موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

أخبار .. بحث.. سياسة .. آدب .. ثقافة عامة .. حرية رأي .
 
الرئيسيةبوابة فلسطينالتسجيلالأعضاءدخول
من حروف أسم الدوايمة يتكون وطني الدوايمة(د .. دم)(و..وطني)( أ .. أوثقه)(ي.. يأبى)(م .. مسح )(هـ .. هويته) (دم وطني أوثقه يأبى مسح هويته)...نضال هدب


أن نسي العالم مجزرة الدوايمة أو تناسىى فان طور الزاغ الكنعاني سيظل شاهداً أميناً على المجزرةالمتواجدون الآن ؟
المواضيع الأخيرة
» رباه إنا طامعين بجنة - الشاعر : عطا سليمان رموني
الخميس يناير 18, 2018 12:11 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» رباه إنا طامعين بجنة - الشاعر : عطا سليمان رموني
الأحد يناير 14, 2018 12:36 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» كفارة الغيبة والنميمة .
الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:46 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» كيف تخشـــع في صلاتك ؟
السبت أغسطس 05, 2017 3:52 am من طرف الشيخ جميل لافي

» البيع المُحرّم في الإسلام . الجزء الأول
الأحد مارس 06, 2016 1:45 am من طرف الشيخ جميل لافي

» إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشرّ ومنهم من يُهاب لله ومنهم إذا رؤوا ذُكر الله
السبت يناير 30, 2016 5:48 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» مشروع وثيقــــة شـــرف عشائر الدوايمة”
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:24 am من طرف نضال هديب

» ادخل احصاء ابناء الدوايمة في الشتات
الإثنين نوفمبر 30, 2015 5:41 pm من طرف أدارة الدوايمة

» الدوايمة ليست قبيله ولا عشيرة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 3:18 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة ..أنا لاجىء من فلسطين في الداخل والشتات اوقع لا تنازل عن حقي بالعودة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:23 am من طرف نضال هديب

» لإحياء المجزرة التي تعرضت لها قريتهم «غزة» توقد ذاكرة أبناء الدوايمة وتدفعهم للتحرك قانونياً
الإثنين نوفمبر 02, 2015 5:45 pm من طرف نضال هديب

» مجزرة الدوايمة وصرخة الدم النازف.بقلم .نضال هديب
الخميس أكتوبر 29, 2015 10:54 am من طرف نضال هديب

» صباح الخير يا دوايمة
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:24 am من طرف نضال هديب

» خربشات نضال . قال القدس لمين
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:22 am من طرف نضال هديب

» المستوطنون يستعدون لاكبر عملية اقتحام للأقصى
الخميس سبتمبر 17, 2015 2:04 pm من طرف نضال هديب

» اخي ابن الدوايمة \ البوم صور لقاءات ومناسبات ابناءالدوايمة في الداخل والشتات
الخميس سبتمبر 17, 2015 1:44 pm من طرف نضال هديب

» اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد الذين انظمو لقافلة منتديات الدوايمة وهم السادة
الخميس أغسطس 20, 2015 1:04 pm من طرف ahmad-lafi

» ما هوَ ثمن الجـنـّة ؟؟ .
الخميس أغسطس 06, 2015 7:18 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» حرمة الإحتفال بعيد الأم المزعوم
الأربعاء مارس 18, 2015 5:13 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» القناعة للشاعر عطا سليمان رموني
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 11:04 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» قرية الدوايمة المغتصبة لا بديل عنها ولو بالقدس
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:08 pm من طرف أحمد الخضور

» عن حقي ابد ما احيد للشاعر عطا سليمان رموني
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:16 pm من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» بابي لعبدي مشرع للشاعر عطا سليمان رموني
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:25 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» الذكرى الـ97 لوعد بلفور المشؤوم
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

»  نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن اقتحم الحرم القدسي
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» يووم سقوط الدوايمة
الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 9:37 pm من طرف نضال هديب

» حذاري ان تعبثوا بالوطن
السبت أكتوبر 25, 2014 9:34 pm من طرف نضال هديب

» اعلان وفاة زوجة الحاج عبد الحميد ياسين هديب وحفيدة ابن رامي عبد الحميد
الجمعة أكتوبر 24, 2014 9:32 pm من طرف نضال هديب

» جرح مجزرة الدوايمة يأبى الإلتئام بقلم نضال هديب
السبت سبتمبر 27, 2014 11:04 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة / كتاب توراة الملك ........ دليل لقتل الفلسطينيين
السبت سبتمبر 27, 2014 10:58 pm من طرف نضال هديب

» غداً السبت الموافق 27ايلول 2014 تحتفل بالعام السادس لتاسيس منتدى الدوايمة
الجمعة سبتمبر 26, 2014 3:27 pm من طرف نضال هديب

» أحاديث لا تصح في الأضحية وفي المسح على رأس اليتيم
الجمعة سبتمبر 26, 2014 1:34 am من طرف الشيخ جميل لافي

» فضائل صوم ست من شوال
الجمعة أغسطس 08, 2014 1:46 am من طرف الشيخ جميل لافي

» قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-
السبت أغسطس 02, 2014 12:27 am من طرف نضال هديب

» بان كي مون يطالب بـ "الافراج فورا" عن الجندي الاسرائيلي الاسير
السبت أغسطس 02, 2014 12:17 am من طرف نضال هديب

» لقناة البريطانية العاشرة الجندي الاسراييلي الاسير بريطاني الجنسية
السبت أغسطس 02, 2014 12:12 am من طرف نضال هديب

» الاسير هدار غولدين ابن عم وزير الدفاع الاسرائيلي
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:08 pm من طرف نضال هديب

» اسر الجندي الصهيوني الملازم الثاني هدار غولدين
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:07 pm من طرف نضال هديب

» في ذكرى رحيل أمي
الجمعة أغسطس 01, 2014 6:20 pm من طرف نضال هديب

» ينعى موقع منتدى الدوايمة الاكتروني بشديد الحزن والاسى الجامعه العربية
الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:34 am من طرف نضال هديب

» تضامنا مع غزة شبكة منتديات الدوايمة تدعوا اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينية
السبت يوليو 26, 2014 7:45 pm من طرف نضال هديب

» توفيت الصحفية عزة سامي، نائب رئيس صحيفة الأهرام التي قالت «كتر خيرك يا نتنياهو ربنا يكتر
السبت يوليو 26, 2014 1:43 am من طرف نضال هديب

» أغنية الجندي المخطوف (شاؤول ارون)عملوها الفدائية
الخميس يوليو 24, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

» اظرب اظرب تل أبيب
الخميس يوليو 24, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» أخوتي في غزة الصمود والله دمائكم عزيزة وابنائكم ابنائنا
الإثنين يوليو 21, 2014 4:08 am من طرف نضال هديب

» يوم اسود على اسرائيل مقتل قائد اللواء الجولاني واسر جندي صهيوني
الإثنين يوليو 21, 2014 3:13 am من طرف نضال هديب

» طلاق صلية صواريخ من مدينة صور جنوب لبنان اتجاه الجليل الاعلى ومدينة نهارية
الأحد يوليو 13, 2014 3:42 am من طرف نضال هديب

» التلفزيون الاسرئيلي المقاومة الفلسطينية فعلت مالاتفعلة الجيوش العربية
الأحد يوليو 13, 2014 1:52 am من طرف نضال هديب

» خبر عاجل القسام تمطر تل ابيب بصواريخ جديدة ج 80
الأحد يوليو 13, 2014 1:38 am من طرف نضال هديب

» هزة غربال
السبت يوليو 12, 2014 9:29 pm من طرف نضال هديب


شاطر | 
 

 صحف عبرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: صحف عبرية   الأحد فبراير 20, 2011 2:34 am


التحول الديمقراطي في العالم العربي ـ مصلحة إسرائيلية

إسرائيل اليوم
2011-02-19


بقلم: دوري غولد

موجة الثورات في العالم العربي، التي بدأت في تونس انتشرت إلى مصر، الأردن، اليمن والبحرين، شددت الحاجة الإسرائيلية إلى تطوير سياسة تجاه هذه الحركة.
هناك فهم آخذ في الانتشار بأنه بسبب قلقها من عدم الاستقرار المتزايد الذي سيوجه في النهاية نحوها، فان إسرائيل تعارض الميل الديمقراطي الجديد. غير أن لإسرائيل مصلحة واضحة في أن ترى الدول في محيطها تتبنى قيما ديمقراطية حقيقية. عملياً، انعدام الديمقراطية في العالم العربي ساعد في تخليد النزاع العربي ـ الإسرائيلي في العقود الماضية. في السبعينيات من القرن الماضي كتب المستشرق الأمريكي مايكل هدسون، من جامعة جورج تاون عن «أزمة الشرعية» التي أثرت على العالم العربي.
ولما كان الزعماء العرب لم ينتخبوا بشكل ديمقراطي كان هناك دوما السؤال لماذا ينبغي لمجتمعاتهم أن تقبل بهم وان تطيع قوانينهم. الحكومات العسكرية التي قامت في مصر، وفي العراق بقيت في الحكم أساساً بفضل استخدام المخابرات. كما أنها كرست نفسها لأهداف تجعلها تنال التأييد الشعبي.
وكنتيجة لذلك كان هناك موضوعان شددت هذه الحكومات عليها: الوحدة العربية (حتى منتصف الستينيات) والكفاح ضد إسرائيل. هذه كانت الأوتار التي عزفت الحكومات عليها كي تعظم شرعية النظام.
في الأسبوع الماضي دعا حاكم ليبيا، معمر القذافي اللاجئين الفلسطينيين في أرجاء العالم إلى غمر شواطئ إسرائيل، على سبيل الفرار من مواجهة الدعوات للإصلاح السياسي في ليبيا. «علينا أن نخلق أزمة في العالم»، قال صراحة.
قوى مناهضة للديمقراطية
رغم أن الانتقال إلى الديمقراطية في العالم العربي يمكنه أن يساعد على إنهاء النزاع العربي ـ الإسرائيلي فان الفترة الانتقالية إلى حكومة انتقالية مليئة بمخاطر كبرى.
لشدة الأسف، توجد اليوم قوى مناهضة للديمقراطية في العالم العربي تأمل في استغلال الانتخابات للاستيلاء على الحكم. الإخوان المسلمون في مصر يحاولون تصعيد نفوذهم في البرلمان المصري منذ التسعينيات، ولكنهم غير ملتزمين بالديمقراطية.
المرشد الأعلى السابق للإخوان المسلمين، محمد مهدي عاكف، كشف النقاب عن رأيه في الموضوع في العام 2007، حين قال أن الإسلام وحده هو «الديمقراطية الحقيقية». وقال لـ«بي.بي.سي» في ذاك الوقت أن الديمقراطية الغربية «غير واقعية» و«زائفة».
وهكذا، في انتخابات لا تتضمن التزاماً مسبقاً بالديمقراطية والسلام يمكن أن تؤدي إلى نتائج تكون بالضبط عكس ما يتوقع منها الغرب.
في 2006، الانتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني أدت إلى انتصار حماس. ومتشجعة من انتصارها الانتخابي، صعدت المنظمة هجمات الصواريخ ضد التجمعات السكانية في السنوات التالية لذلك، مما أدى إلى حملة «رصاص مصبوب» في نهاية العام 2008.
من ناحية تاريخية، سعت الديمقراطيات إلى الدفاع عن نفسها من أوضاع كهذه من خلال رفض القوى التي لا تقبل بالفرضيات الأساس للديمقراطية ومن شأنها أن تضعضع الساحة الديمقراطية إذا ما صعدت إلى الحكم. لدى الجمهورية الفدرالية الألمانية قوانين تحظر مشاركة الحزب النازي أو الشيوعي في الانتخابات الألمانية.
عمليا، الاتفاق الانتقالي لأوسلو 2 من العام 1995 شدد على أن كل المرشحين، الأحزاب أو التحالفات لن يسمح لها بالمشاركة إذا كانت تتبنى العنصرية أو تتطلع إلى أن تنفذ أهدافها بوسائل غير ديمقراطية (الملحق 2، المادة 3).
إدارة بوش تجاهلت هذه المادة تماماً حين ضغطت على إسرائيل للسماح لحماس بالمشاركة في الانتخابات رغم ذلك. عندما يفحص الغرب مسألة الإصلاحات في العالم العربي، واضح أن المطلوب هو معيار متفق عليه للمشاركة في الانتخابات.
لشدة الأسف، كان هناك ميل للتقليل من قيمة النوايات الحقيقية للجماعات المتطرفة مثل حماس والمنظمة الأم لها، الإخوان المسلمين. في 10 شباط فاجأ مدير الاستخبارات القومية الأمريكية، جيمس كلابر مراقبين سياسيين حين ذهب بعيداً وقال: «تعبير الإخوان المسلمين هو تعبير مظلة لجملة متنوعة من الحركات، في حالة مصر، مجموعة متجانسة جداً، في معظمها علمانية، امتنعت عن العنف وانتقدت القاعدة على اعتبارها تحريفاً للإسلام». إذا كانت هذه هي المشورة التي يمكن للشخص الأهم في أسرة الاستخبارات الأمريكية أن يسديها للرئيس أوباما، فلا غرو أن البيت الأبيض لم يستبعد الإخوان المسلمين كشريك في الحكومة المصرية القادمة. مسموح لإسرائيل إلا توافق على هذا التقدير. فبعد كل شيء، المرشد الأعلى للإخوان المسلمين الحالي، محمد بديع، أثنى على الجهاد في خطاباته الأخيرة في أيلول 2010. معظم قادة القاعدة، مثل خالد الشيخ محمد، الذي خطط لهجمات 11 أيلول، مصدرهم في الإخوان المسلمين». رغم النهج الحذر الذي قد تتخذه إسرائيل بالنسبة للتحول الديمقراطي في العالم العربي، فان انتشارها يشكل تطوراً ايجابياً، طالما لا تساعد محافل تعمل على تدميرها.



-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: صحف عبرية   الأحد فبراير 20, 2011 2:37 am




اللقاء الأخير والنهاية المذهلة

إسرائيل اليوم
بقلم: يوسي بيلين

لقائي الأخير مع الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، جرى في حزيران 2000. عرفته جيداً منذ عهده كنائب للسادات. وقد تميز كمن يقول ما في قلبه، صريح حتى المفاجأة، ذو حس دعابة، لا يتذاكى، لا يتورط في صيغ دبلوماسية ولا يخشى أن تتسرب أقواله. وكان في سياق حديثه يضع، غير مرة، يده على ساق محادثه، مثابة إيماءة صداقة. رجل الشعب.
في حزيران 2000، كوزير عدل في حكومة باراك، التقيت مع مبارك بمبادرة باراك. باراك أراد في حينه أن يصل إلى القمة مع كلينتون وعرفات، قبل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. كلينتون وافق ولكن عرفات امتنع عن ذلك. واعتقد باراك بأن ضغط مبارك على عرفات يمكن أن يُجدي وكان على وعي بالعلاقة الطيبة بين مبارك وبيني.
قبل سفري سألت باراك ما هي تعليماته. فقدم وصفا عموميا لنواياه، ولكنه كان دقيقاً في المجال الإقليمي: إسرائيل ستطلب ضم 13 في المائة من الضفة الغربية. كانت هذه النسبة الأدنى التي عرضتها إسرائيل في محادثات رسمية حتى ذلك الحين.
الحديث مع مبارك كان ثنائياً. مبارك كان في مزاج رائق، وعلى عادته استطرد في القصص. رويت له عن رغبة باراك في عقد قمة للوصول إلى اتفاق مبدئي مع الفلسطينيين. وشرح بأن عرفات يخشى أن يجد نفسه أمام محور باراك ـ كلينتون، يضغط عليه للتنازل وأن عرفات يشعر بعدم الراحة في الحديث بالانجليزية في محادثات تستدعي الدخول في التفاصيل. وأضاف بأن عرفات لا يرى نفسه كمن يدير مفاوضات بل كموقع على ما هو مُنجز، يكون قد اتُفق عليه مع أناس كأبو علاء.
وعندها سأل مبارك مع ماذا يأتي باراك إلى القمة. قلت له أن باراك سيقترح ضم 13 في المائة من الضفة. القصة غيّرت الحديث. قال إن هذا لن يكفي للتوقيع على اتفاق، ولكن هذا رقم يمكن منه بدء المفاوضات. ووعد بتوصية عرفات بالمشاركة في القمة، الأمر الذي قام به بالفعل بنجاح.
ولكن عندها توجه إليه كمن يشيع لي سراً، وطلب الحديث عن الحرم. لا أدري ماذا تقترحون بالنسبة له، شرح، ولكن مهم لي شيء واحد: عليكم أن تجدوا حلاً سياسياً مع الفلسطينيين، لا تورطونا بحلول دينية، إعلام خضراء، سيادة الله، ولا تُدخلوا دولاً عربية إضافية، هذا سيُحدث مشاكل جديدة فقط. أنا أعد بأن أتعايش مع كل حل تتوصلون إليه. هذه كانت الرسالة. وكان هذا تغيير دراماتيكي عن السياسة السابقة.
بعد عدة أيام بدأت القمة في كامب ديفيد. والاقتراحات التي بُحثت في سياق القدس كانت بالفعل اقتراحات لحل ثنائي. وعندها حصل شيء مذهل لم يسبق أن حصل: في 23 تموز، يوم ذكرى الثورة المصرية، والتي يشارك فيها الرئيس المصري في عدد لا حصر له من الاحتفالات، سافر مبارك إلى الملك السعودي، وعقد لقاءاً معه، وفي ختامه شارك في مؤتمر صحفي، أعلن فيه عن أن الحرم هو مكان مقدس للمسلمين أجمعين، وان هذا ليس موضوعاً سياسياً يُحسم بين إسرائيل والفلسطينيين.
سمعت ولم أصدق. فبعد كل شيء، لست أنا من سأل مبارك رأيه في الحرم. هو الذي تكبد عناء نقل الرسالة. ما الذي دفعه إلى مغادرة القاهرة في ذكرى الثورة، في أثناء مداولات القمة، لإصدار بيان مشترك معاكس، مع الملك السعودي؟.
لم أعد إليه أبداً. ليس لدي هنا سوى المعرفة الواضحة بأن المحادثات الثنائية مع الزعماء هي محادثات مشوقة وهامة بالنسبة للمذكرات وليس أكثر من ذلك بكثير.



-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: رد: صحف عبرية   الأحد فبراير 20, 2011 2:40 am




المرشد للثورة القادمة

يديعوت أحرونوت

2011-02-19
بقلم: عنات فشباين
تمت مظاهرة التويتر الأولى في إسرائيل، والأخيرة أيضاً في هذه الأثناء، في 11 كانون الأول في القدس، بمشاركة اربعين رجلا وامرأة. لم تكد تخمد النار في الكرمل حتى خرجت الزقزقة الأولى: «نتظاهر على ايلي يشاي، من يريد الانضمام؟». التقى سبعة اشخاص غرباء تقريباً في مقصف «همنزار» في تل أبيب، وفيما تلا من أيام أغرقوا التويتر بإعلانات لليوم والساعة، ورتبوا حافلة، وخرجوا مع خروج السبت للتظاهر قبالة بيت الوزير يشاي في حي هار نوف داعين إلى أن يتحمل المسؤولية عن إخفاق الحريق ويستقيل.
«لم أعلم هل يأتي ثلاثة أشخاص أم ثلاثون، وأتى أربعون فجأة»، يقول السينمائي دورون سباري، وهو قديم النضالات الاجتماعية والذي أنتج من جملة ما أنتج فيلم «المرشد للثورة». «لم أكد أعرف أي واحد. بدأت أحاديث: من أنت؟ أنا روني 82، أهذا أنت؟ أنا اودينكا 17. كانوا أشخاصاً مختلفين لم يلتقوا قط، ولم يربط بينهم شيء سوى التويتر، جاءوا للتظاهر قبالة بيت ايلي يشاي. يبدو أن هذا هو الأمر الذي يصح فعله. كان ذلك ساحراً مختلفاً عن جميع المظاهرات والاحتجاجات التي شاركت فيها. أضعناه في نصف ساعة لأنه دخل البيت لكننا تظاهرنا ودعوناه إلى الاستقالة. بعد ذلك جاءت الشرطة وهددت بالاعتقالات. سافرنا إلى حائط المبكى، ودسسنا قصاصات ورقية طلبنا فيها من المستوى الأعلى أن يستقيل ايلي يشاي وعُدنا إلى بيوتنا. كان ذلك نشاطاً مدنياً بما تحمل الكلمة من معنى».
في خلال السنة التي سبقت مظاهرة الأربعين في القدس خرج جماهير حثهم التويتر في مولدافيا وفي إيران للاحتجاج على نظم الحكم القمعية عندهم. وبعد شهر ونصف من ذلك تدفق الملايين على شوارع مصر، منظمين بواسطة صفحات الفيس بوك، وأسقطوا حكم مبارك وهم يوجهون التحية إلى مؤسس الشبكة الاجتماعية، مارك سوكربرغ.
حتى لو كان من الممكن التعود على فكرة أن فتى أشقر ليس شديد المقبولية يجلس متضايقاً في غرفته في المعهد الدراسي ويجمع في مسيرته عدة مليارات من الدولارات، فان أصعب من ذلك كثيراً أن نقبل تحول هذا الفتى، مع ملياراته، إلى تشي جيفارا وسيمون بوليفار الألف الثالث. المشكلة الأصعب التي يثيرها الآن تشي الشاب هي عدم القدرة على توقع خطواته القادمة. كيف يستطيع العالم، كما نعرفه، أن يعرف متى ستثور مرة أخرى هذه الموجة المجنونة من الأنغام أو النقرات أو مجرد أشخاص يتصلون بالشبكة، ثم يهبون بعد ذلك ليُغرقوا الشوارع؟ وأين سيحدث هذا في المرة القادمة؟ أهذه نظم عالم تشوشت أم أن أدوات التنبؤ بها وفهمها قد خرجت عن نطاق الاستعمال؟.
كل مواطن ثائر
حاييم آسا على ثقة بأننا نواجه عالماً جديداً عجيباً بما يكفي: هذه نهاية نظم الاستبداد كما عرفناها؛ واجتماع الملايين حول موضوع بحيث لا يستطيع أي جيش أن يواجههم؛ وتغير بنية الثروة في الغرب إثر انتفاضة الجماهير على البنوك والاتحادات الكبيرة؛ ومجال مسطح واسع الأبعاد، كل مواطن فيه ثائر محتمل ولا حاجة إلى قادة أو تراتبية. ويقول أن المشكلة الوحيدة هي أن أعيننا عمياء عما يحدث حتى يضربنا مفاجأة.
إن آسا، الذي كان مستشار الأمن القومي لإسحق رابين وهو اليوم مستشار استراتيجي لحملات دعائية ومحاضر في معهد الإدارة التابع للمركز متعدد المجالات، بدأ يكتب قبل نصف سنة اقتراح بحث في هذا الموضوع لجامعة تل أبيب.
«إن تطور المجال السبرنيتي (الذي يشتمل على الشبكات الاجتماعية، وغوغل ونظم الهواتف المحمولة والاتصال بين كل ذلك) ينشئ عالماً سياسياً جديداً»، يكتب في ورقة عمل تنشر هنا لأول مرة. «هذا عالم ستنهار فيه أجهزة نظم الحكم الصارمة، وأجهزة قوية في ظاهر الأمر لمؤسسات اقتصادية، وستبدأ تغييرات تكتونية في طابع كل زعامة سياسية، وفي نمط حياة المواطنين عامة في دولهم. إن الأحداث التي تواجهنا كالثورة في تونس والثورة في مصر والزلازل المتوقعة في الأردن والسعودية وغيرهما، هي طرف الجبل الجليدي فقط من التغيير الجوهري للحياة في الشبكة.
«سيصعب جداً على أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والغربية وبعامة التعرف على صورة المسار وتقدير ما الذي يوشك أن يحدث وأين. يكمن سبب ذلك في حقيقة أن مسار التغيير هو سياسي ـ ثقافي في جوهره، يُعبر عنه مسار اجتماعي، ولهذا فهو خفي على موجات رادارات أجهزة الاستخبارات العسكرية».
وقف البروفيسور دافيد بسيغ من جامعة بار ايلان في مطلع كانون الثاني في محاضرة إزاء رئيس «أمان» وضباط الاستخبارات الكبار، كانوا نحوا من مئتي شخص، وأوضح كيف يفحصون اليوم في العالم، في مجاله، عن مسارات تفضي إلى انهيار أمم. قال انه بحسب جميع التنبؤات فان مصر هي الأولى في الدور الآن. لم يساعد هذا التنبؤ الصريح أيضاً الضباط على أن يكونوا أقل دهشة بعد ذلك بثلاثة أسابيع عندما وقع الأمر.
«لم يوجد جهاز استخبارات واحد في التاريخ لاحظ واقعة تاريخية»، يقول بسيغ، «إنها تفشل مرة بعد أخرى لأنها لا تفهم انه يوجد منطق في التاريخ، وفي تطور الجنس البشري، والمجتمعات والدول. يقول الفرض الأساسي لأجهزة الاستخبارات إن جمع كميات غير عادية من المعلومات في المكان الذي تستطيعه يُمكّنك من فهم توجهات أو فهم ما يحدث على الأقل. وأنا أزعم العكس: فكلما وجد عندك مقدار أكبر من المعلومات، فقدت الثقة بك والقدرة على فهم ما يحدث واشتقاق التوجهات من ذلك. أنت لا ترى الغابة لكثرة الأشجار. وتغرق في كمية ضخمة من التفصيلات. فقدت هذه الأجهزة القدرة على الفحص عن الواقع.
«في رأيي، يجب على أجهزة الاستخبارات أن تعرف على نحو أفضل أدبيات أكثر جِدّة تتناول منطق الأجهزة. ليست هذه أموراً كلاسيكية. أعلم أن هذا لا يحدث. هؤلاء الأشخاص لم يستعدوا لانهيار الدول، ولم يستعدوا للحروب القادمة. مما أعلمه، ومن المحقق أنني لا أعلم كل شيء، ما يزالون أسرى التصورات العامة القديمة. إنهم مُحتاجون إلى أن ينتعشوا بواسطة مجالات فكر جديدة تتطور في العالم مثل طريقة الأجهزة وبحث المستقبل».
يأتي تعزيز هذا الكلام من واحد من أكثر الأشخاص قدراً في الجماعة الاستخبارية الإسرائيلية ألا وهو اللواء (احتياط) اهارون زئيفي فركش الذي كان رئيس «أمان» في الماضي. ترأس فركش قبل سنتين فريقاً أعد من اجل معهد أبحاث الأمن القومي مذكرة مفصلة عن مواجهة الاستخبارات للعقد القادم (كتبها: الدكتور شموئيل إيفن والدكتور عاموس غرانيت). وقد بقيت هذه الوثيقة المتقدمة أيضاً في مجالات الاستخبارات العسكرية الكلاسيكية: فهي لا تتناول السبل التي يمكن بها التنبؤ بالمزاج العام بين مجموعات في الضواحي أو تحليل مسارات في المستقبل، وعندما عُرضت على مجموعة من كبار رجال الاستخبارات في الماضي، تم استقبالها بتشكك يتصل باستعداد الجهاز لقبول التغييرات المقترحة فيها و«إحداث تحول حقيقي في الوضع القائم».
«يوجد هنا تحدٍ كبير ينبع من أشياء سحرية وقعت»، يقول زئيفي فركش. «بحثنا عن كيفية مضاءلة احتمال الإخفاقات الاستخبارية. إن سقوط الكتلة السوفييتية ليس شيئاً يمكن المرور به بصمت، فأين كانت أجهزة الاستخبارات؟ وأين كانت في مواجهة نشوء الإسلام المتطرف بفصيلتيه؟ وكيف يفاجئنا العالم الذي يتغير طوال الوقت؟ يجب على الاستخبارات اليوم أن تفهم الثقافات واللغات. لا يكفي النظر في جيوش الدول الأخرى وعد الدبابات والطائرات. يجب أن تُسأل أسئلة مثل كم دولار يعيش عليها الفرد في غزة وفي مصر وما هي نسبة المنضمين إلى سوق العمل، آنذاك ستتبين انه ينضم مليون شخص كل سنة في مصر، وليس لهم عمل بحيث أن الأمور ستتفجر ذات يوم. ليس من المؤكد ان تعلم متى، لكنك توجه نظرك وأذنيك لأمور ليست عسكرية تقليدية.
«كذلك تغيرت طبيعة الحرب. فإلى الوقت الذي انهار فيه الاتحاد السوفييتي كانت ثم حروب متناسبة، مع دبابات كثيرة وطائرات وسفن. لم تختف هذه البنية تماماً لكن نشأت إلى جانبها مجالات أخرى. التحدي اليوم هو الوصول إلى تلك المستويات والأنسجة الحية التي تؤثر في استقرار نظام الحكم في كل دولة».
ـ هل يمكن بهذا التنبؤ بالثورة التالية؟
«لا يمكن أن نعلم تكتيكياً إنها ستقع بالضبط بعد أسبوع. لكن يمكن أن نعلم استراتيجياً أن العناصر تفضي إلى انفجار. أنا مضطر إلى أن أقول إن ما وقع في مصر لم يفاجئني. تحدثنا عن هذا في مطلع العقد السابق. كانت آنذاك فرق من الأمم المتحدة بحثت في دول المنطقة عن التربية وحقوق النساء والظروف الاجتماعية ومتغيرات أخرى كثيرة، وقد رأت آنذاك تطورات في إيران وفي مصر. رأينا انه يوجد في الشرق الأوسط ثلاثة ملايين عاطل جديد كل سنة، وانه يوجد في العالم العربي 35 مليون امرأة لا يعرفن القراءة والكتابة، وأن الأولاد يدرسون في المعدل خمس سنين أو ست فقط. وصدر عنا تقدير استخباري قال إن الأمر سينفجر ذات يوم. لم نعرف أن نقول متى بالضبط، لكن هذا هو حيّنا ويجب أن نكون مستعدين. ليس هذا عملاً استخبارياً تقليدياً. إن من ينظر في المسارات لا يجب أن يكون نبيّاً كي يقول إن ذلك سينفجر».
يوجد اليوم غير قليل من الأدوات التي تُمكّن من ملاحظة هذه المسارات، وأكثرها أو كلها موجود في الشبكة. إن غال مور مثلاً صاحب موقع «ثقوب في الشبكة»، ينشر في الأشهر الأخيرة قائمة «ذوات التأثير» ـ وهي صفحات الفيس بوك العشرون النشيطة في إسرائيل. بمساعدة برنامج سباي في نت لتعرّف وتحليل المضمون في الشبكة، لا يُفحص فقط عن كمية المعجبين والمتصفحين بل عن درجة فاعلية الموقع.
«يمكن اليوم استعمال أدوات تسويق المنتوج لتعرّف اتجاهات في المضمون»، يُبين. «يمكن أن نرى ما الذي يتحدثون عنه وأي كلمات مفتاحية ذات صلة تظهر. إذا ظهرت كلمات مثل «الحرية» و«التحرير» أو كلمات تُعبر عن غضب فربما يشهد هذا على مسار اجتماعي».
بدأوا في الجيش الإسرائيلي يعرفون أهمية هذه الأدوات. وبرغم أن الاتصال البشري ليس هو الجانب الأقوى لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وبرغم أن الموضوع الاجتماعي التكنولوجي كله ليس في مقدمة اهتماماتها، فقد أعلن الجيش الإسرائيلي في الأسبوع الماضي انه يوشك أن يفتتح دورة تعليمية عملياتية عن وسائل الاتصال الاجتماعية. يبدو أن هذا سيحدث بعد سنة فقط، لكن مع شيء من التحليق ربما يتجول هنا أرباب الفيس بوك مع ضباط الشبكة. هل يستطيعون التنبؤ بأحداث مثل الانتفاضة في مصر؟.
يقول غال مور: «ليس مؤكداً. ربما يخلطون بين معطيات من الشبكة ومعطيات من العالم المادي. لست على ثقة بأن هذا ممكن من خلال الفيس بوك وحده. يمكن في الفيس بوك أن نتعرف فقط عدم رضى يزداد عن الإدارة. أنا مؤمن بأنهم إذا تابعوا ما يقوله الإيرانيون والصينيون الآن فسيتبينون هناك تباشير مقاومة واحتجاج، لكنني لا أعتقد انه يمكن أن يُستنتج من ذلك انه يتوقع هناك انتفاضة في القريب».
وفي هذه الأثناء، في تل أبيب
إن سؤال من ستكون المنهارة التالية يشغل الجميع. إن آسا على ثقة بأن المعايير هي معضلة الديكتاتورية (فكلما كانت أشد سيكون السقوط أسرع) وقرب تناول العالم السبرنيتي، بمعنى الانكشاف للقيم الديمقراطية والمعلومات وبمعنى إمكان الانتظام.
هذه العوامل، كما يكتب، «فيها ما ينشئ القوة لتحويل الغضب المكظوم عند عشرات الملايين تلك إلى تغييرات نظام حكم جوهرية، من نظام استبدادي ذي حزب واحد أو نظام القلة الحاكمة إلى الديمقراطية. إن ثورة وسائل الاتصال تُمكّن الجماهير من تعويق الجيوش والشرطة وكل قوة في واقع الأمر تحاول قمع نشاطهم. إن اتصال الملايين يحول هذه القوة إلى قوة حركية، لا يستطيع أي جيش أو شرطة في العالم أن يواجهها».
«أعتقد أنهم يبالغون في أهمية هذه الأداة»، يزعم بسيغ في مقابلته. «وجدت دائما أداة مرت الأشياء من خلالها. نحن الآن في فترة تصنع فيها التكنولوجيا ذلك لكن لم يحدث كل هذا بسببها. فالتكنولوجيا هي في الحاصل العام قناة. ولو لم توجد لوجد شيء آخر. وقعت في التاريخ ثورات أيضاً عندما لم يكن الانترنت موجودا. في مقابلة ذلك، كل شيء في إسرائيل مفتوح وليس فيها ثورات برغم وجود مشكلات كثيرة. والسبب انه ما يزال يوجد ثقة في إسرائيل بالجهاز. كي تقع ثورة يجب التوصل إلى وضع فقدان شامل للثقة، بحيث لا تثق بالاقتصاد وبنظام الحكم وبجهاز القضاء. وهذه مسارات يمكن توقعها مسبقاً.
«في الصين مثلاً، توجد مشكلات كثيرة. فالدولة كلها مبنية على نحو غير صحيح. ومن جملة ما يوجد هناك مشكلة سكانية هي أن البنين أكثر من البنات بعشرين في المائة. لا يعلم أحد ماذا سيكون الباعث إلى الثورة وأين سيبدأ؛ ولا أحد يعلم أيبدأ ذلك مع شخص ما يحرق نفسه أو مع شخص ما يقتل زعيماً، لكن من المحتمل أن نفترض أن يقع شيئاً ما هناك وان يكون الانهيار سريعاً جداً».
تنبؤ آسا مشابه كثيراً. «لن تترك الجماهير في مصر الميدان في القاهرة حتى تنشأ هناك بنية تحتية ديمقراطية. كل محاولة للسيطرة من الجيش أو من الإخوان المسلمين ستخفق في مواجهة هذه الكتلة. في الجزائر والمغرب وسوريا وإيران واليمن والسعودية سينقلب نظام الحكم في السنة القريبة. وسينهار نظام الحكم في روسيا في غضون بضع سنين. ويحتمل تغيير تكتوني في الصين في خلال عشر سنين منذ هذا اليوم». وعند آسا أيضاً مفاجأة. «إذا لم تنشأ دولة فلسطينية»، يقول، «سيواجه النظام في إسرائيل ضغطا شديدا جداً من الوسط العربي مع الفلسطينيين في يهودا والسامرة وغزة».
«حاولت أن أفهم لماذا لا يمكن أن يقع هذا حقاً في إسرائيل»، يقول دورون سباري في حزن طفيف، «وليس عندي جواب حسن. لم ينجح أي نضال شارع هنا. وفيما يتعلق بجلعاد شاليت، وهو شأن عليه إجماع واسع، خرج إلى الشوارع 100 ألف شخص ولم يحدث شيء. لا يهم هذا أحداً. الجمهور يائس في الحقيقة لكن يبدو أن أموره غير سيئة بما يكفي».


-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
avatar

العمر : 52
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبرية   الخميس أبريل 24, 2014 4:08 am

[rtl]نفد الوقود[/rtl]
[rtl]امكانية الدولة الواحدة بين النهر والبحر المتوسط، تبدو كابوساً لإسرائيل[/rtl]
[rtl]ايتان هابر[/rtl]
APRIL 22, 2014

السحب التي تلبدت أمس في سماء دولة اسرائيل لم تمطر مطر البركة، وكان يمكن أن نرى وأن نسمع في السلطة الفلسطينية وفي حكومة اسرائيل، مثلما لدى سكان يهودا والسامرة أيضا ولدى الساحة السياسية الحزبية: محاولة الوساطة الامريكية بين اسرائيل وبين السلطة الفلسطينية على استمرار المحادثات لتسوية ما تسافر على قطرات الوقود الاخيرة. يوم آخر، اسبوع آخر ووزير الخارجية الامريكي، جون كيري، سيرفع يديه، ويتلفظ بشتيمة لذيذة من خلف ظهر المندوبين الاسرائيليين والفلسطينيين ويطلق رسالة للطرفين باسلوب: ‘زهقت منكم’.
وعلى ما يبدو فاننا سنرى اليد الطويلة والمنتقمة للولايات المتحدة في سياق الطريق ومع مرور الايام. أمريكا لا تنسى. أمريكا لا تغفر. هي ‘فقط تنتظر في الزاوية’.
التهديد الفلسطيني بالغاء اتفاقات اوسلو لا يؤثر كثيرا على القدس. فعلى أي حال، كان رؤساء وزراء اسرائيل في الجولة الحالية، وبالتأكيد الوزراء، فما بالك رجال اليمين الذين سيطروا على الليكود، يرغبون في أن يروا الالغاء السريع لها في عصرنا. وهم مستعدون لان يدفعوا ضريبة شفوية لتسوية ما مع الفلسطينيين، بل وان يحرروا هنا وهناك سجناء وقتلة، ولكن لا ينبغي المبالغة. فحتى الاكثر تطرفا في القوائم التي يتشكل منها الائتلاف الحالي يعرفون اليوم على نحو افضل من أي وقت مضى بان هذا سيكون انهيارا لحلم الاستيطان في مناطق يهودا والسامرة اذا ما قبلوا مطالب الفلسطينيين.
المشكلة هي أن حتى الامكانية الثانية، امكانية الدولة الواحدة بين النهر وبين البحر المتوسط، تبدو ككابوس للحكم الحالي. هذا طاعون وذاك كوليرا. وهكذا، بين هذين الشرين تترنح سفينة الضالين الاسرائيليين والفلسطينيين على أمواج عاصفة. كل اولئك الذين سخروا من ‘نافذة الفرص’ التي فتحت قبل عشرين سنة وأتاحت، بهذا الشكل أو ذاك، للوصول الى تسوية ما مع الفلسطينيين يقفون الان مثل اولئك الذين وقفوا على دكة التايتنيك، يرون الجبل الجليدي المقترب من الصدام بالسفينة التي اعتقدت أنه لا يمكن اغراقها، وينشدون ‘هتكفا’ (الأمل). ‘لم نفقد الأمل بعد’.



يديعوت ـ 22/4/2014
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صحف عبرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008  :: خيمة الصحافة والفضائيات :: منتدى ألأخبار والصحافة-
انتقل الى: