موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008

أخبار .. بحث.. سياسة .. آدب .. ثقافة عامة .. حرية رأي .
 
الرئيسيةبوابة فلسطينالتسجيلدخول
من حروف أسم الدوايمة يتكون وطني الدوايمة(د .. دم)(و..وطني)( أ .. أوثقه)(ي.. يأبى)(م .. مسح )(هـ .. هويته) (دم وطني أوثقه يأبى مسح هويته)...نضال هدب


أن نسي العالم مجزرة الدوايمة أو تناسىى فان طور الزاغ الكنعاني سيظل شاهداً أميناً على المجزرةالمتواجدون الآن ؟
المواضيع الأخيرة
» أحكام الجمع والقصر في السفر والحضر والمطر
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالإثنين أبريل 05, 2021 12:25 am من طرف الشيخ جميل لافي

» كيف تخشـــع في صلاتك ؟
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأحد فبراير 21, 2021 2:39 am من طرف الشيخ جميل لافي

» عظم الكلمة عند الله عز وجل .....
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:31 am من طرف الشيخ جميل لافي

» الإمامة في الصلاة . مهم جـداً
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:28 am من طرف الشيخ جميل لافي

» إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشرّ ومنهم من يُهاب لله ومنهم إذا رؤوا ذُكر الله
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:25 am من طرف الشيخ جميل لافي

» البيع المُحرّم في الإسلام . الجزء الأول
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:24 am من طرف الشيخ جميل لافي

» كفارة الغيبة والنميمة .
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:23 am من طرف الشيخ جميل لافي

» حُكم الغناء والموسيقى والمعازف .
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت ديسمبر 26, 2020 2:22 am من طرف الشيخ جميل لافي

» رباه إنا طامعين بجنة - الشاعر : عطا سليمان رموني
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالخميس يناير 18, 2018 12:11 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» رباه إنا طامعين بجنة - الشاعر : عطا سليمان رموني
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأحد يناير 14, 2018 12:36 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» مشروع وثيقــــة شـــرف عشائر الدوايمة”
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:24 am من طرف نضال هديب

» ادخل احصاء ابناء الدوايمة في الشتات
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالإثنين نوفمبر 30, 2015 5:41 pm من طرف أدارة الدوايمة

» الدوايمة ليست قبيله ولا عشيرة
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالإثنين نوفمبر 30, 2015 3:18 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة ..أنا لاجىء من فلسطين في الداخل والشتات اوقع لا تنازل عن حقي بالعودة
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالإثنين نوفمبر 30, 2015 4:23 am من طرف نضال هديب

» لإحياء المجزرة التي تعرضت لها قريتهم «غزة» توقد ذاكرة أبناء الدوايمة وتدفعهم للتحرك قانونياً
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالإثنين نوفمبر 02, 2015 5:45 pm من طرف نضال هديب

» مجزرة الدوايمة وصرخة الدم النازف.بقلم .نضال هديب
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالخميس أكتوبر 29, 2015 10:54 am من طرف نضال هديب

» صباح الخير يا دوايمة
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالخميس أكتوبر 29, 2015 1:24 am من طرف نضال هديب

» خربشات نضال . قال القدس لمين
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالخميس أكتوبر 29, 2015 1:22 am من طرف نضال هديب

» المستوطنون يستعدون لاكبر عملية اقتحام للأقصى
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالخميس سبتمبر 17, 2015 2:04 pm من طرف نضال هديب

» اخي ابن الدوايمة \ البوم صور لقاءات ومناسبات ابناءالدوايمة في الداخل والشتات
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالخميس سبتمبر 17, 2015 1:44 pm من طرف نضال هديب

» اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد الذين انظمو لقافلة منتديات الدوايمة وهم السادة
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالخميس أغسطس 20, 2015 1:04 pm من طرف ahmad-lafi

» ما هوَ ثمن الجـنـّة ؟؟ .
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالخميس أغسطس 06, 2015 7:18 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» حرمة الإحتفال بعيد الأم المزعوم
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأربعاء مارس 18, 2015 5:13 pm من طرف الشيخ جميل لافي

» القناعة للشاعر عطا سليمان رموني
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأربعاء ديسمبر 24, 2014 11:04 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» قرية الدوايمة المغتصبة لا بديل عنها ولو بالقدس
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:08 pm من طرف أحمد الخضور

» عن حقي ابد ما احيد للشاعر عطا سليمان رموني
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالإثنين ديسمبر 22, 2014 1:16 pm من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» بابي لعبدي مشرع للشاعر عطا سليمان رموني
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:25 am من طرف الشاعر عطا سليمان رموني

» الذكرى الـ97 لوعد بلفور المشؤوم
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأحد نوفمبر 02, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

»  نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن اقتحم الحرم القدسي
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأحد نوفمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» يووم سقوط الدوايمة
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالثلاثاء أكتوبر 28, 2014 9:37 pm من طرف نضال هديب

» حذاري ان تعبثوا بالوطن
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت أكتوبر 25, 2014 9:34 pm من طرف نضال هديب

» اعلان وفاة زوجة الحاج عبد الحميد ياسين هديب وحفيدة ابن رامي عبد الحميد
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالجمعة أكتوبر 24, 2014 9:32 pm من طرف نضال هديب

» جرح مجزرة الدوايمة يأبى الإلتئام بقلم نضال هديب
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت سبتمبر 27, 2014 11:04 pm من طرف نضال هديب

» الدوايمة / كتاب توراة الملك ........ دليل لقتل الفلسطينيين
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت سبتمبر 27, 2014 10:58 pm من طرف نضال هديب

» غداً السبت الموافق 27ايلول 2014 تحتفل بالعام السادس لتاسيس منتدى الدوايمة
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالجمعة سبتمبر 26, 2014 3:27 pm من طرف نضال هديب

» أحاديث لا تصح في الأضحية وفي المسح على رأس اليتيم
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالجمعة سبتمبر 26, 2014 1:34 am من طرف الشيخ جميل لافي

» فضائل صوم ست من شوال
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالجمعة أغسطس 08, 2014 1:46 am من طرف الشيخ جميل لافي

» قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت أغسطس 02, 2014 12:27 am من طرف نضال هديب

» بان كي مون يطالب بـ "الافراج فورا" عن الجندي الاسرائيلي الاسير
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت أغسطس 02, 2014 12:17 am من طرف نضال هديب

» لقناة البريطانية العاشرة الجندي الاسراييلي الاسير بريطاني الجنسية
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت أغسطس 02, 2014 12:12 am من طرف نضال هديب

» الاسير هدار غولدين ابن عم وزير الدفاع الاسرائيلي
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالجمعة أغسطس 01, 2014 10:08 pm من طرف نضال هديب

» اسر الجندي الصهيوني الملازم الثاني هدار غولدين
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالجمعة أغسطس 01, 2014 10:07 pm من طرف نضال هديب

» في ذكرى رحيل أمي
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالجمعة أغسطس 01, 2014 6:20 pm من طرف نضال هديب

» ينعى موقع منتدى الدوايمة الاكتروني بشديد الحزن والاسى الجامعه العربية
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالثلاثاء يوليو 29, 2014 2:34 am من طرف نضال هديب

» تضامنا مع غزة شبكة منتديات الدوايمة تدعوا اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينية
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت يوليو 26, 2014 7:45 pm من طرف نضال هديب

» توفيت الصحفية عزة سامي، نائب رئيس صحيفة الأهرام التي قالت «كتر خيرك يا نتنياهو ربنا يكتر
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت يوليو 26, 2014 1:43 am من طرف نضال هديب

» أغنية الجندي المخطوف (شاؤول ارون)عملوها الفدائية
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالخميس يوليو 24, 2014 9:14 pm من طرف نضال هديب

» اظرب اظرب تل أبيب
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالخميس يوليو 24, 2014 9:09 pm من طرف نضال هديب

» أخوتي في غزة الصمود والله دمائكم عزيزة وابنائكم ابنائنا
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالإثنين يوليو 21, 2014 4:08 am من طرف نضال هديب

» يوم اسود على اسرائيل مقتل قائد اللواء الجولاني واسر جندي صهيوني
 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالإثنين يوليو 21, 2014 3:13 am من طرف نضال هديب


 

  حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
امل فلسطين

الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت فبراير 13, 2010 6:03 am


من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني
حكاية :الطيّب له الطيّبات


على لسان الوجهاء والمخاتير
جمع وبحث
أ . تحسين يحيى حسن أبو عاصي * غزة – فلسطين *

مرض ملك مرضا شديدا ، وعجز جميع الأطباء عن علاجه ، وازدادت صحته سوءا على سوء .

علم بمرضه جميع سكان المملكة ، وانتشر أمره بين الناس ، فلا علاج له ، وهو لا محالة سيموت بمرضه هذا .

وعلى أطراف مدينة الملك ، كان فقير يعمل بستانيا عند أحد الأثرياء ، وأثناء عمله وقعت عينه على حبة تفاح فوق شجرة ، خالية من ثمار التفاح ، باستثناء تلك الحبة .

قال في نفسه : هذه الحبة سوف تكون بإذن الله علاجا للملك من مرضه ، قطفها ثم ذهب بها إلى الملك ، وعندما وصل القصر منعه الحرس من الدخول ، فهو رجل فقير معدم ذو ثياب رثَّة بالية ، ولا يستحق مقابلة الملك .

أصرّ الرجل على الدخول ، وشرح لرجال حراسة القصر ، أنه يملك له علاجا شافيا .

قال له الحرس : أيها الصعلوك : إن كان علاجك هذا لا يشف الملك من مرضه فسوف نقطع رأسك ، فقد أحضرنا له كل أطباء الدنيا وعجزوا عن علاجه !!! .

وافق الفقير على ذلك ودخل إلى الملك قائلا له : يا ملك الزمان : إنك سوف تشفى من مرضك بإذن الله ؛ إن أكلت هذه التفاحة ، متوكلا على الله ، واثقا بأن الله سوف يشفيك عن طريقها .

وافق الملك فأكل التفاحة ونفسه مطمئنة واثقة ، وبدأت صحته تتحسّن تدريجيا حتى شفي تماما من جميع أمراضه ؛ فطلب الملك من حاشيته أن يُحضروا له الفقير .

وقف الفقير بين يدي الملك وقال لحاشيته : أعطوه كل شيء يتمناه من مال ومن ملك حتى لو طلب منكم قصري هذا ، أو طلب وزارة من وزاراتي .

أخذته حاشية الملك الفقير؛ لتعطيه ما يطلب ويتمنى ، وعرضوا عليه قصرا فاخرا ، ولكن الفقير رفض ، ثم عرضوا عليه بساتينا وأموالا ، ولكنه رفض أيضا ، ثم قال الفقير لحاشية الملك : هل بقي من مُلك الملك شيئا لم أره بعد ؟
قالوا نعم : بقي قصر للملك في وسط البحر .
قال أريد أن أدخله وأُعاينه .
دخل الجميع القصر ؛ فوقعت عينه على زجاجة عطر، من العطر الملكي الثمين ، قال : أريد هذه الزجاجة ولا شيء غيرها .

تعجّب الجميع من صنعه ، كيف يترك القصور والبساتين والأموال والخيرات ويرضى بتلك الزجاجة ، التي لا تساوي شيئا في نظرهم ، أمام ذلك العز والمال والمُلك والثراء .

علم الملك بطلب الفقير ووافق عليه ، ثم أمر بحاشيته أن تراقب الفقير .

ذهب الفقير ومن معه من رجالات الملك إلى الشجرة التي كانت تحضن في أعلاها ثمرة التفاح التي عالج بها الملك ، وفتح زجاجة العطر ثم سكبها عند جذع الشجرة وعلى أغصانها وأوراقها .

علم الملك بما فعل الرجل وطلب بأن يمثل بين يديه ، سأل الملك الفقير : لماذا فعلت ذلك ؟
قال الفقير للملك : يا جلالة الملك المعظم :إنما جزاء الطيب أن نقدم له طيبا مثله .


طاب تراثنا الفلسطيني



-----[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل امل فلسطين في السبت فبراير 13, 2010 6:08 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
امل فلسطين

الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت فبراير 13, 2010 6:06 am


من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني : الشطارة في الصبر
على لسان الوجهاء والمخاتير
جمع وبحث
تحسين يحيى حسن أبو عاصي * كاتب مستقل * غزة – فلسطين *


كان أيام البلاد في الثلاثينات ، وفي قرية من قرى جنوب فلسطين اسمها قرية الكوفخة ، وهي قرية تقع بين مدينتي غزة وبئر السبع ، كان ثلاثة من الجيران
لكل منهم مارس من الأرض أو مِقْتاة ( قطعة أرض كبيرة ) ، يُقدر بثلاثين دونما ، كان الثلاثة يسكنون في مارسهم ، يخرجون كل يوم من بزوغ الفجر إلى غروب الشمس يزرعون ويحصدون ، ويفلحون ويعيشون الحياة الهادئة الآمنة ، يسود بينهم الحب والتآلف والاحترام ، يأكلون ويبيعون من إنتاج الأرض ، ويُربُّون الطيور والحيوانات ، ولا يحتاجون السوق في كثير ولا قليل ، وكان لكل واحد منهم مجموعة من الشباب الأقوياء ، هم أبنائه وثمرة فؤاده .

وفي يوم من الأيام ، أقبل راع ٍ بقطيع ٍ من الأغنام على المارس الأوسط ، فعاث به فسادا ، انتبه صاحب المارس إلى الراعي والغنم يعيث في زرعه تخريبا ، ولم يتكلم ببنت شفه ، وفجأة طلب صاحب المارس من الراعي أن يبيعه رأسا وافيا من رؤوس الأغنام ، وافق الراعي وأخذ ثمن ما باعه وانصرف عائدا بأغنامه ، نادى الرجل صاحب المارس على أبنائه الشباب ، وكانوا في مكان من المارس يبعد عنه قليلا بحيث لم يروا ما حصل من الراعي ، نادى عليهم وقال لهم : يكفي اليوم عمل ، انهوا أعمالكم وتعالوا للطعام ، تساءل أبناؤه بينهم عن أمر لم يعتادوا عليه من قبل ، فمنذ سنوات طويلة وهم يعملون من الفجر وحتى غروب الشمس ، أما اليوم فالأب يطلب منهم أن ينهوا أعمالهم وقت الضحى ، واعتبروا ذلك أمرا غريبا ، سألوا أباهم عن الأمر فأجابهم : نريد أن نتناول طعام الغداء ونأخذ قسطا من الراحة معا .

وفي اليوم الثاني أقبل الراعي ذاته ، على مارس الأرض المجاورة للرجل من ناحية اليمين ، وفعل بأغنامه ما فعله مع الجار السابق بالأمس ، صرخ عليه صاحب المارس مزمجرا متوعدا : كيف تدخل بأغنامك مارسي وتعيث بزرعي تخريبا وتحطيما ؟ جاء الراعي مسرعا وصفع الرجل صاحب المارس على وجهه ، رأى أولاده الشباب ما حدث مع أبيهم فانطلقوا إليه مسرعين وأردوه قتيلا .

سمع الجار الأوسط بالخبر، وهو الذي عاث الراعي بالأمس في أرضه ، جمع أولاده وقال لهم : انظروا ، هذا بالأمس كان يريد أن يموت على أيدينا ولكن الله سلَّم ، والشطارة في الصبر .

وفي مرة ثالثة ، أقبل فارس فوق فرسه : واقتحم مارس الجار الآخر الذي عن يساره ، ترجل الفارس من على فرسه ، وبدأ بقطف من الثمار ويضع في سرج فرسه ،
على مرآى ومسمع من صاحب المارس ، لم يتكلم صاحب المارس بكلمة واحدة ، وطلب من أبنائه التزام الهدوء وعدم التعرض له ، حمل الفارس ما جمع من الثمار فوق ظهر حصانه وسلاحه عن يمينه ، ثم سار مسافة مائتي متر وإذ بصوت طلقات من الرصاص تدوي في المكان ، انطلق الرجل وأبناؤه نحو صوت الرصاص ليجدوا الفارس جثة هامدة يسبح في دمه ، بسبب عبثه في سلاحه ، قال الأب لأبنائه : انظروا لو لم تصبروا عليه قليلا لمات على أيديكم ، والشطارة في الصبر .

طاب لسانك يا تراثنا


-----[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيفاء
عضو هيئة ادارية المدير الاداري
عضو هيئة ادارية المدير الاداري


الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأحد فبراير 14, 2010 4:00 am



أمل فلسطين

الله يعطيك العافية

على ما ادرجتي من احياء حكايات التراث الشعبي

دائما متميزة

دمت بخير

هيفاء








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيفاء
عضو هيئة ادارية المدير الاداري
عضو هيئة ادارية المدير الاداري


الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأحد فبراير 14, 2010 4:04 am



حكاية الكووك


كان يا ما كان.... في قديم الزمان،
وما يحلى الحكي إلا بذكر النبي... عليه الصلاة والسلام...
كان في عصر الجيش
العسملي... يعني أيام الأتراك لما كانت تحكم فلسطين...
كان في فلاح اسمه
درويش... وهو مسكين درويش... يمعط الجاجات ويسرق الريش... أهبل على باب الله...
وكانت زوجته فهيمة ...فهمانة... بس غلبانه بعيشتها وبمشاكلها مع زوجها الأهبل
درويش... يوم ضاقت الدنيا بوجهها... وطفرت الحالة عندها... قالت له:
خذ البقرة
اللي حيلتنا... وروح على المدينة وبيعها في السوق... يمكن تجيبلك عشره أو عشرين
ليره...
وقامت فهيمه حطت الزاد والزواده لدرويش، وسحبت البقرة وسلمتها له...
وقالت له:
اتكل على الله وروح للمدينة... وإرجع قبل ما تغيب الشمس.
سحب درويش
البقره... وفي الطريق تعب وجلس يرتاح تحت شجره... وربط البقرة في الشجرة... وفرش
منديل الزاد والزواده... ولسه بيقول بسم الله... سمع صوت القوقه (الغراب) فوق
الشجره... نظر درويش فوق... وقال لها:
إيش يا قوقه بدك تشتري البقرة...
قالت
القوقه:
كوك.... كوك.... كوك
قال
لها:
طيب... بتدفعي عشرين ليره.
قالت القوقه:
كوك.... كوك.... كوك
قال لها:
وين
المصاري.... تحت الشجرة....
قالت القوقه:
كوك....كوك.... كوك
قام درويش حفر تحت الشجرة... شاف جرة فخار
كبيره مليانه ذهب... ليرات ذهب عسمليه... عد عشرين ليره ذهب... ورجع الباقي... ودفن
الجرة زي ما كانت... واتطلع فوق... وقال:
هذه البقرة الله يبارك لها فيها...
وأنا أخذت حقها والباقي رجعته مطرحه....
قالت القوقه:
كوك.... كوك....
كوك
ودع القوقه وروح على بيته...
استغربت زوجته فهيمة برجوع زوجها قبل
موعده... فقالت له:
ما أسرع ما رجعت... وين البقره؟
قال لها:
بعتها للقوقه
بعشرين ليره ذهب.
شافت المره الفلوس الذهب وانهبلت... وشدت في خناقه... وما فكته
إلا لما حكى لها القصه من طقطق لسلام
عليكو...

شافت المره
الفلوس الذهب وانهبلت...
وشدت في خناقه... وما فكته إلا لما حكى لها القصه من طقطق لسلام
عليكم...


قالتله:


الله يعطيك
العافية

وراحت بسرعة لعند الشجرة... وشافت البقرة مربوطة في مطرحها... بحشت على الجره... ولقتها مليانه
ذهب عسملي... حملت الذهب وخبته في أواعيها، وسحبت البقره ورجعت ع البيت... لما شافها درويش صار
يصرخ ويلطم على وجه
ويقول:


حرام عليك يا
مره تسرقي بقرة القوقه
خافت فهيمه أن يشكيها الأهبل للحاكم.... راحت عملت زنقل و زلابيه
(حلوى مثل العوامه "لقمةالقاضي") وطلعت فوق السطوح وصارت ترمي عليه... وهو فرحان يلقط
ويوكل...
ويقول:
يا سلام يا أولاد... الدنيا بتمطر زنقل
وزلابيه
وفي يوم زعل درويش من مرته فقال والله لروح للحاكم وأقول أنك سرقت بقرة القوقه
واخذت مصاريها...
ما اهتمت فهيمه من كلامه وتهديده....
راح الأهبل للحاكم وحكى له القصة من طقطق لسلام
عليكم... استدعىالحاكم
التركي فهيمه وسألها عن البقرة وجرة الذهب... فقالتله:
سلامه تسلمك يا سيدي الحاكم... زوجي أهبل ومجنون...
بيتهيء له أشياء مابتصير.... وإذا مش مصدقني اسأله وقتيش صارت هذه
الحكايه؟؟؟
سأله الحاكم... فقال الأهبل:
يوم ما مطرت الدنيا زنقل و زلابيه...
ضحك الحاكم وقال لفهيمه:
الله يعينك على
هاالزوج...خوذي زوجك وروحي
على بيتك
قامت فهيمه ولمت عفشاتها ورحلت من بربره على
بيرالسبع...






وتوته توته
خلصت الحدوته








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
امل فلسطين

الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأحد فبراير 14, 2010 5:35 am


هيفاء


قصة كتير حلوة وبتجنن
الله يعطيك العافية
والله قصص حلوة ومعبرة بنفس الوقت

مشكورة لمرورك

تحياتي

امل فلسطين


-----[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
امل فلسطين

الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأحد فبراير 14, 2010 5:41 am



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

من الحكايات الشعبية الفلسطينية
حكاية ذكاء صياد
جمع وبحث وكتابة
أ . تحسين يحيى حسن أبو عاصي
غزة - فلسطين

كان يا ما كان ، يا سعد الكرام ، يا مستمعي الكلام ، في يوم من الأيام ، على مرّ الدهور والأعوام ، وعلى رسول الله أزكى الصلاة والسلام .
خرج الملك مع وزيره يتنزهان على شاطئ البحر ، فوجدا في طريهما صيادا مرقّع الثياب ، يرمي شباك الصيد في مياه البحر، ويغني فرحا مسرورا غير عابئ بشيء من هموم الدنيا .
قال الملك لوزيره : هذا صياد قوي وذكي جدا ، هيا بنا لنتعرف إليه عن قرب ، اقترب الملك ووزيره من الصياد وألقيا عليه التحية فرد عليهما .
قال الملك للصياد : كيف حالك ؟
قال الصياد : حالي كما تراني ، أرمي شباكي ، وأصيد أرزاقي ، وأعود إلى عيالي ، مطمئنا بالي ، فأنا ملك مثلما أنت ملك .
قال الملك : لا ينبغي أن يكون في مملكتي ملك غيري ، فأنا ملك البلاد ولا ملك ينازعني ملكي .
قال الصياد : أنت ملك على عرش مملكتك ، وأنا ملك البحر والصيد على عرش شباكي .
أراد الملك أن يختبر الصياد فقال له : أريد أن أسألك فإن أجبتني عفوت عنك وإن لم تجبني قطعت رأسك .
قال الصياد أنا رجل فقير وخلفي عيال ، اسأل يا ملك الزمان وزيرك ، فهو أجدر بالإجابة مني .
رفض الملك وأصرّ على سؤال الصياد وقال له :
أيها الصياد :
كم عدد نجوم السماء ؟
وما عمل ربك الآن ؟
قال الصياد للملك : لا أجيبك حتى تعطني الأمان يا ملك الزمان .
قال الملك : لك مني العهد والأمن والأمان .
قال الصياد للملك : يا ملك الزمان احلق شعرك ، وضعه على الطاولة هنا أمامي ، ثم ابدأ بعدّه عدّا ، شعرة تلو شعرة ، حينئذٍ تعرف عدد نجوم السماء .
وأما عمل ربي الآن : فلا أجيبك حتى ينزل وزيرك عن حصانه الذي يعتليه ، ثم يخلع كل ملابسه ويلبس ملابسي .
أمر الملك أن يفعل وزيره ذلك ، ففعل الوزير ما أمر به الملك .
خلع الصياد ملابسه ، ولبس ملابس الوزير، ثم ركب على حصان الوزير وقال :
يا ملك الزمان إن عمل ربي الآن أن يغيّر ويبدّل في ثوان .
وفجأة مرّ طير من فوق رؤوسهم يقول كاك ... كاك ... كاك ...
فقال الملك لوزيره : ماذا يقول الطير ؟ قال : لا أعلم
قال الملك للصياد : ماذا يقول الطير ؟
قال الصياد :أمّا كاك الأولى فمعناها ، سبحان من لا يعرف سرّ المخلوق إلا هو .
وأمّا كاك الثانية فمعناها ، سبحان من لا يعلم العلوم إلا هو .
وأمّا كاك الثالثة فمعناها ، سبحان من لا يملك الأرزاق والأعمار إلا هو
قال الملك للصياد : مكانك على ظهر الجواد ولا تنزل ، وأنت أيها الوزير مكانك على شاطئ البحر ولا تعلو .



طاب لسانك يا تراثنا



-----[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
امل فلسطين

الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالثلاثاء مارس 23, 2010 12:13 am


من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني
حكاية : بائع الكلام
{على لسان الآباء والأجداد}
بحث وجمع وكتابة : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – غزة فلسطين –

خرج شاب من بيته ليبحث عن عمل له ، وفي الطريق مر على متجر كبير وفي جيبه ستة قروش فقط ، نظر الشاب إلى المتجر فرآه فارغا من البضاعة ، ووجد صاحب المتجر( التاجر ) جالسا خلف مكتبه ، ومن أمامه على المكتب ميزان .
سأل الشاب التاجر : ماذا تبيع ؟ .
قال التاجر : أبيع كلاماً .
دهش الشاب من التاجر ، وقال في نفسه ساخراً : من الذي بيع الكلام !!؟ يبدو أن هذا التاجر غبياً ، ودفعه حب المعرفة أن يسأل التاجر : أعطني كلمة واحدة .
قال التاجر : لا أعطيك كلمة إلا بثمنها .
قال الشاب : وما ثمنها ! ؟ .
قال التاجر ، قرشين .
دفع الشاب القرشين إلى التاجر ثمناً للكلمة ؛ فقال التاجر له : { مَن أمّنك لا تخُنه ولو كنت خائناً }.
تفحّص الشاب الكلمة فوجدها حكمة جميلة ، واستفاد منها الكثير ؛ ثم دفع له أيضاً قرشين آخرين ليحصل على كلمة جديدة .
قال له التاجر : { اتق الله أينما كنت فمن يتقِ الله يجعل له من كل ضيق مخرجاً } .
فهم الشاب معنى هذه الكلمة جيدا ، وحرص على العمل بها ، ودفع له آخر قرشين يمتلكهما من أجل كلمة ثالثة .
قال التاجر : { ليلة الحظ لا تفوتها } .
سمع الشاب الكلمة الثالثة ولكنها لم تعجبه كثيرا ، إلا أنه لم ينسها ، وقال في نفسه : ربما تشرح لي الأيام معانيها الخفيّة.
استمر الشاب في طريقه باحثاً عن عمل له ؛ فمر على مصنع للصابون كان يملكه أحد الباشاوات الأغنياء ، طلب من الباشا صاحب المصنع العمل عنده ، وبدأ الشاب بالعمل ، وأحب الباشا صاحب المصنع الشاب ، ومنحه الثقة والاحترام ، واعتبره ابناً له فهو لم ينجب من الأولاد أحداً من قبل .
اقترب موسم الحج ، وطلب الباشا من الشاب أن يكون بيته أمانة عند الشاب في فترة غيابه للحج ، وأن يهتم كثيرا بزوجته ( أي زوجة صاحب المصنع ) ، وبعد أن سافر إلى بلاد الحجاز ، وفي ليلة كانت زوجة التاجر لوحدها ، دعت الزوجة الشاب للحضور إليها ، وطلبت منه أن يفعل بها الفاحشة ، وإلا صرخت بأعلا صوتها أنه جاء ليهتك عرضها ؛ فيكون الحكم عليه بالموت ؛ لأنه اعتدى على زوجة باشا في غياب زوجها ، ولكن الشاب تذكر النصيحة التي اشتراها بقرشين { مَن أمّنك لا تخنه ولو كنت خائناً } كما تذكر النصيحة الأخرى { اتق الله أينما كنت فمن يتقِ الله يجعل له من كل ضيق مخرجاً } ، فطلب من زوجة الباشا أن يدخل الحمام ، وعندما دخل الشاب الحمام ؛ دعا ربه أن يحفظه من عمل الفاحشة .... ففتح الله له ثغرة في الحائط وفرّ منها هارباً .
انتهى موسم الحج وعاد الباشا من بلاد الحجاز سالماً ، وأقبل إليه الجميع مهنئين الباشا بالحج وبالعودة سالما إلى بيته .... لكن الشاب لم يذهب إلى الباشا ليهنئه بأداء فريضة الحج وبسلامة عودته .... افتقد الباشا الشاب ، وغضب منه غضبا شديدا ....
أخبرت زوجة الباشا زوجها بأن الشاب حاول أن يغتصبها ....فازداد غضبا على غضب وأصر على أن ينتقم منه شرّ انتقام ؛ فطلب من العمال أن يضعوا هذه الليلة في الفرن ( النار ) آخر شخص يدخل عليهم .... وأخبر الباشا زوجته أن الشاب سيموت الليلة شر موتة ، وتهيأت الزوجة للتشفي من الشاب .... تنتظر سماع الخبر السعيد بالنسبة إليها ....
كان من العادة أن يدخل الشاب إلى المصنع في كل ليلة متأخراً ....
ولكنه وقبل أن يدخل المصنع في تلك الليلة مرت من أمامه زفة عريس ، فتذكر الشاب نصيحة التاجر الأخيرة التي لم تعجبه في ذلك الوقت { ليلة الحظ لا تفوتها } ، رافق الشاب موكب الزفة ، واستمر مع الموكب حتى ساعة متأخرة من الليل ، فبات ليلته هناك .... .
وفي تلك الليلة حضرت زوجة الباشا إلى المصنع ليلا ، لكي تعرف ماذا حصل للشاب ، فقد كانت تنتظر موته شر موتة وترغب بالانتقام منه....
كانت هي آخر من يدخل المصنع ، أراد العمال أن ينفذوا وصية معلمهم الباشا صاحب المصنع ؛ فحملوها وألقوها في النار ( الفرن ) ، وفي الصباح الباكر جاء الباشا ، وعلم أن زوجته هي التي كانت آخر من دخل المصنع ، أمر الباشا بأن يحضر الشاب بين يديه ،وعندما حضر الشاب ووقف أمام الباشا ، طلب الباشا منه أن يحكي له ما حصل بينه وبين زوجته ، عرف الباشا بالحكاية كاملة وقال للشاب : أنت بريء والله سبحانه هو الذي أنجاك ، وهذا المصنع هو لك من اليوم .
وقالوا في الأمثال العربية : البري الله يبريه .


طاب لسانك يا تراثنا


-----[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيفاء
عضو هيئة ادارية المدير الاداري
عضو هيئة ادارية المدير الاداري


الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالثلاثاء مارس 23, 2010 1:58 am


أمل فلسطين

طاب لسانك يا تراثنا

وسلمت الايادي على روائع القصص التراثية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ووووووين ايامك يا ستي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الله يعطيك العافية

ودمت بعزّ

ارق التحيات

هيفاء






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيفاء
عضو هيئة ادارية المدير الاداري
عضو هيئة ادارية المدير الاداري


الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالثلاثاء مارس 23, 2010 2:11 am


الشـــــاطر محمـــــد



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



هذا ياأولاد في هالشيخ..
اختيار هرمان صار عمره في السبعين وما جاهوش أولاد.. عجز
الطب والدوا. ما خلى حكيم
إلا راح له. بدون فايدة. ومرته زغيره. ما كان يجيه ولد.
يوم والله هو قاعد وإلا
هلي(1) ينادي: «اللي بدها دوا للحبل.. اللي بدها دوا للحبل»..
سمع وسمعت مرته.. نادوه. إجا.
قاله: «اسمع.. احنا عجزنا الطب والدوا ومر عنا ناسكثير مثلك.. كيف بطلع بيدك تداوي هالمرة». قاله:
«عندي ولازم ذمتي».. قاله: «إذاداويت هالمره وجابت إلك اللي تطلبه مكافأة تملي جرابك(2)». قاله: «أنا
مصاري مابوخذ.. بس أول
ولد بيجيك بتعطيني إياه يوم ما بولد وبرجع لك بعد خمستا عشر سنة..
أوبتعطيني اياه على طول بعد الخمستاش».



فكر هالختيار.. فكر.. قال بعد خمستا عشر سنة يخلق ما لا تعلمون..
ياسرج بميل يا عنان
بنقطع(3).. يا أنا برحل.. يا هو بموت..
قاله: «أنا موافق.. بعد خمستاشر سنة أن إجانا
ولدوالله أحيانا خذه».
وافق الحكيم. داويالمرة. والله أعطاها. جابت هالولد اللي ما شاء الله
عنه. شو وجهه زي البدر. هالعنيناوساع وهالنصاحة وهالحلاة اللي تعالي وتفرجي
.
كبر الولد وابن الخرافيه بساع بكبر.. وعلمه أبوه.. قراه(4)..
وتعلمركوب الخيل وصار
هالشاب اللي ما شاء الله عنه.. يوم ما كمل الخمستاشر سنة مااستفاقوا إلا الحكيم
جاي.. قال لأبوه: «بدي الولد.. بدي الشاطر محمد».. قاله
«كيفبدي أعطيك إياه.. بعد
ما ربيت ولبيت هس أعطيك إياه». قاله: «اللي أوله شرط
آخرهرضا». منه منه نتش
الولد.. وفقدوهم ما لقيوهم.. الحكيم يمشي والولد لاحقه كأنكطارده بمطراك..
سحره.
ظلوا يمشواتاوصلوا هالبلد. الحكيم يقول للشاطر محمد بابا وهذاك يقول له بابا..
الحكيم يطشيشتغل يداوي..
الله أعلم بيه الشاطر محمد يقعد في الدار.. يطلع ع البلد.. يتفرج..
يتعرف على الناس..
يوم والله هو ماشي وإلا هالزلمه اختيار قاعد ع باب هالدار.. حاطط
هالكرسي الزغيره وقاعد بنش عهالغليون(5)... اطلع في الشاطر محمد وهو يصرخ: «يابا يا حبيبي»... وصار
يبوس فيهالولد.. ويعيط في
هالولد.. والشاطر محمد مش داري اشو يقول.. الختيار.. يقول
له: «يابا يا حبيبي يا محمد...» بعد ما هدي الزلمه قاله:
«يا عمي.. صحيح أنا اسميمحمد.. بس أنا مش ابنك» قاله الختيار: «أنا عارف بس أنت مثل ابني مخلق
منطق.. وهذاالله بعثك إلي
مشان أبل شوقي من ابني اللي مات في زهرة شبابه...». وقعد
الختيارينهق(6)... هذا
الولد صار يعيط.. ويحاول يهدي بالختيار.. فاتوا مع بعظ ع الدار...
وقعدوا.. كل واحد منهم قص قصته
للثاني.. الختيار قص قصة ابنه.. والولد قص قصته معالحكيم الساحر.. قال الولد: «والراي بها الحكيم.. إن
شافني بالبلد برد يسحرنيويستعبدني وأنا مش حابب أظل معاه. قاله: بس هذه هي» قاله: «وهذه
بسيطة؟». قاله..
«استني علي».. قام الختيار جاب
هالطاقية مطرزة ومدندشة(7) وحطها ع رأس الشاطرمحمد.. قاله الشاطر محمد «شو هذه»؟ قاله «استنى تاقول
لك» نادى الختيار ع الخدام.. قاله «صب
قهوة».



صب الخدام قهوة لسيده..
قاله: «صب للشاطر محمد».. صار
الخدام يتلفت حواليه.. قاله «طيب روح»... راحالخدام.. قال الشاطر محمد: «مال خدامك كنه ما بشوف
الظيوف؟» قاله: «بشوفش اللي عراسه طاقية اخفا.. انت ع راسك طاقية لا بتخلي حدا يشوفك ولا يسمع
صوتك».. قاله:
«يعني أفلتت من الحكيم الساحر».
قاله: «بعون الله».
قعد الشاطر محمد عند هالختيار.. في النهار يطلع..
يلبس طاقية الاخفاويدور
في هالبلد... يوم ماشي من تحت هالقصر شاف هالبنت بتطل على هالقصر عند
هالبنتعاد هو ما حدش
بشوفه ما دام لابس طاقية الاخفاء..
طلع.. مرق من بين هالحراس وهالخدم.. وطلع على
هالدرج.. شو قصر ملوك.
مرق من عند هالطباخ بصفط في
هالجاج(Cool على هالرز.. حط الطباخ جاجه.. فسخ فسخة منهاوأكلها.. صار الطباخ يتلفح(9) حواليه ويقول: اسم
الله... رد تناول الجاجة وعاودحطها.. ظل الطباخ يتلفح. دشر الطباخ وطلع عند البنت. لاقاها لابسه ثوب
هالحريروممددة على
هالسرير بتقرأ بهالكتاب.. من ساعة ما فات شافها قعدت تتظبظب(10)
قامتطالت تخت الرمل وقعدت
تحسب. قالت له «قيم الطاقية عن راسك يا شاطر محمد.. أنت
نصيبي من هالدنيا وجابك
الله وجيت.. إنت جوزي اللي الكتب حكت لي عنك.. اظهر وبان
وعليك الأمان..».
الشاطر
محمد قالك اظهر ما اظهر.. بعدين ما قدرش يطلع ويتركها وراه..
قامهالطقية.. وقرب سلم
عليها.. قعدته بجنبها.. إجا تامنه يحكي لها قصته قالت له:
«لاتتعب حالك.. أنا
بدرج(11) فيك من يوم ما ولدت تاجيت على هالبلد. وأنا عارفة إنك
لابد وتيجي».

قامت سفقت(12) بايديها.. اجوهالخدم.. فرشوا هالسفرة وقامت هي والشاطر أكلوا وشربوا واستحمدوا الله..
وقعدوايحكوا
ولعبوا.
فات ابوها.. قالها: (مين هذا يا بنت؟» قالت له: «هذا اللي طول عمري بستناه.. هذا الشاطر محمد».
قاله: «ياميت أهلاً
وسهلاً.. أنت الشاطر محمد اللي ع شانك رفظت أولاد الملوك».. قاله
«أناالشاطر محمد».
قام عقد لهم ع بعظ وجوزهموعملهم هالعرس وهالعرنسة وقعد عندهم الشاطر محمد كم
يوم.. وقال لعمه: «يا عميالبلاد طلبت أهلها». قاله: «آ.. يا عمي.. شو عليه». سوي لهم هالزادة
وهالزوادةوقالهم الله ييسر أمركم..
مشوا.. مشوا.. تقول من هول لحيفا... قعدوا يتريحوا. والله ما لحقوا يقعدوا وإلا هي
بتقوله: «آخ.. آخ.. البس الطاقية يا شاطر
محمد..»
قالت له: «هذا ابن عمي طلبني وأنا رفظته مشانكوهاي أنا وقعت تحت إيده..» سحب سيفه وقالها: «هس

بخلصلك عليه» قالت له: «سيفك مابفيدك.. هذا ابن عمي وأنا بعرفه.. ساحر ما فيه حدا أقدر منه.. وروحه مش
معه.. البسطاقيتك وخلينا
نشوف كيف بدنا نساوي فيه».

لما وصل قالها: «جابك الله والنصيب.. طول عمرك ما بدك اياني وهايالله حطك تحت ايدي..» قالت لحالها: «يا بنت
سايريه(13)، قال اللي قبلنا بوس الكلبمن ثمة تاتوخذ حاجتك منه» قالت له: «ولو يا ابن عمي.. هو أنا بدي ألاقي
أحسن منك»..
قالها: «ومين اللي بقى معك؟»
قالت له: «الشاطر محمد..» قالها: «ومين الشاطر محمد» قالت له: «هذا ساحر معاه طاقية اخفا.. وطلبني من أبوي وأبوي جوزني غصبن عني».
قالها: «وإذا قتلته؟» قالت له:
«ريحني منه وأنا بتجوزك.» قالها: «امليح امليحامليح». قعد هناك يظرب بتخت الرمل.. يظرب.. ويحسب..
فش فايده.. قام قالها فوتي معايعلى قصري وأنا بدبره.. فاتوا هالمغارة فات الشاطر محمد معاهم بين باب
هالقصر قرأعليه كلمتين
فتح.. الشاطر محمد حفظ الكلمتين وفات معهم.. شو هالقصر.. تقول عنه قصرملك.. هالخدم
وهالحشم.. وهالمال اللي ما بتوكله نيران. فاتت هي على هالغرفة..
قالتله: «بدي اغير أواعي». وهو راح يدور ع كتب السحر. الشاطر محمد فات مع مرته.
سدالباب وشلح الطاقية..
قالت له «اسمع خليك معانا الليلة... ظلك معانا أجرك واجرنا..
بعد العشا.. بنتعشى.. وبنسهر على
كتب السحر بتاعيته وأنا بخليه ينطق ويقول وينروحه.. بتروح بتجيبها» قالها: «طيب». قالت له «فتح
عينيك وذنيك»
.
والله.. غيرت أواعيها.. ومشطت وتهندزت. طلعت قعدت عند ابن عمها. أجو الخدم.
حطوا هالسفره، وقعدوا يتعشوا. صف الشاطر محمد معهم.. بسعاد ما حدا شايفه الطاقية ع راسه. أكلوا وشربوا
وظحكوا ولعبوا قاموا.. قعد ابن عمهايقرأ بالكتب وقعدت هي توخذ وتعطي معاه عن السحر والأرواح والجن. منه
كلمه.. منهاكلمه.. قالت له:
«إلا قل لي.. روحك وين». قالها: «يا مرحومة البي روحي في علبه

فيبطن ذيب في وادي
الوحوش.. ذيب اسود وع صباحه (جبينه) نقطة بيظه».

الشاطر محمد
سامع.. سحب حاله وراح.. يدورع الذيب.. نزل ع واد
الوحوش.. دور دور.. فش فايده.
قال بدي أدور لي ع غنمات أرعاهن.. الغنم بتجلب الذياب. مرق
علىهالعجوز بتحوحي على
هالغنمات.. قالها: «ياخالتي ما بترعيني هالغنمات؟» قالت
له: «برعيك». رعي عندها.. صار يسوق هالغنم في واد الوحوش
وهو لابس طاقية الإخفاء تبينهالغنم كأنها دايرة ع رأسها. والله يوم وإلا هالذيب الأسود جاي من بعيد
يركظ ع ريحةالغنم. اطلع ع
صباحه وإلا هالنقطة البيظة. قاله الله جابك.. سحب سيفه وتاوصل
الذيبوقط راسه إلا هو
مبلطح هاظ عليه. فجره. وفتح بطنه وطال هالعلبه.. ووينك يا
القصر.
بطريقة رد الغنمات للعجوز وراح
.
بالتصادف لقي الأمير ناصب لمرته عرس. إلا بدك تجوزي.. هي تقول
لهبصيرش أجوز اثنين..
اقتل الشاطر محمد وأنا بجوزك.. رفع الشاطر محمد الطاقية عن
راسهوقال: هذا الشاطر
محمد إجا لحدك تعال اقتله.. مرت الشاطر محمد فنت الزغروت(14)
سحبالأمير سيفه وهجم على
الشاطر محمد. رفع الشاطر محمد العلبه بيده وقاله «اللي
بحمللهم السيف الرجال مش
السحرة الملاعين». الأمير وقف وسقط السيف من ايده. فركهالعلبه. وقع الأمير ما بعنيه بله. نادى الشاطر محمد
ع الخدم. جروا الملعونوكبوه
.
قام الشاطر محمد.. لم الذهب والمال وكل شيء خفيف
الحمل غالي الثمن.. وأخذ مرته.. وروح على أمه وأبوه.
والتم شمل العيلة وانبسطوا.
ودشرتهم(15) مبسوطي وجيت.





هوامش الحكاية
:

1- هذا الذي
2- تملأ كيسك بالنقود
3- لا بد وأن يحصل شيء ما
4- علمهالقراءة
5- يدخن على الغليون
6- يجهش بالبكاء
7- مزخرفة
8- الدجاج
9- ينظر هنا وهناكمشدوها
10- تلم حاجاتها
11- أراقب خطواتك
12- صفقت
13- اتبعي طريقالمدارة
14- زغردت
15- تركتهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زكريا ابو صبيح
مشرف سابق
مشرف سابق



 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالخميس مارس 25, 2010 4:21 pm



تحياتي


لم املك نفسي و انا اقرأ هذه القصص (الخراريف) من الضحك
و تذكر امي رحمها الله و هي تروي لنا اشباهها ايام الشتاء و نحن
متحلقين حول الصوبة ،و كانت تبدا رواية القصة بقولها " كان ياما
كان في قديم الزمان و لا يحلو الكلام الا بالصلاة على خير الانام
و كيف اننا وقتها كنا ننتظر حلول المساء ، لسماع قصة حديدون
و غيرها من قصص التراث الفلسطيني،
جميلة هي هذه القصص بكل ما تحمله من معاني كثيرة و ان كانت
تروى احيانا على سبيل التسلية ، و من الرائع ان يكون هناك توثيق
لمثل هذه (الخراريف)

امل فلسطين
هيفاء

الله يعطيكن العافية على هذا الموضوع


CHE


IGNORANCE IS NOT THE ENEMY BUT THE ILLUSION OF KNOWLEDGE[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
امل فلسطين

الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت مارس 27, 2010 1:41 am


اخ زكريا


الحمد لله على السلامة

دائما نفتقدك ونفتقد ابداع قلمك وردودك التي

تزيد من غنى اي مصفحة تدخلها

شكرا لمرورك

تحياتي


امل فلسطين


-----[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
امل فلسطين

الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت مارس 27, 2010 1:50 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الديك الهادر
حكاية شعبية فلسطينية


كان يا مكان، يا مستمعات ويا مستمعين، في احلى مروج فلسطين ، وبالتحديد بمرج ابن عامر، كان في ديك اسمه الديك الهادر. في يوم من الايام طلع يبحث عن طعامه في البيادر، فوجد حبة قمح، التقطها وراح يمشي ويمشي ويمشي الى ان راى امراة عجوز تطحن القمح بالجاروشة. قال الديك للمراة: "خذي قمحتي هذه واطحنيها مع قمحاتك".
تناولت المراة القمحة ووضعتها في الجاروشة وشكرت الديك كثيرا. ذهب الديك عاد بعد قليل وقال للمراة: "اعطيني قمحتي" دهشت المراة وقالت :"انت اعطتيني اياها، وانا طحنتها مع قمحاتي".
قال الديك :"
انا الديك الهادر
طلعت على البيادر
بحثت بحثت
لقيت حبة قمح
وحبة القمح بحفنة طحين

غرفت المراة بكفيها حفنة من الطحين واعطتها للديك، اخذها الديك وكمل مشواره وراح يمشي يمشي يمشي حتى وصل عند الخباز. قال الديك : " عاعافية يابا الخباز ! خذ حفنة هالطحين ".اخذ الخباز الطحين وشكر الديك. وذهب الديك وغاب قليلا ثم عاد الى الخباز وقال :"اريد طحيني يا خباز". قال الخباز :"انا خلطت طحينك مع طحيني وخبزته، فكيف اعطيك طحينك؟". قال الديك:
انا الديك الهادر
طلعت على البيادر
بحثت بحثت
لقيت حبة قمح
وحبة القمح بحفنة طحين
وحفنة الطحين برغيف.
اعطى الخباز للديك الرغيف، اخذ الديك الرغيف وكمل مشواره وراح يمشي يمشي يمشي حتى لقي فلاحين يجمعوا بصلا اخضر، ويضمونه في حزم صغيرة. قال الديك :"السلام عليكم يا اصحاب حقل البصل".
رد اصحاب الحقل :"وعليك السلام ايها الديك الهادر". قال الديك :"خذوا الرغيف ".
شكروا اصحاب الحقل الديك تظاهر الديك بانه ابتعد عنهم وراح يراقبهم، وعندما تاكد من انهم اكلوا الرغيف عاد وقال :"انا قد جئت لاخذ رغيفي". تعجب اصحاب الحقل، وقالوا في صوت واحد :"لقد اعطيتنا الرغيف واكلناه".
قال الديك:
انا الديك الهادر
طلعت على البيادر
بحثت بحثت
لقيت حبة قمح
وحبة القمح بحفنة طحين
وحفنة الطحين برغيف
والرغيف بحزمة بصل
اعطى اصحاب الحقل للديك حزمة بصل. وراح الديك يمشي ويمشي ويمشي حتى وصل الى نساء يملئن العسل في جرار صغيرة. قال الديك :"خذوا حزمة البصل ". فاخذوها وهم يشكرون الديك. راقبهم الديك دون ان يروه، وعندما انتهوا من اكل حزمة البصل، عاد وقال :"اريد حزمة البصل". قالت النساء :"لكننا اكلناها". قال الديك:
انا الديك الهادر
طلعت على البيادر
بحثت بحثت
لقيت حبة قمح
وحبة القمح بحفنة طحين
وحفنة الطحين برغيف
والرغيف بحزمة بصل
وحزمة البصل بجرة عسل.
اعطى اصحاب العسل اليدك جرة عسل صغيرة، فحملها، وراح يمشي ويمشي ويمشي، فلقي جماعة من الرعاة يرعون قطيعا من الاغنام، وبعد ان القى الديك عليهم السلام، قال: "خذوا جرة العسل هذه". اخذ الرعاة جرة العسل، وابتعد الديك الهادر قليلا، ثم اختبأ وراح يراقبهم، وحين تاكد انهم اكلوا العسل، عاد وهو يتمايل في مشيته وقال: "اريد جرتي وعسلي". ضحك الرعاة وقالوا: "انت تمزح، لانك اعطيتنا العسل واكلناه". قال الديك:
انا الديك الهادر
طلعت على البيادر
بحثت بحثت
لقيت حبة قمح
وحبة القمح بحفنة طحين
وحفنة الطحين برغيف
والرغيف بحزمة بصل
وحزمة البصل بجرة عسل.
وجرة العسل بسخلة".
تطلع الرعاة الى بعضهم في عجب، وضربوا كفًا بكف، واعطوا الديك عنزة صغيرة. ساق الديك السخلة امامه، وراح يمشي ويمشي ويمشي حتى وصل الى جماعة يرقصون ويغنون: "يا شمس غيبي من السما عالارض في عنا عريس" ويزغردون فرحين. سأل الديك احد المشاركين: "ما الامر ما هذا الهرج والمرج؟". رد عليه الرجل قائلا انها حفلة العريس، وهذه طريقتنا الفلسطينية لمشاركة العريس فرحته. ذهب الديك الى ام العريس وقال لها: "خذوا هذه العنزة الصغيرة ". شكرت ام العريس الديك كثيرا، ومضى الديك واختبأ خلف شجرة وراح يراقبهم من بعيد، وبعد ان تأكد انهم اكلوا الغنمة الصغيرة عاد اليهم قائلا: "اريد عنزتي الصغيرة التي تركتها عندكم". تعجبوا كثيرا وقالوا: "لقد اكلناها واطعمنا زوارنا...."
فأخذ الديك يبكي ويصيح، وهم في حيرة شديدة، ثم قال الديك:
انا الديك الهادر
طلعت على البيادر
بحثت بحثت
لقيت حبة قمح
وحبة القمح بحفنة طحين
وحفنة الطحين برغيف
والرغيف بحزمة بصل
وحزمة البصل بجرة عسل.
وجرة العسل بغنمة
والغنمة بجاموسة


اعطى اهل العريس الديك الجاموسة خوفًا من الفضيحة، اخذ الديك الجاموسة وراح يمشي يمشي يمشي حتى وجد حشدًا كبيراً من الناس يغنون "عروستنا الحلوة يا نيساني يا حلوة" ويرقصون ويزغردون. سأل الديك احد الواقفين: "ما الخبر؟!" قال الرجل: "هذه حفلة العروس كما ترى؟" تقدم الديك وقال لام العروس: "خذوا جاموستي ".
فرحت ام العروس وشكرت الديك وحاولت ان تبقيه معهم، الا ان الديك اعتذر وابتعد قليلا، حين تاكد انهم انتهوا من اكل الجاموسة عاد ليقول: "اريد جاموستي ". قالت ام العروس: "لقد عملنا وليمة عليها واكلناها". اخذ الديك يبكي ويصيح ويرتمي على الارض وهو يبكي ويصيح: "لقد وضعت جاموستي عندكم لا لتاكلوها وانما لتحتفظوا لي بها". قال اهل العروس: "ما العمل بعد ان اكلناها؟" قال الديك:
انا الديك الهادر
طلعت على البيادر
بحثت بحثت
لقيت حبة قمح
وحبة القمح بحفنة طحين
وحفنة الطحين برغيف
والرغيف بحزمة بصل
وحزمة البصل بجرة عسل.
وجرة العسل بغنمة
والغنمة بجاموسة
والجاموسة بتاج العروس
اعطى اصحاب العرس تاج العروس للديك... اخذ الديك التاج وكان سعيدًا جدا لانه حصل على تاج العروس مقابل حبة القمح التي عثر عليها في البيادر.وكمل مشواره وهو يزغرد ويغني "وين عا رام اللة وين عا رام اللة.."
ومنذ ذلك الوقت ولجميع الديوك في العالم (وليس فقط في فلسطين) عرف احمر (قنزعة) فوق رؤوسهم.


طاب لسانك يا تراثنا


-----[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيفاء
عضو هيئة ادارية المدير الاداري
عضو هيئة ادارية المدير الاداري


الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت مايو 15, 2010 11:26 pm



السّعد ... وعد


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


تزوج رجل وأنجب طفلا ، وعندما صار الطفل في الخامسة من عمره توفى الله الرجل ، كان الرجل فقيرا و يسكن مع زوجته في بيت من الصفيح ، ولم يكن معيلا للطفل وأمه من أحد غير الله سبحانه وتعالى ، جهزت الأم لطفلها وعاءً ، ووضعت به قليلا من الترمس لبيعه على باب البيت ؛ فرزقها الله رزقاً طيباً ، ثم زادت بعد أيام كمية الترمس فزاد الله في رزقها ، واستمرت بزيادتها في كل يوم حتى تحسنت أحوال الأسرة ؛ ففتحت لابنها في بيتها غرفة للبيع كانت تقع على الشارع العام ، وملأتها في البضاعة ، وسّع الله الرزق على المرأة وولدها ، وصار ابنها شاباً في السادسة عشر من عمره ، طلب الابن من أمه أن تبيع البيت وتشتري بيتا آخرا أجمل منه ، باعت الأم البيت وشرت له بيتا جميلا يقع في مكان جميل ، وفتح وسط المدينة محلا تجاريا متواضعا ، استمر الرزق يتدفق على الشاب الذي كان بالأمس طفلا ينتزع لقمة عيشه ، ففتح فيما بعد أكبر وأضخم المحلات التجارية ....
وفي يومِ من الأيام ، أقبل الملك ووزيره يتفقدان المدينة ، وأثناء نزول الملك عن ظهر جواده ، سقط من يد الملك خاتما ثمينا من الذهب ، فأمر جميع سكان المدينة بما فيهم رجال الحرس والجنود بالبحث عنه لكنهم لم يعثروا عليه ، وأثناء البحث وقعت عين الملك على محلات الشاب ، وكان في المحلات من الخيرات والبضائع ما الله أعلم بها ، بحيث صار متميزا عن جميع تجار زمانه ، أمر الملك بإحضار الشاب ( صاحب المتجر ) بين يديه ثم سأله : من أين لك كل هذا المال الوفير والرزق الكبير ؟ .
قال الشاب للملك : يا ملك الزمان ، لقد جاءني وقت أضرب يدي في الرمل فيتحول الرمل إلى ذهب ، وقبض الشاب من الأرض حفنة من التراب أمام الملك وقال له : انظر يا ملك الزمان ، فتح الشاب يده وقد امتلأت بالرمل ، وإذا بخاتم الملك يظهر بين الرمال التي قبضها الشاب بيده
قال الملك : لقد سئم الشعب والجنود من البحث عن الخاتم ، وأنت الآن يظهر الخاتم بين يديك بغير عناء !! .... خذ هذا الخاتم هدية مني لك ، والسّعد وعد يا ولدي .... والسعد من الله .





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيفاء
عضو هيئة ادارية المدير الاداري
عضو هيئة ادارية المدير الاداري


الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالجمعة يناير 21, 2011 4:49 am




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



اللبيب والإشارة

نذر أحد الرجال، إن رزقه الله بولد،
أن لا يخرجه من البيت قبل أن يكتمل عمره خمسة عشر عاماً.
وفعلاً، جاء يوم حملت امرأته ووضعت مولود ذكراً،
ففرح به وظل يحوطه بعنايته ويحافظ على أن لا يخرج من البيت،
فلما اكتمل السنوات التي حددها سمح له بالخروج.

حينما خرج الفتى رأى مجموعة من الناس في سفر وموكب،
اعجبته، فذهب إليهم يسألهم فقالوا: ذاهبون إلى الحج.
فأسرع إلى أمه يطلب إليها أن يشارك هؤلاء الناس سفرهم.
عارضت الأم ذلك، وعرضته على الأب فعارض أيضاً،
ولكن ابنها ما زال يلح عليهما حتى وافقا.

حطت القافلة في بعض المواقع للاستراحة،
فاتفق إن كانت خيمة هذا الشاب قريبة من خيمة خضراء لابنة أحد الملوك،
وكانت جميلة تعلق بها قلبه،
وعند العودة من الحج أبصر الشاب هذه الفتاة
تشير بإشارات ظلت غامضة بالنسبة إليه،
رآها تغمز مرة بإحدى عينيها،
ومرة بطرف كمها،
وثالثة باصبعها إلى الأعلى ليظهر عليها الخاتم.

عاد إلى أهله فوجد أنهم قد خطبوا له فتاة من بين الأقارب،
رفضها، وأصر على البحث عن الفتاة التي رآها في الحج،
ولكن مقاومته لم تستطع أن تصمد لإصرار أبويه وأهله،
في وجوه ممن خطبوها له على غير رغبة منه فيها.

لذلك جعل يضع بينه وبين زوجته، عند النوم، سيفاً،
وحينما تكرر منه ذلك أخبرت زوجته أمها به.
فأشارت عليها أن تسأله عن السبب،
فسألته فأخبرها بقصة الفتاة
التي تشغل ذهنه منذ أن ذهب للحج،
وذكر لها الإشارات الغامضة فقالت له:
غمزة العين هي الإشارة إلى بنات الملوك،
وإشارة الأصبع التي بها الخاتم تعني أنها وحيدة أبويها،
وأن مسكنهم بجوار صائغ،
والإشارة بالكم معناها أنهم يسكنون أيضاً بجانب خياط (ترزي).

في الصباح خرج الشاب يبحث عن صاحبة هذه الأوصاف،
فنال منه الجهد والتعب
وهو يبحث حتى وصل إلى صائغ وخياط يشتغلان قريبين بعضهما من بعض،
ففرح بذلك وشعر بتحقق آماله،
فقرر أن يتقرب من الصائغ
لتنشأ له سمعة من التعامل معه
فلعل اسمه يعرف في هذا الحي وتكون الفتاة من بعض المتعرفين عليه،
فطلب إلى الصائغ أن يصنع له خاتماً من الذهب،
وبعد أن صاغه الصائغ قاسه على إصبعه
ثم قال خذه لك هذا صغير على اصبعي،
ثم طلب منه أن يصوغ خاتماً آخر
. ثم أهداه إياه لأنه -في رأيه- أكبر من اصبعه،
ثم طلب إليه أن يصنع له خاتماً ثالثاً،
فحدد له الصائغ ساعة محددة ليأتي ويتسلمه.

تحدث الصائغ إلى زوجته في أمر هذا الشاب وأعطاها الخاتمين،
فتحدثت زوجته مع الفتاة،
وكانت تسكن قريبة منها،
في الأمر نفسه،
فأخذت الفتاة منها أحد الخاتمين،
وطلبت إليها أن تريها هذا الشاب حينما يعود لتسلم الخاتم الثالث فوافقت.

حين مجيئه إلى الصائغ كانت الفتاة تقف بإحدى النوافذ
فظهر البشر على وجهها بشكل واضح
كما هو على وجهه،
فلم تتمالك نفسها
من أن تشير إليه بابريق من الزجاج ومزهرية ورد.
لكنه لم يحصل من هذه الإشارات شيئاً.

عاد إلى زوجته فحكى لها ماحدث معه،
فقالت له: إن إبريق الماء يرمز إلى نافورة الماء،
والمزهرية ترمز إلى الحديقة،
وكانت بالمدينة حديقة كبيرة جميلة يقصدها الأعيان والوجهاء.

ذهب الشاب إلى هذه الحديقة ليتقابل مع هذه الفتاة
في مكان حددته له فمنعه الحارس من الدخول
لأن ابنة الملك سوف تزور الحديقة بعد قليل،
فجعل يقنع الحارس بأنه مريض
ويحتاج إلى كان صحي هادىء يريح فيه جسمه وأعصابه،
فلم يوافق الحارس إلا ببعض قطع النقود التي رماها في جيبه،
حيث قال له: لا تطل المكوث داخل الحديقة.

أخذ الشاب يطوف ويطوف حتى انتهى إلى النافورة فجلس إليها،
فسيطر عليه النعاس فنام،
وحينما وصلت الفتاة إلى مكانها
وجدته نائماً فلم توقظه واكتفت بأن وضعت بضع حصوات في جيبه
وعادت من حيث أتت.

وجد في جيبه عدداً من الحصى حينما أفاق،
فعجب لها من أين أتت إلى جيبه وخرج من الحديقة فقال له الحارس:
قلت لك لا تطل المكوث في الحديقة
. لئلا تراك ابنة الملك.
وها قد أتت إلى الحديقة وخرجت منها
فماذا لو رأتك فيها؟
فأدرك أنها هي التي وضعت الحجارة الصغيرة في جيبه.

عاد إلى زوجته وأخبرها بهذه الإشارة الجديدة فقالت له:
إنها تريد أن تقول لك من خلال هذه الحصوات
أنك لا زلت صغيراً على الحب،
لا زلت طفلاً يلعب بالحصى مع الأطفال،
وهذه هي الآن لعبة تناسبك أكثر من غيرها.

عاد إلى بيتها ثانية وجعل يحوم حوله،
فرأته، فأشارت له بسبع حبات من الرمان مشققات وسبع غير مشققات
. لم يفهم مغزى هذه الإشارة كما لم يفهم ما سبقها من إشارات.
قالت له زوجته في البيت، إنها تقول له:
اذهب إلى قصرها وستجد فيه سبعة أبواب
وعليك أن تقفل كل باب تفتحه بعد أن تدخل.

أسرع إلى قصرها واجتاز الباب الأول
وظل يخترق الأبواب دون أن يغلقها مما لحقه من الفرح
وانشغال الذهن،
وأخيراً وصل إلى غرفتها فألقاها تجلس على سريرها،
فسرت به سروراً بالغاً،
واستغرقهما الحديث في أول لقاء صريح
ولم يفطنا إلى مرور ساعات الليل وهي تنقضي،
وما زالا في سهر وسمر حتى غلبهما النعاس
ولم يعلما متى أخلدا إلى النوم،
ولم يطفئا الضوء الذي كان يضيء عليه الغرفة.

لفت الضوء المشتعل إلى ساعة متأخرة من الليل انتباه الحراس
فنظر إلى غرفة ابنة الملك فوجدوها نائمة
وعندها شاب غريب،
أذهلهما المنظر، ثم حملا الشابين وأدخلوهما السجن،
وأوصلا الخبر إلى الملك،
فلم يصدق ما يسمع، حيث أصر أن يتأكد بنفسه مما يقولون.
فأتى إلى السجن،

أما الشابان فحينما استيقظا وجدا نفسيهما في السجن،
طلب الشاب من بعض الناس الذين رآهم أن يقولوا لزوجته
«يا قطان قطنك احترق»
ففهمت زوجته ما يريد فأحضرت صردين من الحلوى وأسرعت بهما إلى السجن،
منعها الحراس من الدخول لأن الملك على وشك زيارة السجن،
فقالت لهم: لقد نذرت أن أوزع هذين الصدرين من الحلوى على المساجين،
وهذا نذراً للمحابيس، وبما أنكم موظفون في السجن فإني أعطيكم هذا الصدر،
واسمحوا لي أن أدخل لأوزع الصدر الآخر إلى من بداخل السجن.

ألهت الحلوى حراس السجن فاجتازت البوابة إلى حيث زوجها،
فألبسته ثيابها ولبست ثيابه، وأعطته الحلوى وقالت له اخرج فوراً من السجن.

غادر الشاب السجن ولم يفرق الحراس بين الداخل إليه والخارج منه.

وصل الملك إلى السجن
وطلب أن يرى بسرعة الشاب الذي ينام عند ابنته
فحينما تحقق منه أمر أن يساق الاثنان إلى ساحة الإعدام،
فجعلت زوجة الشاب تصرخ وتولول وتقول:
هكذا تقابلون ضيوفكم.
لأفضحنكم بين الناس جميعاً،
ثم كشفت عن نفسها فتحقق الملك أنها امرأة لا شاب
كما قد كان يحسب،
فاعتذر لها الملك عما بدا منه من تسرع،
ثم رجاها أن تخبره بقصتها.

فقالت له: لقد وصلت إلى ابنتك لأخطبها إلى أخي،
ولم أكن أستطيع أن أصل إليها بغير هذه الطريقة،
وأخذنا السهر والليل فنمت بجانبها،
ماذا في ذلك من جريمة تستحق أن نساق من أجلها إلى السجن،
إنني سوف أفضحكم في جميع أقطار الدنيا.

هدأ الملك من روعها ثم ذكر لها أنه موافق على فكرة زواج ابنته من «أخيها»
لقاء ما أخطأوا في معاملتها،
ثم عاقب الحراس الذين أخبروه أن شاباً ينام عند ابنته.

تزوج الشاب العاشق من معشوقته صاحبة الإشارات والألغاز،
تزوج من ابنة الملك وعاشا معاً حياة سعيدة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمة زرارة
عضو ذهبي
عضو ذهبي


المزاج : حسب الظروف

 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت يناير 22, 2011 3:18 am

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسولنا الكريم


ههههههههههههههههههههههه

والله ضحكت من هالقصة
مشكورة ياهيفاء بس ماكان لازم عالبليد أبو مخ
تخين يتزوج من بنت الملك ويترك الفهمانة!!!!
بس الدنيا حظوظ والحب أعمى

استمتعت بجد بقراءة القصة
دمتي بخير

بسمة زرارة



---

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل فلسطين
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
المسؤولة الاعلامية مراقب عام منبر فلسطين والقدس
امل فلسطين

الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأحد فبراير 20, 2011 3:52 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني


حكاية :عاقبة الكذب - على لسان الآباء والجداد -

بحث وجمع أ . تحسين يحيى أبو عاصي


أرادت شاة الحج إلى بيت الله الحرام ، ورغبت بمحرم معها ليرافقها في سفرها ، فسمع بذلك الذئب ، وتظاهر بشيخ وقور عاقل حكيم ، وبدأ يدعو الناس إلى الله وإلى فضائل الأعمال ومكارم الأخلاق ، ذهب الذئب إلى الشاة ، وطلب مرافقتها ليكون محرماً معها في سفرها ، وأعطاها بذلك عهد الله ورسوله بألا يخونها ولا يغدر بها مطلقا ، وأن تكون له أختاً في الله ، يقدم لها كل الخير ويساعدها فيما تريد ، ويوفر لها الحماية في الطريق .

صدقت الشاة حديث الذئب ووافقت على أن يرافقها في سفرها ، وفي الطريق المقفرة الموحشة بدأ الذئب يفكر في حيلة ليأكلها ولكنه قال : إنني أخذت على نفسي عهد الله ورسوله ألا أخونها .

كانت الشاة حاملاً ، وفي الطريق ولدت ثلاثة من الشياه فازداد طمع الذئب ، وفكر في حيلة ليفتك بها وبصغارها ، فيتمتع في وجبة شهية لا يشاركه بها احد .

نام الذئب وسط الشاة وصغارها ، وبدأ الصغار يلعبون معه ويقفزون بجانيه ومن حوله .... فقال للشاة الأم : إن صغارك أتعبوني بكثرة اللعب والقفز وسببوا لي الكثير من الإزعاج والضيق ، فإن لم تبعدي صغارك عني فسأضربهم ضرباً مؤلماً لكي أعلمهم الأدب وحسن السلوك ....

بدأت الشاة الأم تستجدي الذئب بألا يضرب صغارها ، ولكن الذئب كان حازماً في موقفه ، فإما أن تبعد الأم صغارها عنه وتعلمهم الأدب ، أو سيضربهم بقسوة لكي يعلمهم بنفسه الأخلاق واحترام الآخرين ....، نام الذئب بوسطهم من جديد رغماً عن أنف الشاة ، وتحت ذريعة أنه سيحميها وصغارها من الوحوش الضارية من أجل أن ينفذ مخططه الخبيث ، واستمر الصغار باللعب والقفز كعادتهم ، فضرب الصغير الأول ضربة فقتله ، ثم تظاهر أمام الأم بالبكاء وبالحزن الشديد ، وحاول أن يقنعها بأنه لم يقصد قتله وانه حريص عليه .... وذهب به بعيداً عن أعين الأم فأكله .

وفي اليوم التالي فعل حيلته التي فعلها بالأمس ، وقتل الصغير الثاني كما قتل الأول .

وفي اليوم الثالث فعل أيضا بالصغير الثالث ما فعله بالصغيرين السابقين ، متبعاً نفس الحيلة والأسلوب .... حتى قضى على الصغار الثلاثة .

بعد أسبوع جاع الذئب جوعاً شديداً ، وفكر بحيلة جديدة يأكل من خلالها الشاة الأم بدون أن ينقض معها عهد الله ورسوله ؛ فقال لها : هل تذكري يوم شتمك لي في يوم كذا وكذا ؟ .

قالت الشاة : أنا لم أشتمك مطلقاً من قبل .

ولكن الذئب كان مصراً على ذلك ، واستمر في نسج الحيل والأكاذيب من أجل الوصول إلى هدفه فقالت له الشاة : هل يشهد أحد بأني شتمتك من قبل ؟ .

قال الذئب : نعم يوجد شاهد على ذلك ، وسوف أذهب الآن وأحضره أمامك ليشهد على شتمك لي ، وبدأت الشاة تبكي البكاء الشديد ، وألمَّ بها مزيداً من الحزن والعذاب ، ولكن الذئب لم يكترث لبكائها ولا لحزنها وعذابها ، وانطلق مسرعاً ليبحث عن شاهد زور له ، وفي الطريق وجد ثعلبا جالسا في جحره ، حيَّى الذئب الثعلب بأجمل تحية وسلام وقال له : أيها الأخ العزيز والصديق المخلص الوفي ، أنت جالس هنا في مكانك ولا صيد شهي ولا طعام ولا شراب ، فما رأيك أن تأتي معي وتأكل لحماً طازجاً شهياً بدون عناء ؟ .

قال الثعلب : لقد بلغ مني الجوع مبلغه ومنذ أيام لم أذق الطعام ولا الشراب .

قال له الذئب : ما عليك إلا أن تأتي معي فأسألك سؤالاً أمام شاة سمينة لذيذة شهية وتجيبني بنعم ، فنحظى معاً بوجبة لا مثيل لها منذ شهور .

قال الثعلب : وما هو سؤالك ؟ .

قال الذئب : سأسألك أمام الشاة : ألا تذكر أخي الثعلب اليوم الذي شتمتني به هذه الشاة ؟ .

وافق الثعلب على طلب الذئب ، وقال له هذا أمر سهل ويسير عليّ ، ولا تقلق أخي الذئب فعندي من الحيل والمكر ما هو أعظم من ذلك بكثير ، وخرجا معاً حتى وصلا إلى الشاة المسكينة الحزينة ، وحان وقت تنفيذ الخطة والظفر باللحم الشهي ، ووقفا أمام الشاة واللعاب يسيل من بين أسنان كل منهما .

وهناك سأل الذئب الثعلب السؤال المتفق عليه فقال الثعلب أمام الشاة : نعم لقد سمعتها تشتمك بأذني ورأيتها أمام أعيني ، وكنت حاضرا شاهداً ناظراً سامعاً في ذلك اليوم .

عندما كان الذئب والثعلب يحيكان في الظلام خطتهما ، وبينما كانت الشاة تعيش ساعات مريرة من البكاء والحزن ، مرّ عليها كلب كبير الحجم ، فرآها على هذه الحالة ثم سألها عن السبب .

حكت الشاة للكلب حكايتها كاملة ، وما تعرضت له على أيدي الذئب هي وصغارها من قبل ، وكيف خرج الذئب ليبحث عن شاهد زور له ، فقال لها :

سأختبئ خلف تلك التلة ، وعندما يأتيان إليكِ سأسمع من الثعلب والذئب ما يريدان منكِ ، ولا تقلقي ولا تحزني ، واستبشري بالخير والأمن والأمان ، وسأتصرف بكل ما يدخل عليكِ البهجة والسعادة بإذن الله تعالى .

وأثناء تنفيذ مكر الثعلب والذئب لخطتهما ، وبينما كان الثعلب شاهد الزور يجيب على سؤال الثعلب بهدوء وسكينة ، وثب الكلب على الثعلب فجأة وثبة قوية ، والتقم رقبته بين فكيه وتحت أسنانه حتى قتله ، فأخذت الذئب الصدمة وهول المفاجأة وفرّ هارباً من هذا المشهد المرعب المخيف ، وعاد من نفس الطريق التي جاء منها عندما كان الثعلب برفقته ، فوجد أبناء الثعلب ينتظرون أباهم لعلهم يحظون بوجبة شهية ، ولكن الثعلب لم يكن مع الذئب كما كان معه من قبل ، سأل أبناء الثعلب الذئب عن أبيهم الذي خرج معه قبل قليل ، فقال لهم : لقد قتل أباكم كذبه وقلة دينه .

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذبويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ، وعليكم بالصدق فإن الصدق بر ، والبريهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً)) متفق عليه .

وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم (( أيكون المؤمن جبانا ، فقال : نعم ، فقيل له : أيكون المؤمن بخيلا ، فقال : نعم ، فقيل له : أيكون المؤمن كذَّابا فقال لا . )) رواه مالك .



-----[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
نضال هديب

العمر : 56
المزاج :

 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2011 2:34 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيفاء
عضو هيئة ادارية المدير الاداري
عضو هيئة ادارية المدير الاداري


الدولة :  حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني (43)


 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالسبت أكتوبر 01, 2011 4:31 am


جبينة

كان يا مكان في قديم الزمان هالمرة(إمرأة) لا بتحبل ولا بتجيب . يوم مر بياع هالجبنة ؟ قامت قالت :" يا طالبة يا غالبة تطعمني بنت يكون وجهها أبيض مثل قرص هالجبنة ؟" الله نطق علسانها حبلت وجابت هالبنت وجهها أبيض مثل قرص الجبنة , وسمتها ( جبينة )





لمن كبرت جبينة صارت حلوة كثير , وصرن بنات الحارة يغرن منها ., يوم رحن رفقاتها قالنلها :" يللا يا جبينة نروح نلقط دوم ". قالتلهن :" غير ما تقولن لإمي " .





رحن قالن لإمها :" ياإم جبينة بحياة جبينه تخلي جبينة تيجي معانا نلقط دوم ." قالتلهن :" أنا بخصنيش . روحن قولن لأبوها ."




رحن قالن لأبوها:" يا أبو جبينة بحياة جبينة تخلي جبينة تيجي معانا نلقط دوم ." قالهن :" أنا بخصنيش . روحن قولن لعمتها ".



رحن قالن لعمتها :"يا عمة جبينة بحياة جبينة تخلي جبينة تيجي معانا نلقط دوم ."



قالتلهن:" أنا بخصنيش رحن قولن لخالتها ".




رحن قالن لخالتها :" يا خالة جبينة بحياة جبينة تخلي جبينة تيجي معانا نلقط دوم




قالتلهن خالتها :" طيب خليها تروح ". سحبن حالهن هالبنات و رحن يلقطن دوم وصلن شجر الدوم قالن :" أني اللي بدها تطلعلنا عالشجرة ؟ جبينة كانت أصغر وحدة و أعقل وحدة قالت :" أنا بطلع ".




". طلعت وصارت قطعلهن دوم وتسقط تحت الشجرة . قالنلها احنا بنملليلك جونتك (الجرة). ملين جونهن دوم وملين جونتها حلزون . صارت الدنيا مع الغياب دشرنها ع ظهر الشجرة وروحن ع دورهن .جبينة ما عرفتش تطيح عن الشجرة وصارت الدنيا ليل راحت إمها سألت رفقاتها قالنلها جبينة ما راحتش معنا .



بعدين إجا هالخيال راكب هالفرس صارت هالفرس تقدم على هالشجرة و ترجع لورا خايفة , اطلع ع هالشجرة شاف هالبنت قالها :" طيحي عن هالشجرة " مارضتش لأنها خايفة قالها :" قالها :" عليكي الأمان و أمان الله ردت هالبنت وطاحت و ركبها معاه عالفرس وروحها معاه



بالليل جبينة دهنت حالها كلها أسود عشان بدهاش حدا يعرفها , الصبح فكروها عبدة صاروا يودوها تسرح بالغنم و الطرش صارت جبينةكل يوم و هي سارحة بهالطرش تقول "





ياطيور طايرة في جبال عالية




ترعى غنم ترعى نوق وتقيل تحت الدالية




سلمن ع امي و أبوي وقولن جبينة راعية



وتصير تبكي , وتصير هالطيور تبكي و الغنم و هالطرش تبطل توكل و تصير كلها تبكي . لاحظ ابن الأمير انه هالطرش بروح عالمرعى ويروح بدون أكل , كل يوم بضعف عن يوم .


قال :" والله غير ألحقها و أشوف شومالها ."




لحق الطرش . لمن وصلوا ع المرعى قعدت جبينة و صارت تقول :



ياطيور طايرة في جبال عالية



سلمن عامي و أبوي وقولن جبينة راعية



ترعى غنم ترعى نوق وتقيل تحت الدالية



وتصير تبكي , وتصير هالطيور تبكي و الغنم و هالطرش تبطل توكل و تصير كلها تبكي, ووقف صار يبكي وكل شي موجود حوليها صار يبكي .وهو ابن الأمير وقف وصار يبكي .

المغرب , قالها :" تعالي , قري الصحيح . مين انتي , وشواللي صار معك ؟".




قالتله :" أنا اسمي جبينة , وصار معي هيذ هيذ هيذ ."



وقامت هالشحار الأسود عن وجهها المشحرة و الا هي شو ؟ مثل القمر .
إجا ابن الملك املك ( و أملك يعني عقد قرانه عليها ) عليها وقاموا هالأفراح و هالليالي الملاح , وتجوزها وجابت امها و أبوها لعندها





وجيت من عندهن وجاي


وطار طيرها و عليكم غيرها







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضال هديب
المدير العام
المدير العام
نضال هديب

العمر : 56
المزاج :

 حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني    حكايات من ذاكرة  التراث الشعبي الفلسطيني Emptyالجمعة مايو 18, 2012 2:45 pm

حكايات شعبية رائعةمل وهيفاء مشاركات رائعة اعود كل مرة واقرائها وانا اتذكر حكايات جدتي امل وهيفاء مشاركات رائعة تستحق الشكر والثناء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكايات من ذاكرة التراث الشعبي الفلسطيني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع منتدى الدوايمة الاكتروني al-Dawayima تأسس 27 سبتمبر 2008  :: خيمة القضيه الفلسطينية :: منتدى توثيق _ الذاكرة الفلسطينية-
انتقل الى: