موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

أخبار .. بحث.. سياسة .. آدب .. ثقافة عامة .. حرية رأي .
 
الرئيسيةبوابة فلسطينالتسجيلالأعضاءدخول
من حروف أسم الدوايمة يتكون وطني الدوايمة(د .. دم)(و..وطني)( أ .. أوثقه)(ي.. يأبى)(م .. مسح )(هـ .. هويته) (دم وطني أوثقه يأبى مسح هويته)...نضال هدب


أن نسي العالم مجزرة الدوايمة أو تناسىى فان طور الزاغ الكنعاني سيظل شاهداً أميناً على المجزرةالمتواجدون الآن ؟
المواضيع الأخيرة
» كفارة الغيبة والنميمة .
الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:46 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» كيف تخشـــع في صلاتك ؟
السبت أغسطس 05, 2017 3:52 am من طرف الشيخ جميل لافي

» البيع المُحرّم في الإسلام . الجزء الأول
الأحد مارس 06, 2016 1:45 am من طرف الشيخ جميل لافي

» إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشرّ ومنهم من يُهاب لله ومنهم إذا رؤوا ذُكر الله
السبت يناير 30, 2016 5:48 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» مشروع وثيقــــة شـــرف عشائر الدوايمة”
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:24 am من طرف نضال هديب

» ادخل احصاء ابناء الدوايمة في الشتات
الإثنين نوفمبر 30, 2015 5:41 pm من طرف أدارة الدوايمة

» الدوايمة ليست قبيله ولا عشيرة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 3:18 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة ..أنا لاجىء من فلسطين في الداخل والشتات اوقع لا تنازل عن حقي بالعودة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:23 am من طرف نضال هديب

» لإحياء المجزرة التي تعرضت لها قريتهم «غزة» توقد ذاكرة أبناء الدوايمة وتدفعهم للتحرك قانونياً
الإثنين نوفمبر 02, 2015 5:45 pm من طرف نضال هديب

» مجزرة الدوايمة وصرخة الدم النازف.بقلم .نضال هديب
الخميس أكتوبر 29, 2015 10:54 am من طرف نضال هديب

» صباح الخير يا دوايمة
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:24 am من طرف نضال هديب

» خربشات نضال . قال القدس لمين
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:22 am من طرف نضال هديب

» المستوطنون يستعدون لاكبر عملية اقتحام للأقصى
الخميس سبتمبر 17, 2015 2:04 pm من طرف نضال هديب

» اخي ابن الدوايمة \ البوم صور لقاءات ومناسبات ابناءالدوايمة في الداخل والشتات
الخميس سبتمبر 17, 2015 1:44 pm من طرف نضال هديب

» اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد الذين انظمو لقافلة منتديات الدوايمة وهم السادة
الخميس أغسطس 20, 2015 1:04 pm من طرف ahmad-lafi

» ما هوَ ثمن الجـنـّة ؟؟ .
الخميس أغسطس 06, 2015 7:18 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» حرمة الإحتفال بعيد الأم المزعوم
الأربعاء مارس 18, 2015 5:13 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» القناعة للشاعر عطا سليمان رموني
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 11:04 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» قرية الدوايمة المغتصبة لا بديل عنها ولو بالقدس
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:08 pm من طرف أحمد الخضور

» عن حقي ابد ما احيد للشاعر عطا سليمان رموني
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:16 pm من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» بابي لعبدي مشرع للشاعر عطا سليمان رموني
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:25 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» الذكرى الـ97 لوعد بلفور المشؤوم
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

»  نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن اقتحم الحرم القدسي
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» يووم سقوط الدوايمة
الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 9:37 pm من طرف نضال هديب

» حذاري ان تعبثوا بالوطن
السبت أكتوبر 25, 2014 9:34 pm من طرف نضال هديب

» اعلان وفاة زوجة الحاج عبد الحميد ياسين هديب وحفيدة ابن رامي عبد الحميد
الجمعة أكتوبر 24, 2014 9:32 pm من طرف نضال هديب

» جرح مجزرة الدوايمة يأبى الإلتئام بقلم نضال هديب
السبت سبتمبر 27, 2014 11:04 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة / كتاب توراة الملك ........ دليل لقتل الفلسطينيين
السبت سبتمبر 27, 2014 10:58 pm من طرف نضال هديب

» غداً السبت الموافق 27ايلول 2014 تحتفل بالعام السادس لتاسيس منتدى الدوايمة
الجمعة سبتمبر 26, 2014 3:27 pm من طرف نضال هديب

» أحاديث لا تصح في الأضحية وفي المسح على رأس اليتيم
الجمعة سبتمبر 26, 2014 1:34 am من طرف الشيخ جميل لافي

» فضائل صوم ست من شوال
الجمعة أغسطس 08, 2014 1:46 am من طرف الشيخ جميل لافي

» قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-
السبت أغسطس 02, 2014 12:27 am من طرف نضال هديب

» بان كي مون يطالب بـ "الافراج فورا" عن الجندي الاسرائيلي الاسير
السبت أغسطس 02, 2014 12:17 am من طرف نضال هديب

» لقناة البريطانية العاشرة الجندي الاسراييلي الاسير بريطاني الجنسية
السبت أغسطس 02, 2014 12:12 am من طرف نضال هديب

» الاسير هدار غولدين ابن عم وزير الدفاع الاسرائيلي
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:08 pm من طرف نضال هديب

» اسر الجندي الصهيوني الملازم الثاني هدار غولدين
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:07 pm من طرف نضال هديب

» في ذكرى رحيل أمي
الجمعة أغسطس 01, 2014 6:20 pm من طرف نضال هديب

» ينعى موقع منتدى الدوايمة الاكتروني بشديد الحزن والاسى الجامعه العربية
الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:34 am من طرف نضال هديب

» تضامنا مع غزة شبكة منتديات الدوايمة تدعوا اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينية
السبت يوليو 26, 2014 7:45 pm من طرف نضال هديب

» توفيت الصحفية عزة سامي، نائب رئيس صحيفة الأهرام التي قالت «كتر خيرك يا نتنياهو ربنا يكتر
السبت يوليو 26, 2014 1:43 am من طرف نضال هديب

» أغنية الجندي المخطوف (شاؤول ارون)عملوها الفدائية
الخميس يوليو 24, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

» اظرب اظرب تل أبيب
الخميس يوليو 24, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» أخوتي في غزة الصمود والله دمائكم عزيزة وابنائكم ابنائنا
الإثنين يوليو 21, 2014 4:08 am من طرف نضال هديب

» يوم اسود على اسرائيل مقتل قائد اللواء الجولاني واسر جندي صهيوني
الإثنين يوليو 21, 2014 3:13 am من طرف نضال هديب

» طلاق صلية صواريخ من مدينة صور جنوب لبنان اتجاه الجليل الاعلى ومدينة نهارية
الأحد يوليو 13, 2014 3:42 am من طرف نضال هديب

» التلفزيون الاسرئيلي المقاومة الفلسطينية فعلت مالاتفعلة الجيوش العربية
الأحد يوليو 13, 2014 1:52 am من طرف نضال هديب

» خبر عاجل القسام تمطر تل ابيب بصواريخ جديدة ج 80
الأحد يوليو 13, 2014 1:38 am من طرف نضال هديب

» هزة غربال
السبت يوليو 12, 2014 9:29 pm من طرف نضال هديب

» الخارجية الامريكية: اسرائيل اتخذت خطوات لمنع سقوط ضحايا بينما لم تفعل حماس ذلك
السبت يوليو 12, 2014 9:03 pm من طرف نضال هديب

» القيادة الفلسطينية: الأولوية لوقف العدوان
السبت يوليو 12, 2014 9:01 pm من طرف نضال هديب


شاطر | 
 

 الفلسطينيون في لبنان.. ما بين حلم العودة ومحاولة التكيف مع المنفى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
avatar

الدولة :


مُساهمةموضوع: الفلسطينيون في لبنان.. ما بين حلم العودة ومحاولة التكيف مع المنفى   الأحد أبريل 24, 2011 3:34 am



الفلسطينيون في لبنان.. ما بين حلم العودة ومحاولة التكيف مع
المنفى
















حينما وقعت نكبة 1948، وقيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين،
لجأ سكان القرى الشمالية الفلسطينية قسراً إلى لبنان، وتراوح عددهم وقتئذ ما بين
100000 إلى 175000 فلسطيني وفق مصادر مختلفه.

وكانوا منحدرين من مجتمع بسيط
تفتقر غالبيته للوعي السياسي والعلمي، وإن كان جزء منهم متعلماً. وكانت هذه الشريحة
المنكوبة تعيش في فلك اللجوء إلى حين العودة، لتكتشف بعدها أن عودتها إلى ديارها
ليست قريبة، وفي ذلك الحين عملت على الاستقرار، فكانت المخيمات الفلسطينية المنفى
الموقت منذ ذلك الحين حتى يومنا هذا.

هنا بدأت المرحلة الأولى للوجود
الفلسطيني في لبنان، حيث لا يمكن الحديث عن وعي سياسي أو انتماءات وخيارات سياسية
فلسطينية، قد نكون أمام أفكار ومحاولات لتأطير الفلسطينيين، لكنها كانت محاولات
جنينية غير متبلورة أو كاملة وقادرة على خلق الانتماءات السياسية عند الفلسطينيين،
وهذه المرحلة يمكن تسميتها بمرحلة الضياع أو اللاتوازن والاغتراب ما بين العودة
واللجوء، مع افتقار الفلسطيني للوسائل والإمكانيات. فجاءت عملية البحث عن الوسائل
لتحسين المعيشة وتأمين القوت. وكان التوجه الأساسي عند الفلسطيني يسير في إطارين،
الحنين للعودة والبحث عن لقمة العيش.

التطورات
التاريخية

ويؤكد الباحث ظافر الخطيب أن التطور التاريخي في سياقه
السياسي للمجتمع اللبناني كان يختلف عن الفلسطيني. الفلسطينيون كانوا يخوضون معركة
الدفاع عن وجودهم في مواجهة الاحتلال المدعوم من الانتداب البريطاني والضعف العربي،
ولم يكن هنالك نظام أو أحزاب سياسية أو برلمان أو دساتير، وهذا ما يختلف عن لبنان
الذي كان عبارة عن دولة وإن كانت حديثة العهد، كان هنالك أحزاب متنوعة كاليسارية
والوطنية والقومية وهذه المؤثرا ت بدأت تدخل إلى المجتمع الفلسطيني. فصارت تنتج
شيئاً من الوعي السياسي، حيث راح الفلسطينيون يخلقون أنواعاً من الأطر كبدايات تعبر
عنهم، ولكنها كانت أطر جنينية لا تستند إلى بعد أيديولوجي أو قراءة واضحة، لكن
همّها الأساس هو تأطير الفلسطينيين من أجل العودة.

مع ثورة يوليو وبروز
البعد القومي للثورة المصرية بدأت تهب رياح الفكر القومي لتؤثر في المجتمع
الفلسطيني. كان عند الفلسطينيين رؤية مرتبطة بالبعد العربي، حيث كان معظمهم يؤيدون
فكرة الدولة العربية منذ البداية وقد دعمتها ثورة أكتوبر، التي كانت تقوم على قاعدة
تقول إن تحرير فلسطين لا يكون إلا من خلال الوحده العربية والانتصار العربي للقضية
الفلسطينية.

أثّر حضور عبدالناصر وخطابه بالفلسطينيين، وكانت هذه المرحله
أساسية، إذ إن كافة المجتمع الفلسطيني بمختلف فئاته كان مؤيداً للقومية العربية وفي
ذات الحقبه نشأت حركة القوميين العرب التي بدأت في الجامعة العربية ، وتأثرت الحركة
بالنكبة الفلسطينية وسرعان ما لاقت هذه الحركة انتشاراً في المخيمات الفلسطينية.


تأسيس حركة فتح

بعد هذه الفترة تأسست
حركة فتح، التي لم تشهد انتشاراً واسعاً في بداياتها داخل المخيمات، حيث كان الولاء
المطلق لحركة القوميين العرب، غير أن الاندفاعة الحقيقة تجاه فتح بدأت بفكرة الطلقة
الأولى والعمل العسكري، فصار المجتمع الفلسطيني أمام ثنائية سياسية –فتح وحركة
قوميين عرب-، لكن هزيمة 1967 شكّلت صدمة لذلك الجيل الذي صبّ رهاناته على
عبدالناصر، وهنا بدأت تفرز الحياة السياسية اتجاهات مختلفة. الاتجاه الأول تمثل
بالفئة المحبطة المتقوقعه التي صدمتها هزيمة 1967، وراحت اهتمامتها تتجّه للمصالح
الفرديه والأنا.

الاتجاه الثاني، التحق بحركة فتح حيث ظهرت كفصيل يؤمن
بالكفاح المسلّح ضد العدو وهذا الاندفاع لحركة فتح مقابل الهزيمة أعطاها زخماً
قويّاً في تلك الحقبه.

الاتجاه الثالث تبلور في فكرة اليسار (الجبهة
الشعبية)، ظّلت هذه المعادلة سائده حتى 1979، وفي تلك الفترة حدثت الثورة الإسلامية
في إيران ما أعطى دعماً معنوياً للخيار الإسلامي فبدأت تتبلور اتجاهات إسلامية
الطابع، لكنها ظلت غير معلنة على المستوى الفلسطنيي، مع أنّ بعضها تولّد داخل حركة
فتح نفسها، التي كانت تضم (التقليدي، البعثي، الإسلامي، المعتدل، الماركسي....) في
العام 1979، لم نشهد أي تبلور لحركات إسلامية فلسطنية.

وتجدر الإشارة إلى
أنه من العام 1969 حتى 1982 كان هناك وجود علني للمقاومة الفلسطينيه وتطور في العام
1974 ليأخذ طابع دولة داخل دولة بعد تورط الفلسطيني في الحرب الأهليه اللبنانية،
فصار لدى الفلسطينيين (جهاز صحي، أمنى، عسكري،....) ينحدر من المؤسّسات التي تتبع
لمنظمة التحرير الفلسطنيه والتي كانت تخضع في حينها لتأثير مباشر من فتح، وكانت
تلقى دعماً عربياً ودولياً، وكان لبنان الساحة الأساسية لكلّ ذلك.


هذا
التطور جعل المؤثرات الأساسية السياسية مهيمن عليها من قبل منظمة التحرير
الفلسطينية، وبحكم هيمنة فتح على المنظمة تمكنت من كافة المقدرات التي غيّرت من
ازدواجية فتح والجبهة الشعبية، فقفزت فتح لتكون قائدة للعمل السياسي وصارت
الازدواجية كالتالي: الإعتدال يعني فتح والتطرف يعني الجبهة الشعبية.

في
1982 جاء الاجتياح الصهيوني، وكان له نتائج حادّة أكثر مما كانت عليه عام 1967، لكن
حرب 1982 جاءت لتضرب البعد الوطني بكل تجليّاته لمنظمة التحرير وفصائلها حيث ضربت
المشروع الوطني الفلسطيني في الصميم واستمر الاحتلال من 1982 في الجنوب حتى 1985
وخضع الوجود الفلسطيني لعدة مؤثرات. فعاد الفلسطيني ليشعر بالتهديد وعدم الأمان
حينما دُمّرت معظم المخيمات الفلسطنيية، والتي شهد معظمها أبشع المجازر الإنسانية
(صبرا وشاتيلا).

هذه الخضّات هي نتائج للهزيمة حيث بدأت عملية الانكفاء
الشامل عن الانتماء السياسي للفصائل الفلسطينية وأصبح الفلسطيني أمام معادلة فرز
جديدة داخل مجتمعه. انكفأ الجزء الأكبر من الفلسطينيين عن الانتماءات السياسية
للفصائل. وجزء منهم مارس ردة فعل على تلك الفصائل لاعتبارها مسؤولة عن كل تلك
النتائج.

تبلورت ردة الفعل في تشكّل مجموعات إسلامية الطابع، وبعضها كان من
داخل فتح وارتدّ عنها كعصبة الأنصار مثلاً.

ثلاث
تيارات

انقسم الفلسطينيون لثلاث تيارات، هجرة، الانعزال وحركات إسلامية.


في عام 1987 حصلت الانتفاضه الأولى، فأعادت الإعتبار للشرعيات
الفلسطينية(الفصائل) تحديداً القوى الأساسية، تركّز العمل في الداخل (فلسطين) وجاءت
الانتفاضة كنتيجة للاحتقان والكبت الذي ساد الواقع الفلسطيني ما حوّل الفصائل لتكون
مرجعية هذه الانتفاضة، الأمر الذي أعاد الاعتبار للأطر التقليدية الفلسطينية، وجعل
المرجعية الفلسطينية في الواجهة، لكن هذه المرة كان الفلسطينيون أمام اتجاهين الأول
منظمة التحرير الفلسطينية والثاني يتعارض معها كالتيّارات الموالية لسوريا
(التحالف) والمجموعات الإسلامية (عصبة أنصار، حماس، جهاد، الجماعة الإسلامية
المجاهدة)، وقد برزت بشكل ظاهر ما بين فترة أوسلو والانتفاضة الأولى. لكن الحضور
الأبرز كان لكل من عصبة الأنصار والحركة الإسلامية المجاهدة.

بعد توقيع
أوسلو، شعر الفلسطيني في لبنان أنّه مهمش ومستهدف بسسبب تجاهل القيادة الرسمية
الفلسطينية له واهتمامها أكثر في الضفة وغزه،كل تلك المؤثرات ساهمت في تعزيز
الحركات الإسلامية وظهورها أكثر في المخيمات الفلسطينية، حيث أصبحت عصبة الأنصار هي
المسيطر الأساسي على مخيم عين الحلوة.

في عام 2000 حينما حدثت الانتفاضة
الثانية وبرز اهتمام أكثر من منظمة التحرير في الساحة اللبنانية استعادت فتح
تأثيرها بفعل تفريغ عدد كبير من الشباب، كما استعادت بعض الفصائل حيويتها، فصار
الفلسطيني أمام عدة تيارات.

أولاً المنظمات الإسلامية، ثانياً فتح والفصائل
التي تدور في فلكها، ثالثاً فصائل التحالف الوطني، رابعاً اليسار الفلسطيني (الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين).

يتعارض الشيخ جمال خطاب مسؤول الحركه الإسلامية
المجاهده والناطق الرسمي باسم الإسلاميين مع ظافر الخطيب في النقطة التي تشير إلى
أسباب نشأة الحركات الإسلامية في المخيمات.


إذ يفيد الشيخ أن الحركة
الإسلامية المجاهده تأسست في لبنان في العام 1975، على يد الشيخ أبو جهاد أبو ناصر.
ولم يكن في ذلك الوقت أي إحباط فلسطيني حيث لم تكن أوسلو قد وقعت بعد، والسبب
الأساس وراء نشأة الحركة الإسلامية المجاهدة كان انعدام أي توجه إسلامي يحمل راية
الجهاد لتحرير فلسطين، وكانت التنظيمات الشيوعية أو العلمانية هي السائدة آنذاك.


فبدأت الحركة بالإعداد الجهادي لتكون أول تنظيم إسلامي يرفع راية الجهاد.
مع العلم أن الجماعة الإسلامية (تنظيم لبناني) كان لها تواجدها، لكنه كان ضعيفاً
جداً في المخيمات الفلسطينية. وكانت العلاقات وطيدة بين الحركة والجماعة غير أن
مسألة العمل الجهادي كانت سبب الخلاف بينهما. إذ يعتبر الشيخ جمال أن الجماعة لم
تكن ترغب بممارسة أي أعمال جهادية وإن اضطرت للمشاركة في الحرب اللبنانية.



في منتصف السبعينات كانت انطلاقة الحركة الإسلامية وكانت لها مشاركتها
بالحرب التي شُنّت على المخيمات (تل الزعتر) عامي 1975و 1976، تلتها مشاركة في
التصدي للاجتياح الإسرائيلي الأول عام 1978،كما كان لها أسراها وشهدائها الذين
سقطوا في اجتياح 1982.

أمّا عن عصبة الأنصار، فيفيد الشيخ جمال أنها لم تكن
موجودة في ذلك الوقت لأنها تأسست بعد العام 1985، أي بعد الحركة الإسلامية المجاهده
بنحو عشر سنوات. ولم تنشأ أي منهما كردة فعل على فتح، لأن مؤسسي الحركة الإسلامية
وعصبة الأنصار لم يكونوا قد انتموا لفتح يوماً وانشقوا عنها، والصحيح أن بعض الناس
تركوا الثورة وانضموا لتنظيمات إسلامية كردة فعل لكنهم ليسوا المؤسسين، وأيضاً في
العام 1975 لم يكن هناك نكسة، النكسة بعد الثمانينات، وبطبيعة الحال كانت الحركة
الإسلامية المجاهده تأسست ولها معسكرات تدريب وقواعد.

القيادات الفلسطيينة
داخل المخيمات

من أهم مميزات المجتمع الفلسسطيني على مر السنين أنه مجتمع
يتقبل التعددية الحزبية والتنظيميه والانتماء ومعنى المواطنه الفلسطينية العربية
البعيدة عن التعصب والطائفيه والمذهبية.

وإذا دققنا جلياً في واقع المخيمات
حالياً نرى أنه هناك تعدديه كالتيارات القومية، اليسارية والدينية، وبشكلها العام
وجسمها الرئيسي هي تنظيمات وقوى وطنية بأيديولوجيات مختلفة.

على الرغم من
التنوع السياسي والحزبي داخل المخيمات الفلسطينيه غير أنه يمكن القول إن انتماءات
الشعب الفلسطيني على امتداد مخيمات لبنان يسير في ثلاث اتجاهات هي منظمة التحرير
الفلسطينية بكل فصائلها، قوى التحالف الوطني الفلسطيني والقوى الإسلامية.


يصعب الحديث عن القاعدة الشعبية لكل تنظيم من قوى المخيمات الفلسطينية،
لأنه ليس هناك ثبات في الحالة السياسية الوطنيه الفلسطينية. هنالك تغير مستمر يعود
إلى المستجدات الإقليمية وتطور مسار القضية الفلسطينية سياسياً.

وترجع
ولاءات القاعدة الشعبية إلى مدى استجابة هذه الفصائل لهموم الشعب الفلسطيني. حيث
كان هنالك فصائل تشكل الأكثرية الكاسحة وما لبثت أن تراجعت لتتقدم أخرى، ىبسبب
العجز عن تلبية مطالب فلسطينيي المخيمات، وأحياناً يرجع ذلك للفاعلية القيادية لهذا
التنظيم أو ذاك
.

بيروت - نوال الاسد



-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
avatar

العمر : 52
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: الفلسطينيون في لبنان.. ما بين حلم العودة ومحاولة التكيف مع المنفى   الأربعاء فبراير 13, 2013 5:56 pm

مهما مارسوا من عذبات وتضيق على هذا الشعب لن يهادن ولن يسكت ولن يفرط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفلسطينيون في لبنان.. ما بين حلم العودة ومحاولة التكيف مع المنفى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008  :: خيمة القضيه الفلسطينية :: منتدى - القضية الفلسطينية والقدس ومخيمات الشتات-
انتقل الى: