موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

أخبار .. بحث.. سياسة .. آدب .. ثقافة عامة .. حرية رأي .
 
الرئيسيةبوابة فلسطينالتسجيلأحدث الصوردخول
من حروف أسم الدوايمة يتكون وطني الدوايمة(د .. دم)(و..وطني)( أ .. أوثقه)(ي.. يأبى)(م .. مسح )(هـ .. هويته) (دم وطني أوثقه يأبى مسح هويته)...نضال هدب


أن نسي العالم مجزرة الدوايمة أو تناسىى فان طور الزاغ الكنعاني سيظل شاهداً أميناً على المجزرةالمتواجدون الآن ؟
المواضيع الأخيرة
» رحلة الإنسان من بداية خلقه وتكوينه وحتى دخوله الجنة أو النار .
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالأحد يوليو 30, 2023 3:30 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» عيد ُ الحُــــب / فالنتــاين !! .
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالثلاثاء فبراير 14, 2023 1:42 am من طرف الشيخ جميل لافي

» كيف تخشـــع في صلاتك ؟
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالإثنين يناير 16, 2023 3:37 am من طرف الشيخ جميل لافي

» ما هي كفارة تأخير قضاء رمضان بدون عذر ، وما مقدارها ونوعها ؟؟
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت نوفمبر 26, 2022 9:24 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» أحكام الجمع والقصر في السفر والحضر والمطر
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالإثنين أبريل 05, 2021 12:25 am من طرف الشيخ جميل لافي

» عظم الكلمة عند الله عز وجل .....
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:31 am من طرف الشيخ جميل لافي

» الإمامة في الصلاة . مهم جـداً
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:28 am من طرف الشيخ جميل لافي

» إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشرّ ومنهم من يُهاب لله ومنهم إذا رؤوا ذُكر الله
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:25 am من طرف الشيخ جميل لافي

» البيع المُحرّم في الإسلام . الجزء الأول
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:24 am من طرف الشيخ جميل لافي

» كفارة الغيبة والنميمة .
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:23 am من طرف الشيخ جميل لافي

» حُكم الغناء والموسيقى والمعازف .
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:22 am من طرف الشيخ جميل لافي

» رباه إنا طامعين بجنة - الشاعر : عطا سليمان رموني
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالخميس يناير 18, 2018 12:11 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» رباه إنا طامعين بجنة - الشاعر : عطا سليمان رموني
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالأحد يناير 14, 2018 12:36 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» مشروع وثيقــــة شـــرف عشائر الدوايمة”
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:24 am من طرف نضال هديب

» ادخل احصاء ابناء الدوايمة في الشتات
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالإثنين نوفمبر 30, 2015 5:41 pm من طرف أدارة الدوايمة

» الدوايمة ليست قبيله ولا عشيرة
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالإثنين نوفمبر 30, 2015 3:18 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة ..أنا لاجىء من فلسطين في الداخل والشتات اوقع لا تنازل عن حقي بالعودة
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالإثنين نوفمبر 30, 2015 4:23 am من طرف نضال هديب

» لإحياء المجزرة التي تعرضت لها قريتهم «غزة» توقد ذاكرة أبناء الدوايمة وتدفعهم للتحرك قانونياً
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالإثنين نوفمبر 02, 2015 5:45 pm من طرف نضال هديب

» مجزرة الدوايمة وصرخة الدم النازف.بقلم .نضال هديب
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالخميس أكتوبر 29, 2015 10:54 am من طرف نضال هديب

» صباح الخير يا دوايمة
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالخميس أكتوبر 29, 2015 1:24 am من طرف نضال هديب

» خربشات نضال . قال القدس لمين
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالخميس أكتوبر 29, 2015 1:22 am من طرف نضال هديب

» المستوطنون يستعدون لاكبر عملية اقتحام للأقصى
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالخميس سبتمبر 17, 2015 2:04 pm من طرف نضال هديب

» اخي ابن الدوايمة \ البوم صور لقاءات ومناسبات ابناءالدوايمة في الداخل والشتات
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالخميس سبتمبر 17, 2015 1:44 pm من طرف نضال هديب

» اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد الذين انظمو لقافلة منتديات الدوايمة وهم السادة
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالخميس أغسطس 20, 2015 1:04 pm من طرف ahmad-lafi

» ما هوَ ثمن الجـنـّة ؟؟ .
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالخميس أغسطس 06, 2015 7:18 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» حرمة الإحتفال بعيد الأم المزعوم
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالأربعاء مارس 18, 2015 5:13 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» القناعة للشاعر عطا سليمان رموني
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالأربعاء ديسمبر 24, 2014 11:04 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» قرية الدوايمة المغتصبة لا بديل عنها ولو بالقدس
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:08 pm من طرف أحمد الخضور

» عن حقي ابد ما احيد للشاعر عطا سليمان رموني
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالإثنين ديسمبر 22, 2014 1:16 pm من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» بابي لعبدي مشرع للشاعر عطا سليمان رموني
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:25 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» الذكرى الـ97 لوعد بلفور المشؤوم
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالأحد نوفمبر 02, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

»  نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن اقتحم الحرم القدسي
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالأحد نوفمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» يووم سقوط الدوايمة
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالثلاثاء أكتوبر 28, 2014 9:37 pm من طرف نضال هديب

» حذاري ان تعبثوا بالوطن
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت أكتوبر 25, 2014 9:34 pm من طرف نضال هديب

» اعلان وفاة زوجة الحاج عبد الحميد ياسين هديب وحفيدة ابن رامي عبد الحميد
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالجمعة أكتوبر 24, 2014 9:32 pm من طرف نضال هديب

» جرح مجزرة الدوايمة يأبى الإلتئام بقلم نضال هديب
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت سبتمبر 27, 2014 11:04 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة / كتاب توراة الملك ........ دليل لقتل الفلسطينيين
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت سبتمبر 27, 2014 10:58 pm من طرف نضال هديب

» غداً السبت الموافق 27ايلول 2014 تحتفل بالعام السادس لتاسيس منتدى الدوايمة
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالجمعة سبتمبر 26, 2014 3:27 pm من طرف نضال هديب

» أحاديث لا تصح في الأضحية وفي المسح على رأس اليتيم
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالجمعة سبتمبر 26, 2014 1:34 am من طرف الشيخ جميل لافي

» فضائل صوم ست من شوال
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالجمعة أغسطس 08, 2014 1:46 am من طرف الشيخ جميل لافي

» قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت أغسطس 02, 2014 12:27 am من طرف نضال هديب

» بان كي مون يطالب بـ "الافراج فورا" عن الجندي الاسرائيلي الاسير
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت أغسطس 02, 2014 12:17 am من طرف نضال هديب

» لقناة البريطانية العاشرة الجندي الاسراييلي الاسير بريطاني الجنسية
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت أغسطس 02, 2014 12:12 am من طرف نضال هديب

» الاسير هدار غولدين ابن عم وزير الدفاع الاسرائيلي
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالجمعة أغسطس 01, 2014 10:08 pm من طرف نضال هديب

» اسر الجندي الصهيوني الملازم الثاني هدار غولدين
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالجمعة أغسطس 01, 2014 10:07 pm من طرف نضال هديب

» في ذكرى رحيل أمي
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالجمعة أغسطس 01, 2014 6:20 pm من طرف نضال هديب

» ينعى موقع منتدى الدوايمة الاكتروني بشديد الحزن والاسى الجامعه العربية
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالثلاثاء يوليو 29, 2014 2:34 am من طرف نضال هديب

» تضامنا مع غزة شبكة منتديات الدوايمة تدعوا اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينية
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت يوليو 26, 2014 7:45 pm من طرف نضال هديب

» توفيت الصحفية عزة سامي، نائب رئيس صحيفة الأهرام التي قالت «كتر خيرك يا نتنياهو ربنا يكتر
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالسبت يوليو 26, 2014 1:43 am من طرف نضال هديب

» أغنية الجندي المخطوف (شاؤول ارون)عملوها الفدائية
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالخميس يوليو 24, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب


 

 اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
امل فلسطين


الدولة : اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه (43)


اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Empty
مُساهمةموضوع: اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه   اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالإثنين نوفمبر 09, 2009 4:01 am


اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه 122tn

اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Eatz13

أساليب التحقيق

أسـاليب التـرهيب التي يستخدمها ... (العصافير ) !!!

اساليب الترهيب التي يستخدمها العملاء و المشهورين بالعصافير الذين تزرعهم قوات الاحتلال داخل السجون بين الاسرى الشرفاء بغرض نزع المعلومات منهم بطرق ملتوية ، وخبيثة . اساليب الترهيب بالتحديد كأحد الاساليب العديدة التي يلجأ لها العصافير من اجل انتزاع المعلومات من الاسير الفلسطيني ، حيث يلجأ العصافير عادة لاساليب الترهيب كطريقة أخيرة بعد فشل اساليب الترغيب الهادفة للحصول علي ثقة الاسير وتحريك لسانه . يشار الي المخابرات الصهيونية كانت قد بدأت استخدام العملاء في عملية التحقيق في حقبة السبعينات عقب لجوء العميل ( عبد الحميد الرجوب ) الي المخابرات الصهيونية كي تقوم بحمايته من قوى المقاومة الفلسطينية بعد انكشاف أمره ، فقامت بدسه بين الاسرى الفلسطينيين كي يحصل منهم علي المعلومات ، بدأت من وقتها تطوير هذا الاسلوب .

ان 90% من اعترافات المقاومين الفلسطينيين أثناءالتحقيق تنتزع عن طريق العملاء الذين يصطلح عن تسميتهم (بالعصافير) لذا ضرورة توعية المقاومين الفلسطينيين بخطورة شراك العملاء وخداعهم.
ولم يعد العملاء الذين يطلق الاسري على غرفهم اسم ( غرف العار) يستخدمون نفس الاساليب التقليدية البسيطة التي كانت تتبعها مع المعتقلين الفلسطينيين لانتزاع الاعترافات منهم بل قامت طواقم المخابرات الصهيونية بإحداث نقلة نوعية في عمل العملاء واتباع اساليب غاية في الذكاء والدهاء والخداع تنطلي على اكثر المناضلين خبرة ودراية . ان اللافت للانتباه ان بعض الأسرى ينتبهون لشكل عمل العصافير وليس للمبدأ ، فإن تغير شكل او اسلوب محدد من اشكال عمل العصافير وقعوا في الفخ بسهولة ' ' ..كم من المثقفين والاطباء والقادة وبعض السجناء القدماء وقعوا فريسة سهلة في حبائل العملاء رغم تحذيرهم منهم سابقا ' الترهيب .. خطوة اخيرة .و نقول للاسير الفلسطيني ' اعلم ان الشين بيت لو استطاع ان ينزع منك اعترافك بالقوة او الشبح والتعذيب لما بعثك الى غرف العار لذلك فجوهر عمل العصافير يثقل بالترغيب والإقناع لا بالضرب والتعذيب ' . إذا أبدينا صلابة ورجولة ولم تنطل عليك حيلهم ومسرحياتهم ، يضطرون الى إتباع بعض أساليب التخويف كورقة أخيرة في أيديهم ، واهم هذه الأساليب هو اتهامك بأنك عميل بسبب عدم تعاونك معهم ، وعليك ان تثبت انك شريف وذلك بتقديم المعلومات المطلوبة ولا فإنهم يهددون بفضحك او ضربك او إخضاعك كعميل
ويتواجد العصافير في السجون الصهيونية اما في غرف الزنازين ، -و يكون هدفهم اضافة لانتزاع الاعترافات بالحيل و الخداع ، اضعاف عزيمة الاسير و هزيمته نفسيا -، او اقسام المعتقلين (الغرف ) و لكل منهما اساليب تختلف عن الاخر.الاساليب العقابية و بعض هذه الاساليب ' قد يلجأون الى أسلوب وضع ستارة ويكون خلفها احد ضباط المخابرات ، ويوهمونك ان هذه الإجراءات لأسباب أمنية كنوع من إبداء الجدية ، وكذلك يلجأون الى التلثم لنفس الهدف وعادة ما يكون الملثم ضابطا ويكشف اللثام بعد ان تدلي باعترافك ' لا تنخدع بتهديداتهم واتهاماتهم ولتكن ثقتك عظيمة بنفسك .. لا يهزها اتهام ، ولا يأخذ منها تهديد ولاوعيد ، وتأكد انهم لن يضروك ' .ومن أساليب التخويف التي يلجا إليها العصافير بعد ان يبدي الاسير صلابة وثباتا أساليب العقاب وهي متعددة نذكر منها ' اسلوب ( المقاطعة ) إذا يتفقون ان لا يتحدث مع الاسير احد و يهدفون الى الضغط عليه نفسيا أذ أن النفس تضعف لدي شعورها بالوحدة والعزلة'
و ثاني هذه الاساليب ( المنع من الخروج للنزهة والمنع من مشاهدة التلفاز او سماع المسجل ) و ثالثها (التهديد بالضرب الجسدي ) وهذا الأسلوب لا يلجأون اليه في كثير من الأحيان . فمن غير المسموح لهم استخدام القوة خوفا من إيذاء الاسير وبالتالي تعرضهم للمسائلة القانونية .ومن الاساليب كذلك (التهديد بعدم السماح للاسير بزيارة الأقسام )علما انها غير متوفرة لديهم -فما علي الاسير الا ان يصمد ويثبت ، فما هي الا أيام معدودة حتى يملّون ويعيدونك الى الزنازين خائبين خاسرين.الاسرى الحقيقيون .. لا يسألون :كيفية التصرف في حال تم الايقاع بالاسير من قبل العصافير و استطاعوا سحب الاعترافات منه ، حيث نؤكد للاسير ان هذا لا يدينه أمام المحقق ، و عليه ان لا يعترف به ثانية ، وألا ينهار أمام المحقق لانه لا يستطيع اثبات ذلك في المحكمة ما لم يعيد الاسير الاعتراف
و القاعدة الامنية التي تقول ' ليس لأحد حق في ان يسأل الاسير في ما لم يعترف به عند المحقق ، وله ان يشك في كل من يطلب منه ان يعترف فيما لم يعترف به أصلا ' ، في اشارة الي ان القوى الفلسطينية المقاومة داخل السجون لا تلجأ أبدا الي سؤال أي اسير جديد عن التهم التي توجهها له قوات الاحتلال ، و انه يحق للاسير ان يشك بكل اسير فلسطيني يسأله عن سبب اعتقاله.

مصائد العملاء في السجون؛ أساليب خادعة في انتزاع المعلومات

لما كان أكثر من 90% !! من اعترافات المناضلين المعتقلين في التحقيق تنتزع عن طريق العملاء، أو ما يطلق عليهم بمصطلح " العصافير" ،الذين يخدعون المناضل المعتقل ،مدعين أنهم من تنظيمه يتعلق الموضوع هنا بالصراع القائم بين العدو الصهيوني، المتمثل في جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشاباك"، وبين المناضل الذي يقع في الأسر، حيث يخضع لجولات تحقيق مختلفة الأشكال ،من أجل انتزاع اعترافات ومعلومات من هذا المناضل أو ذاك، حيث تنقسم هذه المواجهة إلى قسمين رئيسيين :

1- المواجهة المباشرة مع ضابط التحقيق ،والتي تدور داخل مكاتب التحقيق.

2- وهو الأخطر، وهي المواجهة غير المباشرة، حيث يستخدم ضابط المخابرات بعض العملاء للقيام باستدراج المعتقل ،وأخذ واستدراج معلومات كاملة منه ،وهؤلاء العملاء يسمون " العصافير " أو " الصراصير " ، وهذه الظاهرة " العصافير " هي الأشد خطرا وفتكا بالمعتقلين والمقاومين أثناء مرحلة التحقيق ،وتعتبر أهم مرحلة من مراحل التحقيق وأخطرها ،حيث أن معظم وأغلب الاعترافات تؤخذ عند هؤلاء العصافير ،الذين يقومون بدور خفي وخطير جدا ،من خلال تنفيذ دور الشرفاء والمخلصين عبر تمثيليات مسرحية يقومون بتمثيلها على المعتقل ،حيث أن هذه المصائد والمخادعات تنطلي – للأسف الشديد – على أغلب المعتقلين والمقاومين. ويمكن القول أن 90% من الاعترافات في التحقيق تؤخذ عن طريق هؤلاء الحثالة من العملاء "العصافير" ،وسنتكلم هنا بإيجاز عن بعض أشكال مصائد العصافير ،ولكن قبل الحديث عن العصافير سنذكّر ببعض الأمور الواجب معرفتها مسبقا قبل الخضوع بالتحقيق المباشر مع ضابط المخابرات أو المحققين للحذر منها مسبقا :

1- قضية التلفون أو الجوال الخاص بالأخ المعتقل ، حيث أن المخابرات تحرص على أخذ ومصادرة التلفون الخاص بالمناضل أثناء عملية اعتقاله، حيث يقومون بتسجيل أرقام التليفونات الموجودة في الشريحة، والتحقيق بشكل دقيق حول أصحابها ،وإن كانوا من الجهاز العسكري فيجب التنبه والإدراك أنهم يعرفون مسبقا بعض أرقام التلفونات الخاصة بإخوة يعملون في الجهاز العسكري ،مما يضع المعتقل في موقف ضعيف في التحقيق ،فضلا عن إمكانية قيام الصهاينة بتسجيل بعض المكالمات التي قمت بها أو استقبلتها ، فتجدها أمامك كشاهد عليك.
2- إيهام المعتقل بأن القضية كلها مكشوفة بتفاصيلها ،ومخاطبته في إطار العموميات، وكأنهم يعرفون كل شيء.
3- ينقسم ضباط المخابرات إلى قسمين أثناء عملية التحقيق ،أحدهما يمثل دور الصديق والحريص عليك ،الذي يكثر من الحديث المطول والحوار المستفيض مع المعتقل ،خاصة في قضية تهم المعتقل فكريا ،في ظلّ ادعاءات ومزاعم باطلة ،بأنه حريص عليه ومستعد لكتابة تقرير إيجابي عنه مع ملف القضية يحسّن وضعه في المحكمة ،فيما يمثل الآخر دور الشرير العنيف.
4- التركيز على قانون "تامير"، وأنه سوف يحاكم إذا أصر على إنكاره ، ومن الأفضل له الاعتراف ،لأن ذلك يخفف عنه الحكم.
5- العمل على تضارب أقوال أبناء القضية الواحدة ،وإيهام كل واحد منهم أن باقي أفراد مجموعته قد اعترفوا كاملا ،ولا جدوى من إنكاره ،وأن إنكاره – فقط – يعذب صاحبه ،ويبقيه في التحقيق مشبوحا على الكرسي دون فائدة ، فقط، بسبب عنادك أنت.
6- إيهامه أنهم على غير عجلة من أمرهم ،وأنه سيبقى في التحقيق ستة أشهر حتى يعترف بعد طول عناء وتعب ،حيث يكون مصيره، في النهاية ، الاعتراف.

7- تحذيره بأن كل قضية تقع مستقبلا وكان يعلم في التحقيق بها ،سوف يحاكم عليها.

وبادئ ذي بدء يجدر التعرف على بعض أشكال ( مصائد العصافير ):

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
امل فلسطين


الدولة : اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه (43)


اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Empty
مُساهمةموضوع: رد: اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه   اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالإثنين نوفمبر 09, 2009 4:09 am

[size=29]

1- العصافير في الزنازين بين أربعة أشكال:

الشكل الأول: حيث أن المناضل المعتقل بعد أن تمضي عليه فترة من الوقت داخل غرف التحقيق والمواجهة المباشرة ،يتم إنزاله إلى الراحة أو النوم داخل زنزانة ، وغالبا ما يكون ذلك آخر أيام الأسبوع يومي الجمعة والسبت ،حيث يكون العميل موجودا داخل هذه الزنزانة ،أو يأتي بعد دخول المناضل إليها بوقت قصير ،وليس المهم أن يأتي بل المهم أن تجتمع أنت وإياه داخل الزنزانة ، حيث يمثل دور معتقل مثلك وأنه نازل من التحقيق للراحة ،وتبدو عليه آثار التعب والإرهاق والسهر مثلك تماما ،بحيث لا تستطيع تمييزه من حيث الشكل بأنه مرهق فعلا ،ويبدأ هذا العميل "العصفور" بالحديث معك بأن له مدة كبيرة في التحقيق ولم يعترف على شيء ،وأنه سوف يفرج عنه قريبا وقد يكون غدا ،وأنه مستعد للمساعدة بحيث يقوم بتوصيل أخبارك للأهل وباقي أفراد مجموعتك في الخارج، وإذا أردت أن تحذر أفراد مجموعتك في أمور معينة أو ما شابه من هذا الحديث ،أو أن يعرض عليك جهاز تلفون كي تتحدث به مع أشخاص يخصّونك في الخارج ،ويدعي أنه قد هرّب هذا الجهاز أو دخل معه عند الاعتقال ولم يتم تفتيشه جيدا ،كي يوقع بك ويسمعك ويسمع ما تريد أن تقوله ،ثم يقوم بنقل ذلك إلى المخابرات.

الشكل الثاني: العميل الذي يكون معك في الزنزانة ولا يتحدث بشيء ،ودائما ما يكون نائما ،حتى تضطر أنت للحديث معه وهو غير مبال ،لإيهامك بأنه غير مهتم بكل ما تقول، مما يدفعك للثقة به والاسترسال في الحديث معه حول قضيتك. الشكل الثالث: العميل الذي يحاول الحديث معك حول قضيتك بكل أسلوب ،ومحاولة معرفة التفاصيل ،وهو دور معروف ،ولكن الخطير في الأمر أنه بعد أن يجلس معك ينتقل إلى زنزانة أخرى مع أحد أفراد قضيتك ،ويقول له أنه كان معك في الزنزانة وأن ابن قضيتك قد اعترف بكل شيء ،ويحدثه ببعض العموميات حول القضية ،وهذا أخطر ما في الموضوع ،حيث يوهمك بأن أبناء القضية قد اعترفوا بكل شيء ولا داعي للصمود.

الشكل الرابع:

العميل " العصفور" الذي يمثل دور الناصح الأمين ،حيث يقوم بتحذيرك من العملاء " العصافير "، وضرورة عدم التحدث عن قضيتك وأهمية ألا تكتب شيئا عنها ،ويشرح لك بشكل مطول حول "العصافير" ،وأنك الآن في المرحلة التي تسبق ذهابك إلى "العصافير" ،وبعدها سوف تخرج إلى السجن الحقيقي ، ويشرح لك عن السجن الحقيقي ،وأن به شاويش مردوان مسؤول للقسم وموجها أمنيا أو ما شابه ،وفي الحقيقة فهو يشرح لك عن مردوان " العصافير" الذي يتواجد به العملاء ،وأن هذه المرحلة تهيئة لك وتجهيزك للذهاب إلى العصافير ليس إلا وهو دور حقيقي يمثل خطورة كبيرة.
2- "العصافير" في أقسام المعتقلين: حيث توجد عدة غرف ويكون بها عدد من المعتقلين قد يبلغ العشرات ، وينقسم إلى قسمين ،حيث يتم إبلاغ المناضل أنه قد أنهى مرحلة التحقيق وسوف ينقل للأقسام الآن

،والتي تكون أقساما للعصافير على شكلين:

الشكل الأول: أن يكون معظم سكان القسم من العملاء "العصافير" ، حيث تذهب إلى غرفة داخل القسم معظم سكانها عملاء "عصافير" يمثلون دور سجناء قدماء داخل السجن بأشكال توحي بأنهم وطنيون ،حيث يمثلون دور التنظيم ،ويقوم الموجه الأمني بالطلب من المعتقل الجديد أن يكتب تقريرا أمنيا كما جرت العادة داخل السجون ،حيث يكتبون له أسئلة تكون معظمها عن معلومات لم يعترف عليها، وأسرارا تنظيمية، وعن "شبه الخسارة داخل التحقيق"، أي كم أخذوا ( المحققين ) منك في التحقيق ،وعلى كم اعترفت ، 5% أو 10% ، وما إذا كانت هناك أشياء أخرى لم تعترف عليها ،وعن مجموعات السلاح وما شابه ذلك .. يعني عن كل ما يخفيه المناضل وتبحث عنه المخابرات ،وإذا لم يتعاطى معهم يقومون بتهديده أو معاقبته بالمقاطعة وعدم الكلام مثلا ،وعزله عن باقي السجناء وتهديده بالتحقيق معه لأنه عميل ،والتهديد بالتشفير ،أي ضربه بالشفرة في وجهه ،أو حتى التهديد بإعدامه ،ويمارسون عليه دور الإرهاب والتهديد والوعيد وأنه مدسوس عليهم ،وهذا مجرد تهديد فحسب ولا ينفذون أي شيء من ذلك.

الشكل الثاني:

أن يكون معظم القسم الذي يسكنه السجناء من السجناء الشرفاء ، حتى ممن يعرفهم المعتقل داخل وأثناء التحقيق والزنازين ،أو حتى بل قد يكونون ممن يعرفهم خارج السجن ،مما يكسب الثقة والطمأنينة في النفس ، حتى يدخل المعتقل داخل غرفة كل أفرادها شرفاء ،حيث يكون منهم مسؤول للغرفة وآخر موجها أمنيا من الشرفاء ،ولكن يكون العملاء - فقط- من الذين يعملون في النظافة داخل القسم ،ويوزعون الطعام ،ويأخذون الأوراق والرسائل والتقارير الأمنية من شخص إلى آخر ،ومن غرفة إلى أخرى ،وهنا يضغطون عليه وحتى قد يهددونه ببعض التهديدات إن لم يلتزم بطلبات التنظيم، وخصوصا الموجه الأمني ،الذين عادة ما يطلب منه كتابة تقرير أمني ،وهذا هو أخطر أسلوب ،حيث إن الشرفاء يقومون بدور العملاء من حيث لا يعلمون، مما يسهل الانخداع بهم والسقوط في مصائدهم، ويتولى عمال النظافة " العصافير" الذين يقومون بتوزيع الطعام و نقل الرسائل ،نقل هذه التقارير إلى ضابط المخابرات مباشرة وليس إلى التنظيم ،ثم تقوم المخابرات بطلب المعتقل لجولة تحقيق أخرى يقومون فيها بمفاجأته بالتقارير.

الشكل الثالث:

وهو الشكل السهل حيث يكون معظم الموجودين في الغرف من العملاء ، وقد تكون هناك غرفة أو اثنتين بعدد غير كبير، وهذا الشكل يعمل على كشفه لك لإيهامك أنك ذهبت ومكثت عند العصافير وأنهيت قضية العصافير برمتها تمهيدا لإيقاعك في الفخ .. ويمكن الاستدلال بتجربة "العصافير" في معتقل "مجدو"، و"مجدو" هو سجن أو معتقل عسكري في شمال فلسطين، وهو عبارة عن عدة أقسام بعضها من خيام والأخرى غرف، حيث يتم نقل المعتقل إلى أحد هذه الأقسام في المعتقل ،حيث يكون معظم نزلاء القسم من العملاء، الذين قد يستخدمون واحدا من أسلوبين:

· الأسلوب الأول:

تدخل إلى القسم الذي يتواجد به عددا من المعتقلين ،على رأسهم شاويش القسم الذي يتعامل مع الإدارة ويتحدث معها حول أمور وحاجيات القسم ، ومسؤول القسم ،والموجه الأمني الذي يمثل دور الحرب ،ويخاطبك بأن فترة الموقوفين حساسة ولا يجب الحديث فيها عن قضيتك أو تنظيمك ،أو الحديث عن الفكر السياسي ،ويحذرونك من كتابة أي شيء حول قضيتك ،وأن ذلك ممنوع منعا باتا وأنه يسمح لك فقط بالحديث – فقط- مع مسؤول القسم دون الكتابة ،وذلك من أجل تسوية قضيتك ،أو محاولة وضع الإخوة في الخارج في الصورة ،ليقوموا بدورهم بتصحيح الخلل الذي حدث وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، وقد تجلس عندهم أكثر من عشرة أيام وتأتيك منه ( الموجه الأمني ) رسائل تنظيمية عن طريق شاويش القسم ،على شكل كبسولة مختومة ،تطلب منك الحديث مع شاويش القسم حول قضيتك وتفاصيلها.

· الأسلوب الثاني:

حيث يكون معظم القسم من العملاء ،الذين يجلسون حلقات للحديث ويبدأ كل واحد منهم في الحديث عن قضيته ،وتدور معظم الأحاديث حول قضايا تشبه أو تماثل قضية ا المعتقل الجديد ،مما يساعد على جرّه وتشجيعه على الحديث في قضيته ،وكشف أسرار ومعلومات عنها.
وهناك شراك تنصبها المخابرات المعتقل تكون متتالية ومتتابعة ،مثلا شركين أو ثلاثة شراك وتتعمد المخابرات كشف هذه الشراك المعتقل حتى يعتقد أنه قد مرّ بالمصائد،واجتاز أسلوب العصافير ،ثم ينصب له شرك رابع محبوكا بإتقان يقع فيه بعد أن ظن أنه قد تجاوز مرحلة شراك العصافير في المرات الثلاث الأولى ،فالمخابرات لا تكتفي بشرك أو اثنين فقط، وهذه الأساليب متطورة ،وتتبدل وتتغير وتتجدد باستمرار ،بحيث لا تبقى المخابرات على أسلوب واحد ،ولذلك يجب افتراض وتوقع كل شيء، وليس أفضل من الصمت ..

ويجدر بالمعتقل التنبه إلى ملاحظة مهمة جدا ،وهي أنك إذا اكتشفت العملاء " العصافير"، فالأصل ألا تشعرهم بأنك عرفتهم وكشفتهم ،بل عليك أن توهمهم بأنك قد انخدعت بهم ،ويمكنك أن تعطيهم معلومات مضللة ، بحيث توصل - عن طريقهم- للمخابرات معلومات تخدمك وتبرئك ،أما إذا شعروا بأنك قد اكتشفتهم فسيقومون بعمل شرك آخر لك. وهناك شرك آخر قد يواجهه المعتقل .. فقد تدخل إلى الزنزانة ،وتجد بها شخصا عميلا يمثل دور معتقل مرهق جدا ،وأنه قد أنهى كل جولات التحقيق ، ويريد أن ينام ولا يريد الحديث مع أي شخص ،وأن له مدة طويلة في التحقيق، الأمر الذي يوحي لك بأنه صادق ومسكين ،فتبادر بالسؤال عن التحقيق ومراحله ،وهنا يتثاقل العميل في الإجابة " لأنه مرهق ولا يريد الحديث مع أي شخص " ،ويقول للمعتقل بعد سؤاله له عن المدة التي قضاها في التحقيق وجولات التحقيق ،أنه لم يبق لك سوى جولة واحدة ،وهي جولة " العصافير" ، ثم بعدها تخرج إلى السجن عند الشباب والسجناء القدماء ، ويقوم بتحذيرك من العصافير ،بل ويشرح لك طرق عملهم ،وعندما يذهب المعتقل عند " العصافير " يكتشفهم بسهولة نتيجة لتحذير هذا العميل داخل الزنزانة ،ثم يخرج لجولة تحقيق عند المخابرات ،حيث يقولون له "صحتين" أنك كشفت عملاءنا ،وعندها يقولون له الآن انتهى التحقيق معك وسوف تذهب إلى السجن ،وهذا هو الشرك الحقيقي والأصلي وتكون المرحلة التي سبقتها توطئة للشرك الأخير.
وهناك أسلوب حديث يستخدمه العملاء، وهو استخدام التلفونات والاتصالات بعد أن انتشرت هذه التلفونات داخل السجون بشكل مهرب وغير قانوني ، حيث يطلب العملاء من المعتقل الجديد أن يتصل بمن يعرفهم في الخارج وبأفراد مجموعته حتى يحذرهم ويخبرهم بأمره ويطلعهم على حاله .


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
امل فلسطين


الدولة : اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه (43)


اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Empty
مُساهمةموضوع: رد: اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه   اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه Emptyالإثنين نوفمبر 09, 2009 4:34 am



إرشادات عامة حول قضية التحقيق والعصافير:

1- يجب التركيز على عدم الاعتراف ،حتى لو أوهموك أن القضية مكشوفة وأن أبناء القضية قد اعترفوا بكل شيء ،ولا يغرنّك تحدثهم ببعض العموميات عن العمليات التي تتهم بها المجموعة.

2- الإحاطة علما بأن التهديد بقانون "تامير" غير صحيح ،وعلى المعتقل اليقين بأن عدم الاعتراف يفيد جدا في تخفيف الحكم.

3- أن دور الصديق والشرير الذي يقوم به المحققين ،يجسّد مسرحية مكملة لبعضها البعض ،فكلهم يعمل من أجل هدف واحد ،وهو سحب الاعتراف وتحطيمك أنت وتنظيمك .

4- التأكد أن التحقيق بأغلبه يعتمد على العامل النفسي أكثر من العامل الجسدي .

5- عدم الإلتفات لما قد يقوله لك المحقق من عبارات تستهدف خداعك مثل : اصمد يا بطل أيام وأسابيع، وأنهم سوف يقولون عنك بطل في صمودك ،ولا لوم عليك إن اعترفت بعد هذه المدة .

6- لا يعني مواجهتك بابن قضيتك واعترافه أمامك نهاية المطاف وأنه لا بد من الاعتراف ،وهنا يجب الصمود وعدم الاعتراف ، وهذا أمر واقع وليس مستحيلا، وهناك نماذج من المناضلين أصحاب الهمم العالية سطرت أسطورة في هذا المجال، وصمودك يفيدك أنت وابن قضيتك.

7- عليك أن تدرك أنك خاضع للتحقيق في كل فترة الزنازين، وأن كل الخطوات التي تتم معك ليست صدفة، وأن من تقابلهم في الزنازين ليسوا صدفة، وأنهم، في أوج التحقيق، بعد 3-5 أيام من الشبح على الكرسي ينزلونك إلى زنزانة انفرادية لوحدك فترة قد تصل إلى عشرة أيام لوحدك، حتى تشعر أنك تحتاج للحديث مع أي شخص يأتي عندك، وحينها يأتوا إليك بعميل "عصفور" يدخل معك في الزنزانة، فيكون اندفاعك للحديث بشكل كبير، ويمكن القول أن معظم من يأتون عندك في فترة الزنازين يكونون من العصافير.

8- إن التنظيم الحقيقي داخل السجن، لا يطلب من أحد أية معلومات لم يعترف بها عند المخابرات نهائيا، ولا تحت أي ظرف أو مسمى.

9- إن عبارات الاتصال بالمناضلين في الخارج، من أجل إصلاح الخلل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقليل الخسائر وتحذيرهم لتقنين الضربة، كلها عبارات مخابراتية لا يستخدمها إلا العملاء من العصافير.

10- إن عبارات التهديد التي تستخدم ضد المعتقل، مثل معاقبتك ووضعك تحت الحالة الأمنية وبأنك مدسوس علينا وسوف نحقق معك، أو التهديد بالقتل أو الضرب أو التشفير، لا يمكن أن يستخدمها التنظيم الحقيقي، إنما هي عبارات كلها من صنع العصافير العملاء.

11- وهي ملاحظة مهمة، حيث إن الرغبة الكامنة في نفس المعتقل داخل الزنازين والتحقيق لإكمال مشواره العسكري، والاستمرار في العمل العسكري، وتعويض ما خسره في التحقيق، تجعله يقع فريسة سهلة في شباك العصافير العملاء، من خلال عرضهم عليه المساعدة والاتصال بالخارج وإكمال العمل وتعويض الخسائر، وهنا شر البلية، ولذلك يجب أن تعلم أن وقوعك في الأسر قد أنهى كل أشكال العمل مع المناضلين في الخارج، وأنك تعيش واقعا جديدا، ومرحلة جديدة، تستلزم السرية التامة، وعدم محاولتك الاتصال بالخارج تحت أي ظرف، وخاصة أثناء فترة التحقيق.

12- من اللافت للانتباه، أن بعض المناضلين الذين يملكون بعض المعلومات عن "العصافير" ينتبهون للشكل وليس للمبدأ، حيث يكونون حذرين إزاء شكل وأسلوب محدد من أشكال وأساليب العصافير فإذا تغير الشكل وقعوا بسهولة فريسة لهم .. وهنا لا بد من تعليم المناضل المبدأ وليس الشكل، وهو السرية التامة وحجب المعلومات بشكل كامل عن أي إنسان تحت أي مسمى أو هيئة.

13- إن من يخدعون من المناضلين، ويقعون فريسة سهلة للعصافير العملاء، يخدعون بسبب قيام هؤلاء العملاء بإتيانهم والحديث معهم باسم التنظيم ، و ما شابه ذلك، حيث يقود احترام المناضلين لهذه المسميات، عن جهالة، للوقوع في حبائل العملاء بكل سهولة. وهنا نقول بكل صراحة، أن التنظيم داخل السجن، وكل مؤسساته، لا يطلب على الإطلاق أية معلومات سرية لدى المناضل لم يعترف عليها عند المخابرات.

14- إن الهالة والتضخيم التي تنسج حول شخصية رجل المخابرات أو المحقق هالة مصطنعة، من أجل بث الرعب والخوف في نفس المناضل، ليكون ضعيفا أثناء المواجهة مع ضابط المخابرات والمحقق أثناء جولات التحقيق، والحقيقة أن رجل المخابرات هو عبارة عن موظف مدرب على الخداع فقط ، يكون همّه -في نهاية المطاف- العودة إلى البيت والزوجة بعد أن يقضي ساعات عمله اليومي.
15- لا بد من التنويه أنه يوضع أجهزة تنصت داخل الزنازين أو في الفتحات ( فتحات التهوية ) ،التي تكون على هيئة شبابيك بين الزنازين، فليكن المعتقل على حذر من ذلك.

16- عدم الانجرار وراء أساليب الحرب النفسية التي تمارس ضدك، فقد تسمع أثناء وجودك في مكاتب التحقيق أو الشبح على الكرسي أصوات ضرب وصراخ وطرق أبواب بصوت عال جدا،
وهذا كله مصطنع لبث الخوف والرعب في نفس السجين، وليس له رصيد من الحقيقة والواقع.

17- قد يهددونك إذا لم تعترف باستخدام التحقيق العسكري ، وهذه أكذوبة لأنك خاضع للتحقيق العسكري من أول لحظة تطأ فيها مكان التحقيق.

18- قد يخرج المعتقل أثناء مكوثه عند العملاء "العصافير" لمقابلة المحامي أو الصليب، فلا يجوز أن يعتبر ذلك عامل ثقة، ويعتقد خطأ أنه موجود عند سجناء شرفاء.

19- وهي نصيحة غالية جدا ومهمة للغاية، فإذا اعتقل أحد أفراد مجموعتك أو أي شخص تربطك به علاقة تنظيمية، فمن الخطأ القاتل أن تعوّل على صموده وأنه لن يعترف عليك، وعليه تتصرف بشكل طبيعي وتتحرك على حواجز جيش الاحتلال وكأنه لا شيء عليك، وتنام في بيتك وتذهب إلى عملك بشكل طبيعي، وهنا الطامة الكبرى التي نحذر بشكل كبير منها، حيث يجب التحرك والعمل منذ اللحظة الأولى على أساس أن المعتقل قد اعترف بكل شيء، وأنك قد أصبحت مكشوفا ومطلوبا لقوات الاحتلال ومخابراته، وهذا الحذر يجب أن يبقى ملازما لك فترة طويلة تصل إلى عدة أشهر وليس لأيام أو أسابيع حتى تتأكد من أن المعتقل لم يعترف عليك، ولا يتأتى ذلك إلا بعد عدة أشهر، حتى يثبت أنه في سجن طبيعي ويتصل بك بإحدى الطرق والأساليب، ويطلعك على طبيعة قضيته.
20- عدم الانخداع بما قد تلجأ إليه المخابرات في التحقيق من أشكال وأساليب مختلفة، ومنها تخويف المعتقل بجهاز كشف الكذب، ويتمثل في وضع المعتقل على جهاز تسمّه المخابرات جهاز كشف الكذب، وهو عبارة عن جلوس المعتقل على كرسي، ويقوم المحقق بوضع جهاز شبيه بجهاز فحص الدم وكذلك بشبك أسلاك في أطراف الأصابع، وقبل الفحص بيوم يعطيك المحقق أسئلة خاصة بقضيتك لتقوم بدراستها بشكل جيد، ثم يقوم بتوجيه هذه الأسئلة لك في اليوم التالي، لتقوم بالإجابة عليها بعد أن يصوّر لك دقة هذا الجهاز ومصداقيته وعظمته ويمجد به كثيرا، وهذا الجهاز يعطي إشارات للتوترات العصبية وإفرازات العرق، ودائما –بشكل مقصود- يعطي صفة الكذب للمعتقل، لذلك يجب عليك تحريك أي جزء من جسمك بدون أن يلاحظ المحقق، وبعد العرض على الجهاز يتم نقل المناضل إلى غرفة التحقيق ليواجهه المحقق بشكل عصبي بأنه كذاب، وما ذلك إلا خدعة حتى يقتنع وتنطلي عليه حيلة كشف الكذب، وأنه لا مجال إلا قول الحقيقة.

21- توقع وجود أجهزة تنصت في أي مكان تجتمع به مع ابن قضيتك ( زنزانة أو غرفة ترحيل أو عيادة أو بوسطة أو مكتب أو غرفة محامي أو صليب أو زيارة ) ، فيجب الحذر وعدم الحديث.
22- نتيجة لإنكار بعض الإخوة لاعترافاتهم أمام "العصافير"، لجأت المخابرات إلى جعل بعض المحققين ملثمين في غرف "العصافير" بدعوى أنهم من اللجنة الأمنية للتنظيم، فيقوم المعتقل بالاعتراف أمامهم دون معرفتهم، ثم بعد اعترافه يقومون بكشف اللثام عن وجوههم حتى لا يستطيع المعتقل الإنكار.

وفي الختام تبقى الملاحظة الأهم، وهي : أن المعلومات السرية أمانة لا يجوز التفريط فيها، لا شرعا ولا تنظيما لأي شخص كان، مهما كان شكله أو صفته أو صورته أو لقبه، وكل من يفرط في هذه الأمانة فهو متجاوز لحدود الأمانة. وللأسف، ومع كل ما ينشر ويتداول من دراسات وتوعية، فإنه يسقط في شراك العملاء "العصافير" كثيرا من المثقفين والأطباء والقادة المعروفين وكذلك بعض السجناء القدماء المجربين .. إذ تجد أن أحدهم قد قرأ دراسة أو تحذيرا لهذا قبل يومين من اعتقاله لكنه سرعان ما يقع فريسة سهلة في حبائل العملاء وكأن شيئا لم يكن .. فما السبب يا ترى ؟ هل لدى العملاء سحرا يسحرون به الناس ؟ أم أنه حب الظهور والرياء والاستهتار بمصير الآخرين وحب النفس ؟! .. أسئلة كثيرة لها جواب واحد فقط يعرفه الجميع.

لهذا يجب أن يبقى شعاري كمناضل أنه ليس لأحد أن يطلع على سري، حتى وإن كان أكبر مسئول تنظيمي، ما دمت أنا في السجن. العملاء يدور الحديث اليوم بين الأوساط في الشارع الفلسطيني ومع تزايد وتيرة التحركات على كافة المستويات حول مصطلح العملاء و " الجواسيس " لصالح الكيان الصهيوني، فما أن تسمع اليوم عن عملية اعتقال لأحد أو اغتيال إلا وتسمع أيضاً إجماع شعبي على قيام العملاء بالتحضير لهذه العملية أو تلك .

والعملاء كظاهرة في أي مجتمع هي بمثابة المرض الذي ينهش في عضد هذه الأمة جمعاء، لاسيما وتلقى على كاهلها أخطر الأمور وأبشعها في أحوال أخرى تصل إلى أن يقوم العميل هذا بدور القاتل لأخيه أو قريبه أو جاره.
من هو العميل؟:

تعرف المراكز البحثية ومراكز علم النفس العملاء أو الجواسيس بأنهم : " بعض الأشخاص المخدوعين أو ضعفاء النفوس أو الذين لهم مصلحة معينة تدفعهم إلى التعامل مع الكيان الصهيوني بغرض توفير شيء معين".لكن الحديث اليوم وفي هذه الأوقات بالذات من تاريخ الشعب الفلسطيني عن ظاهرة العملاء يختلف كثيراً عن الحديث عنها في أوقات سبقت كوقت التعايش في ظل اتفاقية أوسلو ، فاليوم وفي ظل الانتفاضة الفلسطينية القائمة يبدو أن الحديث بات مدار هم العديد من الناس على أرض فلسطين .ويحاول الموساد الإسرائيلي وجهاز الأمن العام المسمى بـ " الشاباك " من خلال هذه الفئة المنبوذة من قبل الشعب الفلسطيني أن تضرب حيث استطاعت في عمق الحركات الفلسطينية وإيجاد أكبر موقع لاختراقها، والحصول على المعلومات حول تشكيلها وآلية العمل داخلها ، ومن ثم التعرف على مواطن القوة والضعف ، والتركيز على نقاط هامة تمكن هذا الكيان الإسرائيلي من ضرب البنى التحتية للمنظمات الفلسطينية العاملة على الساحة اليوم، هذا بالإضافة لمن يتم التعرف عليهم بأنهم سوف يقومون بتنفيذ عمليات داخل فلسطين المحتلة .
وما أن دخلت الحالة الفلسطينية في طور جديد، واشتعل فتيل الانتفاضة حتى بدأت تسمع انفجاراً في أكشاك الهواتف العمومية على سبيل المثال ، يكون موجوداً فيه مطلوب لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وطائرة تقصف سيارة تقتل من فيها وهو مطلوب ، الأفـ16 الأمريكية الصنع تقصف بيتاً فتقتل مطلوباً ، وهكذا الحال .
دور العميل:

يبذل العميل دوراً كبيراً في عملية تسمى جمع المعلومات يحاول من خلالها تجميع الكم الأكبر من المعلومات عن الشخص الذي سوف يتم استهدافه " المطلوب " مثل: البحث عن رقم البيت وموقعه، ورقم الهاتف والتلفون السري، والأصدقاء والأماكن التي يرتادها كثيراً، وأشياء يكاد المطلوب يهمل قيمتها في التكتم الأمني، لكنه يدفع الثمن حينها حياته ولكن الضريبة هنا تدفع مقابل حبه لفلسطين .

ويقول رجل المخابرات الإسرائيلية " جدعون عزره " : - "إن هناك شبكة من العملاء في أيدي إسرائيل تعمل في المناطق بهدف منع العمليات، ومن مدة إلى أخرى يكلف أفرادها بتنفيذ عمليات اغتيال ضد مطلوبين أو مسؤولين في التنظيمات ، وهذه عملية حساسة ومهمة، فهم يعملون بطرق مختلفة، وكل طريقة ممكنة، ومن غير المعقول الوصول إلى العناوين الصحيحة "المستهدفة" دون مساعدة فعالة من عناصر المنطقة.
وأيضاً وفي هذه الأيام تستمر أجهزة الأمن الإسرائيلية في تشغيل "عملاء" فلسطينيين، وكل منهم ينفذ مهام ويقوم بعمليات لأسباب مختلفة".

هناك شبكة من العملاء في أيدي إسرائيل تعمل في المناطق بهدف منع العمليات، ومن فترة إلى أخرى يكلف أفرادها بتنفيذ عمليات اغتيال ضد مطلوبين.
ويضيف بوضوح تام غير قابل للتأويل أو الشرح : " أجهزة المخابرات الإسرائيلية تستفيد من بعض النقاط الحساسة التي يمتاز بها هذا العميل أو ذاك، والتي تسمح لنا وتساعدنا على تحويله إلى عميل يعمل لحسابنا، فهناك شخص يحتاج إلى تصريح عبور، ولشخص آخر طفل مريض ونقاط أخرى، ثم يتم الفحص والتأكد فيما إذا كانت لديهم المميزات المطلوبة في كل عميل، وفيما إذا كان قادراً على القيام بهذه المهمة".

قد يتساءل البعض هنا عن سؤال بديهي ربما ، مفاده كيف يصبح هذا الشخص عميلاً يعمل لصالح إسرائيل مع أنه من أبناء الشعب الفلسطيني، ولربما كان في يوم من الأيام من المناضلين المخلصين أيضاً ... !
لا غرابة كثيراً في الأمر، فالأسباب هنا متعدده آخذين بعين الاعتبار التعريف المجمع عليه بأن هؤلاء الأشخاص هم من ضعفاء النفوس .

فالاحتلال الاسرائيلي منذ الوهلة الأولى لدخوله أرض فلسطين عكف على استخدام هذه الوسيلة لمساعدته في النيل من المجاهدين في هذا الوطن، فقد استغل الاحتلال حالة الفقر التي يعيشها الشعب الفلسطيني بعد ظروف حصار دامت سنوات، حاول من خلال ذلك أن يغدق بالمال على ضعفاء النفوس مقابل أن يخدم " دولة إسرائيل العظمى " ، وفي حالة رفض هذا الشاب أو العميل لاحقاً فإنه يهدده بأن يقطع لقمة العيش عنه وعن أبناءه ، وقد يتعدى الأمر ذلك بأن يحرمه من السفر للعلاج مثلاً في الخارج أو علاج أحد أطفاله، وإن كان يريد ذلك فعليه أن يخلص في العمل لصالح إسرائيل .


ولقد انتشرت في انتفاضة عام 1987م أكبر وسيلة للوقوع في حبال العمالة ، وتتمثل هذه الوسيلة في قيام الموساد الإسرائيلي بتصوير الشاب الفلسطيني وهو يمارس الرذيلة مع أحد الفتيات في بلده، وحينها تستدعيه سلطات الاحتلال وتهدده بتبعات الفضيحة التي سوف تلحق به لو تم كشف الأمر ، وتعرض إسرائيل على هذا الشاب خيارين، أحدهما: إما الفضيحة على مستوى وسائل الإعلام والحي الذي يسكن فيه ، وإما درءاً لذلك أن يتعامل مع إسرائيل في إيصالها لأهدافها .

العميل يتحدث ..!

لربما كان لعامل توفير المال الدور الأكبر في الانتفاضة الأخيرة بعد الحصار المضروب على قطاعات العمل والصناعة في فلسطين ، ولقد قال أحد هؤلاء المتعاملين مع إسرائيل من خلال إستجوابه وقد بدت عليه علامات الندم والحسرة وهو يتحدث عندما قال : " لقد وفرت لنا إسرائيل على المعابر والحدود عملا نعتاش منه نحن وأطفالنا في أي مكان نشاء، لكن دفعنا ثمن ذلك عندما طلب منّا ضابط المعبر أن نقدم له خدمة بسيطة في التعامل معهم " .

سجلت الفصائل الفلسطينية لأولئك العملاء قبل قتلهم مجموعة من أشرطة الفيديو المصورة حيث يتحدث فيها العميل عن كيفية ارتباطه بالمخابرات الإسرائيلية
ويضيف هذا العميل الذي عرف نفسه :- " لقد طلب مني الضابط الإسرائيلي أن أقدم له معلومات وافيه على مكان تجمع شباب المقاومة الفلسطينية في ليل الاجتياحات والتوغلات التي تقوم بها إسرائيل للمناطق، وعندما رفضت، قال لي: ارجع إلى بيتك وليس لك عندنا عمل ، ولكن أنا (يضيف العميل) لدي عشرة أبناء يريدون العيش فوافقت على طلبه لأجل أطعم أبنائي ".
حالات متعددة وكثيرة والعمل واحد هو خيانة الشعب الفلسطيني في أحلك الظروف، ولكن الطريقة تختلف باختلاف الزمان والمكان .

دور السلطة الفلسطينية:


لم تعطي السلطة الفلسطينية الاهتمام المطلوب في مكافحة هذه الظاهرة، سواء كان عبر الوسائل الوقائية التي من شأنها توعية المواطن الفلسطيني بالأساليب التي يتبعها العدو الإسرائيلي من أجل إسقاط الشباب في شباكه، هذا من جهة .

ومن جهة أخرى فلم تقف السلطة الفلسطينية بالدور المطلوب في ردع العملاء الذين يثبت تورطهم في قضايا خيانة أمن الدولة ، ولم ينفذ حتى يومنا هذا أي عقاب لأي عميل منذ قدوم السلطة الفلسطينية حتى اللحظة .

مما فتح الباب على مصراعيه للعمل دون أي خوف من قبل الشخص المرتبط مع العدو الصهيوني .

ولقد دأبت بعض الفصائل الفلسطينية منذ انتفاضة 1987م على عمليات تحذير لأولئك العملاء مرات ومرات أن يرتد عن هذا العمل ، وإلا فإنها سوف تلاحقه.

وقد سجلت الانتفاضة الفلسطينية حالات قتل كثيرة للعملاء المتعاونين مع الصهاينة بواسطة الفصائل الفلسطينية، حيث تم قتل العديد منهم في ساحات ومراكز المناطق حتى يكونوا عبرة لغيرهم ، سجلت الفصائل الفلسطينية لأولئك العملاء قبل قتلهم مجموعة من أشرطة الفيديو المصورة، حيث يتحدث فيها العميل عن كيفية ارتباطه بالمخابرات الإسرائيلية، وما وصل به الأمر الآن إلى القتل، ويقدم النصيحة لكل الشباب بأن من يتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي سيكون نهايته كما نهاية هذا العميل اليوم أن يقتل رمياً بالرصاص في ميدان المدينة التي يسكنها .

فصائل المقاومة الفلسطينية:

تخشى الفصائل الفلسطينية اليوم من حدوث الفوضى داخل الشارع الفلسطيني إذا ما حاولت أن تقوم بخطوة على عاتقها تجاه العملاء ، خشية من أن يستغل العملاء الظرف، وينخرطوا في صفوف المقاومين ويمارسون العربده أكثر فأكثر في محاولة منهم للرد على عمليات القتل في صفوفهم من قبل الحركات الفلسطينية ، هذا وتأمل العديد من الفصائل أن تأخذ السلطة زمام المبادرة وتضع حداً لهذه الظاهرة الآخذة بالتفشي يوماً بعد يوم، وإلا فإن هذه الحركات سوف تتحرك يوماً بنفسها لتردع هذه الظاهرة على حد قول مسؤولي الفصائل .

وسائل الاتصال:


لعبت وسائل الاتصال دوراً كبيراً في تجنيد العملاء ، وسهلت لهم القيام بمهامهم التي تم تكليفهم بها من قبل العدو الصهيوني، حيث إن هناك العديد من الأجهزة الخلوية ووسائل الاتصال الإسرائيلية التي تعمل داخل مناطق السلطة الفلسطينية دون أي مانع من قبل السلطة، بل أن الشركات الإسرائيلية أصبح لها وكلاء وموزعون في هذه المناطق، مثل: شركة : " ميرس و سليكوم ... الخ " .


ولا تخضع هذه الوسائل المتعددة من الاتصالات لرقابة السلطة الفلسطينية، مما يدفع العملاء بنقل رسائلهم إلى ضباطهم في المخابرات الإسرائيلية عبر هذه الوسائل ودون أدنى خوف، بالإضافة إلى أنها توفر حلقة اتصال مستمر ما بين الشخص العميل وضابط المخابرات الإسرائيلي، وتصبح تنفيذ المهام من خلالها بالنسبة لضابط المخابرات سريعة وسهلة، وهذا ما لوحظ في المدة الأخيرة التي كثرت فيها حوادث الاغتيال .

حيث بعد التحقيق في العديد من قضايا الاغتيال تبين أن العميل المرتبط قام بالإبلاغ عن مكان الشخص المطلوب عبر الهاتف مباشرة .


ولكن يبقى ملف العملاء كظاهرة مؤلمة هو الملف الأخطر في تاريخ الشعب الفلسطيني، فما تشهده الساحة الفلسطينية اليوم من عمليات قتل ومداهمة للبيوت والآمنين في فلسطين وعلى النقيض ما يلعبه هذا العميل من دور في اصطياد المجاهدين وجعلهم صيداً سهلا في يد إسرائيل، كل ذلك يدعو إلى القلق الكبير على مستقبل هذا الشعب وفئة الشباب فيه، والتي تمثل الغالبية العظمى في المجتمع الفلسطيني.


وتجمع اليوم كافة القطاعات في الشعب الفلسطيني على كلمة واحدة تطالب بإحراق هذا الملف بمن فيه، و أن يتخذ الجميع موقفه الرسمي حيال القضية.

لكن السؤال الذي سيبقى مطروحاً، ويحتاج إلى إجابة تشفي صدور الجميع، إلى متى سيبقى ملف العملاء في فلسطين دون دراسة أو نظر ؟
يذهب الخائن وتبقى لعنة الخيانه تطارده وتلعنه إلى أن يلقى حتفه .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اساليب التحقيق في السجون الاسرائيليه
» قسم التحقيق في عسقلان من أبشع أقسام التحقيق بسجون الاحتلال
» الدوايمة / من ادب السجون ( خلف أسوار السجون ) تامر عبد الغني سباعنة
» نصر الله يدعو لمقاطعة التحقيق
» تركيا ترفض لجنة التحقيق الإسرائيلية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008  :: خيمة القضيه الفلسطينية :: منتدى الأسرى والمعتقلات الصهيونية-
انتقل الى: