موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

أخبار .. بحث.. سياسة .. آدب .. ثقافة عامة .. حرية رأي .
 
الرئيسيةبوابة فلسطينالتسجيلالأعضاءدخول
من حروف أسم الدوايمة يتكون وطني الدوايمة(د .. دم)(و..وطني)( أ .. أوثقه)(ي.. يأبى)(م .. مسح )(هـ .. هويته) (دم وطني أوثقه يأبى مسح هويته)...نضال هدب


أن نسي العالم مجزرة الدوايمة أو تناسىى فان طور الزاغ الكنعاني سيظل شاهداً أميناً على المجزرةالمتواجدون الآن ؟
المواضيع الأخيرة
» البيع المُحرّم في الإسلام . الجزء الأول
الأحد مارس 06, 2016 1:45 am من طرف الشيخ جميل لافي

» إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشرّ ومنهم من يُهاب لله ومنهم إذا رؤوا ذُكر الله
السبت يناير 30, 2016 5:48 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» مشروع وثيقــــة شـــرف عشائر الدوايمة”
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:24 am من طرف نضال هديب

» ادخل احصاء ابناء الدوايمة في الشتات
الإثنين نوفمبر 30, 2015 5:41 pm من طرف أدارة الدوايمة

» الدوايمة ليست قبيله ولا عشيرة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 3:18 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة ..أنا لاجىء من فلسطين في الداخل والشتات اوقع لا تنازل عن حقي بالعودة
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:23 am من طرف نضال هديب

» لإحياء المجزرة التي تعرضت لها قريتهم «غزة» توقد ذاكرة أبناء الدوايمة وتدفعهم للتحرك قانونياً
الإثنين نوفمبر 02, 2015 5:45 pm من طرف نضال هديب

» مجزرة الدوايمة وصرخة الدم النازف.بقلم .نضال هديب
الخميس أكتوبر 29, 2015 10:54 am من طرف نضال هديب

» صباح الخير يا دوايمة
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:24 am من طرف نضال هديب

» خربشات نضال . قال القدس لمين
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:22 am من طرف نضال هديب

» المستوطنون يستعدون لاكبر عملية اقتحام للأقصى
الخميس سبتمبر 17, 2015 2:04 pm من طرف نضال هديب

» اخي ابن الدوايمة \ البوم صور لقاءات ومناسبات ابناءالدوايمة في الداخل والشتات
الخميس سبتمبر 17, 2015 1:44 pm من طرف نضال هديب

» اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد الذين انظمو لقافلة منتديات الدوايمة وهم السادة
الخميس أغسطس 20, 2015 1:04 pm من طرف ahmad-lafi

» ما هوَ ثمن الجـنـّة ؟؟ .
الخميس أغسطس 06, 2015 7:18 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» حرمة الإحتفال بعيد الأم المزعوم
الأربعاء مارس 18, 2015 5:13 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» القناعة للشاعر عطا سليمان رموني
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 11:04 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» قرية الدوايمة المغتصبة لا بديل عنها ولو بالقدس
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:08 pm من طرف أحمد الخضور

» عن حقي ابد ما احيد للشاعر عطا سليمان رموني
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:16 pm من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» بابي لعبدي مشرع للشاعر عطا سليمان رموني
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:25 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» الذكرى الـ97 لوعد بلفور المشؤوم
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

»  نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن اقتحم الحرم القدسي
الأحد نوفمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» يووم سقوط الدوايمة
الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 9:37 pm من طرف نضال هديب

» حذاري ان تعبثوا بالوطن
السبت أكتوبر 25, 2014 9:34 pm من طرف نضال هديب

» اعلان وفاة زوجة الحاج عبد الحميد ياسين هديب وحفيدة ابن رامي عبد الحميد
الجمعة أكتوبر 24, 2014 9:32 pm من طرف نضال هديب

» جرح مجزرة الدوايمة يأبى الإلتئام بقلم نضال هديب
السبت سبتمبر 27, 2014 11:04 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة / كتاب توراة الملك ........ دليل لقتل الفلسطينيين
السبت سبتمبر 27, 2014 10:58 pm من طرف نضال هديب

» غداً السبت الموافق 27ايلول 2014 تحتفل بالعام السادس لتاسيس منتدى الدوايمة
الجمعة سبتمبر 26, 2014 3:27 pm من طرف نضال هديب

» أحاديث لا تصح في الأضحية وفي المسح على رأس اليتيم
الجمعة سبتمبر 26, 2014 1:34 am من طرف الشيخ جميل لافي

» فضائل صوم ست من شوال
الجمعة أغسطس 08, 2014 1:46 am من طرف الشيخ جميل لافي

» قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-
السبت أغسطس 02, 2014 12:27 am من طرف نضال هديب

» بان كي مون يطالب بـ "الافراج فورا" عن الجندي الاسرائيلي الاسير
السبت أغسطس 02, 2014 12:17 am من طرف نضال هديب

» لقناة البريطانية العاشرة الجندي الاسراييلي الاسير بريطاني الجنسية
السبت أغسطس 02, 2014 12:12 am من طرف نضال هديب

» الاسير هدار غولدين ابن عم وزير الدفاع الاسرائيلي
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:08 pm من طرف نضال هديب

» اسر الجندي الصهيوني الملازم الثاني هدار غولدين
الجمعة أغسطس 01, 2014 10:07 pm من طرف نضال هديب

» في ذكرى رحيل أمي
الجمعة أغسطس 01, 2014 6:20 pm من طرف نضال هديب

» ينعى موقع منتدى الدوايمة الاكتروني بشديد الحزن والاسى الجامعه العربية
الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:34 am من طرف نضال هديب

» تضامنا مع غزة شبكة منتديات الدوايمة تدعوا اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينية
السبت يوليو 26, 2014 7:45 pm من طرف نضال هديب

» توفيت الصحفية عزة سامي، نائب رئيس صحيفة الأهرام التي قالت «كتر خيرك يا نتنياهو ربنا يكتر
السبت يوليو 26, 2014 1:43 am من طرف نضال هديب

» أغنية الجندي المخطوف (شاؤول ارون)عملوها الفدائية
الخميس يوليو 24, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

» اظرب اظرب تل أبيب
الخميس يوليو 24, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» أخوتي في غزة الصمود والله دمائكم عزيزة وابنائكم ابنائنا
الإثنين يوليو 21, 2014 4:08 am من طرف نضال هديب

» يوم اسود على اسرائيل مقتل قائد اللواء الجولاني واسر جندي صهيوني
الإثنين يوليو 21, 2014 3:13 am من طرف نضال هديب

» طلاق صلية صواريخ من مدينة صور جنوب لبنان اتجاه الجليل الاعلى ومدينة نهارية
الأحد يوليو 13, 2014 3:42 am من طرف نضال هديب

» التلفزيون الاسرئيلي المقاومة الفلسطينية فعلت مالاتفعلة الجيوش العربية
الأحد يوليو 13, 2014 1:52 am من طرف نضال هديب

» خبر عاجل القسام تمطر تل ابيب بصواريخ جديدة ج 80
الأحد يوليو 13, 2014 1:38 am من طرف نضال هديب

» هزة غربال
السبت يوليو 12, 2014 9:29 pm من طرف نضال هديب

» الخارجية الامريكية: اسرائيل اتخذت خطوات لمنع سقوط ضحايا بينما لم تفعل حماس ذلك
السبت يوليو 12, 2014 9:03 pm من طرف نضال هديب

» القيادة الفلسطينية: الأولوية لوقف العدوان
السبت يوليو 12, 2014 9:01 pm من طرف نضال هديب

» أردن الدولة «الأكثر إحراجا» بسبب العدوان الإسرائيلي
السبت يوليو 12, 2014 8:54 pm من طرف نضال هديب

» غزة الصمود 2014
الأربعاء يوليو 09, 2014 2:45 am من طرف نضال هديب


شاطر | 
 

 اللاجئون في الضفة الغربية: 19 مخيما في الوطن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نايف الجابري
عضوجديد
عضوجديد



مُساهمةموضوع: اللاجئون في الضفة الغربية: 19 مخيما في الوطن   الخميس يونيو 23, 2011 1:26 am

ماللاجئون في الضفة الغربية: 19 مخيما في الوطن
توزيع المخيمات
في الضفة الغربية





تغطي الضفة الغربية ما مساحته 5500 كم2، ويسكنها حوالي 1,8 مليون نسمة، وبلغ عدد اللاجئين المسجلين فيها نهاية عام 1998 حوالي 562737 لاجئاً يعيشون في أكبر تجمع لمخيمات اللاجئين والبالغ عددها تسعة عشر مخيما، إضافة إلى وجودهم في بلدات الضفة الغربية وقراها.



قسمت مخيمات الضفة الغربية بعد توقيع اتفاق أوسلو إلى أكثر من منطقة (أ، ب، ج)، وتوزعت المخيمات على هذه المناطق كالآتي:
- بقي مخيم شعفاط الواقع في حدود بلدية القدس تحت الحكم الإسرائيلي.
- وقع مخيم قلنديا في المنطقة (ج) مما أبقاه تحت الحكم الإسرائيلي الكامل.
- في حين وقعت ستة مخيمات في المنطقة (ب) الخاضعة للحكم الإسرائيلي الفلسطيني المشترك. وهذه المخيمات هي:
1- مخيم دير عمار.
2- مخيم الجلزون.
3- مخيم الفوار.
4- مخيم العروب.
5- مخيم الفارعة.
6- مخيم نور شمس.
ووقعت باقي المخيمات الإحدى عشرة في المنطقة (أ) الواقعة كليا تحت السلطة الوطنية الفلسطينية.



وقد عانى سكان مخيمات الضفة الغربية من إغلاق السلطات الإسرائيلية للمعابر التي تربط المناطق الفلسطينية بإسرائيل، في الوقت الذي تعتمد فيه غالبيتهم على العمل داخل إسرائيل.



وتعتبر مخيمات الضفة الغربية وحدات اجتماعية فاعلة، وبينما يدير سكان المخيمات نشاطاتهم الخاصة بهم – تمثلهم لجان المخيمات التي تعرض مطالبهم وحاجاتهم- تقوم وكالة الغوث الدولية "الأنروا" بإدارة مشاريعها وبرامجها الخاصة، حيث تقوم برعاية 15 مركزا لبرنامج المرأة وعشرة مراكز لتأهيل المجتمع، وتدعم 18 مركزاً آخر لنشاطات الشباب والمرأة وذوي الحاجات الخاصة. وإلى جانب ما تقدمه السلطة الفلسطينية من خدمات، توجد في مخيمات الضفة الغربية نشاطات متنوعة لمؤسسات غير حكومية.



وتدير الأنروا 98 مدرسة ابتدائية وتمهيدية التحق بها 51944 تلميذا للعام الدراسي 98/1999. ويواجه التعليم في الضفة الغربية مشاكل أهمها الازدحام الكبير داخل الصفوف الدراسية، إذ يصل عدد تلاميذ الصف الواحد إلى 50 تلميذا. ونظرا لسرعة النمو السكاني في الأعمار المدرسية والنقص الحاصل في المباني المدرسية، فإن 24 مدرسة تعمل بنظام الدوامين الصباحي والمسائي، كما تم استئجار 21 مبنى بغرض التدريس فيها لتعويض النقص في عدد المدارس.



وتدير الوكالة شبكة مراكز صحية مختلفة، ومستشفًى في مدينة قلقيلية بسعة 43 سريرا. وكباقي قطاعات الخدمات الأخرى فإن أهم المشاكل التي تواجه البرنامج الصحي للوكالة، هي الحجم الكبير في أعداد المرضى الذين يتلقون العلاج يومياً، حيث يبلغ متوسط عدد المرضى الذين يعالجهم الطبيب الواحد يومياً حوالي 89 مريضا.
افة إلى وجودهم في بلدات الضفة الغربية وقراها.






قسمت مخيمات الضفة الغربية بعد توقيع اتفاق أوسلو إلى أكثر من منطقة (أ، ب، ج)، وتوزعت المخيمات على هذه المناطق كالآتي:
- بقي مخيم شعفاط الواقع في حدود بلدية القدس تحت الحكم الإسرائيلي.
- وقع مخيم قلنديا في المنطقة (ج) مما أبقاه تحت الحكم الإسرائيلي الكامل.
- في حين وقعت ستة مخيمات في المنطقة (ب) الخاضعة للحكم الإسرائيلي الفلسطيني المشترك. وهذه المخيمات هي:
1- مخيم دير عمار.
2- مخيم الجلزون.
3- مخيم الفوار.
4- مخيم العروب.
5- مخيم الفارعة.
6- مخيم نور شمس.
ووقعت باقي المخيمات الإحدى عشرة في المنطقة (أ) الواقعة كليا تحت السلطة الوطنية الفلسطينية.








وقد عانى سكان مخيمات الضفة الغربية من إغلاق السلطات الإسرائيلية للمعابر التي تربط المناطق الفلسطينية بإسرائيل، في الوقت الذي تعتمد فيه غالبيتهم على العمل داخل إسرائيل.



وتعتبر مخيمات الضفة الغربية وحدات اجتماعية فاعلة، وبينما يدير سكان المخيمات نشاطاتهم الخاصة بهم – تمثلهم لجان المخيمات التي تعرض مطالبهم وحاجاتهم- تقوم وكالة الغوث الدولية "الأنروا" بإدارة مشاريعها وبرامجها الخاصة، حيث تقوم برعاية 15 مركزا لبرنامج المرأة وعشرة مراكز لتأهيل المجتمع، وتدعم 18 مركزاً آخر لنشاطات الشباب والمرأة وذوي الحاجات الخاصة. وإلى جانب ما تقدمه السلطة الفلسطينية من خدمات، توجد في مخيمات الضفة الغربية نشاطات متنوعة لمؤسسات غير حكومية.



وتدير الأنروا 98 مدرسة ابتدائية وتمهيدية التحق بها 51944 تلميذا للعام الدراسي 98/1999. ويواجه التعليم في الضفة الغربية مشاكل أهمها الازدحام الكبير داخل الصفوف الدراسية، إذ يصل عدد تلاميذ الصف الواحد إلى 50 تلميذا. ونظرا لسرعة النمو السكاني في الأعمار المدرسية والنقص الحاصل في المباني المدرسية، فإن 24 مدرسة تعمل بنظام الدوامين الصباحي والمسائي، كما تم استئجار 21 مبنى بغرض التدريس فيها لتعويض النقص في عدد المدارس

ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نايف الجابري
عضوجديد
عضوجديد



مُساهمةموضوع: رد: اللاجئون في الضفة الغربية: 19 مخيما في الوطن   الخميس يونيو 23, 2011 1:34 am


مخيم النويعمة


أقيم المخيم على طريق بيسان – الجفتلك على بعد 5كم من مدينة أريحا وبالقرب من الأماكن الأثرية .


بلغت مساحة المخيم 276 دونماً. تعود ملكية الأرض للدولة، ينخفض المخيم عن سطح البحر 140م. بلغ عدد سكان المخيم قبل عدوان حزيران حوالي 25000 نسمة ويمثلون حوالي 300 عائلة بعد عدوان المخيم وأصبحت معظم وحداته السكنية آيلة للسقوط، فهجره السكان بعد أن منعت سلطات الاحتلال وكالة الغوث من صيانة وترميم الأبنية والمنشآت والمدارس تمهيداً لعودة سكانه إليه، وهو اليوم خالٍ تماماً من السكان













مخيم طولكرم


يوجد في لواء طولكرم مخيمان، أحدهما مخيم طولكرم المجاور للمدينة والقائم على أراضيها، والثاني مخيم نور شمس الذي يبعد عن حدود منطقة بلدية طولكرم مسافة قليلة .


بلغ عدد سكان المخيم عام 1967م وفق الإحصاء الصهيوني حوالي 5020 نسمة وبلغ تعدادهم عام 1989م وفق مصادر وكالة الغوث حوالي 10500 نسمة .


تشرف وكالة الغوث للاجئين على الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية فيه، فالعيادة الوحيدة فيه تابعة للوكالة، وتقدم الخدمات حسب إمكانياتها، كذلك يقدم المركز الطبي الرعاية الطبية والتغذية ولديه سيارة إسعاف لخدمة أهل المخيم .


يوجد في المخيم مركز لتعليم الخياطة، كما توجد روضة أطفال تشرف عليها الوكالة، التي تقوم أيضاً بتوزيع المواد التموينية كالأرز والطحين والسمن على سكان المخيم .


أما بالنسبة للناحية التعليمية، فيوجد في المخيم أربع مدارس تابعة لوكالة الغوث، اثنتان للمرحلة الابتدائية للذكور والإناث، واثنتان للمرحلة الإعدادية للذكور والإناث .


ويقع هذا المخيم في مخطط التوطين، ضمن البند القاضي بهدم مباني المخيم كاملة، وإقامة وحدات سكنية جديدة في نفس موقع المخيم لتغيير طابعه، دون حاجة إلى ترحيل السكان، ويصبح المخيم بالتالي تابعاً إدارياً إلى بلدية طولكرم ترفع يد وكالة الغوث الدولية عنه .











مخيم جنين


يقع هذا المخيم إلى الجانب الغربي لمدينة جنين وفي أطراف مرج ابن عامر، يحيط به مرتفعات ويمر بوادي الجدي، إضافة إلى منطقة سهلية مكتظة تعرف باسم منطقة الساحل، تقدر مساحة المخيم 372 دونماً. بلغ عدد سكانه عام 1967م حوالي 5019 نسمة وعام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث بلغ حوالي 8700 نسمة .


في المخيم خمسة مدارس منها 3 للذكور واحدة إعدادية ومدرستان ابتدائيتان ومدرستان للإناث إحداهما إعدادية والأخرى ابتدائية. في المخيم مركز رياضٍ للأطفال تم إنشاؤه من مساعدات محلية بواسطة جمعية الرعاية الاجتماعية الخيرية في نابلس، وفيه مركز صحي تابعاً لوكالة الغوث .


يوجد في المخيم مركز الفتيات الاجتماعي وهو النادي الوحيد في المخيم، تشرف عليه وكالة الغوث وفيه مسجد واحد، تم توسيعه وبناء طابق ثانٍ له، يحتوي على مكتبة للنساء .


يعاني المخيم من أزمة المياه وعدم وجود مقبرة للمخيم حيث يقوم السكان بدفن موتاهم في مقبرة جنين .














مخيم الدهيشة


أقيم مخيم الدهيشة عام 1949م من قبل وكالة الغوث يقع جنوب مدينة بيت لحم ويبعد عنها حوالي 3كم، على يسار الطريق الرئيسي بيت لحم – الخليل، ويبعد عن مدينة القدس 23 كم، يمتد بشكل طولي بمحاذاة الشارع، يلتقي المخيم مع حدود قرية أرطاس، من الناحية المقابلة للمخيم منطقة جبلية غير مستغلة، يرتفع المخيم عن سطح البحر 800 م، بلغت مساحة المخيم عام 1949م حوالي 258 دونماً، كان عدد سكانه عام 1949م حوالي 3200 نسمة جاءوا من 53 مدينة وقرية فلسطينية عام 1948م، وبلغ عدد سكانه عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 4200 نسمة وعام 1987م حوالي 6100 نسمة .


تعمل معظم القوى العاملة في قطاع الخدمات في أماكن متعددة في الضفة، جزء منهم يعملون كموظفين في وكالة الغوث، يوجد في المخيم 86 متجراً للحرف اليدوية وفي المخيم ضائقة سكنية بسبب عرقلة سلطات الاحتلال لعملية البناء، يوجد فيه مدرستان إحداهما ابتدائية والأخرى إعدادية للذكور ومثلها للإناث، وبالنسبة للخدمات الكهربائية تضيء ما نسبته 53.1% من مجموع العائلات. أما بالنسبة للمياه، حصلت 397 عائلة على شبكة مياه إلى منازلها أي بنسبة 34.4% من مجموع العائلات، أما المرافق الصحية فتشرف عليها وكالة الغوث .


يوجد في المخيم جمعية مخيم الدهيشة الخيرية تأسست عام 1983م ومركز شباب الدهيشة تأسس عام 1969م يقوم بالأنشطة الرياضية والثقافية .














مخيم الجلزون


يقع هذا المخيم إلى الشمال من مدينة رام الله، وإلى الغرب من الطريق الرئيسي الواصل بين رام الله ونابلس، تحيط به من الشمال أراضي جفنا وعين سينيا وبلدة بيرزيت ومن الشرق قرية دورا القرع .


بلغت مساحته عند إقامته عام 1949م حوالي 240 دونماً، ثم امتدت إلى 337 دونماً عام 1988م، منها 237 دونماً أراضٍ زراعية .


بلغ مجموع سكان المخيم عام 1967م حوالي 3071 نسمة موزعون على 635 أسرة .


وبلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في حزيران عام 1989م حوالي 5900 نسمة من السكان المقيمين داخل المخيم. أما غالبية السكان، فهم من اللاجئين منذ عام 1948م، ويشكلون ما نسبته 99% من مجموع سكان المخيم، بينما نزح الجزء الباقي في عام 1967 من قريتي بيت نوبا وعمواس، بعد أن تم تدميرهما وتشريد السكان .


يقع المخيم في مشاريع التوطين الصهيونية ضمن البند القاضي بهدم هذا المخيم، لوجوده في ضواحي القدس ورام الله، ونقل سكانه إلى منطقة الأغوار، ويرافق هذه العملية زحف استيطاني باتجاه منطقة المخيم، فقد أقيمت مستوطنة (بيت آيل – أ) في عام 1977م على أراضي قريتي بيتين ودورا القرع القريبتان من المخيم، والواقعتان شمال رام الله، وهذه المستوطنة تابعة لحركة غوش ايمونيم .


أما بالنسبة للقطاع التعليمي في المخيم، فيوجد فيه مدرستان واحدة للذكور والأخرى للإناث، وكلتاهما للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وتشرف عليها وكالة الغوث











مخيم شعفاط


أنشئ مخيم شعفاط في الفترة الواقعة ما بين 1965-1966م، ليكون مأوى لللاجئين الفلسطينيين، يقع شمال مدينة القدس، ويبعد عنها 5.5كم عن مركز المدينة، وأقيم على جزء من أراضي بلدتي شعفاط وعناتا، يحده من الشمال أراضي قرية شعفاط وحزما، يمر من جهة الجنوب الطريق الواصل بين مدينة القدس وعناتا، بلغت مساحة الأراضي التي أقيم عليها المخيم عام 1966م حوالي 98 دونماً، تبلغ المساحة حول المخيم 203 دونماً منها 168 دونماً أراضي زراعية .


كان عدد سكان المخيم عام 1966م حوالي 3000 نسمة نزح إثر حرب حزيران 1967م حوالي 60 عائلة تعدادهم 300 نسمة، وبلغ عدد سكان المخيم عام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث حوالي 5400 نسمة، معظم العاملين في المخيم يعملون في قطاع الخدمات ويعملون بالأجرة في أماكن مختلفة في الضفة .


في المخيم مدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات واعداديتان للبنين والبنات ويوجد فيه روضة أطفال، نسبة الأمية 48% وترتفع لدى الإناث، الكثافة السكانية عالية في المخيم ويتوفر في المخيم خدمات الكهرباء حيث تقوم شركة كهرباء القدس بتزويد ما نسبته 26.2% من مجموع البيوت فقط، بالنسبة للمياه يزود السكان بالمياه من حنفيات في منتصف المخيم .














مخيم العروب


تأسس مخيم العروب عام 1949م من قبل وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في منطقة تدعى وادي الصقيع على بعد 15 كم إلى الجنوب من مدينة بيت لحم، ويقع على يسار الشارع الرئيسي بيت لحم – الخليل، ويبعد 35 كم إلى الجنوب من مدينة القدس، يحده من الشمال قرية بيت فجار وعين العروب ومن الشرق أراضي بلدتي سعير والشيوخ ومن الجنوب أراضي بلدة حلحول ومن الغرب بيت أمر، بلغت مساحة المخيم عام 1949م حوالي 258 دونماً ازدادت المساحة نتيجة التوسع العمراني إلى 347 دونماً منها 298 دونماً أراضي زراعية .


بلغ عدد سكان المخيم عام 1967م حوالي 3600 نسمة ارتفع إلى 4900 نسمة عام 1987م وفقاً لتقديرات وكالة الغوث، ومعظمهم من القوى العاملة الذين يعملون في قطاع الخدمات وعمال بالأجرة في مختلف القطاعات في الضفة.


وفي المخيم مدرستان ابتدائية وإعدادية للذكور ومدرستان ابتدائية وإعدادية للإناث، يتوفر في المخيم بعض الخدمات والمرافق العامة حيث تقوم شركة كهرباء القدس بإيصال التيار الكهربائي إلى المخيم وتصل الكهرباء إلى حوالي 500 عائلة ويشكلون نسبة 58.2% من مجموع العائلات، يزود السكان بالمياه بواسطة أنابيب من منطقة (تفوح) حيث توزع المياه على السكان من خلال 6 خزانات، الخدمات الهاتفية متوفرة فقط في مكاتب وكالة الغوث وتشرف الوكالة على عيادة طبية توفر الإسعافات الأولية يداوم فيها طبيب لمدة 4 أيام في الأسبوع، ومركز صحي لرعاية الأطفال ومركز للتغذية، وتشرف الوكالة على مركز شباب العروب الاجتماعي الذي يقوم بنشاطات رياضية وثقافية، ومركز للحضانة ومشغل للخياطة وعلى مؤسسة خيرية للنساء هي جمعية سيدات العروب .











مخيم الفارعة


يقع إلى الشمال من مدينة نابلس وعلى بعد 17 كم عبر طريق ملتوي، يظهر مخيم الفارعة كقلعة فوق تل محاط بسلسلة جبال، أنشئ هذا المخيم بعد نكبة 1948م فوق أراضي طوباس وأراضي عائلة عبد الهادي وقد بني المخيم عام 1950م، ويحيط به مجموعة من القرى منها طلوزة، الباذان، طمون، طوباس، وسريس، تبلغ مساحته حوالي 225 دونماً مقام عليها مباني المخيم، وتعود أصل التسمية إلى عين الفارعة المحاذية للمخيم ونسبة للفارعة أم الحجاج بن يوسف التي شربت من هذه العين .


بلغ عدد السكان في المخيم عام 1967م حوالي 2544 نسمة وعام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث حوالي 4302 نسمة يعود أصول سكان المخيم إلى حوالي 60 قرية ومدينة من أراضي فلسطين عام 1948م مقسمين إلى حوالي 80% منهم قدموا من شمال فلسطين من منطقة حيفا والباقي من الوسط والجنوب .


في المخيم مدارس تابعة لوكالة الغوث ابتدائي وإعدادي، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس بلدة طوباس ومدينة نابلس، وفي المخيم ماء جارٍ يزود الأراضي المحاذية بمياه الشرب والري عبر شبكة مياه للشرب، ويعاني المخيم من عدم ربطه بالتيار الكهربائي حيث يصل التيار عبر مولدات صغيرة تغطي ساعات قليلة من الليل. في المخيم عيادة طبية تابعة لوكالة الغوث ومستوصف طبي ومركز للأمومة والطفولة ومسجد .














مخيم الفوّار


يقع هذا المخيم إلى الجنوب من الخليل على بعد 8كم، يقع في منطقة منخفضة تحيط بها الجبال، ويرتفع عن سطح البحر 730م، يحده من الشرق يطا والريحية ومن الغرب دورا ومن الجنوب بلدة الظاهرية والسموع ومن الشمال مدينة الخليل، تبلغ المساحة العمرانية للمخيم حوالي 280 دونماً، بلغ عد سكانه عام 1967م حسب الإحصاء الصهيوني حوالي 2200 نسمة عام 1987م مقيمين داخل المخيم حسب تقديرات وكالة الغوث، ويعود سكان المخيم بأصولهم إلى القرى العربية من الخليل مثل الفالوجة، صميل، عراق المنشية، التابعة لقضاء غزة وقرى بيت جبرين وكوبر، دير الدبان، والدوايمة، حيث أقاموا في منطقة مخيم الفوّار وكان لوجود ينابيع المياه سبب مباشر للإقامة في هذه المنطقة، أقيم المخيم عام 1958م بواسطة وكالة الغوث وسمي بهذا الاسم لكثرة وجود المياه وعددها 7 عيون يستفاد الآن من أربعة عيون فقط .


يوجد في المخيم 4 مدارس منها مدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات ومدرستان إعداديتان للبنين والبنات بالإضافة إلى روضة أطفال وهذه المدارس تابعة لوكالة الغوث ويتابع طلابها الدراسة في مدينة الخليل ودورا للمرحلة الثانوية، يتنوع النشاط الاقتصادي للسكان في المخيم حيث يعمل قسم من القوى العاملة في الخط الأخضر وخاصة في بئر السبع والقسم الآخر يعمل في قطاع التجارة .


يوجد في المخيم جمعية الإنارة وهي جمعية تأسست عام 1975م بالجهود الذاتية لإنارة المخيم بالكهرباء ويوجد فيه معصرة زيتون ومزرعة لتربية الدواجن بالإضافة إلى مركز اجتماعي رياضي ومعظم المراكز الاجتماعية الصحية التابعة لوكالة الغوث، حيث يوجد مركز لتوزيع المؤن ومكتب للشؤون الاجتماعية ومركز لتغذية الأطفال بالإضافة إلى وجود عيادة صحية











مخيم دير عمار


هذا المخيم إلى الشمال الغربي من قرية دير عمار وجنوب شرق قرية جمالة وتتبع إدارياً للواء رام الله، وتبعد عن مدينة رام الله حوالي 32كم، أقيم هذا المخيم عام 1949م وتبلغ مساحة الأرض التي أقيم عليها منذ إنشائه حوالي 145 دونماً، وبلغ عدد السكان في تلك الفترة حوالي 3000 نسمة، انخفض عددهم إلى 1000 نسمة على إثر عدوان حزيران 1967م، وأقامت وكالة الغوث مساكن لسكان المخيم من الطوب والإسمنت، ولا تزال البيوت لا تتوفر فيها المقومات الصحية من حيث مساحتها ولا يزال الازدحام فيها، أما المياه فتعتبر من أكبر المشاكل، ولا يزال المخيم بدون شبكة مياه، أما بالنسبة للكهرباء فيعتمد السكان على مولدات كهرباء خاصة بأسعار باهظة وما زال 30% من بيوت المخيم تعتمد على وسائل الإضاءة البدائية .


أما بالنسبة للوضع الصحي لا يوجد سوى عيادة واحدة تابعة لوكالة الغوث فيها ممرضتان وقابلة وطبيب يحضر أيام السبت والثلاثاء والخميس لمدة ساعتين، في هذه العيادة قسم لرعاية الأمومة والطفولة، أما بالنسبة للمواصلات يوجد باص واحد صغير تابع لشركات بيرزيت يتحرك يومياً لنقل العمال والطلبة إلى مدينة رام الله .


لا يوجد في المخيم سوى مركز الشباب الاجتماعي، أما الوضع التعليمي يوجد في المخيم مبنيان يستخدمان كمدرسة ابتدائية وإعدادية ويوجد في المخيم روضة أطفال ولا يوجد فيها مدرسة ثانوية، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس رام الله .











مخيم عقبة جبر


يقع المخيم جنوب غرب أريحا على مسافة 3كم من مركز المدينة، تأسس المخيم بعد عام 1948م وكان يضم حوالي 3000 لاجئ قبل عام 1976م، وكان يعتبر من أضخم التجمعات الفلسطينية، وقد أقيم على أرض تعود ملكيتها إلى محي الدين الحسيني – بموجب اتفاقية وقعت بين صاحب الأرض ووكالة الغوث، وفي عام 1967م بعد الحرب تقلص عدد السكان في المخيم بسبب حركة النزوح الواسعة التي شهدها المخيم، بلغ عدد النازحين من المخيم إثر عدوان حزيران حوالي 28000 نسمة، ويقدر عدد سكان المخيم عام 1987م وفق تقديرات وكالة الغوث حوالي 2619 نسمة .


على صعيد الوضع التعليمي قلصت وكالة الغوث خدماتها في مجال التعليم وقلصت المواد الغذائية التي كانت تقدمها للسكان، والوضع الصحي متدنٍ حيث أن العيادة الوحيدة الموجودة في المخيم تفتقر إلى التجهيزات والدواء اللازم، وعدم صلاحية الطرق الداخلية وخاصة في فصل الشتاء، أما مشاكل المياه فهي مستعصية حيث يتغذى المخيم بالمياه من وادي القلط ويبعد مصدر المياه 10كم عن المخيم، ويقع هذا النبع في وادي القلط الذي ينساب بين جبال قرنطل الممتدة من أطراف أريحا حتى حدود القدس، تجر المياه لتصل محطات خاصة تتواجد في طرف المخيم ومنها تحمل النساء بالجرار على رؤوسهن للاستعمال اليومي، وقد قام بعض السكان بجر المياه على حسابهم عبر أنابيب بلاستيكية للبيوت وحصل عدة مرات تلوث المياه بسبب المجاري من المستوطنات حيث أن مجاري مستوطنة "نفي يعقوب" التي تقع على المرتفعات المجاورة للنبع تصب في مياه النبع .














مخيم قلنديا


تأسس مخيم قلنديا عام 1949م شرق مطار القدس (قلنديا) لإسكان 3000 لاجئ فلسطيني كانوا يسكنون في تجمعات غير لائقة حول مدينة رام الله والبيرة، شرّد لاجئوا المخيم من 49 قرية ومدينة فلسطينية عام 1948م، يقع هذا المخيم شرق وغرب الشارع الرئيسي ما بين مدينة القدس ومدينتي البيرة ورام الله في مكان وسط قرى الرام من الجنوب وأراضي مخماس من الشرق وكفر عقب من الشمال وقلنديا من الغرب .


بلغت مساحة الأراضي التي أقيم عليها المخيم عام 1949م حوالي 230 دونماً ازدادت حتى أصبحت 353 دونماً، سكن المخيم عام 1949م حوالي 3000 نسمة ارتفع إلى 4800 نسمة عام 1967م .


وبعد الاحتلال نزح من المخيم حوالي 400 عائلة بتعداد 2400 نسمة وبلغ عدد سكانه عام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث حوالي 5400 نسمة، تعمل القوى العاملة في المخيم في قطاع الخدمات في الضفة .


يتميز المخيم بارتفاع نسبة الأطفال دون سن الخامسة عشرة وتبلغ نستبهم 41% من مجموع السكان، يوجد في المخيم 50 متجراً منها متاجر، ورش لصيانة السيارات، الأفران، الكهرباء وغيرها .


يوجد في المخيم مدرستان ابتدائية وإعدادية للذكور ومثليها للإناث تشرف عليها وكالة الغوث، يوجد في المخيم روضة أطفال ترعاها جمعية الشابات المسيحيات، فيه عيادة طبية ومركز لتعليم الخياطة والأعمال المهنية ويوجد جمعية تعاونية لنساء المخيم ومركزاً للتغذية ومركزاً لتوزيع المياه تشرف عليها جمعية وكالة الغوث .


أما الكهرباء تقوم شركة كهرباء القدس بمد المخيم بالكهرباء ويبلغ عدد البيوت المزودة بالكهرباء 522 منزلاً ويشكلون نسبة 79.4% من مجموع البيوت .











مخيم عايدة


يقع في المنطقة الغربية بين بيت لحم وبيت جالا على الناحية الغربية للطريق الرئيسي الخليل – القدس، أنشئ هذا المخيم عام 1948م، ويمتاز بصغر مساحته (60 دونماً) إلا أو وضعه يبقى أفضل من ناحية الكثافة السكانية بالمقارنة مع غيره من المخيمات.


بلغ عدد سكانه عام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث حوالي 2300 نسمة. لا يمتلك المخيم أراضٍ زراعية، وتعمل معظم القوى العاملة في بيت لحم وبيت جالا ويعملون في بعض الورش والأعمال الحرفية في مدينة بيت لحم .


يوجد في المخيم عيادتان طبيتان واحدة خاصة وتقوم على أساس تطوعي ويتوافر فيها طبيب وممرضة يومياً، أما العيادة الثانية تشرف عليها وكالة الغوث الدولية ويتواجد فيها طبيب وممرضة، تعمل العيادة كقسم طوارئ، ويوجد في المخيم مدارس تابعة لوكالة الغوث للمرحلة الإلزامية وبعدها الحكومية والخاصة في مدينة بيت لحم، كما يوجد في المخيم روضتان أطفال واحدة تشرف عليها وكالة الغوث والثانية خاصة. في المخيم مركز شباب اجتماعي وفيه جمعية الشبان المسلمين .


يعاني المخيم كغيره من المخيمات الفلسطينية في الأراضي المحتلة العديد من المشاكل منها شبكة المجاري ومشاكل البطالة لدى الخريجين .














مخيم عين سلطان


يقع مخيم عين سلطان في الجهة الغربية من مدينة أريحا ويتصل بها، وقد أنشئ المخيم بعد نكبة عام 1948م على أرض مساحتها 708 دونمات، بلغ عدد سكانه عند إنشائه حوالي 35000 نسمة، معظمهم من عائلات اللاجئين الذين هاجروا منذ عام 1948م، ومن سكان منطقة الديوك، الذين تم نقلهم بواسطة بلدية أريحا، وبعد عدوان حزيران عام 1967م، نزح معظم سكان المخيم إلى الضفة الشرقية، فأصبح عددهم في عام 1967م حوالي 2800 نسمة فقط، وعدد السكان المسجلين لدى وكالة الغوث في حزيران 1989م بلغ حوالي 737 نسمة .


ونتيجة لما ورد أعلاه، فقد أصبحت معظم بيوت المخيم فارغة، بعد أن تركها أصحابها إثر عدوان حزيران 1967م، مما أعطى لسلطات الاحتلال المبرر لهدمها، وهو ما تم تنفيذه عملياً، إذ قامت جرافات سلطات الاحتلال في 13/11/1985 بهدم جميع المنازل غير المأهولة بالسكان، وبحضور عدد من المسؤولين في وكالة الغوث، وقد أعلنت الوكالة في بيان لها، أن عمليات الهدم شملت البيوت غير المأهولة فقط .


وتعهدت سلطات الاحتلال بعدم الاستيلاء على المناطق التي تمت إزالة ما عليها وعدم استعمالها لأي غرض .


وتجدر الإشارة هنا أن مخيم عين السلطان يقع في مشاريع التوطين الصهيونية ضمن بند هدم المخيم وإقامة وحدات سكنية جديدة بدلاً من الحالية، وتوطين اللاجئين ورفع يد وكالة الغوث عنه، بحيث يصبح تابعاً إدارياً لبلدية أريحا. وقد كان هدم البيوت غير المأهولة في عام 1985م ضمن مخطط التوطين .














مخيم سلواد (مخيم غزة)


مخيم سلواد (مخيم غزة) هو مخيم صغير فعلى الرغم أنه قائم إلا أنه وبخلاف المخيمات الأخرى لا يتلقى أي خدمات من وكالة الغوث أو من أي سلطة حكومية أو بلدية، يقع هذا المخيم على بعد 20 كم من رام الله وهو حديث النشأة تأسس عام 1970م من قبل اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات قطاع غزة، ويرغبون في الانتقال للعيش في الضفة الغربية، يعيش سكان هذا المخيم في ظروف صعبة، فالسكان الذين انتقلوا إليه فقدوا الخدمات التي كانوا يتلقونها من وكالة الغوث .


بلغ عدد سكان المخيم حوالي 300 نسمة عام 1987م كانوا يعيشون في الأصل في عدد من المخيمات في قطاع غزة وهي مخيمات النصيرات، البريج، الشاطئ، ومخيم سلواد عبارة عن معسكر قديم لتدريب الجيش الأردني، أقيم فيه مجموعة من الوحدات السكنية في المعسكر، 50 شقة وكل شقة تحتوي على غرفتين ومطبخ صغير يدفع السكان 35 ديناراً لمكتب أملاك الغائبين، يعاني المخيم من مشاكل ضيق الغرف السكنية وعدم توفر وسائل صحية لتصريف المياه، كما أن المخيم لا يتلقى أي خدمات من أي جهة ولا يخضع لرعاية وكالة الغوث ولا يتوفر فيه الخدمات والمرافق العامة، المدرسة الوحيدة التي يدرس فيها الطلاب موجودة في بلدة سلواد وتبعد عن المخيم 3كم يذهب الطلاب سيراً على الأقدام، ولا يوجد في المخيم شبكة للمجا











مخيم بيرزيت


أقيم هذا المخيم عام 1948م في بلدة بيرزيت على قطعة مساحتها 23 دونماً على جانبي أحد الشوارع وسط المدينة، حيث كانت تسكنه قبل حرب حزيران 1967م نحو 59 عائلة يبلغ عدد أفرادها 325 نسمة، تشرّدوا من ثمانية قرى ومدن من فلسطين عام 1948م وسببت حرب حزيران 1967م في تشرد عد من العائلات من المخيم ويبلغ عدد المقيمين فيه حالياً حوالي 132 نسمة .


يوجد مدارس للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، بالنسبة للخدمات العامة يستفيد السكان من الخدمات المتوفرة في بلدة بيرزيت حيث أن الكهرباء تصل إلى 15 بيتاً وخمسة بيوت لا تصلها الكهرباء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نايف الجابري
عضوجديد
عضوجديد



مُساهمةموضوع: رد: اللاجئون في الضفة الغربية: 19 مخيما في الوطن   الخميس يونيو 23, 2011 1:40 am

مخيمات الضفة : السيطرة على مقاس «أوسلو»



الاثنين 18 نيسان (أبريل) 2011par أمجد متري

تعمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في خمسة مجالات، وتوفر المساعدة لـ 4,6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين في سجلاتها. منذ البداية، تم تصميم الوكالة، كمنظمة تنفيذية، لتقوم بدور الأمم المتحدة في إغاثة اللاجئين الفلسطينيين، والتنسيق بين مختلف المنظمات التطوعية التي تقدم الإغاثة. والتركيز الرئيسي للوكالة يغطي التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية، بما في ذلك إعادة تأهيل أماكن إيواء اللاجئين.

في أعقاب حرب حزيران 1967 التي احتلت فيها «إسرائيل» الضفة الغربية ـ ومناطق أخرى ـ حثت الجمعية العامة للأمم المتحدة «الأونروا» على تقديم المساعدة للفلسطينيين الذين شردوا نتيجة لذلك الصراع، بمن في ذلك اللاجئون الفلسطينيون عام 1948، أي أولئك الذين تم تهجيرهم للمرة الثانية، وغيرهم من الأشخاص. بالتالي، على الرغم من أن «الأونروا» تسجل اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا عام 1948 وحدهم، إلا أنها تقدم المساعدة لكلتا الفئتين من اللاجئين.

وتمتد الضفة الغربية على مساحة 5500 كيلومتر مربع، ويقدر عدد سكانها بنحو 2.4 مليون نسمة، ويقيم فيها 771 ألف لاجئ مسجل لدى «الأونروا»، إلى جانب 249 ألفا من اللاجئين غير المسجلين و/أو المهجرين داخليا. ويعيش حوالى ربع عدد اللاجئين المسجلين في مخيمات اللاجئين المعترف بها وهي تسعة عشر مخيما، والأغلبية الباقية تعيش في مدن الضفة الغربية وقراها.

تقع بعض المخيمات بالقرب من المدن الرئيسية، وأخرى تقع في المناطق الريفية. وفي حين أن الضفة الغربية لديها أكبر عدد من المخيمات التي تقع في نطاق الميادين الخمسة لعمل «الأونروا»، إلا أن عدد سكان أكبر مخيم فيها، وهو مخيم بلاطة، يساوي حجم أصغر مخيم في قطاع غزة.

وتغطي «الأونروا» خمسة مكاتب ميدانية (لبنان والأردن وسوريا وقطاع غزة والضفة الغربية). وفي حين يتم تحديد الأهداف الإستراتيجية والمباشرة في المقر الرئيسي، إلا أن خطط التنفيذ تصمم وتصاغ في المكاتب الميدانية. ولذلك، فإن هناك درجة من الاستقلالية والمرونة على الصعيد الميداني.



كما هو معروف، فإن الضفة الغربية بعد توقيع اتفاق أوسلو سنة 1993 مقسمة إلى ثلاث مناطق: أ، ب، ج، والاتفاقات اللاحقة ذات الصلة قسمت أجزاء من الضفة الغربية، بما في ذلك مخيمات اللاجئين، إلى ثلاث مناطق مختلفة من حيث نوع السلطة التي تخضع لها. مخيم شعفاط يقع داخل «الحدود البلدية» للقدس تحت السيطرة «الإسرائيلية». مخيم قلنديا وقع ضمن «المنطقة ج«، وبقي تحت السيطرة «الإسرائيلية» الكاملة. أما المخيمات الستة الأخرى: دير عمار، الجلزون، الفوار، العروب، الفارعة، ونور شمس، فوقعت في المنطقة ب، أي تحت السيطرة الفلسطينية ـ «الإسرائيلية» المشتركة. أما المخيمات الأحد عشرة الباقية، والتي تقع في المنطقة «أ»، فإنها تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية.

بعد تنفيذ المرحلة الأولى من مذكرة «واي ريفر» في سنة 1998، جرى ضم مخيمي الفارعة ونور شمس إلى المنطقة «أ»، وبهذا ارتفع العدد الإجمالي للمخيمات تحت السيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية إلى ثلاثة عشر مخيما. ومع ذلك، فإن الفارق هذا هو أقرب إلى الجانب النظري منه إلى العملي، حيث أن الجيش «الإسرائيلي» لا يقصر عملياته على المنطقة «ب» أو «ج» من الضفة الغربية فحسب، بل يتدخل في المنطقة «أ» أيضا وفي أي وقت شاء. فعلى سبيل المثال، فإن سكان المخيم يتضررون جراء الإغلاق الذي تفرضه على الضفة الغربية السلطات «الإسرائيلية»، جراء العمليات العسكرية المستمرة مثل هدم المنازل والاعتقالات والقتل، حالهم في ذلك كحال جميع سكان الضفة الغربية. بالإضافة إلى هذا كله، فإن معدل البطالة في ارتفاع مستمر والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تتدهور في المخيمات.

تدير الوكالة المدارس الابتدائية والإعدادية في المخيمات. غير أن المشكلة الرئيسية التي تواجه برنامج «الأونروا» للتعليم في الضفة الغربية تتمثل في الاكتظاظ بمعدل 50 تلميذا في كل غرفة صف. ونتيجة للنمو في عدد تلاميذ المدارس والنقص في المباني المدرسية، تعمل 24 مدرسة على أساس الفترتين، أي أنهما تشتركان في المبنى نفسه، وتعمل 21 مدرسة في مبان مستأجرة. بالإضافة إلى ذلك، تضرر العديد من المدارس جراء الهجمات العسكرية «الإسرائيلية» منذ أيلول 2000.

كما تدير وكالة الغوث شبكة من مرافق الرعاية الصحية الأولية ومستشفى يتسع لـ43 سريرا في مدينة قلقيلية. المشكلة الرئيسية التي تواجه برنامج الوكالة للصحة، كما في المجالات الأخرى، هو ارتفاع عدد المرضى والزيارات الطبية اليومية للمراكز الصحية وعبء العمل الثقيل على الأطباء وغيرهم من العاملين في المجال الصحي؛ حيث أن متوسط عدد زيارات المرضى للطبيب الواحد في اليوم الواحد هو 89 زيارة.

في المجموع، تدير «الأونروا» 94مدرسة يلتحق بها حوالى 60ألف طالب وطالبة. إلى جانب ذلك، فإنها تدير 36 مرفقا للرعاية الصحية الأولية يزورها ما يقارب 1.5 مليون مريض سنويا. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تدير 15 مركزا للتأهيل المجتمعي، و3 مراكز للتدريب المهني والتقني. علاوة على ذلك، تمنح ما يقارب 20- 25 ألف لاجئ القروض المتراكمة بقيمة 25- 30 مليون دولار.

وتحاول «الأونروا» التغلب على الصعوبات التي تحدث نتيجة للاحتلال العسكري «الإسرائيلي» المستمر، مثل تهيئة ضابط دعم العمليات الذي يراقب البرنامج والوثائق ويتدخل في الحوادث التي تؤثر في سكان المخيم خلال العمليات العسكرية أو/و مصادرة الأراضي أو/و منع السكان من الوصول إلى الأراضي و/أو توفير الخدمة لتجمعات اللاجئين أو التشريد القسري لمجموعات الرعي التي تعيش في المنطقة «ج» الواقعة تحت سيطرة «إسرائيلية» كاملة.

وثمة مبادرة أخرى، هي وحدة رصد الجدار التي أنشئت في آذار 2010 لتوثيق أثر جدار الفصل العنصري «الإسرائيلي» في التجمعات المحلية للاجئين الفلسطينيين من أجل تعزيز الدعوة لتحسين فرص الحصول على الأراضي و/أو الانتفاع بها، وسبل العيش والخدمات وبناء القدرات المحلية.

وتواجه «الأونروا» كثيراً من التحديات، مثل اكتظاظ المخيمات، وعدم وجود مساحات كافية، لتوفير الحدائق والملاعب للأطفال، وارتفاع مستوى البطالة إلى حد كبير جدا، ولاسيما في أوساط اللاجئين في الضفة الغربية. وتنفق الأسر نصف دخلها على الغذاء، ما يترك القليل جدا للإنفاق على السلع الأساسية الأخرى، مثل المأوى والتعليم. وهذا يشجع على ظهور حلقة من الديون التي لا نتيجة لها إلا ترسيخ الفقر. والكثافة السكانية العالية والنمو السكاني المتسارع يؤديان بدوريهما إلى توتير البنية التحتية للمخيم بشكل كبير. وفي كثير من الأحيان يقوم سكان المخيم بتوسيع منازلهم مع عدم وجود التخطيط السليم لذلك، فضلا عن أن شبكات الصرف الصحي القديمة غير قادرة على التكيف مع هذا الوضع.

من الواضح أن الأونروا ليست قادرة وحدها على إدارة التحديات المذكورة ولاسيما جراء استمرار الاحتلال والانتهاكات التي ينزلها بالشعب الفلسطيني الاحتلال «الإسرائيلي». ولذلك، ينبغي على المجتمع الدولي أن يتصرف وفقا لمسؤوليته القانونية لتغيير هذا الوضع المأساوي، وذلك بتوفير الحماية الدولية والمساعدة الإنسانية للاجئين وفقا للمعايير القانونية التي تنطبق على سائر لاجئي العالم، ووفق التزامات الجمعية العامة توفير حماية خاصة للاجئين الفلسطينيين بحسب ما جاء في القرار 194 والأعمال التحضيرية التي قادت إلى إصداره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
monther abusbeih
عضوجديد
عضوجديد
avatar

الدولة : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: اللاجئون في الضفة الغربية: 19 مخيما في الوطن   الخميس سبتمبر 01, 2011 2:07 am

نسأل الله تعالى ان تكون نهاية الاحتلال قريبة لتنتهي المخيمات و يعود الشعب الفلسطيني حرا كما كان


منذر ابوصبيح
ابن الدوايمة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللاجئون في الضفة الغربية: 19 مخيما في الوطن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008  :: خيمة القضيه الفلسطينية :: منتدى - القضية الفلسطينية والقدس ومخيمات الشتات-
انتقل الى: