >>>>>>>>>>> الشيخ جميل لافي


عدل سابقا من قبل جميل لافي في الإثنين يوليو 19, 2010 3:40 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيخ جميل لافي
عميد منتديات الدوايمة المستشار العام
عميد منتديات الدوايمة المستشار العام
avatar

الدولة : الأردن - عمان

العمر : 58
المزاج : هــــــــــادي

مُساهمةموضوع: رد: صفة لباس الرجل والمرأة في الإسلام الجزء الأول 1 .   الإثنين يوليو 19, 2010 2:22 am


بسم الله الرحمن الرحيم

صفة لباس الرجل والمرأة في الإسلام

من صفة لباس النبي (صلى الله عليه وسلم) والصحابة والصحابيـــــــات


الجزء الثاني 2


23 ــ وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال : بينا رجلٌ يُصلي مُسبلٌ إزارهُ ، قال لهُ رسول الله
(صلى الله عليه وسلم) : ( إذهب فتوضأ ثم جاء يُصلى فقال لهُ إذهب فتوضأ ) فقال لهُ رجل يا رسول الله ،
مالكَ أمرتهُ أن يتوضأ ثمَّ سَكتَ عنهُ ، فقال : ( إنهُ كانَ يُصلي وهو مُسبلٌ إزارهُ وإنَّ اللهَ لا يقبل صلاة َ
رجُل ٍ مُسبل ) رواهُ أبو داود بإسناد ٍ صحيح .

* قالَ أهلُ العلم أقلهُ يُحرمُ الأجر !! فكيف إذا بقي الحديث بمعناه ؟؟

أقول : ألا نرى من يأتي بيت الله ليُصلي وهو يلبس ( بيجاما النوم ) أو يلبس لباس لا يليق بهذه الشعيرة
العظيمة ، فمع ِ السعة ِ في اللباس يجب على المسلم أنّْ يُحافظ على لباس ٍ يليقُ ببيتِ الله تعالى ، ويُرضى به ِ
الله وهو واقف ٌ بينَ يديه ، وأقول ولله المثلُ الأعلى ، لو أراد من يلبس ملابس لا تليق ببيت الله ، وأراد أن
يٌُقابلَ بها مسؤولاً في الدنيا ، أيقابلهُ بهذه البيجاما ، أوبهذه اللبسة التي لا تليق ؟؟

* ومع عدم السعة والفقر يُعفى ويُعذرُ المسلم مما كُلفَ به ِ لقوله ِ تعالى : ( لا يُكلفُ اللهُ نفساً إلا وُسعها )
البقرة 286 .
24 ــ وقالَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( من جرَّ ثوبهُ خُيلاء لم ينظر اللهُ إليه ِ يومَ القيامة )
فقال أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) يا رسول الله إنَّ إزاري يسترخي إلا أن أتعاهدهُ فقال :
( إنكَ لست ممن يفعلهُ خُيلاء ) رواه البخاري .

* بعض الناس يستشهد بهذا الحديث ، ويقول أنا لا أُسبلُ ثوبي أو بنطالي خُيلاء ولا كِبرْ ، أقول :

أولاً :من يستطيع أن يُخبركَ بأنكَ لا تفعلُ ذلك خُيلاء ولا كِبرْ ، وقد تـُوفيَّ الذي كان ينزلُ عليه ِ الوحي ؟؟ .

ثانياً : لو دقـّقتَ يا أخي في قول أبي بكر يسترخي إلا أن أتعاهدهُ ، إذاً هو قصير ، ولكن بإسترخائه ينزل
ويطول ، وذلكَ لنحافة جسم الصديق ، والشاهد أنهُ يظلُ ويُداوم على رفعه ِ خشية ً وورعاً !! . واسمع للحديث
الذي بعده ، والوعيد !! .

25 ــ وعن عبدالله بن عُمر(رضي الله عنهما) قال : قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( بينما رجلٌ يجرُ
إزارهُ من الخُيلاء ِ ، خسفَ اللهُ به ِ فهو يتجلجلُ في الأرض إلى يوم القيامة ) رواه البخاري في الصحيح .

* وهذا مُشابه لما حصلَ لقارون ، إذ خسف اللهُ به ِ وبداره ِ الأرض .

26 ــ وعن أبي الدرداء (رضي الله عنه) ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : ( نِعمَ الرجلُ خُزيم
الأسدي ، لولا طولَ جُمتهُ وإسبال إزاره ِ ) رواه أبو داود بإسناد ٍ حسن . فبلغَ خُزيماً فأخذ َ شفرة ً على الفور
فقطعَ بها جُمتهُ إلى أذنيه ِ ، ورفعَ إزارهُ إلى أنصافِ ساقيه ِ .

والجُمّة : الشعر الطويل ما يتدلى دونَ شحمة الأذنين والمنكبين .

27 ــ وعنهُ ، عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) قال : ( إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم
وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس ، فإنَّ اللهَ لا يُحبُ الفـُحش ولا التفحش )
رواه أبو داود بإسناد ٍ حسن .

* وهذا دليلٌ على تـَميّز لباس المُسلم عن غيره ِ ، وبالتوسط فيه ِ لا غـُـلوْ ولا تقصير ولا بُخل .

28 ــ وعن عبدالله بن عُمر(رضي الله عنهما) قال :(( مررتُ على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفي
إزاري إسترخاء ، فقال : ( يا عبدالله إرفع إزارك ) فرفعته ثم قال : ( زد ) فزدت ، فما زلتُ أتحراها بعدُ فقال
بعضُ القوم إلى أين ؟؟ فقال : ( إلى أنصاف الساقين )) رواهُ مسلم .

29 ــ وعنهُ قال : قال النبيّ (صلى الله عليه وسلم) : ( من جرَّ ثوبهُ خُيلاء لم ينظر اللهُ إليه ِ يومَ القيامة )
فقالت أمُ سلمة (رضي الله عنها) : فكيفَ يصنع النساءُ بذيولهن ، قال : ( يُرخينَ شبراً ) قالت : إذاً تنكشف
أقدامهن َّ قال : ( فيرخينهُ ذراعاً لا يزدنَّ ) رواه أبو داود والترمذي وقال حديثٌ حسن صحيح .
وهذا بالنسبة للنساء دون الرجال .

* وانظروا يا عباد الله لنساء المسلمين اليوم ، أرخينَّ الذراعَ من الثوب للأعلى من الركبة ،
وليس أسفل من الكعبين !!! .

30 ــ وعن مُعاذ بن جبل (رضي الله عنه) أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : ( من تركَ اللباس
تواضعاً لله ِ وهو يقدرُ عليه ِ دعاهُ الله يومَ القيامة على رؤوس الخلائق حتى يُخيرهُ من أي حُلل الإيمان
شاء يلبسها ) رواه الترمذي وقال حديث حسن ... الله الله على هذا التكريم من الله الحليم الكريم !! .

31 ــ وعن عمرو بن شـُعيب عن أبيه ِ عن جده ِ (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :
( إنَّ اللهَ يُحبُ أن يرى أثرَ نعمته ِ على عبده ِ ) رواه الترمذي وقال حديث ٌ حسن . وهذا يدلُ أيضاً على التوسط
وخلاف ما تفعلهُ المُتصوفة !!! .

32 ــ وعن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : ( لا تلبسوا الحريرَ فإنهُ
من لبسهُ في الدنيا لم يلبسهُ في الأخرة ) متفق عليه . وفي رواية : ( إنما يلبسُ الحريرَ من لا خـَلاقَ له ) .

33 ــ وعن أبي سعيد الخـُدريّ (رضي الله عنه) قال : كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا استجدَ ثوباً
سمّاه بإسمه ِ عمامة ً أو قميصاً أو رداءً يقول : ( اللهم لكَ الحمدُ أنتَ كسوتنيه ِ أسألكَ خيرهُ وخيرَ ما صُنعَ لهُ
وأعوذ ُ بكَ من شره ِ وشر ِ ما صُنعَ لهُ ) رواه أحمد في المُسند وأبو داود والترمذي وقالَ حديث ٌ حسن .

34 ــ وعن جابر ٍ (رضي الله عنه) قال : ( نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يأكلَ الرجلُ بشماله ِ ،
أو يمشي في نعل ٍ واحدة ٍ ، وأن يشتملَ الصماء أو يجتبي في ثوب ٍ واحد ٍ كاشفاً عن فرجه ِ ) رواه مسلم .

ومعنى الصماء : الثوب أو العباءة التي ليسَ بها فتحات لليدين ، وأن يلبسَ ثوباً واحداً ليس
تحتهُ إزارٌ يستر عورته .

35 ــ قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( لا تكشف فخذك ، ولا تنظر إلى فخذِ حيّ ٍ ولا ميت )
رواه أبو داود . ومعناهُ لا تكشف الفخذ َ لأنَّ الفخذ َ عورة وحتى فخذ الميت ، والنهيُّ للحُرمة .

36 ــ ( نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن لبوس جلود السِباع ، والركوب عليها )
أخرجهُ أبو داود والنسائي .

37 ــ وعن عبدالله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنهما) أنه قال : ( رأى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
عليَّ ثوبين مُعصفرين فقال : ( إنَّ هذه ِ من ثياب ِ الكُفارِ فلا تلبسها ) وفي رواية قـال : أغسلهُما ؟؟ قال :
( لا بل إحرقهما ) أخرجهُ مسلم .

* وهذا حديث ٌ قويٌ يردُ على من أرادَ أن يلبس من الملابس التي يختصُ بها الكُفار .

* فبماذا يردوا أصحابُ السعادة من الدكاترة على قول النبي(صلى الله عليه وسلم) : ( إنَّ هذه ِ من ثياب ِ
الكُفارِ فلا تلبسها ) ( لا بل إحرقهما ) . أليست البدلة والجرافة وما شابهها من الألبسة الضيقة ، والخصر
الساحل للرجال والنساء على السواء من ألبسة ِ الكُفار ؟؟ .

38 ــ ألم يأمرنا (صلى الله عليه وسلم) بمخالفة الكُفار من يهود ونصارى ومن المِلل الأخرى فقال :
( مَنْ تشبه بقوم ٍ فهو منهم ) أخرجهُ أحمد وأبو داود .

* ألا يكفي كلَ ما ذ ُكر من أحاديث في وصف لباس النبي (صلى الله عليه وسلم) ليقتنعَ المُشككين
والمُنتقدينَ للباس المشايخ المُتبعين َ والمُقتفينَ للسُنة وغير المُبتدعين والمُقلدينَ للغرب ِ والشرق ؟؟ .

** ثانياً في اللحية ِ والشعر والعين :

39 ــ قال (صلى الله عليه وسلم) : (( خالفوا المُشركينَ ، أوفروا اللحى ، وأحفوا الشوارب ،
( وفي رواية : أنهكوا الشوارب وأعفوا اللحى )) متفق عليه .

* ألا نرى المسلمينَ اليومَ عكسوا الحديث وطبقوا عكسهُ تماماً ، بأن أطالوا الشوارب ، وحفوا اللحى ؟؟ .
ولا حولَ ولا قوة َ إلا بالله !! .

40 ــ و قال (صلى الله عليه وسلم) : ( إنَّ اليهودَ والنصارى لا يصبغـونَ فخالفوهم ) متفق عليه .
والمقصود بالحديث الشعر واللحية .

41 ــ وعن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال : ( كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يُحبُ موافقة أهلِ
الكتاب فيما لم يؤمر فيه ِ وكانَ أهل الكتاب ِ يسدلون أشعارهم ، وكان المُشركونَ يفرقونَ رؤوسهم
فسدلَ ناصيته ثم فرق بعدُ ) متفق عليه .

* كانَ هذا أول الإسلام ، وبعد نزول الآية : ( ألم يأن ِ للذينَ ءامنوآ أن تخشعَ قلوبُهم لذكر ِ الله ِ وما نزلَ
من الحق ، ولا تكونوا كالذينَ أ ُتوا الكتابَ من قبل فطالَ عليهُمُ الأمد فقست قلُوبُهُم وكثيرٌ منهم فاسقون )
الحديد 16 .

* قال شيخ ُ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) في قوله ِ تعالى : ( لا يكونوا ) نهيٌ مطلقٌ عن مُشابهتهم في
قسوة ِ قلوبهم ، وقسوة القلوب من ثمرات المعاصي .

* وقال الحافظ ُ بن كثير (رحمه الله) في التفسير ( ولهذا نهى الله المؤمنينَ أن يتشبهوا بهم في شيء ٍ
من الأمور ِ الأصلية ِ والفرعية ِ ) .

42 ــ نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن القزع : وهو حلق بعض الرأس وترك البعض فقال :
( إحلقوا كلهُ أو أتركوا كله ) رواه مسلم.

43 ــ وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :
( غيروا الشيبَ , ولا تشبَّهوا اليهود ) أخرجه أحمد والترمذي وقال حديث حسن .

* وهذا دليلٌ آخر قوي بالنهي عن التشبه بالكُفار ومُخالفتهم في كل ِ شيء .

44 ــ وعنه ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : ( من كان َ لهُ شعرٌ فليُكرمه ُ ) أخرجه أبو داود .

* وحتى لا يظن المُشككين والجُِهال أنَّ من أطالَ شعرهُ أو لحيتهُ يتركهما وسخة فلا يغسلهما ، ولا
يُمشطهما ولا يُطيبهما بالطيب ، وإذا شابا حناهُما أو صبغهما ، وهذا كلهُ في معنى الإكرام المقصود بالحديث .

45 ــ قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( يا رُويّفع لعلَ الحياةَ تطولُ بكَ بعدي ، فأخبر الناسَ أنهُ
من عقدَ لحيتهُ ، أو تقلدَ وتراً ، أو إستنجى برجيع دابة ، أو عظم ٍ فإنَّ مُحمداً منه بريء )
رواه أحمد وأبو داود والنسائي .

* وهذا دليلُ قويّ على إعفاء اللحية وأن من المفروغ ِ منهُ أنَّ الرجال بلحى .

46 ــ وعن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال : قال (صلى الله عليه وسلم) : ( يكونُ قومٌ في آخر الزمان
يُخضبونَ بهذا السواد ، كحواصل الحمام ، لا يجدونَ رائحة الجنة ) أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي .

47 ــ و قال (صلى الله عليه وسلم) : ( من شابَ شيبة ً في الإسلام ، كانت لهُ نوراً يومَ القيامة )
أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي .

48 ــ وعن عائشة (رضي الله عنها) قالت : ( كُنتُ أغتسل أنا ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) من
إناء ٍ واحد ٍ ، وكانَ لهُ شعر فوق َ الجُمّـة ودون الوفرة ) أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة والترمذي
وقالَ حديث ٌ حسنٌ صحيح .

* وفوق َ الجُمـّة : أي فوق َ المنكبين . ودونَ الوفرة : أي أسفلَ من شحمة ِ الأذنين .

وهذا دليلٌ قويّ على أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يُطيلُ شعر رأسه ِ، وما كان يحلقهُ إلا في الحج
والعُمرة فقط ، بخلاف ما يظنُ بعض المُتصوفة أن الحلق دائماً هو السُنـّة !!! بل هومُخالفٌ للسُنـّة بعد التحقق.

49 ــ وعن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال : أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) قال :
( إكتحلوا بالأثمد ِ فإنهُ يجلوا البصرَ ويُنبت ُ الشعر ) أخرجه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي .

* أي يُقوي البصر ويُطيلُ الأهداب .

50 ــ وعنهُ قال : ( كان للنبي (صلى الله عليه وسلم) مُكحلة ٌ يكتحلُ بها كلَ ليلة ٍ ثلاثة ٍ في هذه ِ وثلاثة في هذه )
رواه الترمذي . وأشارَ إلى عينيــــه .

51 ــ وعنهُ أيضاً قال : ( لعنَ النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) المُخنثينَ من الرجال ِ والمُترجلات من النساء ِ ،
وقال : أخرجوهم من بيوتكم ) أخرجهُ البخاري .

52 ــ وعنهُ أيضاً قال : ( لعنَ النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) المُتشبهينَ من الرجال ِ بالنساء ِ والمُتشبهات ِ
من النساء ِ بالرجال ) أخرجهُ البخاري .

* ومن التشبه بالنساء ِ : حلق ُ اللحية ، والكلام ، واللباس ، والمِشية ، والقلائد والسناسيل والأقراط ،
والأساور والخلاخيل ... وغيرها .

* كما لا يجوز للمرأة أن تلبسَ ما إختصَ به ِ الرجال كالثوب ِ ، أو القميص ِ والعمامة ، أو بتقصير ِ الشعر ، ونحوه ِ .

* قال ابن القيّم (رحمهُ الله) : ( إنَّ الرجلَ إذا أكلَ لحوم الحيوانات المُفترسة اصبحَ شرساً ، وإذا أكلَ لحم الطاؤوس
أصبحَ مُختالاً مُتفاخراً ، وإذا لبسَ الرجلُ لِبسَة ِ المرأة ِ أو تشبه بها اصبحَ يشتهي كما تشتهي النساء !! ) .

53 ــ وعن عبدالله بن عمر (رضي الله عنهما) : أنَّ النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) قال : ( لعنَ أللهُ الواصلة
والمُستوصلة ، والواشمة والمُستوشمة ) متفق عليه .

* وهذا ردٌ على من قالَ أنَّ الباروكة بمثابة ِ غِطاء ٍ للرأس، أليست بوصل ٍللشعر في العُرف والمعنى ؟؟

54 ــ وعن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال : ( كانَ النبي (صلى الله عليه وسلم) يقـُصُ أو يأخذ ُ
من شاربه ِ ، وكانَ إبراهيمُ خليل الرحمن يفعلهُ ) أخرجه أحمد والترمذي .

55 ــ وعن زيدُ بن أرقم (رضي الله عنه) أنَّ النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) قال :
( من لم يأخذ من شاربه ِ فليسَ منا ) أخرجه أحمد والترمذي والنسائي .

* فليسمع أصحاب الشوارب والشنبات ، ومن يتفاخر بها بالرجولة ، أهوَ أرجلُ من محمد
(صلى الله عليه وسلم) وصحابته ِ ، بل من الرجولة أن تقصَ الشارب وتقتدي بسيد ِ الخلق أجمعين ،
وبخليل الرحمن إبراهيم ، عليه ِ وعلى نبينا أفضل ِ الصلاة ِ والتسليم .

56 ــ بعث َ كِسرى إلى النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) برسولين ، فلما قدِما عليه ِ بادرَ إلى سؤالهما
عن حلق ِ اللحية وإطالة الشوارب ـ (فقد أنكرَ ذلكَ عليهما قبلَ أن يسألهما من أرسلهما وما حاجتهما
لأهمية الأمر)ـ فقال : ( من أمركما بهذا ) فقالا : أمرنا ربُنا ( أي كسرى) ، فقال النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) :
(( فأما أنا ، فأمرني ربي أن أحـُفَ هذا ( وأشار إلى الشارب ) وأ ُعفي هذه ( وأشارَ إلى اللحية )) ،
وأمرُ الله ِ لنبيه ِ هو أمرٌ للأمة جمعاء .

يتبــــــع الجزء الثالث 3 <<<<< الشيخ جميل لافي


عدل سابقا من قبل جميل لافي في الإثنين يوليو 19, 2010 3:24 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيخ جميل لافي
عميد منتديات الدوايمة المستشار العام
عميد منتديات الدوايمة المستشار العام
avatar

الدولة : الأردن - عمان

العمر : 58
المزاج : هــــــــــادي

مُساهمةموضوع: رد: صفة لباس الرجل والمرأة في الإسلام الجزء الأول 1 .   الإثنين يوليو 19, 2010 2:26 am


بسم الله الرحمن الرحيم

صفة لباس الرجل والمرأة في الإسلام
من صفة لباس النبي (صلى الله عليه وسلم) والصحابة والصحابيــــــــــــــــات


الجزء الثالت 3

* أقول : هل يسع ُ دكتور فقهٍ وشريعةٍ أن يجهل ذلك أو يُخالفهُ ، أو يخرج على الناس ِ داعياً أو مُحاضراً وهو
حليق اللحيةِ أمرد ، أو بـِشبهِ لحية ٍ (مُحددة ٍ ومُخنجرة ٍ) ، كما نـُشاهد في هذه الأيام ، فلا تـُسمى اللحية لحية إلا
إذا كانت مُعفاة من القص ، وغيرَ ذلك فهي شبهُ لحية ( فهل يقبل رجلٌ أن يُقالُ لهُ أنت شبه رجل ) ، ودليلُ ذلك :
أعفوا اللحــــــى ؟؟ .

* ألم يعلم أنهُ يتشبه بالنساءِ بحلقه ِ للحية ، وقد أمرنا النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) بعدم التشبه بالنساء في
كل ِ شيء هو مُختصٌ بالرجال والرجولة ، وأنه ُ لعن من تشبهَ بهن ، ولعن الرجال َ المُخنثين ، واللعن الطردُ
من رحمة الله ، فمن يقبل بذلك ؟؟ وكيفَ يكونُ قدوة ً لغيره ِ ؟؟ وكيفَ يُجيبُ إذا ما سُئلَ عن حُكمها ، أيكذب
ويقول ليست بواجبة ؟؟

* وللعلم ، حُكم اللحية هي واجبة على المُسلم ، وقد نقلَهُ كثيرٌ من أهل العلم ، وألأمرُ للوجوب لا للندب ،
واللحية واللباس تمنع صاحبها من أن يتواجد في أماكن لا تليق بالمسلم الحقيقي التواجد بها ، كالمقاهي ،
ودور اللهو ، والصالات المُختلطة والتي بها اغاني وموسيقى ورقص ومُجون وفجور ، وكذلك الأماكن المشبوهة ،
وهي تنهى صاحبها عن جميع المُحرمات والمنهيات ، وكانت نساءِ الصحابة تقول : سبحان الذي زيّنَ الرجالَ باللحى .

** ثالثاً في النعلــــين :

57 ــ عن ابن عمر (رضي الله عنهما) قال : ( رأيتُ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يلبسَ النعال التي
ليسَ فيها شعر ) متفق عليه .

58 ــ وقال أنس (رضي الله عنه) : ( أنَّ نعلَ النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) كانَ لها قـِبالان ) أخرجه البخاري .

والقـِبالان : زمام النعل وهو السير الذي يكون بينَ الإصبعين . وكان النبيُّ (صلى الله عليه وسلم)
يخسفُ نعليه ِ بنفسه ِ ، أي يُخيطهما .

59 ــ وأخرجَ أحمد والترمذي وابن ماجة : ( أنَّ النجاشي أهدى إلى النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) خـُفين
اسودين ساذجين فلبسهما ثمَّ توضأ ومسحَ عليهما ) .

** رابــعاً فــي لبــاس المـــــرأة :

فقد ذكرهُ اللهُ سبحانه وتعالى في مُحكم التنزيل لأهميته ِ ، وحفاظاً وحِفظاً للمُجتمع الإسلامي وعفته ِ ،
وعِفة ِ نسائه ِ .

60 ــ فقال تعالى : ( وقرنَ في بيوتكنَّ ولا تبرجنَّ تبرُج الجاهلية ِ الأولى ... ) الأحزاب 33 .

61 ــ وقال تعالى : ( يا أيها النبيُّ قـُل لأزواجك َ وبناتكَ ونساءِ المُؤمنينَ يُدنينَ عليهنَّ من جلابيبهنَّ ،
ذلكَ أدنى أنَّ يُعرفنَّ فلا يُؤذينَّ ، وكانَ اللهُ غفوراً رحيماً ) الأحزاب 59 .

* قال مُجاهد :المرأة تخرج تمشي بينَ يدي الرجال فذلكَ تبرُج الجاهلية ، وقال : إذا خرجنَّ من بيوتهنَّ وكانت
لهُنَّ مِشية وتكسُر وتغنج فنهى اللهُ تعالى عن ذلك . والتبرج أيضاً أنها تـُلقي الخِمارعلى رأسها ولا تشدهُ
فيواري قلائدها وقرطها وعنقها فيبدو ذلكَ كلهُ منها ، والمرأة تـُؤذي وتتأذى إذا أظهرت جسدها ومفاتنها
وزينتها لذئاب الرجال ولصوص النظر .

62 ــ وقالت عائشة (رضي الله عنها) : عندما نزلت آية الحِجاب والخِمار ( وليضربنَّ بِخـُمرهنَّ على جيوبهنَّ )
النور 31 . قالت : ( شققنَّ أكتفَ مروطهنَّ فاختمرنَّ بها ، وقالت : فأصبحنَّ وراء رسول الله
(صلى الله عليه وسلم) مُعـتجرات كأنَّ على رؤوسهنَّ الغِربان ) رواه أبو داود .

* أيّ أصبحت نساءِ المدينة ِ كأنها غرابيب سود ، لا يُعلمُ أكانت مُدبرة ٌ أم مُقبلة ٌ ، من إرخاء ِ وسدل ِ
الخِمار ِ ( بإطالته ِ) فوقَ الجلباب كأنهُ خيمة ً سوداء .

63 ــ وقال (صلى الله عليه وسلم) : ( صلاة المراة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ، وصلاتها في
بيتها أفضل من صلاتها في حُجرتها ) رواه البزار وأبو داود . أيّ كُلما كانت صلاتها في عُمق البيت كانَ أفضل .

64 ــ وقال تعالى : ( وقل للمؤمنات ِ يغضُضنَّ من أبصارهنَّ ويحفظنَّ فروجهنَّ ولا يُبدينَ زينتهُنَّ إلا ما ظهرَ
منها وليضربنَ بِخُمرهنَّ على جيوبهنَّ ولا يُبدينَ زينتهنَّ إلا لبعولتهنَّ أو أبآءهنَّ أو أبآء ِ بُعُولتهنَّ أو أبنائهنَّ
أو أبناء ِ بُعُولتهنَّ أو إخوانهنَّ أو بني إخوانهنَّ أو بني أخواتهن أو نسائهنَّ أو ما ملكت أيمانـُهنَّ أو التابعينَ
غير ِ أولي الإربة ِ منَ الرجال ِ أو الطفل الذينَ لم يظهروا على عورات ِ النسآء ِ ولا يضربنَ بأرجلهنَّ ليُعلمَ ما
يُخفينَ من زينتهنَّ ، وتوبوآ إلى الله ِ جميعاً أيُها المؤمنونَ لعلكم تـُفلحون ) النور 31 .

* قال ابن مسعود (رضي الله عنه) في تفسير ِ : ( ولا يُبدينَ زينتهُنَّ إلا ما ظهرَ منها ) قال : كالرداء والثياب
الخارجية ، وكل ما تتعاطاه النساء من المُقنعة التي تـُجلجل ثيابها وما يبدو من أسافل ِ الثياب فلا حرج عليها فيه.

* وقال ابن عباس (رضي الله عنه) : وجهها وكفيها والخاتم ، وفي قوله ِ : ( ولا يضربنَ بأرجلهنَّ ليُعلمَ ما
يُخفينَ من زينتهنَّ ) : أي الخُلخال تحت الجلباب .

* وفي قوله ِ : ( وليضربنَ بِخُمرهنَّ على جيوبهنَّ ) : والخُمُر : جمع خِمار وهو ما يُخمّر به ِ ، أيّ يُغطى به ِ
الرأس وهي التي تـُسميها الناس مقانع وتـُغطي بها صُدورهنَّ ورقابهنَّ وأقراطهنَّ فلا تنكشف .

65 ــ وعن عائشة (رضي الله عنها) : أنَّ أسماءَ بنت أبي بكر (رضي الله عنهما) دخلت على النبيُّ
(صلى الله عليه وسلم) وعليها ثياب رِقاق فأعرضَ عنها وقال : ( يا أسماء إنَّ المرأة َ إذا بلغت المَحيض لم
يصلح أن يُرى منها إلا هذا ) . وأشارَ إلى وجهه ِ وكفيه ِ . رواهُ أبو داود مُرسل .

66 ــ وقال تعالى : ( والقواعدُ من النسآء ِ اللاتي لا يرجونَّ نِكاحاً فليسَ عليهنَّ جُناحٌ أن يَضعنَ ثيابهُنَّ
غيرَ مُتبرجات ٍ بزينة ٍ وأن يستعففنَ خيرٌ لهنَّ ، واللهُ سميعٌ عليم ٌ ) النور 60 .

* قال ابن جُبير ومُقاتل والضحاك وقـُتادة : هُنَّ اللواتي إنقطع عنهُنَّ الحيض ويئسنَّ من الولد ولا شوقَ لهُن
إلى الزوج ، أي ليسَ عليهنَّ حرجٌ في التستر كما على غيرهنّ من النساء ، ولا جُناحَ أن يضعنَ الجِلبابَ
والرداءَ من فوق الخِمار ، أي تـُبقي الخِمار أمام الغـُُرباء ، وغيرَ مُتبرجات ٍ بزينة ٍ .

* وقالوا : لا يتبرجنَّ بوضع الجلباب عنها ليُرى ما عليهنَّ من الزينة .

* وقالت عائشة (رضي الله عنها) : لا يحلُ لكنَّ أن يرواْ منكنَّ مُحرماً .

وقالت في قوله ِ : ( وأن يستعففنَ خيرٌ لهنَّ ) : أي ترك المُباح وهو وضعهنَّ لثيابهنَّ عنهُنَّ وإن كان جائزاً
فهو خيرٌ وأفضلُ لهنَّ .
* أقول : إذا كانَ هذا حالُ القواعد ِ من النساء ِ والعجائز في الشرع ِ والدين ِ ، وهذا تشريعُ رب العالمين من
فوق ِ سبع ِ سماوات ، فكيفَ هُنَّ ِنسـائنا اليوم ؟؟ وما لباسُهنَّ ، وما تبرجهُنَّ ؟؟ فالشرعُ شرعٌ ، والدينُ دينٌ
من لدن آدم وحتى تقومُ الساعة ، فلا يتغير بتغير الناس ولا بتغير الزمن ، لأنهُ من لدن حكيم ٍ عليم ٍ ٍ.

وهذه جُملة ٌ من الأحاديث ، فكيفَ تردُ نسائنا عليها ؟؟

67 ــ قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( لا يقبلُ اللهُ صلاةَ إمرأة ٍ تطيبت لهذا المسجد حتى ترجعَ
فتغتسلَ غـُسلها من الجنابة ) في الصحيحين .
* إذا كان هذا حال التطيب ِ للصلاة ِ والمسجد ، فكيفَ بمن تتطيب لشياطين ِ الأنس ِ والجن في الأسواق ِ والطرقات ِ؟؟ .

68 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( أيما إمراة ٍ إستعطرت ثمَّ مرت على قوم ٍ ليجدوا ريحها
فهي زانية ) رواه أحمد .
* بمجرد التعطر خارج المنزل زنا ، نعم زنا ، فكيفَ إذا كانَ معه ُ تكشف وتعري وتبرج وزينة ؟؟ .

69 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( إنَّ الحياءَ والإيمانَ قــُرناء جميعاً ، فإذا رُفعَ أحدهما رُفعَ الأخر )
رواه الحاكم وغيره .

* وأيُّ حياء ٍ للمُتبرجة ؟؟ وأيُّ حياء ٍ للمُترجلة التي تـُزاحم الرجال في الأسواق وفي العمل وفي جميع ِ
مناحي الحياة ؟؟ .

70 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( ليسَ للنساء ِ وسطَ الطريق ) رواه البيهقي في شـُعب الإيمان ـ
صحيح الجامع ـ .

71 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( استأخِرنَ فإنهُ ليسَ لكُنَّ أن تحضنَّ الطريق ، عليكُنَّ
بحافاتِ الطريق ) رواه أبو داود .

* وبعد هذا الحديث أصبحت المرأة ُ تلتصق بالجدار ، حتى أنَّ ثوبها ليتعلق بالجدار من شدة لصوقها به.

72 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( لا يخلُوَّنَ رجلٌ بإمرأة ٍ إلا كانَ ثالثهما الشيطانُ ) رواه الترمذي .

73 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( صنفان ِ من أهل ِ النار ِ لم أرهما : قومٌ معهم سياط ٌ
كأذناب ِ البقر يضربونَ بها الناس ، ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ ، مائلاتٌ مُميلاتٌ ، رؤوسهنَّ كأسنمة ِ البُخت ِ
المائلة ، لايدخلنَّ الجنة ، ولا يجدنَ ريحها ، وإنَّ ريحها ليوجدُ من مسيرة ِ كذا وكذا ) رواه مسلم .
اللهم سلم سلم . اللهم سلم سلم .

* والكاسية العارية : لباسها يشف ويصف مفاتنها ، فكأنها عارية وهي في حقيقة الأمر لابسة .

* ومائلاتٌ مُميلاتٌ : أي مائلات ٍ في مشيتهنَ وأنفسهنَ ، مُميلات ٍ لغيرهن .

* ورؤوسهنَّ كأسنمة ِالبُخت ِالمائلة : أي يرفعنَ أشعارهنَّ ويُميلنّـها كأسنام الإبل المائلة .

74 ــ وعن ابن عمر (رضي الله عنهما) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( من جرَ ثوبهُ خُيلاء
لم ينظرالله إليهِ يوم القيامة ) فقالت أم سلمة (رضي الله عنها) : فكيفَ تصنع النساء بذيولهنَّ ؟؟ قال :
( يُرخينَ شبراً ) قالت : إذاً تنكشف أقدامهنَّ ، قال : ( فيرخينهُ ذراعاً لا يزدنَ )) رواه أبو داود والترمذي ،
وقالََ حديثٌ حسن صحيح .

75 ــ وعن ابن مسعود (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : ( لا تـُباشر ِ المرأة َ المرأة َ
تـَنعـتـُها لزوجها كأنهُ ينظرُ إليها ) في الصحيحين . وهذا لا يلتفت إليهِ كثيرٌ من الناس ، ويحسبونهُ هيناً .

76 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( المرأة ُ عورة وإنها إذا خرجت من بيتها إستشرفها الشيطان ،
وإنها لا تكونُ أقرب إلى الله منها في قعر ِ بيتها ) رواه الطبراني . وعورة : أي كُلها عوره .

على اختلاف بينَ العُلماء على الوجه والكفين .

77 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( ما تركتُ بعدي فتنة ٌ أضرُّ على الرجال ِ من النساء ) رواه مسلم .

78 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( ثلاثة ٌ قد حرّمَ اللهُ عليهم الجنة : مُدمنُ الخمر ، والعاق ،
والديوث الذي يُقرُ في أهله ِ الخـُبث ) رواه أحمد .

* والديوث : هو الذي لا يغارُ على عرضه ِ ، فيسمحُ لزوجته ِ وأخته ِ وابنته ِ ومحارمه ِ( التي لهُ عليها قوامة )
بالخروج بغير ِ اللباس الشرعي الذي أمرَ به ِ الله عز وجل .

79 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( المُتوفى عنها زوجها لا تلبس المُعصفر من الثياب ، ولا
المُمشقة ، ولا الحُليّ ، ولا تختضب ، ولا تكتحل ) رواه مسلم والنسائي .

* أي جميع ما تلبسهُ المرأة من زينة وتطيب لزوجها في مدة عِدتها .

80 ــ وعن عائشة (رضي الله عنها) أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( نهى الرجالَ والنساءَ عن
دخول ِ الحمامات ثمَّ رخصَ للرجال ِ أن يدخلوا بالميازر ) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة .

81 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( الحمّامُ حرامٌ على نساء ِ أُمتي ) رواه الحاكم ، حديث حسن .
والمقصود بالحمّام : الحمّامات العامة ، كالحمّامات الشامية اليوم والمسابح ودور المساج وغيرها ، ونهيه ِ
للنساء مع عدم الإختلاط ، درءً للمفاسد وتكشف العورات أمام بعضهنّ البعض ، وسداً لباب تلصص الرجال
كما يحدث في بعض غرف غيار ملابس النساء ، وغـُرف الفنادق والمسابح من تصوير سرّي للفيديو ،
وابتزاز النساء بها .

82 ــ وعن جابر (رضي الله عنه) أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : ( من كانَ يؤمن بالله ِ واليوم ِ الآخر
فلا يدخل ِ الحمامَ بغير ِ إزار ، ومن كانَ يؤمنُ بالله ِ واليوم ِ الآخر فلا يُدخلُ حليلتهُ الحمام ، ومن كانَ يؤمنُ بالله ِ
واليوم ِ الآخر فلا يجلس على مائدة ٍ تـُدارُ عليها الخمر ) أخرجه أحمد والنسائي والترمذي والحاكم ووافقه الذهبي .

83 ــ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( إيّاكم والدخول على النساء ِ ) قيل يا رسول الله أفرأيتَ الحمو ؟؟
قال : ( الحمو الموت ) في الصحيحين .
* والحمو : أخ الزوج للمرأة ، أو زوج أختها ، وجميع الرجال من غير المحارم .

* ومن العجيب والغريب ، أن نرى إمرأة مُحجبة وأحياناً مُنقبة وتلبس القـُفازين وتـُفرط ُ في تغطية ِ قدميها
أو تلبس جوربين بلون الجلد وغيرَ سابغين أو حذاء مكشوف ( صندل ) ، أو يكونَ جلبابها قصيراً وفوق
الكعبين ، فالأصل يا أختاه ألا يبانُ القدم ولا الحذاء ، كما جاءَ في حديث أم سلمة 74 والذي رواه ابن عمر .

زادك ِ الله حرصاً وعفة ً ووقاراً أختي في الله .

* ولباس المُسلمة إذا خرجت من بيتها وللضرورة فقط هو :

1 ــ الدرع أو الرداء أو الجلباب .

2 ــ أن يكونَ طويلاً يُغطي القدمين ، حتى لو ركبت حافلة لا تنكشف .

3 ـ ساتراً لا يشفّ ، أيّ ثقيل ومن الغوامق ، ولا يُشترط الأسود ولكنهُ الأفضل .

4 ـ لا يصف جسدها ، أيّ فضفاض ولا يُجسم ولا يُحجم .

5 ـ ألا يكونَ ثوبَ شـُهرة أو مُلفت للنظر ، أو به ِ تطريز وألوان أو قصب وبرق لماع .

6 ـ أن تلبس فوق الرأس خمار يُسدل إلى ما تحت الحُقوين ( الوسط ) .

7 ـ والخمار لا يشف ويكونُ ساتراً للشعر .

8 ـ ألا يُجسم ويُحجم الرأس بضمه ِ عند الرقبة .

9 ـ أن يُغطي أسفلَ الدقن والنحر والأقراط والجيوب .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


* ومُلخص لباس النبي (صلى الله عليه وسلم) والصحابة والذي هو هوية المُسلم :

العِمامة ، والقلنسوة ، والثوب والثوبين ، والقميص ، والجُبة ، والكِساء ، والبرود المُخططة ، والرداء ،
والحُلة ، والإزار تحتها ، والخـُف ، والنعلين ، ويُشترط ألا يكونَ اللباس لباس شـُهرة .

* فهذا لباس محمد (صلى الله عليه وسلم) وصحبه ِ، فهل وجدتم فيه ِ لباس يُشابه لباس عامة المُسلمين اليوم ؟؟

* فهذا تـُراثنا وميراثنا من سلفنا الصالح ، وهو هويتنا ، ومن لم يرضى بهِ فليس منا كما قال
(صلى الله عليه وسلم) : ( من تشبهَ بقوم ٍ فهو منهم ) أخرجه أحمد وأبو داود.

* والإلتزام بالزيّْ الإسلامي للرجال والنساء هو إلتزامٌ بالديــِـن :

فاللباس من الدين كما أن الأعياد من الدين وكذا الأعراس والجنائز من الدين ، وكما أنَّ الصلاة قرينة ً للزكاة في
القرآن فإن اللباس قرينٌ للدين ، واللباس يُعطي الثقة والرضا بالنفس وحلاوة ً بالقلب لا يعرفها إلا من إلتزم بها
قلباً وقالباً ، فالإلتزام به ِ مُخالفة ً لهوى النفس ووسوسة الشيطان ، وبه ِ ينتصر عليهما بإذن الله ، وبه ِ تنحلُ أولَ
عـٌُـقد البدع والمُبتدعين ، وكذلك يُعينُ على التقوى بتجنب الأماكن المُحرمة والمشبوهه ، ويكفي أنهُ يُرضي رُبنا
جل جلالة .

** خامســـاً النقــــــاب :
أما بالنسبة ِ للنقاب : فمن أهل ِ العلم ِ من قال : هوَ واجبٌ ، ومنهم من قال : ليس بواجب إذا أمنت الفتنة ،
ومنهم من قال مُستحب ومندوب .

أقول : وهل مرَّ على أمة الإسلام ِ فتن ومحن وفساد في الخـُلق والأخلاق أكثر من هذا الزمن ؟؟

* قالت اليهود في إحدى بروتكولاتهم : (( إذا أردنا أن نهدم المُجتمعات الإسلامية وجب علينا أن نهدم
الأسرة ، وإذا أردنا هدم الأسرة أخرجنا المرأة من بيتها ، وإذا أخرجناها من بيتها ( بحجة العمل ،
والمساواه ، والديموقراطية ، وحرية التعبير) هدمنا الأسرة والمُجتمعات)) .

* وقالوا أيضاً : ( وسنمتطي صهوة الإعلام والصحافة ، فلا يخرُج خبرٌ للعالم ِ إلا من تحت أيدينا )
وانظر ماذا فعلوا في إفساد ِ البيوت والنساء بالأفلام الخلاعية والإباحية والمُسلسلات المُدبلجة الساقطة ،
وبالأفكار المسمومة لتحرر المرأة ، من مساواة بالرجل ، وبأن حقوقها مهضومة


يتبـــــــــــع الجزء الرابع 4 <<<<<<< الشيخ / جميل لافي


عدل سابقا من قبل جميل لافي في الإثنين يوليو 19, 2010 3:13 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيخ جميل لافي
عميد منتديات الدوايمة المستشار العام
عميد منتديات الدوايمة المستشار العام
avatar

الدولة : الأردن - عمان

العمر : 58
المزاج : هــــــــــادي

مُساهمةموضوع: رد: صفة لباس الرجل والمرأة في الإسلام الجزء الأول 1 .   الإثنين يوليو 19, 2010 2:57 am


بسم الله الرحمن الرحيم

صفة لباس الرجل والمرأة في الإسلام
من صفة لباس النبي (صلى الله عليه وسلم) والصحابة والصحابيــــــــــــــــات
الجزء الرابع 4


مع الرجال ، وأن لها الحق في العمل والإختلاط بالرجال ومساواتهم ، بل بالترفع عنهم أحياناً ، كما طالبت

بعض المُتحرررات من الخُلق ِ والدين بالسماح للمرأة بالزواج بأربعة ِ رجال في نفس الوقت .... !!! .

* وما عمل المرأة في الغالب إلا لشراء ملابس موضة ، أو هاتف محمول ، أو مكياج أو عطور وخلافه ... ،

فتزاحم الرجل في أخذ فرص العمل منه ، وبالتالي ضيقت على الرجال فرص الحصول على وظيفة ليستطيع
الزواج وفتح بيت أو ليُعيل أسرته ِ ، والنساء غير مُطالبات أصلاً بالإنفاق ، فتضاعفت نسب العنوسة عند
الشباب والبنات اللاتي تجاوزنَ الثلاثين من العمر دون زواج ، عدا نسب الطلاق العالية بسبب هذه الأفكار
التي يزرعها هُدام الدين ِ والأسُر .

* وقال شارل ديجول رئيس فرنسا الأسبق : ( إذا أردنا أن ننهض بإقتصاد فرنسا ، يجب علينا أن

نمنع النساء من العمل ) .


أدلــــة الـنِـقــــــاب :
يُصورُ أعداءِ الإسلام ، الإسلام بأنهُ سلسلة من الممنوعات لا تنتهي ، وأن الإسلام دكتاتور
عظيم ، وينعقُ الطابورُ الخامسُ من هذه الأمة ببوقهم في هدم هذا الدين ، وليس ذلك إلا
لجهل ِ المُسلمين بإمور دينهم ، وعقيدتهم . وديُننا أسمى وأرفعُ من كل هذه التهم ، بل أبى
الله عزوجل أن يُتم كتاباً ولا ديناً إلا هذا الدين ، فقال تعالى:
(...اليومَ أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام ديناً ...) المائدة 3 .
ويكفي أن الله تعالى رضيهُ لنا ، افلا نرضا نحن به ؟؟ .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وطـُرحَ سؤالٌ من إحدى الأخوات في التعقيب على حُكم النقاب فقالت :
( أنَّ الله تعالى خلق هذا الوجه غاية ً في الجمال فلمَ نـُخفيه ؟؟ . وكما هو مذكور في الآية
التالية : وصدق الله القائل : ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن ِ تقويم )التين
ومعنى هذه الآية مختلف عما قصدت ِ يا أختي فمعناها هو :
* أن الله عزوجل خلق الإنسان وميزهُ عن سائر المخلوقات بإستوائــــهِ ِوقيامهِ ، فمن
المخلوقات من يمشي على بطنه ِ أو أربع أو بإنحناء فـي المشية ، وأيضاً بلسان ٍ مُتكلم ٍ
بلغة ٍ مفهومة ، وبيدين بأصابع تستطيع أن تعمل وتكتب وتفعل أشياء كثيرة لا تستطيعها
كثير من المخلوقــات الأخرى ، ومُميزاً بالعقل مؤدياً للأمر ، مهدياً بالتمييز، مديد القامــة ،
يتناول طعامة بيده ، فلا يوجد خلقٌ لله أفضل وأحسن تقويماً من الإنسان قادراً ، مُريداً ،
سميعاً ، بصيراً ، عالماً ، مُتعلماً .
فتدبري معي في هذه الآية :
**
قال تعالى في سورة النور آية : 45 ( واللهُ خلقَ كلَ دابة ٍ من ماءٍ ، فمنهم من يمشي
على بطنه ِ ومنهم من يمشي على رجلين ِ ومنهم من يمشي على أربع ، يخلقُ الله ُ ما
يشاء ، إنَّ اللهَ على كل ِ شيء ٍ قديرٌ) .
*
فعندما خلق الله تعالى المخلوقات خلقها من ماء ، فهي مُشتركة فيه بالخلق ، ولكن ميَّز َ
الإنسان عن جميع المخلوقات بما وصفه لنا في سورة التين .
* فلا ذكر لخصوصية الوجه وجماله عن سائر المخلوقات ، فكثير من المخلوقات لها وجه

يُشبه وجه الإنسان من حيث التكوين ، مثل العينين في الوجه ، والأنف ، والأذنين بالرأس
والفم .
وألآية لا تتكلم عن الجمال في الوجه ، بل لا عُلاقة لها بالوجه ، وإلا بماذا تـُفسرين تفاوت

الناس في جمال الوجه?? ،
إذاً قبيح الوجه لا ينطبق عليه وصف الآية ــ في أحسن تقويم ــ فلم يقل بذلك أحدٌ من
المُفسرين والعلماء الأجلاء ،
فكل إنسان ٍ جميلٌ أو قبيح ٌ تشمله الآية الكريمة .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
*
ودليل تغطية الوجه : لا آتي به من عندي، بل من كتاب ربي عز وجل
فقال تعالى : ( يا أيها النبيُ قل لأزواجكَ وبناتكَ ونسآءِ المؤمنين يُدنينَ عليهنَّ من جلابيبهن ،
ذلك أدنى أن يُعرفنَ فلا يُؤذين ، وكان اللهُ غفوراً رحيماً) الأحزاب 59
ومعنى هذه الآية بإختصارٍ ٍ شديد ٍ : أنَ الله جل عُلاه يأمرُ نبيه بأن يأمرَ أزواجه ِ ، وبناته ِ ،
فقط ؟؟ بل ونساء المؤمنين بالجلباب أولاً ، ثم بتغطية الجسد كاملاً بالجلباب الشرعي الذي
لا يصف ولا يشّف ويكون فضفاضاً وسابغاً ، وكل هذا في(جلابيبهن) والجملة التي بعدها
(ذلك أدنى أن يُعرفنَ فلا يُؤذين) توضح المُراد ، وهو كي لا تـُعرف المرأة من غيرها بهذا
الوصف ، وميزَ الله عزوجل الحُرة في الإسلام بهذا الشكل عن العبدة والأمة حتى لا تـُؤذى
من أعين الناظرين والعابثين لأنها حُرة . * أتقبلي أن تكوني أمة ً أو عبدة ً وغيرُ حُرة
بتكشفكي ؟؟؟ .
** وأطرحُ سؤالاً مُهماً : وكيف تـُميز المرأة عن أ ُختها من النساء ؟؟
أليسَ بالوجه ، فالوجه هو الذي يُعرفُ الناس به ِ ، والذي يُغطي وجهه فهل يُعرف ؟؟
وهذا هو مُراد الآية الكريمة ، وهذا دليل على وجوب النقاب من كتاب الله .
**
ودليلٌ آخر من السُنة والأثر : قول عائشة (رضي الله عنها) عندما نزلت هذه الآية قالت :
( رحم اللهُ نساء الأنصار شققن مروطهن وغطينَ بها رؤوسهن وجيوبهن أي الصدر
والنحر، وكانت المرأة لا تـُعرف أهي مُقبلة أم مُدبرة ) ،
فالتي لا تــُعرف أهي مُقبلة ٌ أم مُدبرة ٌ، هل يُرى وجهها ؟؟؟؟ .
*
ثمَ التي تردُ هذه الآية ولا تعمل بها لا يشملها نعت المؤمنين والمؤمنات لأن الله تعالى قال:

( ونساء المؤمنين )
إذاً هي غيرمؤمنة لأن الأمر لم يعنيها ، فلو كانت من المؤمنين لعناها وخاطبها !!!!.
*
ودليلٌ آخر : يُكره تغطية الوجه في الصلاة وفي الطواف حول الكعبة لأنه صلاة ، ولكن
تـُغطي المرأة وجهها وتـُسدلُ عليه غطاء الوجه إذا مرَ بجانبها رجـــال ، وهذا ما قالته
عائشة (رضي الله عنها) في حجهـــــا وطوافها حول الكعبة مع رسول الله
(صلى الله عليه وسلم) فقالت : كنا نطوف بالبيت فإذا مرَّ بنا الركبان (الرجال)
نـُغطي وجوهنا حتى يمروا .
*
ودليلٌ آخر : بعد نزول آية الحجاب ، قول عمربن الخطاب (رضي الله عنه) لسودة بنت
زمعة (رضي الله عنها) لقد عرفتكِ أنت ِسودة ، وكان عمر يغارُ على نساء النبي
(صلى الله عليه وسلم) في حياتـته ِ، وكـــان يزجرهن ويضربهن إذا خرجن ، فكيفَ يقول
لسودة لقد عرفتكِ إذا كانت كاشفة لوجهها ، وما عرفها إلا من بدانتها .
**
وقال المُخالفونَ بوجوب النقاب للمرأة : هو ( مندوب ومُستحب ) إذا أ ُمنت الفتنة ،
أي إذا كان المُجتمع تقيٌ نقيٌ عفيفٌ وطاهر .
* أقول وأيُّ فتنة ٍ وفسادِ أخلاق ٍ أشد من هذه الأيام ؟؟ ففي هذه الأيام الوجوب يكون
أولى لشدة الفتن والفساد في الدين ِ والأخلاق .
**
وفي الحديث : ( المرأة كُلها عورة ) . ألا يدخل الوجه ضمن هذا الحديث بأنها عورة كُلها ؟؟ .
أم يُستثنى الوجه من الكل ؟؟؟ . وهل يوجد أجمل من الوجه في المرأة ؟؟؟
وهل يُقال عن المرأة جميلــة أو قبيحة إلا من الوجه ؟؟؟ .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

* أخواتي في الله ، والله إن الإسلام حفظ المرأة وحافظَ عليها من أي سوء ، وحتى من سهام
النظر ، فلا تستجيبي لعبارات التحرر من الخُـلق والدين والعفاف ، من المُغرضين لإخراج
المرأة من عِفتــــها وخِدرها ودينها ،
وفي الحديث : ( صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها وصلاتها في بيتها

أفضل من صلاتها حُجرتها )
رواه االبزار وأبو داود . (وفي المنزل أفضل من المسجد) .أليس ذلك إلا للحفاظ على
هذه الجوهرة الثمينة والغالية ( المرأة) ؟؟
* الم يُوصينا حبيبنا وقرة أعيننا محمد (صلى الله عليه وسلم) قبل وفاته ِ بالنساء خيراً

فقال : ( إستوصوا بالنســــاء ِ خيرا)
وقال : ( الصلاةَ الصلاة وما ملكت أيمانكــــــــم )
*
وقال شارل ديجول رئيس وزراء فرنسا الأسبق : إذا أردنا أن ننهض بإقتصـــاد فرنسا ،
منعنا المرأة من العمل وأجلسناها بالبيت .
*
والإسلام يقول : يجوز عمل المرأة للضرورة وضمن ضوابط شرعية ، مثــــل التعليم
والطبِ للنساء فقط ، والمهن التي لا إختلاط بها بالرجـــال ، كالحياكـــــة وتصنيع مُنتجات
الألبان في المنزل وهكذا ... إذا إحتاجت المرأة للعمل ... .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
* وتوجد قاعدة شرعية بالنسبة للصور في الهوية وغيرها وهي :

( الضرورات تـُبيح المحظورات ، والضرورة تـُقدر بقدرها )
وليــس علـى الإطــــــلاق
* فلا نقيس العام على الخاص أوالعكس ، ولا يوجد في الشرع مصالح مُرســــلة يردها
الإسلام إلا إذا كان بها ضررعلى الأمة والمُجتمع .
* ولكن مع إباحة الشرع لهذه الضروريات ، فلا يجوز التبرج والتكشف والمكياج والتتزين فيها ...

*
والإسلام يقول : لا تخرج المرأة إلا للضرورة ، وإذا خرجت ليس لها منتصف الطريق ،
وبلباسها الشرعي كاملاً ، فهذه هي شروط الخروج ، فهلا راعتها بناتنـا وأخواتنـا ونسائنـا ؟؟
* ثمَّ لم يُكلف الشرع المرأة بالإنفاق أبداً ، بل كلفَ الرجل بالإنفاق عليها زوجــة ً ، وأختاً ،

وبنتاً ، وأمـاً .
وعندما وّرثها الإسلام لم يطلب منها الإنفاق على الرجال أو حتى على نفسها إلا بإرادتها وبملكها .
* ولم يحجر الإسلام على فكر وعقل المرأة أبداً ، ودليلُ ذلك مـا أشـارت بـه ِأمُ سلمــة

(رضي الله عنها) علـى النبي (صلى الله عليه وسلم) فــي عُمرة الحُديبيـة ، وكان رأيُها
أعظمُ وأبلغ ُ من رأي الرجال .

بل لـــولا رأيُها لهلك الصحابة .

وهذه ردود أيضاً على تساؤلات لإحدى الأخوات
1 ــ لقد لمست ُ في بداية طرحك ِ الخيرَ بك ِ بقولك ِ { واجعلنا من الأبرار الطائعين ومن
يمشي على الصراط المُستقيم في الدنيا والآخرة }
2 ــ سأكون رفيقاً وليناً بردي عليك ِ وذلك لوصية حبيبي (صلى الله عليه وسلم) حيث قال :
( رفقاً بالقوارير)
أي رفقاً بالنساء ، وهذا مدح منه ُ إذ نعتكن بالقوارير، وقال : ( إستوصوا بالنساء ِ خيراً )
وقال: ( النساء شقائق الرجال ) .
3 ــ الدين لا يُنكر أن المرأة نصف المُجتمع، والنصف الأحلى والحلو منه ، فهذه حقيقة
لا يُنكرها أحد ، فقال
(صلى الله عليه وسلم ) : ( حُببَ إليّ َ من دنياكم الطيب والنساء ) فقد جعلكن النبي
(صلى الله عليه وسلم) مع الطيب ، وهل أجمل من الطيب في الحياة ؟؟ .
4 ــ وقال (صلى الله عليه وسلم ) : ( ما تركتُ على أ ُمتي بعدي فتنـــة ً أشدُ من النساء
على الرجال ) هذه وصية
مهمة للرجال والنساء من حبيبنا (صلى الله عليه وسلم )، وأول فتنة كانت ببني إسرائيل
هي النســــــاء ، وقوله : ( المرأة عورة فإذا خرجــت إستشرفها الشيطان )
ليُغويهــا أو يُغوي بها الرجال .
فاحذري يا أمة الله من هذا الخطر المُحدق بك ِ إذا خرجت ِ تصدرَ لك ِ ، وربنا عز وجل حذرنا
منه فقال : ( ولا تتبعوا خـُطوات الشيطان ) فالشيطان لا يترك الإنسان حتى يُبعدهُ عن الجنة
ويُقربه ُ إلى النار.وقال تعالى: ( كمثل ِ الشيطان ِ إذ قالَ للإنسان ِ أ ُكفـُر فلما كَفرَ قالَ إنيّ
بريءٌ منكَ إنيّ أخافُ اللهَ ربَ العالمين ) الحشر16 .
5 ــ أتظني يا أ ُختاه أنك ِ إذا أسلمت ِ وآمنت ِ أن لا تـُفتني في دينك ِ ، فاسمعي لقول ربكِ :
(أحِسبَ الناسُ أن يُتركوآ أن يقولوآ آمنـا وهم لا يُفتنون ، ولقد فتنا الذين من قبلهم ،
فليعلمنّ اللهُ الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) العنكبوت 2 .
والله يا أ ُختاه أن الفتنة والإبتلاءات قائمة بالمؤمنين حتى مماتهـــم ، ليُمحصَ الله
المؤمنَ من الكافر، وليرفعَ بها درجة المؤمن بصبره ِعليها .
ومن أقوال القاضي شـُريح : إني لأصاب المُصيبة فأحمدُ الله عليها أربع مرات ،
ومن الأربع : أنها لم تكن في ديني ،
وأن ألهمني الصبر عليها ، وأن ألهمـــني الإسترجاع ، وأنها لم تكن أكبرَ منها .
وقال (صلى الله عليه وسلم ) : ( لا يزالُ البلاءُ بالمؤمن والمؤمنـــة في نفسه ِ وولده
حتى يلقى الله وما عليه ِ خطيئــة ) سنن الترمذي .
هذا إذا ثبت في الفتنة ، وأعظم الفتن التي تكون في الدين .اللهم سلم سلم
فلذلك قال عُلمائنا : فتنة الشـُبهات أعظم من فتنة الشهوات ، فأرجو الله أن يُجنبنا ويُجنب
فتياتنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، اللهم آمين , اللهم آمين .
6 ــ بروتوكول حُكماء صهيون صحيح وموثق ضمن مجموعة بروتوكولات أقروها قبل
حوالي 200 عام تقريباً
لتكون دستور لهم ليسودوا العالم بها وســـــــادوا .
7 ــ أنا لم أقل أن الإسلام يمنع المرأة من التعلم والتعليم ، ومن الخروج للضرورة ، ومن

الضروريات في هذا الزمن أن تتعلم المرأة لتعلم بنـات جنسها وأبنائــها ، ولم أقل بمنع
المرأة من العمل مطلقاً ، ولكن بضوابط شرعية ، فالمرأة مُهمة جداً فـي الإسلام ، ولها دور
عظيم وربما يــكون أعظــم من دور الرجــــل ، ولكن ضمـن الدور الذي وكلها الله به ِ ، مــن
حمل ٍ وولادة ٍ وتربية ٍ وإعداد ٍ للأجيال ، ولها أن تعمل بمهن تليق بـــها وتـُحافظ عليها
وعلى حيائها ، فهل يجــوز لها أن تـُخالط الرجال فتفـــــقد حيائها ، فبالمخالطة تزول
الحواجز والتكليف بين المرأة والرجل ، وبذلكَ يزول الحياء وبعدهُ الإيمـــــان .
* ولا تقولي لي : أن المرأة المُحترمة تـُحافظ على نفسها لو إختلــطت بألف رجل !!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
* أردُ عليك ِ بقول النبي(صلى الله عليه وسلم) : ( ما إجتمع رجـــلٌ وإمرأة إلا وكان

الشيطان ثالثهما ) . وقوله ِ :
( من كانـــت تؤمن بالله ِ واليوم الآخر ، فلا تســـــيرنَّ مسيرة يوم وليلة إلا مع مَحرَم) .
وإذا كان الشيطان ثالثهما فهل يَسلمــــا منه ؟؟
أم أننا نردُ أحاديث وأقوال النبي (صلى الله عليه وسلم) وبالتالي نرد أمرَ الله تعالى ، لأن
النبي (صلى الله عليه وسلم) لا يأتي بشيء ٍ من عنده .
لقوله ِ تعالى : ( وما ينطقُ عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يُوحى ) النجم 3 .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
* ومن سيئات الإختلاط بالوظيفة وغيرها أيضاً ، أن المرأة تفقد الحياء ، فيصبح بينها وبين
زميل العمل مزاحٌ يسمونهُ بريئــا ً ، ونكـــتٌ وضحكٌ بريءٌ وخلافه ، فاسمعي قول الحبيب
(صلى الله عليه وسلم ) : ( الحياء والإيمان قـُرناء ، إذا رُفعَ أحدهما رُفع الآخر . (وأيُ فقد ٍ
للحياء بمُخالطة الرجال ، فوالله ِ أن الرجال، جميعُ الرجال ذئابٌ على النساء ، ولو بالنظـر
فقط وهذا أقله ، ألم يقل حبيبنا (صلى الله عليه وسلم) لعليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه ) :
( يا عليّ لا تـُتـبع النظرة النظرة ، فإنمـــا الأولى لكَ والثانية عليك ) ونسألُ أخواتـــنا
العاملات ، هل يكتفي الرجال والنســاء الذين يعملون طوال اليوم مع بعضهم البعض بنظرة ٍ
واحدة ٍ ثم يغضون البصر ؟؟ وكيف يكون شكل العمل إذا غضوا البصر؟؟ ، وهل يستطيعوا
ويقوُوا على ذلك ؟؟
وهل يتركهم الشيطان من غير ِ وسوسة ؟؟
* ألم يأمر رُبنــا عز وجل المؤمنيــن والمؤمنـات بغض
البصـر .
حيث قال : ( قل للمؤمنينَ يغضوا من من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن اللهَ
خبيرٌ بما يصنعــــون * وقل للمؤمنــــات ِ يغضُضــنَ من أبصارهن ويحفظــــن فروجهـــن
ولا يُبديــــنَ زينتهـــن إلا ما ظهر منهـا ، وليضربـــن بِخُمُرهنّ َ على جيوبهن ولا يُبدينَ
زينتهن إلا لبعولتهن...) النور30+31 .
هلا إمتثلنا لأمر ربنا ؟؟
* تدبري يا أ ُختاه في هاتين الآيتين وما أوصى به ِ الله جل عُــــلاه ، أليــــس ذلك بأمر ٍ
للرجال والنساء ،أم الأمر لا يعــــنينا كمسلمين ؟؟؟ .
8 ــ وقول المُحاضـر في الجامعــة أن النقاب بدعة فارسيـــة وتركيــــة وصهيونيــــة
أردوا زرعها في المجتمع العربي لــــعدة أسبــاب منها :
1ـ ألإقلال من شأن المرأة وحجبها بشكل كامل عن العالم الخارجي .
2 ـ خلق مشاكل إجتماعية وشغب ....... إلخ .
3 ـ السماح للرجال بالتنكر بهذا الزي حتى يَسيئوا للمجتمع .
وأنه أقنع الحضور بذلك وللأسف !!! . وكيفَ لا يُقنعهم وثقافة الإســـلام لم تتغلغل
فيهـــم ولم يتربوا عليهــــا ...؟؟؟ .
* أقول والله المُستعان ، والله يا أ ُختاه أن الحِملَ على المشايخ والعلماء ثقيل وثقيـــل جداً ،
فنحن لا ندري من أين نـُهاجــم وعلى من نرد ، ومن ُنقـنع ، ومعاول الهدم في الإسلام كبيرة وكثيرة ،

وأ ُذكرك ِ بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم ) : ( إنقسمت النصارى إلى إحدى
وسبعين فرقة ، وانقسمت اليهود إلى إثنان وسبعين فرقة ، وستنقسم هذه الأمة إلى ثلاثة
وسبعين فرقة ، واحدة في الجنة وإثنين وسبعين في النار ، قالوا من الفرقة الناجية ؟
قال ما أنا عليه ِ وصحابتي ) .
فكوني يا أ ُختاه أنتِ وأخواتك ِ من الفرقة الناجية ومثل الصحابيات .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
** أردُ على هذا المُحاضر المُتعالم في الدين : ألم يقرأ كتاب الله ولومرة واحدة ، وإذا قرأهُ
فهو لم يُجاوز حُنجرتهُ ، ألم يمـر على الآية 59 مـن سورة الأحزاب في الخمار والنـــــقاب ،
والآية التي بعدها ( لئن لم ينتهي المُنافقونَ والذين في قلوبهم مرضٌ والمُرجفونَ في المدينة ِ لنغرينك

بـهم ثمّ لا يُجاورونكَ فيها إلا قليلاً ، ملعونين ... ) ؟؟؟
وهذه الآية تردُ عليه .
ألم يقرأ في سورة النور الآية 30 و 31 ( ...ويضربن بخُمرهنّ َعلى جيوبهــن ولا يُبديـــن

زينتهـــن إلا لبعولتهن..)
* بل ينطبق عليه ِقولهِ تعالى : ( كلا ، بل رانَ على قلوبهم ما كانوا يكسبون * كلآ إنهم عن
ربهم يومَئذٍ لمحجوبون ) المطففين .
سيُحجبْ هذا الزنديق عن ربه ِ بتعاليه ِِ والكذب عليه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تمَّ بعون الله وبفضله ِ، فإن كانَ من خطأٍ أو سهو ٍ أو نسيان فمني ومن الشيطان ، وأنا مُتراجع ٌ
عنه ُ حتى بعد مماتي ، وإن كانَ من حق ٍ وصواب ٍ فمن الله ِ وحدهُ ، فلله ِ الفضلُ والمنة .
( والحمد لله رب العالمين )
~~~~~~~~~~~~~
* اللهم اجعل ما قلناهُ وما كتبناهُ حُجة ً لنا لا علينا يوم نلقاك *
* اللهم إنفعني وانفع المُسلمينَ بما كتبت *
* وأستغفرُ الله *
ــ لا تنسوني من صالح ِ دُعائكُم ــ

الطبعة الثاية : 13 / 7 / 2010 م الشيخ جميل لافي / أبو مهند
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صفة لباس الرجل والمرأة في الإسلام الجزء الأول 1 .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008  :: خيمة - الاسلام والحياة. :: مدونة الدوايمة الاسلامية للبحث وأصول الدين-
انتقل الى: